القاسم بن مخيمرة

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو عروة
النسبالهمداني , الكوفي
تاريخ الوفاة100 هـ , 101 هـ , وقيل 111
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةدمشق , الكوفة , الشام
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل
عدد الأحاديث١٦٦
عدد الأسانيد١٧٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (4%)سداسي (13%)سباعي (20%)8 رواة (36%)9 رواة (14%)10 رواة (9%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (7%)ثاني الإسناد (24%)ثالث الإسناد (68%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
القاسمالقاسم بن مخيمرةالقاسم يعني ابن مخيمرةوالقاسم بن مخيمر

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

القاسم بن مخيمرة الهمداني أبو عروة الكوفي سكن دمشق

الجزء 23 · الصفحة 442

- 4825 خت م 4 : القاسم بن مخيمرة الهمداني أبو عروة الكوفي سكن دمشق . روى عن : سليمان بن بريدة ( ق ) ، وشريح بن هانئ ( م س ق ) ، وعبد الله بن عكيم الجهني ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( بخ ) ، وعلقمة بن قيس ( د ) ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ( س ) ، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة ( خت ) ، وأبي أمامة الباهلي ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( خت م ) ، وأبي حميد قاضي عمان ، وأبي سعيد الخدري ( ق ) ، وأبي عمار الهمداني ( س ق ) ، وأبي مريم الأزدي ( د ت ) . روى عنه : إسماعيل بن أبي حكيم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن سالم ، وحسان بن عطية ( ي ) ، والحسن بن الحر ( د عس ) ، والحكم بن عتيبة ( خت م س ق ) ، وزيد بن واقد ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسلمة بن كهيل ( س ق ) ، وسماك بن حرب ( ق ) ، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري ، والضحاك بن يسار ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( خت م ق ) ، وعبد الوهاب بن محمد ، وعبدة بن أبي لبابة ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ، وعلقمة بن مرثد ( بخ ) ، وعمر بن أبي زائدة ، وكثير بن المنذر الغساني أخو النعمان . ابن المنذر ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ، ومحمد بن أبي موسى ، وموسى بن سليمان بن موسى ( مد ) ، وهلال بن يساف ( س ) ، ويزيد بن أبي زياد ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ( د ت ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، ويزيد بن يوسف الصنعاني ، وأبو إسحاق السبيعي ( عس ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : القاسم بن مخيمرة كوفي ذهب إلى الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام . وقال عباد بن العوام عن إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم بن مخيمرة فكان يعلمنا ، ولا يأخذ منا . وقال محمد بن كثير عن الأوزاعي : كان القاسم بن مخيمرة تقدم علينا ها هنا متطوعا فإذا أراد أن يرجع استأذن الوالي فقيل له أرأيت إن لم يأذن لك ؟ قال : إذا أقيم ثم قرأ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ وقال أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي نحو ذلك ، وزاد قال : وكان القاسم يقول من عصى من بعثه لم تقبل له صلاة حتى يرجع . وقال ضمرة بن ربيعة عن علي بن أبي حملة ذكر الوليد بن هشام القاسم بن مخيمرة لعمر بن عبد العزيز فأرسل إليه فدخل عليه فقال : سل حاجتك قال : يا أمير المؤمنين قد علمت ما يقال : في المسألة قال : ليس أنا ذاك إنما أنا قاسم سل حاجتك قال : تلحقني في العطاء قال : قد ألحقناك في خمسين فسل حاجتك قال : تقضي عني ديني قال : قد قضينا عنك دينك فسل حاجتك قال : تحملني على دابة قال : قد حملناك على دابة فسل حاجتك قال : تلحق بناتي في العيال قال : قد ألحقنا بناتك في العيال فسل حاجتك قال : قد ألحقتني في العطاء ، وقضيت الدين ، وحملت على الدابة ، وألحقت البنات في العيال فأي شيء بقي قال : قد أمرنا لك بخادم فخذها من عند أخيك الوليد بن هشام . وقال سعيد بن عبد العزيز عن القاسم بن مخيمرة : لم يجتمع على مائدتي لونان من طعام قط ، وما أغلقت بابي قط ، ولي خلفه هم . وقال المعافى بن عمران عن الأوزاعي : أتى القاسم بن مخيمرة عمر بن عبد العزيز ففرض له ، وأمر له بغلام فقال : الحمد لله الذي أغناني عن التجارة قال : وكان له شريك كان إذا ربح قاسم شريكه ثم يقعد في بيته لا يخرج حتى يأكله . وقال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن عمه عمر بن أبي زائدة : كان القاسم بن مخيمرة إذا وقعت عنده الزيوف كسرها ، ولم يبعها . وقال الأوزاعي عن موسى بن سليمان بن موسى عن القاسم بن مخيمرة : من أصاب مالا من مأثم فوصل به رحما أو تصدق به أو أنفقه في سبيل الله جمع ذلك كله في نار جهنم . وقال حجاج بن محمد عن محمد بن عبد الله الشعيثي : أن القاسم بن مخيمرة كان يدعو بالموت فلما حضره الموت قال : لأم ولده كنت أدعو بالموت فلما نزل بي كرهته . قال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . زاد بعضهم : بدمشق . وقال عمرو بن علي ، والمفضل بن غسان الغلابي : مات سنة مائة . وقال يحيى بن معين : مات سنة مائة أو إحدى ومائة . استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وروى له في " رفع اليدين في الصلاة " ، وغيره والباقون .

تهذيب التهذيب▼

القاسم بن مخيمرة الهمداني ، أبو عروة الكوفي ، سكن دمشق

الجزء 3 · الصفحة 421

خت م 4 - القاسم بن مخيمرة الهمداني ، أبو عروة الكوفي ، سكن دمشق . روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي أمامة ، وأبي مريم الأزدي ، وعلقمة بن قيس ، ووراد كاتب المغيرة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعبد الله بن عكيم ، وشريح بن هانئ ، وسليمان بن بريدة ، وأبي ميسرة ، وأبي عمار الهمداني ، وغيرهم . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وسماك بن حرب ، وعلقمة بن مرثد ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، والحسن بن الحر ، وحسان بن عطية ، وموسى بن سليمان ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، وهلال بن يساف ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأوزاعي ، وآخرون . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة . وقال إسحاق بن منصور وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كوفي الأصل ، كان معلما بالكوفة ، ثم سكن الشام . وقال عباد بن العوام ، عن إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتابه ، وكان يعلمنا ولا يأخذ منا . وقال العجلي ، وابن خراش : ثقة . وقال الأوزاعي : أتى القاسم بن مخيمرة عمر بن عبد العزيز ففرض له ، وأمر له بغلام فقال : الحمد لله الذي أغناني عن التجارة . قال : وكان له شريك كان إذا ربح قاسمه ثم قعد في بيته ، فلا يخرج حتى يأكله . قال خليفة وغير واحد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقال عمرو بن علي وغيره : مات سنة مائة . وقيل : سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ما أحسبه سمع من ابن أبي موسى ، وكان من خيار الناس ومن صالحي أهل الكوفة ، انتقل منها إلى الشام مرابطا . وقال في موضع آخر : سأل عائشة عما يلبس المحرم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة

الجزء 4 · الصفحة 35

4532 - القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة ، عن : أبي سعيد وعبد الله بن عمرو وعلقمة ، وعنه : الحكم وابن أبي خالد والأوزاعي وعدة ، مات 111 . م 4 .

تقريب التهذيب▼

القاسم بن مخيمرة ، بالمعجمة ، مصغر ، أبو عروة الهمداني ، بالسكون ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 795

5530 - [ خت م4 ] القاسم بن مخيمرة ، بالمعجمة ، مصغر ، أبو عروة الهمداني ، بالسكون ، الكوفي ، نزيل الشام . ثقة فاضل ، من الثالثة ، مات سنة مائة .

الثقات▼

القاسم بن مخيمرة

الجزء 5 · الصفحة 307

القاسم بن مخيمرة ، كوفي سكن الشام ، كنيته أبو عروة ، يروي عن أبي موسى الأشعري إن كان سمع منه ، روى عنه الأوزاعي وعبدة بن أبي لبابة ، وقد سأل عائشة عما تلبس المحرمة ، فقالت : تلبس من خزها وقزها وعقدها وحليها ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز بدمشق .

القاسم بن مخيمرة الهمداني

الجزء 7 · الصفحة 332

القاسم بن مخيمرة الهمداني ، كنيته أبو عروة ، يروي عن : شريح بن هانئ ، والكوفيين وما أحسبه سمع أبا موسى ، روى عنه : الحكم بن عيينة ، وأهل العراق ، وكان من خيار الناس ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . حدثنا محمد بن المنذر بن سعيد قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا أبو مسهر قال : ثنا سعيد بن عبد العزيز قال : قال القاسم بن مخيمرة : " ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد ، ولا أغلقت بابي ولي خلفه درهم " قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: كان القاسم بن مخيمرة من صالحي أهل الكوفة ، ثم انتقل منها إلى الشام ، وسكنها مرابطا ، ومات سنة مائة ، وليس يصح له عندي عن أبي موسى سماع ؛ ولذلك أدخلناه في هذه الطبقة .

تاريخ الإسلام▼

القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة الهمداني الكوفي ، نزيل دمشق

الجزء 3 · الصفحة 300

228 - م 4 : القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة الهمداني الكوفي ، نزيل دمشق روى عن أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمرو ، وشريح بن هانئ ، وعلقمة ، وعبد الله بن عكيم . وعنه حسان بن عطية ، والحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمر بن أبي زائدة ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره ، وكان يؤدب بالكوفة ، وكان من العلماء العاملين . قال يزيد بن أبي مريم : كان القاسم بن مخيمرة يتوضأ من النهر الذي يخرج من باب الصغير . قلت : لعله توضأ منه ، وقد أبعد عن البلد وصفاً . قال محمد بن كثير . عن الأوزاعي قال : جلست إلى القاسم بن مخيمرة حين احتلمت . وقال ابن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم ، وكنا لا يأخذ منا . وعن منصور بن نافع قال : كان القاسم يأمرنا بجهازه للغزو ويقول : لا تماكسوا في جهازنا فإن النفقة في سبيل الله مضاعفة . وعن القاسم ، أنه كان لا ينصرف حتى يستأذن الوالي ، ويقرأ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا الآية . أبو مسهر : حدثنا سعيد بن عبد العزيز . عن القاسم بن مخيمرة ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز ، فقضى عني سبعين ديناراً ، وحملني على بغلةٍ ، وفرض لي في خمسين ، فقلت : أغنيتني عن التجارة ، فسألني عن حديثٍ ، فقلت : هنني يا أمير المؤمنين ، قال سعيد : كأنه كره أن يحدثه على هذا الوجه . قال : وقال القاسم : ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد ، ولا أغلقت بابي ولي خلفه همٌ . وعنه قال : كنت أدعو بالموت ، فلما نزل بي كرهته . قال الهيثم : توفي سنة إحدى عشرة ومائة . وقال غير واحد : مات سنة إحدى ومائة ، والأول هو الصحيح ، والله أعلم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

القاسم بن مخيمرة

الجزء 1 · الصفحة 414

846 - ز : القاسم بن مخيمرة روى عن أبي سعيد الخدري ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ، وعن عبد الله بن عمرو ، وروايته في الأدب للبخاري ، وعن سلمان الفارسي ، وروايته عنه في مصنف ابن أبي شيبة ، وعن أبي أمامة . وقال يحيى بن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

القاسم بن مخيمرة الهمداني كوفي الأصل ، كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام

الجزء 7 · الصفحة 120

684 - القاسم بن مخيمرة الهمداني كوفي الأصل ، كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام ، روى عن : عبد الله بن عكيم وشريح بن هانئ وأبي مريم ، روى عنه : الحكم بن عتيبة والحسن بن الحر وإسماعيل بن أبي خالد والأوزاعي ويزيد بن جابر ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : القاسم بن مخيمرة ثقة ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ثقة ، وقد أدركه الأوزاعي .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ( خت ، م ، 4 ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ أَبُو عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، نُزِيلُ دِمَشْقَ

الجزء 5 · الصفحة 201

77 - الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ( خت ، م ، 4 ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ أَبُو عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، نُزِيلُ دِمَشْقَ . حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، وَشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ وَوَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ ، وَأَبِي عَمَّارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، وَأَبِي مَرْيَمَ الْأَزْدِيِّ ، وَطَائِفَةٍ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَالْحَكَمُ ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، وَهِلَالُ بْنُ يَسَافٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ ، وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الشَّامِيُّ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَوْشَبٍ النَّصْرِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً ، وَلَهُ أَحَادِيثُ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : هُوَ كُوفِيٌّ ، وَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ ، وَلَمْ نَسْمَعْ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَقَالَ يَحْيَى وَأَبُو حَاتِمٍ وَالْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ صَدُوقٌ كُوفِيٌّ ، كَانَ مُعَلِّمًا بِالْكُوفَةِ ثُمَّ سَكَنَ الشَّامَ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : كُنَّا فِي كُتَّابِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، فَكَانَ يُعَلِّمُنَا ، وَلَا يَأْخُذُ مِنَّا . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ، يَقْدُمُ عَلَيْنَا هَاهُنَا مُتَطَوِّعًا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ ، اسْتَأْذَنَ الْوَالِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَكَ ، قَالَ : إِذًا أُقِيمُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ [ النور : 62 ] . وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَزَادَ فِيهَا وَيَقُولُ : مَنْ عَصَى مَنْ بَعَثَهُ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : ذَكَرَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : سَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ عَلِمْتَ مَا يُقَالُ فِي الْمَسْأَلَةِ ، قَالَ : لَيْسَ أَنَا ذَاكَ ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ، سَلْ حَاجَتَكَ . قَالَ : تُلْحِقُنِي فِي الْعَطَاءِ قَالَ : قَدْ أَلْحَقْنَاكَ فِي خَمْسِينَ ، فَسَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : تَقْضِي عَنِّي دَيْنِي ، قَالَ : قَدْ قَضَيْنَاهُ ، فَسَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : تَحْمِلُنِي عَلَى دَابَّةٍ ; قَالَ : قَدْ حَمَلْنَاكَ فَسَلْ ، قَالَ : تُلْحِقُ بَنَاتِي فِي الْعِيَالِ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْنَا ، فَسَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ ، فَقَالَ : قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِخَادِمٍ فَخُذْهَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، قَالَ : لَمْ يَجْتَمِعْ عَلَى مَائِدَتِي لَوْنَانِ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ ، وَمَا أَغْلَقْتُ بَابِي قَطُّ وَلِي خَلْفَهُ هَمٌّ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَتَى الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَفَرَضَ لَهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِغُلَامٍ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْنَانِي عَنِ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ لَهُ شَرِيكٌ ، كَانَ إِذَا رَبِحَ ، قَاسَمَ شَرِيكَهُ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي بَيْتِهِ ، لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَأْكُلَهُ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ : كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ إِذَا وَقَعَتْ عِنْدَهُ الزُّيُوفُ ، كَسَرَهَا وَلَمْ يَبِعْهَا . وقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، قَالَ : مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَأْثَمٍ ، فَوَصَلَ بِهِ ، أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ ، أَوْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ : كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ يَدْعُو بِالْمَوْتِ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِأُمِّ وَلَدِهِ : كُنْتُ أَدْعُو بِالْمَوْتِ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِي كَرِهْتُهُ . قُلْتُ : هَكَذَا يَتِمُّ لِغَالِبِ مَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى أَنْ يَتَمَنَّى أَحَدُنَا الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي إِذَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ ، وَالْهَيْثَمُ ، وَشَبَابٌ ، وَطَائِفَةٌ : مَاتَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِدِمَشْقَ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ ، وَالْمُفَضَّلُ الْغَلَّابِيُّ : سَنَةَ مِائَةٍ وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ إِحْدَى وَمِائَةٍ . أَبُو مُسْهِرٍ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ : مَا اجْتَمَعَ عَلَى مَائِدَتِي لَوْنَانِ . وَقَالَ ابْنُ جَابِرٍ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ لَوْنٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : كَانَ الْقَاسِمُ يَقْدُمُ عَلَيْنَا مُرَابِطًا مُتَطَوِّعًا ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَأَنْ أَطَأَ عَلَى سِنَانٍ مَحْمِيٍّ يَنْفُذُ مِنْ قَدَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُؤْمِنٍ مُتَعَمِّدًا .

ثقة(6)استشهد به البخاري في الصحيحذكره ابن حبان في الثقاتصالحصدوق ثقةكان من خيار الناس
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام .

صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ثقة ، وقد أدركه الأوزاعي

صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كوفي الأصل ، كان معلما بالكوفة ، ثم سكن الشام

صالح

قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: كان القاسم بن مخيمرة من صالحي أهل الكوفة ، ثم انتقل منها إلى الشام ، وسكنها مرابطا ، ومات سنة مائة ، وليس يصح له عندي عن أبي موسى سماع ؛ ولذلك أدخلناه في هذه الطبقة

وقال عباد بن العوام ، عن إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتابه ، وكان يعلمنا ولا يأخذ منا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ما أحسبه سمع من ابن أبي موسى ، وكان من خيار الناس ومن صالحي أهل الكوفة ، انتقل منها إلى الشام مرابطا . وقال في موضع آخر : سأل عائشة عما يلبس المحرم

كان من خيار الناس

وكان من خيار الناس

يروي عن أبي موسى الأشعري إن كان سمع منه

وما أحسبه سمع أبا موسى

ثقة

ثقة فاضل

ثقة

وقال العجلي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام .

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وروى له في " رفع اليدين في الصلاة " ،

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام .

ثقة

وقال العجلي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث

ثقة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة ، وله أحاديث

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : القاسم بن مخيمرة ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : القاسم بن مخيمرة كوفي ذهب إلى الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام .

وقال يحيى بن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام .

ثقة

وقال إسحاق بن منصور وغيره ، عن ابن معين : ثقة

روى عن(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(26)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ القاسم بن مخيمرة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث