كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 5 من 77أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ
رَأَى الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلُفَّ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّهُمَا يَكْرَهَانِهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي عَطِيَّةَ الوَادِعِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَاهُ : كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ أَمَّهُمْ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ بِسَبِّحْ
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ بِمَكَّةَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَقْبَلَ عَنْ أَرْضِهِ يُرِيدُ الْبَصْرَةَ
صَحِبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
صَلَّيْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُمَرُ الصُّبْحَ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمُ اتَّخَذُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَقَرَأَ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، أَمَّهُمْ فِي السَّفَرِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
كَانُوا يَقْرَؤُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ
إِنِّي لَأَرَى هَذَا لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ
لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ
جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى وَهُوَ يُصَلِّي
يُكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ
تَقْلِيبُ الْحَصَى أَذًى لِلْمَلَكِ
رَآنِي مَسْرُوقٌ وَأَنَا أَعْبَثُ بِالْحَصَى بِيَدِي فِي الصَّلَاةِ ، فَضَرَبَ يَدِي
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فِي صَلَاةٍ فَلَا تَسْأَلْهُ وَبِيَدِكَ الْحَجَرُ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : " حُتَّهُ إِذَا يَبِسَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
أَنَّهُ يُكْرَهُ التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَفِي غَيْرِهَا
سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً فِيهَا نَفُوخٌ ، فَإِذَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَى الصَّلَاةِ أَشَمَّهُمْ ، فَيَتَثَاوَبُونَ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَيَتَثَاوَبُ فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضُمَّ مَا اسْتَطَاعَ
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
إِذَا قَالَ الْإِنْسَانُ فِي التَّثَاوُبِ : هَاهْ هَاهْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ تَفْقِيعَ الرَّجُلِ رَقَبَتَهُ وَأَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْقُضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُؤْمَرُ إِذَا كَانَ يُكْثِرُ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
يُكْرَهُ أَنْ يُغْمِضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُشَبِّكَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَصْنَعْ هَذَا التَّشْبِيكَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَبلُغ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى
إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ خَرَجْتَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ ، ثُمَّ عَمَدْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّكَ فِي صَلَاةٍ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَلَا يَزَالُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ
وَضْعُ الْيَدِ فِي الْخَاصِرَةِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ
إِنَّ وَضْعَ الْإِنْسَانِ يَدَهُ عَلَى حَقْوِهِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ