كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 36 من 77أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ قَبْلَ أَنْ أُوتِرَ فَأَوْتَرْتُ
أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى أَصْبَحَ
مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ ، وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وِتْرَ لَهُ
إِنَّمَا هُمَا رَكْعَتَانِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَلَا وِتْرَ
أَوْتِرْ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ
لَا وِتْرَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ " أَوْتَرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
تُصَلِّي الْوِتْرَ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ الصُّبْحَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
الْوِتْرُ أَشْرَفُ التَّطَوُّعِ ، لَا يَصْلُحُ تَرْكُهُ ، وَلَا يُقْضَى
أَوْتِرْ وَإِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
لَقَدْ أَغْرَقَ النَّزْعَ وَأَفْرَطَ الْفُتْيَا ، الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ لِي : " قُومِي فَأَوْتِرِي
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْوِتْرُ
بَيْنَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ لَيْلَةً ، فَاجَأَهُ الصُّبْحُ فَأَوْتَرَ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ عِنْدَ الْإِقَامَةِ وَلَمْ يُوتِرْ قَالَ : " يُوتِرُ
رُبَّمَا أَوْتَرَ وَإِنَّهُ يَسْمَعُ الْإِقَامَةَ
لَقَدْ أَغْرَقَ النَّزْعَ ، وَأَفْرَطَ فِي الْفُتْيَا ، الْوِتْرُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ أَصْبَحَ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ
إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ ذَلِكَ
حَذِرَ هَذَا
قَوِيَ هَذَا ، وَحَذِرَ هَذَا
مَتَى تُوتِرُ
نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَتَى تُوتِرِينَ ؟ قَالَتْ : " بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
أَمَّا أَنَا فَأُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ
إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَمَّا أَنَا فَأُوتِرُهَا هُنَا بِخَمْسٍ ، ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَرْقُدُ
مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
كُلَّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ ، وَآخِرِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
كَانَ يُوتِرُ حِينَ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ مِثْلُ مَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ حِينَ صَلَّى الْمَغْرِبَ
سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " وِتْرُ الْأَكْيَاسِ أَوَّلَ اللَّيْلِ
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ ، أَيْنَ السَّائِلُونَ عَنِ الْوِتْرِ
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُونَ عَنِ الْوِتْرِ ؟ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ
وَكَانَ أَبِي يُوتِرُ قَبْلَ الْفَجْرِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ لَيْلَةً وَهُوَ يُصَلِّي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ أَوْتَرَ
سَمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، ثُمَّ خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ
سَأَلَ إِنْسَانٌ عَطَاءً عَنْ أَدْنَى مَا يَكْفِي لِلْمُسَافِرِ قَالَ : " رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ إِنْ شَاءَ
إِنِّي أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ خَشْيَةَ أَنْ تَفُوتَنِي الصَّلَاةُ
الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَن سَمِعَ أَنَسًا يُحَدِّثُ مِثلَ ذَلِكَ