كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 58 من 77إِذَا لَمْ تَضَعْ أَنْفَكَ مَعَ جَبِينِكَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْكَ تِلَكَ السَّجْدَةُ
إِذَا سَجَدْتَ فَأَلْصِقْ أَنْفَكَ بِالْأَرْضِ
رَأَى امْرَأَةً تَسْجُدُ وَتَرْفَعُ أَنْفَهَا ، فَقَالَ فِيهَا قَوْلًا شَدِيدًا فِي الْكَرَاهَةِ لِرَفْعِهَا أَنْفَهَا
اسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ
رَآنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّ أَمْسِسْ أَنْفَكَ الْأَرْضَ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الْجَبِينَ
يَسْجُدُ الْمَرْءُ عَلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْهِ ، وَلَا يَكُفُّ شَعَرًا ، وَلَا ثَوْبًا
سَأَلْتُ حَمَّادًا ، عَنْ خَرْءِ الدَّجَاجِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : إِذَا يَبِسَ فَلْيَفْرُكْهُ
لَا بَأْسَ بِالرَّوْثِ يَكُونُ فِي النَّعْلَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِمَا
سُئِلَ عَنْ طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : يُصَلِّي فِيهِ فَإِذَا جَفَّ فَلْيَحُكَّهُ
إِذَا كَبَّرَ الرَّجُلُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَلْيُعِدِ التَّكْبِيرَ
قُلْتُ لَهُ : لَوْ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ الْإِمَامَ قَدْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ فَكَبَّرْتُ ، ثُمَّ كَبَّرْتُ بَعْدُ
الصُّفُوفُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَئِمَّةٌ
فِي أَيَّامِ الْحَجِّ وَغَيْرِهَا أَكُونُ بِمَعْزِلٍ عَنِ الْإِمَامِ
اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْجُنُبِ أَنْ يَمُرَّ فِي الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا
أَيَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ : مُسَافِرِينَ لَا يَجِدُونَ مَاءً
لَا يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ بُدًّا
لَا يَدْخُلُ الْجُنُبُ الْمَسْجِدَ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ ذَلِكَ
سَأَلْتُ حَمَّادًا : عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ تَكْبِيرَةَ الِاسْتِفْتَاحِ
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ تَكْبِيرَةَ مِفْتَاحِ الصَّلَاةِ أَعَادَ الصَّلَاةَ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، إِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
الرَّجُلِ يَنْسَى تَكْبِيرَةَ مِفْتَاحِ الصَّلَاةِ ، قَالَا : " لَا يُعِيدُ
يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةُ الرَّكْعَةِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَطَاءٍ : نَسِيتُ التَّكْبِيرَ هَلْ أَعُودُ ؟ قَالَ : " لَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِذَا نَسِيتُ بَعْضَ التَّكْبِيرِ أَنْ أَلْفِظَهُ بِفِيَّ ؟ قَالَ : " لَا تُعِدْ
قُلْتُ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ : إِنِّي أَسْجُدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيَقُولُ لِي الشَّيْطَانُ : لَمْ تُكَبِّرْ تَكْبِيرَةَ الِاسْتِفْتَاحِ
إِذَا نَسِيَ أَنْ يُكَبِّرَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ
إِذَا اعْتَدَلْتَ فِي الصَّفِّ ، وَلَمْ تُكَبِّرْ حَتَّى يَرْكَعَ الْإِمَامُ ، وَيَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ
أَنَّ وَجْهَ الصَّلَاةِ أَنْ يُكَبِّرَ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ وَوَجْهِهِ وَفِيهِ
قُلْتُ لِنَافِعٍ : هَلْ كُنْتَ تَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ قِبَلَ السَّمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَهُمَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِيَدَيْهِ حِينَ يَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَحِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ
رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حِينَ كَبَّرَ ، ثُمَّ حِينَ كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ
رَأَيْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ أُذُنَيْهِ
سَمِعْتُ طَاوُسًا ، وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَدْ رَأَيْتُ تُكَبِّرُ بِيَدِكَ حِينَ تَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ تَرْكَعُ ، وَحِينَ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُولَى
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ يَذكُرُ ذَلِكَ عَن عُثمَانَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : وَفِي التَّطَوُّعِ مِنَ الْيَدَيْنِ مِثْلُ مَا فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى إِبْهَامُهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ