الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الصلاة›باب القول في الركوع والسجود

باب القول في الركوع والسجود

الأحاديث(٣٢)

إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَ مَا أَسْتَطِيعُ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلهِ

ج2 ص160

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ

ج2 ص158

رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

ج2 ص158

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

ج2 ص158

كَانَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَجَعَلَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ

ج2 ص158

يُجْزِئُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا

ج2 ص158

يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الْآخِرِ فِي السَّمَاءِ

ج2 ص160

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ ، وَفِي سُجُودِهِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

ج2 ص157

كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَفِي سُجُودِهِ : سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ

ج2 ص157

أَقُولُ فِي السُّجُودِ مِثْلَ مَا أَقُولُ فِي الرُّكُوعِ

ج2 ص162

اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنَا السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ

ج2 ص159

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ

ج2 ص157

سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ

ج2 ص156

وَكَانَ أَبِي يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُهُ

ج2 ص156

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج2 ص156

مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً قَطُّ إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا

ج2 ص159

إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي

ج2 ص155

سَأَلَ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ وَفَاءِ السُّجُودِ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : " ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ

ج2 ص162

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ ، رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ

ج2 ص155

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

ج2 ص155

سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

ج2 ص155

وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا

ج2 ص159

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلْحَطَّابَةِ وَسَأَلُوهُ فَقَالَ : " ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا

ج2 ص159

كُنْتُ أَسْمَعُ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَثِيرًا يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ

ج2 ص162

أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ

ج2 ص157

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ يُصَلِّي فَرَكَعَ فَافْتَتَحْتُ سُورَةَ الْأَعْرَافِ فَفَرَغْتُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ

ج2 ص159

كَانَ عَلِيٌّ ، يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ

ج2 ص163

كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ

ج2 ص163

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ أُبَيٍّ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ لعل ثمة سقط صوابه ابن أبي يحيى وهو إبراهيم بن محمد بن أبي

ج2 ص164

كَانَ طَاوُسٌ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ

ج2 ص164

ارْكَعْ حَتَّى تَسْتَمْكِنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ قَدْرَ ثَلَاثِ تَسْبِيحَاتٍ

ج2 ص158

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ

ج2 ص155