الجلد بن أيوب

له رواية

الاسم المختصر: الجلد بن أيوب البصري

النسبالبصري
تاريخ الوفاةبين 121 هـ و130 هـ
عدد الأحاديث٣٠
عدد الأسانيد٣٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (16%)سداسي (28%)سباعي (16%)8 رواة (25%)9 رواة (16%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (100%)
أشكال الاسم
الجلد بن أيوبالخالد بن أيوبجلدجلد بن أيوبخالد بن أيوب

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

الجلد بن أيوب البصري

الجزء 2 · الصفحة 483

1939 - الجلد بن أيوب البصري : عن معاوية بن قرة ، قال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه ، وكان ابن عيينة يقول : جلد ومن جلد ومن كان جلد ؟ وضعفه ابن راهويه . وقال الدارقطني : متروك . وقال أحمد بن حنبل : ضعيف ليس يساوي حديثه شيئًا ، وله عن عمرو بن شعيب ، انتهى . روى عنه الحمادان ، والثوري ، وجرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي . قال ابن مهدي : قال حماد بن زيد ، وذكر الجلد بن أيوب فقال : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، فكان في أوله يقول عن غير أنس فحملوه إلى أن ، قاله عن أنس . وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه . وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن . وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال إبراهيم الحربي : غيره أثبت منه . وقال ابن معين : جلد مضطرب . وقال الحميدي : كان ابن عيينة يضعفه . وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدًا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد . وقال أحمد بن سعيد : حدثنا النضر بن شميل سمعت حماد بن زيد يقول : ما كان جلد بن أيوب يساوي في الحديث طلية ، أو طليتين . وقال سليمان بن حرب ، عن حماد سألته عن حديث الحائض فقال : المستحاضة تقعد ثلاث عشرة فإذا هو لا يفرق بين الحيض والاستحاضة .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

الجلد بن أيوب البصري

الجزء 1 · الصفحة 392

145 - ( فع ) الجلد بن أيوب البصري ، عن معاوية بن قرة وعمرو بن شعيب ، وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب ، وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد . قلت : ومن الرواة عنه جرير بن حازم مع تقدمه ، وسفيان الثوري والثقفي ، وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه ، وكان ابن عيينة يقول : جلد ، ومن جلد ، ومن كان جلد ؟ وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث ، وقال الدارقطني : متروك . وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي ، وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال حماد بن زيد : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، وكان في أول أمره لا يقول عن أنس ، فحملوه إلى أن قال عن أنس .

تاريخ الإسلام▼

الجلد بن أيوب البصري . صاحب القصص ، والمواعظ

الجزء 3 · الصفحة 389

49 - الجلد بن أيوب البصري . صاحب القصص ، والمواعظ . عن معاوية بن قرة ، وعمرو بن شعيب ، وغير واحد . وعنه هشام بن حسان ، وسعيد بن أبي عروبة ، والثوري ، وحماد بن زيد . ضعفه إسحاق بن راهويه . وقال الدارقطني : متروك .

ضعفه(5)تركه(3)رماه بالكذب(2)ضعيفضعيف ليس يساوي حديثه شيئاغيره أثبت منهلم يكن في الحديث بذاكليس بالقويما كان يساوي في الحديث طلية أو طليتينمتروكأهل البصرة يضعفونهمضطرب الحديثشيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج بهضعفوه
شيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به .

شيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به .

ليس بالقوي

وقال أبو زرعة : ليس بالقوي

لم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه

ضعيف ليس يساوي حديثه شيئا

وقال أحمد بن حنبل : ضعيف ليس يساوي حديثه شيئا

ضعفه

وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد

غيره أثبت منه

وقال إبراهيم الحربي : غيره أثبت منه

ضعفه

وضعفه ابن راهويه

رماه بالكذب

وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب

وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث

ضعفه

وقال الحميدي : كان ابن عيينة يضعفه

ضعيف

لم يروه عن معاوية بن قرة إلا الجلد بن أيوب ، وهو ضعيف .

متروك

وقال الدارقطني : متروك

متروك

وقال الدارقطني : متروك

ضعفه

وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد سألته عن حديث الحائض فقال : المستحاضة تقعد ثلاث عشرة فإذا هو لا يفرق بين الحيض والاستحاضة

رماه بالكذب

وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب

وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال حماد بن زيد : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، وكان في أول أمره لا يقول عن أنس ، فحملوه إلى أن قال عن أنس

قال ابن مهدي : قال حماد بن زيد ، وذكر الجلد بن أيوب فقال : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، فكان في أوله يقول عن غير أنس فحملوه إلى أن ، قاله عن أنس

ما كان يساوي في الحديث طلية أو طليتين

وقال أحمد بن سعيد : حدثنا النضر بن شميل سمعت حماد بن زيد يقول : ما كان جلد بن أيوب يساوي في الحديث طلية ، أو طليتين

وكان ابن عيينة يقول : جلد ، ومن جلد ، ومن كان جلد ؟

وكان ابن عيينة يقول : جلد ومن جلد ومن كان جلد ؟

تركه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

تركه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي

تركه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي

تركه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد

ضعفوه

قال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه

أهل البصرة يضعفونه

وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه

تركه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي

تركه

وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن

ضعفه

وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد

مضطرب الحديث

وقال ابن معين : جلد مضطرب

التوزيع الموضوعي للأحاديث