كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 61 من 77أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، وَحَاذُوا الْمَنَاكِبَ ، وَأَنْصِتُوا
أَلَا تَصُفُّونَ خَلْفِي كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ، لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
فِي الْكَلْبِ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ : يُرَشُّ
أَرَأَيْتَ الْكَلْبَ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ أَيُرَشُّ أَثَرُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : نَفَضْتُ يَدَيَّ مِنَ التُّرَابِ قَبْلَ أَنْ أَفْرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ قَالَ رُبَّمَا رَأَيتُ الزُّهرِيَّ يَفعَلُهُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ يَمْسَحَ التُّرَابَ مِنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا تَمْسَحَ حَتَّى تَفْرَغَ
كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ مِنَ التُّرَابِ فِي الصَّلَاةِ
يُقَالُ : " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَمْسَحَ بِوَجْهِكَ مِنَ التُّرَابِ حَتَّى تَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِكَ فَافْعَلْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ مَسَحْتُ وَجْهِي بَعْدَ أَنْ أَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَانَ يُنْهَى عَنْ مَسْحِ التُّرَابِ لِلْوَجْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا تُحَرِّكُوا الْحَصَى
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا يَمْسَحَنَّ الْحَصَى
مَنْ أَقْبَلَ لِيَشْهَدَ الصَّلَاةَ فَأُقِيمَتْ وَهُوَ بِالطَّرِيقِ ، فَلَا يُسْرِعُ
رُخِّصَ فِي مَسْحَةٍ لِلسُّجُودِ ، وَتَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ سُودِ الْعَيْنِ
إِذَا دَنَيْتَ الصَّلَاةَ فَامْشِ عَلَى هَيْئَتِكَ فَصَلِّ مَا أَدْرَكْتَ
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
سَأَلْتُ خَلِيلِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى قَالَ : " وَاحِدَةً
إِنَّ الْأَرْضَ لَا تُمْسَحُ إِلَّا مَسْحَةً
إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَقَامَتِ الصَّلَاةُ وَأَنَا أُكَلِّمُهُ فِي أَنْ يَفْرِضَ لِي ، فَلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ ، وَهُوَ يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ
كَانَ طَاوُسٌ يَمْسَحُ لِوَجْهِهِ التُّرَابَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ مَسْحَةً
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَسْجُدُ عَلَى الْحَجَرِ يُعَادِي وَجْهِي ؟ قَالَ : " أَلْقِهِ وَاسْجُدْ بِوَجْهِكَ
مَنِ الَّذِي كَانَ يُقَلِّبُ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ
تَقْلِيبُ الْحَصَى فِي الْمَسْجِدِ أَذًى لِلْمَلَكِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ التَّيمِيِّ عَن لَيثٍ مِثلَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُشَدِّدُونَ فِي الْمَسْحِ لِلْحَصَى لِمَوْضِعِ الْجَبِينِ مَا لَا يُشَدِّدُونَ فِي مَسْحِ الْوَجْهِ مِنَ التُّرَابِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْحَائِضُ تَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ جَوَارِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يُلْقِينَ لَهُ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُنَّ حُيَّضٌ
يُكْرَهُ أَنْ تَدْخُلَ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ حَائِضٌ مَسْجِدَهَا وَلَكِنْ تَضَعُ فِيهِ مَا شَاءَتْ
أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ ، نَذَرَ لَيَسْجُدَنَّ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى وَجْهِكَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
رَأَى عُمَرُ رَجُلًا يُصَلِّي وَرَجُلٌ مُسْتَقْبِلُهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى هَذَا بِالدُّرَّةِ
إِنِّي سَأَلْتُ طَاوُسًا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ النَّاسِ مَا يَبْقَى أَحَدٌ أَنْ يُصَلِّيَ وَالرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ ؟ قَالَ : مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ نَذَرَ لَيُقَبِّلُ جَبِينَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : إِنَّا نَبْدُو فَإِنْ خَرَجْتُ قَرَرْتُ ، وَإِنْ خَرَجَتِ امْرَأَتِي قَرَّتْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي وَبَعْضُ نِسَائِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَتُرِيدُ الْمَرْأَةُ أَنْ تُجِيزَ أَمَامَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالنَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن كَثِيرِ بنِ كَثِيرٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ رَأَيتُهُ يُصَلِّي
وَرَأَيْتُ أَنَا ابْنَ جُرَيْجٍ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ مِنًى عَلَى يَسَارِ الْمَنَارَةِ ، وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ بِمَكَّةَ شَيْءٌ ، لَا يَضُرُّكَ أَنْ تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ
فَغَيْرُ مُتَوَضِّئٍ أَيَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : لَا يَضُرُّهُ
أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يَقْعُدُ عَلَى طَرَفِ الْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ وَرِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، وَقَعَدَ عَلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ رِجْلَيْهِ
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهَانِ الرَّجُلَ إِذَا بَالَ أَنْ يَجْلِسَ فِي الْمَسْجِدِ