كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 66 من 77لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا
هِيَ الْعَصْرُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ الْعَصْرُ
هِيَ الْعَصْرُ
هِيَ الظُّهْرُ
هِيَ الظُّهْرُ
أَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَوْلَاهُ حَرْمَلَةَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : ( حَافَظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
وَسَأَلَتْ أُمُّ حُمَيْدٍ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَائِشَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ذَكَرَ ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّهِ أُمِّ حُمَيدٍ أَنَّهَا سَأَلَت
أَمَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا ، وَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فَأَخْبِرْنِي
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
وَسَّطْتُ فَكَانَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
هِيَ صَلَاةُ الْغَدَاةِ
أَيُّ صَلَاةٍ صَلَاةُ الْوُسْطَى
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى عَشَائِهِ ، أَوْ طَعَامِهِ ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ
كَانَ يَكُونُ عَلَى طَعَامِهِ ، وَهُوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ ، فَمَا يَقُومُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ طَعَامِهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَوُضِعَ الْعَشَاءُ ، فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ
كُنْتُ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَابْنِ طَلْحَةَ وَرِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ
دَعَانَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ عَلَى طَعَامٍ ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ
لَا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ إِذَا قُدِّمَ إِلَيْكُمْ
إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَوُضِعَ الطَّعَامُ ، أَنْ نَبْدَأَ بِالطَّعَامِ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ ، ثُمَّ صَلُّوا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قُمْتُ إِلَى الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَلَمْ أَرْكَعْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، قَالَ : مَا أُحِبُّ ذَلِكَ
مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
كُنَّ نِسَاءً يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ يَوْمًا ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا مِنَ الْغَدِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
صَلَّيْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ حِينَ انْصَرَفْنَا فَقَالَ : مَا لَكُمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ قَالَ : هُوَ الصُّبْحُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَهُوَ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
وَقْتُهَا حِينَ تَطْلُعُ الْفَجْرُ
أَنَّهُ كَانَ يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ لِمُؤَذِّنِهِ : أَسْفِرْ أَسْفِرْ
لَمَّا نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ صَلَّى الصُّبْحَ بِمِنًى
يَقُولُ لِلْمُؤَذِّنِ : أَسْفِرْ أَسْفِرْ
قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ وَكُنْتُ مُؤَذِّنًا : أَسْفِرْ أَسْفِرْ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، يُغَلِّسُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يُصَلِّيهَا حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ الْآخِرُ
كَتَبَ عُمَرُ : أَنْ صَلِّ الصُّبْحَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ بِغَلَسٍ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ ، وَلَوْ كَانَ ابْنِي إِلَى جَنْبِي مَا عَرَفْتُ وَجْهَهُ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ عُمَرَ ، ثُمَّ أَنْصَرِفُ فَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ لَا شَكَّ فِيهِمَا أَنَاخَ فَصَلَّى الصُّبْحَ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَذْهَبُ إِلَى أَجْيَادٍ فَأَقْضِيَ حَاجَتِي ، حَتَّى يُغَلِّسَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَ حَدِيثِ مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ بِلَيْلٍ ، فَإِنَّهُ يُعِيدُهَا إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَيُعِيدُ الْإِقَامَةَ