عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا عيسى بن بشير الصيدناني ، قال : سألت ابن نمير ، عن خلاد بن يحيى فقال : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا
وقال شريك بن عبد الله النخعي : أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف
حدثنا عبد الله ، حدثني علي بن سهل ، حدثني محمد بن عبد الله بن عمار ، ثنا زيد بن أبي الزرقاء ، قال : سألت ابن مبارك عن محمد بن راشد ، فقال : صدوق اللسان .
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : سألت زيد بن أبي الزرقاء عنه فقال : سألت عبد الله بن المبارك عنه فقال : صدوق اللسان ، وأراه اتهم بالقدر .
قال ابن المبارك : صدوق اللسان ، وأراه اتهم بالقدر
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول [ كان ] المعافى صدوق اللهجة
وقال ابن نمير : كان إماما صدوقا ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن نمير يقول : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
وقال ابن نمير : صدوق كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع .
وقال: أبو بكر الريونجي، كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقا في الرواية،
قال ابن عقدة ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان صدوقا لا بأس به
قال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان صدوقا لا بأس به
وقال ابن نمير : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا
قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : كان شريك يضعف أبا يحيى القتات ، وكان زهير يقول : أبو يحيى الكناسي .
وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير
وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
وقال البخاري في الأيلي : تركوه ، كان ابن المبارك يوهيه . وفي رواية : يضعفه .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه ، ويتعجب ممن يروي عنه
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" قال ابن معين : بلغني عن ابن إدريس أنه كان يضعفه ، ويعجب ممن يروي عنه يعني ثابت بن يزيد
وقال ابن شاهين في " الضعفاء " : ضعفه محمد بن عمار
وفي كتاب العقيلي : كان يحيى يستضعفه ولم يحدث عنه ، وقال ابن إدريس : رأيته والى السوق يقول اضربوا هذا قيموا هذا فلا أروي عنه شيئا ، وتركه وهيب لأنه رأى منه شيئا رابه وأنكر بعض سيرته .
قال الحسن بن عيسى : سألت عبد الله بن المبارك عنه ، فقال : قد عرفته ، وكان إذا قال : قد عرفته ، فقد أهلكه
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه
قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ضعفه شعبة ، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات
وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه
وقال أبو حاتم : رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعفه ، ويقول : كأن حديثه خيال
وقال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا
وقال البخاري : ضعفه ابن نمير جدا
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي الكوفي ضعفه لي ابن نمير جدا
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
يروي عنه عبدان الأهوازي وقال : كانوا يضعفونه
قال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه
وذكره العقيلي، والبرقي في « جملة الضعفاء » . ولما ذكره أبو العرب فيهم قال: لما ولي المهدي الخلافة وقدم البصرة سأل عن خير أهلها، فقيل: المري قال أبو العرب : وإنما ضعفوه لقلة ضبطه
وفي كتاب " ابن عدي " : جاء حفص أبو أحمد إلى إبراهيم بن طهمان أن يخرج له شيئا فأخرج له حديث أبان فقال له : أبان ضعيف ، فقال له إبراهيم : تراه أضعف منك .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره .