باب صلاة الوسطى

الأحاديث(١٩)

إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ فُرِضَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ

ج1 ص579

شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ

ج1 ص576

مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا

ج1 ص576

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا

ج1 ص576

هِيَ الْعَصْرُ

ج1 ص577

سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ الْعَصْرُ

ج1 ص577

هِيَ الْعَصْرُ

ج1 ص577

هِيَ الظُّهْرُ

ج1 ص577

هِيَ الظُّهْرُ

ج1 ص577

أَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَوْلَاهُ حَرْمَلَةَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى

ج1 ص577

قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : ( حَافَظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ

ج1 ص578

وَسَأَلَتْ أُمُّ حُمَيْدٍ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَائِشَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى

ج1 ص578

عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ذَكَرَ ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّهِ أُمِّ حُمَيدٍ أَنَّهَا سَأَلَت

ج1 ص578

أَمَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، وَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فَأَخْبِرْنِي

ج1 ص579

سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى

ج1 ص579

وَسَّطْتُ فَكَانَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ

ج1 ص579

هِيَ صَلَاةُ الْغَدَاةِ

ج1 ص579

أَيُّ صَلَاةٍ صَلَاةُ الْوُسْطَى

ج1 ص579

الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ

ج1 ص576