المحدثون›إسماعيل السهمي مولى عبد الله بن عمرو بن العاص

إسماعيل

الثالثةصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الغافر في " سياق تاريخ نيسابور " : إسماعيل الصابوني الأستاذ ، شيخ الإسلام ، أبو عثمان الخطيب المفسر الواعظ ، المحدث ، أوحد وقته في طريقه ، وعظ المسلمين سبعين سنة ، وخطب وصلى في الجامع نحوا من عشرين سنة ، وكان حافظا كثير السماع والتصنيف ، حريصا على العلم . سمع بنيسابور ، وهراة ، وسرخس ، والشام ، والحجاز ، والجبال ، وحدث بخراسان ، والهند ، وجرجان ، والشام ، والثغور ، والقدس ، والحجاز ، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا ، وكان جمالا للبلد ، مقبولا عند الموافق والمخالف ، مجمع على أنه عديم النظير ، وسيف السنة ، ودامغ أهل البدعة ، وكان أبوه أبو نصر من كبار الواعظين بنيسابور ، ففتك به لأجل المذهب ، وقتل وهذا الإمام صبي ابن تسع سنين ، فأقعد بمجلس الوعظ مقام أبيه ، وحضر أئمة الوقت مجالسه ، وأخذ الإمام أبو الطيب الصعلوكي في ترتيبه وتهيئة شأنه ، وكان يحضر مجالسه ، هو والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني ، والأستاذ أبو بكر بن فورك ، ويتعجبون من كمال ذكائه وحسن إيراده ، حتى صار إلى ما صار إليه ، وكان مشتغلا بكثرة العبادات والطاعات ، حتى كان يضرب به المثل .

وقال الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران : سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول : ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما نحفظ القرآن ، لأن الله تعالى يقول : وما آتاكم الرسول فخذوه

وقال ابن علية : كان فهما

وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث

وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذبابا .

حدثني البرقاني قال : كلمت أبا بكر الإسماعيلي في روايته عن الحسن بن الطيب الشجاعي فقال : نحن سمعنا منه قديما ، وكان إذ ذاك مستورا وكتبه صحاحا ، وإنما أفسد أمره بأخرة ، أو كما قال

وأما الإسماعيلي فكان حسن الرأي فيه

ثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان ، ثنا ابن أبي الحنين قال : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .

وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان

وسمعت منصور الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثلهم يعني : في الفضل غير ثلاثة أنفس ، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني

ذكره عبد الغافر مختصرا فقال : لسان وقته وإمام عصره بعلم العربية ، وحصل علم الأصول ، وخرج إلى مرو فتفقه بها على الخضري ، وأعاد على أبي بكر القفال المروزي ، وبرع ، ثم أخذ في العمل وسلك طريق التصوف ، وصحب أبا القاسم النصرآباذي . حكى عنه أبو القاسم القشيري أحوالا وكرامات . توفي في ذي الحجة سنة خمس

وقال السمعاني : قال لي إسماعيل بن محمد الحافظ : ما كان له كبير معرفة ، غير أنه كان نظيف الأجزاء .

قال عبد الغافر : أديب نحوي، فرضي صوفي، جم الفوائد، دائم العبادة والصوم والتهجد، يقال إنه من الأبدال

وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام

أخبرني الأزهري قال : ذكر محمد بن جعفر النجار عن أحمد بن محمد شيخ له قال : اجتمع المبرد وأحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - عند محمد بن طاهر أمير بغداد ، فتناظرا في مسألة من أصول النحو عقلية ودققا ، وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا ، فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال : لا يسعني الحكومة بينكما ، لأنكما تجاوزتما ما أعرفه ، ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة

قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، فإن إنسانا ما ، جاء يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة

وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم بن إسماعيل الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

وقال عباد بن العوام ، عن إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتابه ، وكان يعلمنا ولا يأخذ منا

قال ابن عساكر : سمعت أبا الوقت يقول : كان أبو إسماعيل الهروي إذا رأى المؤتمن يقول : لا يمكن أحد أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام هذا حيا

ذكره أبو شامة في " تاريخه " ، فقال : قرأ الحديث والأدب والعلم . وكان رئيسا مشاورا ، صنف " جامع الأصول " ، و " النهاية في الغريب " ، وصنف " شرح مسند الشافعي " . وكان به نقرس ، فكان يحمل في محفة . قرأ النحو على أبي محمد سعيد ابن الدهان ، وأبي الحرم مكي الضرير . وسمع من ابن سعدون ، والطوسي . وسمع ببغداد لما حج من ابن كليب ، وحدث وانتفع به الناس . وكان ورعا عاقلا بهيا ، ذا بر وإحسان . وأخواه : ضياء الدين مصنف " المثل السائر " ، والآخر عز الدين علي صاحب " التاريخ " .

قال الإمام أبو شامة قرأ الحديث والعلم والأدب ، وكان رئيسا مشاورا ، صنف " جامع الأصول " و " النهاية " وشرحا لمسند الشافعي وكان به نقرس ، فكان يحمل في محفة ، قرأ النحو على أبي محمد سعيد ابن الدهان ، وأبي الحرم مكي الضرير . إلى أن قال : ولما حج سمع ببغداد من ابن كليب وحدث ، وانتفع به الناس ، وكان ورعا ، عاقلا ، بهيا ، ذا بر وإحسان . وأخوه عز الدين علي صاحب " التاريخ " ، وأخوهما الصاحب ضياء الدين مصنف كتاب " المثل السائر " .

وقال إسماعيل القاضي : ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس ، فكيف إذا أرسل

لكن ذكر الإسماعيلي في صحيحه أنه كان لا يخالف ما في كتابه، وإن علمه خطأ

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : سمعت إسماعيل يقول : كان أبو صالح يكتب .

ثنا حامد بن شعيب البلخي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كان أبو صالح معلم كتاب .

روى عنه القوصي ، وقال فيه : أكثر أهل الشام حديثا وأعلاهم إسنادا ، مع تواضع وافر ، ودين ظاهر ، ومروءة تدل على أصل طاهر

وقال ابن علية : بصري خيار ، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول : أطلب الرئاسة بعد سبعين سنة ؟ .

قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي : حملت معي جزءا من " مسند " بقي بن مخلد إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر . وعجب من كثرة علمه

وقال طاهر بن عبد العزيز : حملت معي جزءا من " مسند بقي " إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر ، وعجب من كثرة علمه .

سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول : سمعت سعيد بن عمرو يقول ، سمعت بقية يقول : كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول : اذهبوا بها إلى ذلك الغلام ، قال بقية : وإنما بيني وبينه خمس سنين ، ولد سنة خمس ومائة ، وولدت سنة عشر ومائة .

قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا

وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا جاء إلى ابن عيينة فقال له : حدثكم المسعودي عن جواب التيمي ، فرده عليه خواب ، وقرأ : حدثكم أيوب عن ابن سيرين قالها بالمعجمة

وقال إسماعيل بن عياش : كنت زميله فسمعته يقع في علي ، فقلت : مهلا يا أبا عثمان ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته . فقال : اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل

وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه .

وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : سمعت إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه

وقال البخاري : حكيم بن نافع الجزري ، قال موسى بن إسماعيل : لقيته بـ "بغداد" ، سمع الأفطس ، وخصيفا ، وعطاء الخراساني

وقال أيضا عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن زيد قال : ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان ، إلا حماد بن سلمة قال : ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية ، إلا حماد بن سلمة

وقال أيضا عن موسى : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا قط صدقتكم ، كان مشغولا بنفسه إما أن يحدث ، وإما أن يصلي ، وإما أن يقرأ ، وإما أن يسبح ، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال

إسماعيل