كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 18 من 77أَرَأَيْتَ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ يُؤْتَى فِي رَبْعِهِ ؟ قَالَ : " يَؤُمُّهُمْ إِذَا لَمْ يَحْتَلِمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَدِمَ مَكَّةَ ، فَأَتَاهُ نَاسٌ فِي مَنْزِلِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَّهُمْ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : " أَتِمُّوا
إِي وَاللهِ ، لَقَدْ قُلْتُ ذَلِكَ كَرِهْتُ أَنْ يُقَالَ : فُلَانٌ وَقَرَأَهُ فُلَانٌ كَمَا تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ " ، فَقَدَّمُونِي وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَأَمَمْتُهُمْ
إِنْ كَانَ الْعَبْدُ وَالْأَعْرَابِيُّ لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ ، أَيَؤُمَّانِ مَنْ جَاءَهُمَا فِي رَبْعِهِمَا
صَاحِبُ الرَّبْعِ يَؤُمُّ مَنْ جَاءَهُ " ، قُلْتُ لَهُ : مَا الرَّبْعُ ؟ قَالَ : " مَنْزِلُهُ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَنِ اقْرَأْ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
الْأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ
الْأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ
وَأَبْوَالُ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بِمَنْزِلَةِ الْإِبِلِ
لَا بَأْسَ بِبَوْلِ ذَاتِ الْكَرِشِ
لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ ثَوْبِي مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ أُقَذِّرَ رِيحَهُ أَوْ يُرَى فِي ثَوْبِي
لَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْإِبِلِ كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَنْشِقُ مِنْهَا
إِنْ شَاءَ مَسَحَ رِجْلَيْهِ بِالْأَرْضِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْبَهَائِمِ إِلَّا الْمُسْتَنْقَعَ
مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْإِبِلِ فَيُصِيبُهُ النَّضْحُ مِنْ أَبْوَالِهَا قَالَ : يَنْضَحُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ : عَنِ الْعَبْدِ أَيَؤُمُّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ
كَانَ يَؤُمُّ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَيُصَلِّي بِهَا
إِذَا غَيَّبَنِي أَبُو عَمْرٍو وَدَلَّانِي فِي حُفْرَتِي فَهُوَ حُرٌّ
كَيْفَ أَؤُمُّهُمْ وَهُمْ يُعَدِّلُونِي إِلَى الْقِبْلَةِ ؟ " حِينَ عَمِيَ
مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ - أُصِيبَتْ أَبْصَارُهُمْ ، فَكَانُوا يَؤُمُّونَ عَشَائِرَهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى
كَانَ إِذَا سَافَرَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مَخْرَجًا ، فَأَمَرَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنْ يَؤُمَّ أَصْحَابَهُ
مَا لَهُ إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ ؟ " فَقَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : إِلَّا أَنْ يُخْطِئَ الْقِبْلَةَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ : عَنِ الْأَعْمَى هَلْ يَؤُمُّ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ أَعْمَى عَلَى بِسَاطٍ قَدْ طَبَّقَ الْبَيْتَ
كَانَ يَؤُمُّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ : عَنْ وَلَدِ الزِّنَا ، وَالْأَعْرَابِيِّ ، وَالْعَبْدِ ، وَالْأَعْمَى ، هَلْ يَؤُمُّونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ
وَنَحْنُ نَرَى ذَلِكَ
إِنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ مَا رَأَى بِذَلِكَ بَأْسًا
وَلَدُ الزِّنَا يَنْكِحُ ، وَيُنْكَحُ إِلَيْهِ ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَيَؤُمُّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : هَلْ يَؤُمُّ وَلَدُ الزِّنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَمَا شَأْنُهُ ؟ " قُلْتُ : فَالْمُخَنَّثُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا كَرَامَةَ ، وَلَا يُؤْتَمُّ بِهِ
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ أَبَاهُ
لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ ، وَلَا أَخَاهُ أَكْبَرَ مِنْهُ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَخَرَجَ مِنْ أَرْضِهِ يُرِيدُ الْبَصْرَةَ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلَاثَةُ فَرَاسِخَ
أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يُصَلِّي خَلْفَ ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ
مَا كَانَ نَوْلُكَ أَنْ تُقَدِّمَ لِلنَّاسِ غُلَامًا لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ
أَنَّ غُلَامًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي وَلَمْ يَحْتَلِمْ ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
أَلَا تَكْسُونَ إِمَامَكُمْ ؟ قَالَ : فَاشْتَرَوْا لِي إِزَارًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قَالَ : فَفَرِحْتُ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا
لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ
أَنْظِرْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ أَعْجَمِيَّ اللِّسَانِ ، وَكَانَ فِي الْحَجِّ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْمَعَ بَعْضُ الْحَاجِّ قِرَاءَتَهُ فَيَأْخُذُ بِعُجْمَتِهِ " قَالَ : " أَوَهُنَالِكَ ذَهَبْتَ ؟ " قَالَ :
فَلَا يَؤُمَّكَ فَلَا تُصَلِّ مَعَهُمْ ، وَإِنْ كَانَ يَخْلِطُ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا فَصَلِّ بِصَلَاتِهِ
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ قَالَ : " فَنَكَصَ الْأَعْرَابِيُّ ، وَتَقَدَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَصَلَّى بِهِمْ