كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 51 من 77إِذَا رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَقَدِ رَأَيْنَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا كُلُّهُمْ يَكْتُبُهَا
إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَ مَا أَسْتَطِيعُ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
كَانَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَجَعَلَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ
يُجْزِئُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا
يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الْآخِرِ فِي السَّمَاءِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ ، وَفِي سُجُودِهِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَفِي سُجُودِهِ : سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
أَقُولُ فِي السُّجُودِ مِثْلَ مَا أَقُولُ فِي الرُّكُوعِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنَا السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
وَكَانَ أَبِي يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُهُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً قَطُّ إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
سَأَلَ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ وَفَاءِ السُّجُودِ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : " ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ ، رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِلْحَطَّابَةِ وَسَأَلُوهُ فَقَالَ : " ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا
كُنْتُ أَسْمَعُ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَثِيرًا يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ يُصَلِّي فَرَكَعَ فَافْتَتَحْتُ سُورَةَ الْأَعْرَافِ فَفَرَغْتُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ
كَانَ عَلِيٌّ ، يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ
كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ أُبَيٍّ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ لعل ثمة سقط صوابه ابن أبي يحيى وهو إبراهيم بن محمد بن أبي
كَانَ طَاوُسٌ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ
ارْكَعْ حَتَّى تَسْتَمْكِنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ قَدْرَ ثَلَاثِ تَسْبِيحَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
رَفْعُهُ رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ مُتَقَارِبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ لَمْ يُصَوِّبْ بِرَأْسِهِ وَلَمْ يُشْخِصْهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقْنِعَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُطَبِّقُ ، إِذَا رَكَعَ جَعَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ، وَيَفْرِشُ ذِرَاعَيْهِ وَفَخِذَيْهِ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
أَثْبِتْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَأَثْبِتْ صُلْبَكَ
قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ
قِرَّ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ قَرَارَهُ
إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ ، فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ أَدْرَكَنِي فِي بُطْءِ قِيَامِي
نَعَمْ ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَكِنَّ عُمَرَ قَدْ سَنَّ لَكُمُ الرُّكَبَ فَخُذُوا بِالرُّكَبِ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِرُكُوعٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ أُنَاسًا يَصُفُّونَ أَيْدِيَهُمْ أَسْفَلَ مِنْ رُكَبِهِمْ إِذَا رَكَعُوا
إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ فَقَدْ أَتَمَّ ؟ " فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ
ذَاكَ شَيْءٌ كَانَ يُفْعَلُ ثُمَّ تُرِكَ
إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ