كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 50 من 77كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَجَدَ أَنْ يُفْضِيَ بِذَكَرِهِ إِلَى الْأَرْضِ
لَا تُعِدْ ، وَلَا تَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَمْكِنْ فِي السُّجُودِ رُكْبَتَيْكَ وَصُدُورَ قَدَمَيْكَ مِنَ الْأَرْضِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ
رَأَى رَجُلًا حِينَ سَجَدَ رَفَعَ رِجْلَيْهِ فِي السَّمَاءِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْجُدْ مُتَوَرِّكًا
لَا تُغَيِّرْ ، لَا تُخَنِّسْ
كَانَ يَنْهَانَا أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ
إِنْ شِئْتَ فَعَلَى رُكْبَتَيْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ يَفْتَرِشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ أَوِ السَّبُعِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحِبُّ أَنْ يَعْتَدِلَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى أَصَابِعُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ
مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا كَهَيْئَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَشَدَّ اسْتِقْبَالًا لِلْكَعْبَةِ بِوَجْهِهِ
وَهِيَ رُخْصَةٌ لِلْمُتَهَجِّدِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ ، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ
يَا ابْنَ أَخِي ، اضْمُمْ أَصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ ، وَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
وَكَانَ هُوَ يَضُمُّ أَصَابِعَهُ ضَمًّا وَيَبْسُطُهَا
اشْتَكَى الْمُسْلِمُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّفَرُّجَ فِي الصَّلَاةِ ، فَأُمِرُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِرُكَبِهِمْ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ شَيْءٍ قَرَارَهُ
يَأْمُرُ بِأَنْ يُعْتَدَلَ فِي السُّجُودِ وَلَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
يُجْزِئُكَ التَّعَوُّذُ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي دَخَلْتُ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَاسْتَفْتَحْتُ فَاسْتَعَذْتُ فَقَرَأْتُ حَتَّى أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
سَأَلْتُ نَافِعًا ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ : عَنْ هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعِيذُ
رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَيْطَانِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ
هَمْزُهُ الْمُؤْتَةُ يَعْنِي : الْجُنُونَ ، وَنَفْخُهُ : الْكِبْرُ
ذَاكَ الشَّيْطَانُ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَا وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ؟ قَالَ : " قَوْلٌ مِنَ الْقُرْآنِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّجُلُ يَنْسَى تَكْبِيرَةَ مِفْتَاحِ الصَّلَاةِ فَاسْتَعَذْتُ بِرَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ أُخْرَى فَأَسْتَعِيذُ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى السَّبْعِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي أَوَّلِ صَلَاتِهِ
الِاسْتِعَاذَةُ وَاجِبَةٌ لِكُلِّ قِرَاءَةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا
يُجْزِئُ عَنْكَ التَّعَوُّذُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَإِنْ زِدْتَ فَلَا بَأْسَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوِ اسْتَدْرَكَنِي آيَاتٌ فَقَرَأْتُهُنَّ عَلَيْكَ أَسْتَعِيذُ ؟ قَالَ : " لَا
أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يُسْمِعْنِي الْإِمَامُ قَوْلَهُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ؟ قَالَ : " قُلْ مِثْلَ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَكَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ مِثلَهُ بِهَذَا السَّنَدِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
وَإِنْ قُلْتَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرَّكْعَةِ : الْحَمْدُ لِلهِ ، أَجْزَأَ عَنْكَ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
إِنْ كُنْتَ مَعَ إِمَامٍ فَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَإِنْ قُلْتَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَيْضًا فَحَسَنٌ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ ذِي الْمُلْكِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ