كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 26 من 77مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنَ لِإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ
إِنَّ اللهَ لَيَأْذَنُ لِلرَّجُلِ يَكُونُ حَسَنَ الصَّوْتِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
هَلْ يَقْضِي النَّائِمُ وَالسَّكْرَانُ الصَّلَاةَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
فِي الْمَجْنُونِ يُفِيقُ قَالَ : " يَتَوَضَّأُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَسَنَ الصَّوْتِ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ، ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ، فَإِنَّهُ الْمَلَكُ يَسْمَعُ الْقُرْآنَ
حَثَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النَّاسَ عَلَى السِّوَاكِ
مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً ؟ فَقَالَ : " الَّذِي إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ
ثُمَّ لَا يَدْعُو أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ هُوَ مِنْهُ
ذَكِّرْنَا يَا أَبَا مُوسَى
ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ
لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن طَلحَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوسَجَةَ عَنِ البَرَاءِ بنِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
فِي التَّرْتِيلِ قَالَ : " تَلَيْتُهُ حَتَّى تَفْقَهَهُ
تَرْتِيلًا تَرْتِيلًا
وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا قَالَ : " بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
مَا قَوْلُهُ : وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ هُوَ الطَّرْحُ ، هُوَ النَّبْذُ
رَجُلٌ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فِي رَكْعَةٍ قِيَامُهُمَا وَاحِدٌ ، وَسُجُودُهُمَا وَرُكُوعُهُمَا وَاحِدٌ
إِنِّي رَجُلٌ فِي كَلَامِي وَقِرَاءَتِي عَجَلَةٌ
أَرَأَيْتَ إِذَا لَفَظْتُ الْقُرْآنَ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ
الرَّجُلُ يَشْتَهِي أَنْ يُخْفِيَ قِرَاءَتَهُ
أَرْسَلَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى رَجُلٍ سَمِعَهُ يَجْهَرُ بِالنَّهَارِ
صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ
لَا تُسْمِعْنِي يَا حُذَافَةُ ، وَأَسْمِعِ اللهَ تَعَالَى
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ رَدَّدْتُ شَيْئًا مِنْهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُسْمِعُكَ الْقِرَاءَةَ فِي التَّطَوُّعِ بِالنَّهَارِ
صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ
صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ
سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَنْ قِرَاءَةِ النَّهَارِ فَقَامَ يُصَلِّي فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الْآيَةَ
تَعَاهَدُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا قَذَرًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ نَعْلَيْهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
إِنَّمَا خَلَعْتُهُمَا أَنَّ جِبْرَائِيلَ جَاءَنِي ، فَقَالَ : إِنَّ فِيهَا خَبَثًا
سَأَلْنَا عَلْقَمَةَ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ بِاللَّيْلِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مِسعَرٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
بَاتَتْ عِنْدِي عَمْرَةُ ابْنَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُمْتُ أُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَخَافَتُّ بِقِرَاءَتِي
مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقِرَاءَتِكَ