الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسين بن إسماعيل المحاملي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالضبي ، البغدادي ، المحاملي ، القاضي
تاريخ الميلاد235 هـ
تاريخ الوفاة330 هـ
بلد الإقامةالكوفة ، فارس
عدد الأحاديث٧٢٠
عدد الأسانيد٨٧٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (0%)سداسي (2%)سباعي (25%)8 رواة (36%)9 رواة (20%)10 رواة (7%)11 رواة (7%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (2%)موضع 6 (33%)موضع 7 (41%)موضع 8 (18%)موضع 9 (3%)موضع 10 (1%)موضع 11 (1%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله الحسن بن إسماعيل المحامليأبو عبد الله الحسين بن إسماعيلأبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليأبو عبد الله القاضي هو الحسين بن إسماعيلالحسن بن إسماعيلالحسن بن إسماعيل القاضيالحسن بن إسماعيل المحامليالحسينالحسين بن إسماعيلالحسين بن إسماعيل أبو عبد الله المحامليالحسين بن إسماعيل الرمليالحسين بن إسماعيل القاضيالحسين بن إسماعيل المحامليالحسين هو المحامليالحسين يعني ابن إسماعيلالقاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيلالقاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليالقاضي الحسينالقاضي الحسين بن إسماعيلالقاضي الحسين بن إسماعيل المحامليالقاضي المحامليالمحامليوالحسن بن إسماعيلوالحسينوالحسين بن إسماعيلوالحسين بن إسماعيل القاضيوالحسين بن إسماعيل المحامليوالقاضي أبو عبد اللهوالقاضي الحسين بن إسماعيلوالقاضي المحاملي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان ، أبو عبد الله الضبي البغدادي المحاملي القاضي

الجزء 7 · الصفحة 589

492 - الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان ، أبو عبد الله الضبي البغدادي المحاملي القاضي . ولد في أول سنة خمسٍ وثلاثين . وأول سماعه سنة أربعٍ وأربعين ومائتين . سمع : أبا هشام الرفاعي ، وعمرو بن علي الفلاس ، وعبد الرحمن بن يونس السراج ، وزياد بن أيوب ، ويعقوب الدورقي ، وأحمد بن المقدام ، وأحمد بن إسماعيل السهمي ، وخلقاً كثيراً . وروى عنه : دعلج ، والدارقطني ، وابن جميع ، وإبراهيم بن خرشيذ قولة ، وابن الصلت الأهوازي ، وأبو عمر بن مهدي ، وأبو محمد ابن البيع . قال الخطيب : كان فاضلاً ديناً صادقاً ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة . وولي قضاء الكوفة ستين سنة . وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلاً من أصحاب ابن عيينة . وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محموداً في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلساً للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه . وقال محمد بن الحسين الإسكاف : رأيت في النوم كأن قائلاً يقول : إن الله ليدفع عن أهل بغداد البلاء بالمحاملي . آخر من روى حديث المحاملي عالياً سبط السلفي ، وبالإجازة ابن عبد الدائم . ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ . ومن شيوخه : البخاري ، وأبو حاتم ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وطبقتهم . وأول سماعه في سنة أربعٍ وأربعين ومائتين . قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد بن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي في طبقة ابن صاعد . أملى المحاملي مجلساً في ثاني عشر ربيع الآخر من السنة ، ثم مات بعد ذلك المجلس بأحد عشر يوماً . حديثه بعلو عن سبط السلفي .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَحَامِلِيُّ الْقَاضِي الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ ، الضَّبِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَحَامِلِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 258

110 - الْمَحَامِلِيُّ الْقَاضِي الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ ، الضَّبِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَحَامِلِيُّ مُصَنِّفُ السُّنَنِ مَوْلِدُهُ فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . فَسَمِعَ مِنْ : أَبِي حُذَافَةَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ ، صَاحِبِ مَالِكٍ ، وَمِنْ أَبِي الْأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيِّ صَاحِبِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمِنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، وَزِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَأَبِي هِشَامٍ الرِّفَاعِيِّ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ الدَّوْرَقِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيِّ ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُونُسَ الرِّقِّيِّ السَّرَّاجِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارِ ، وَرَجَاءِ بْنِ مُرَجًّى الْحَافِظِ ، وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّلِّ ، وَمَحْمُودِ بْنِ خِدَاشٍ . وَإِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيِّ ، وَأَبِي السَّائِبِ سَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةَ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ زَاجٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ ، وَحُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُوَانِ بْنِ شُعْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيِّ وَعَبَّاسٍ التَّرْقُفِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَصَارَ أَسْنَدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ مَعَ التَّصَدُّرِ لِلْإِفَادَةِ وَالْفُتْيَا سِتِّينَ سَنَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جُمَيْعٍ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيدَ قُولَةُ ، وَابْنُ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْبَيِّعِ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ وَخَلْقٌ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ فَاضِلًا دَيِّنًا ، شَهِدَ عِنْدَ الْقُضَاةِ ، وَلَهُ عِشْرُونَ سَنَةً ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ سِتِّينَ سَنَةً . قَالَ ابْنً جُمَيْعٍ الصَّيْدَاوِيُّ : كَانَ عِنْدَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ سَبْعُونَ نَفْسًا مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الدَّاوُدِيُّ : كَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ الْمَحَامِلِيِّ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ . وَاسْتَعْفَى مِنَ الْقَضَاءِ قَبْلَ سَنَةِ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَكَانَ مَحْمُودًا فِي وِلَايَتِهِ . عَقَدَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ بِالْكُوفَةِ فِي دَارِهِ مَجْلِسًا لِلْفِقْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالنَّظَرِ يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِسْكَافِ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَائِلًا ، يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ عَنْ أَهْلِ بَغْدَادَ الْبَلَاءَ بِالْمَحَامِلِيِّ . قَالَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ شَاهِينَ ، يَقُولُ : حَضَرَ مَعَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ مَجْلِسَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيِّ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا حَفْصٍ مَا عَدِمْنَا مِنِ ابْنِ صَاعِدٍ إِلَّا عَيْنَيْهِ . يُرِيدُ أَنَّ الْمَحَامِلِيَّ نَظِيرُ ابْنِ صَاعِدٍ فِي الثِّقَةِ وَالْعُلُوِّ . الصُّورِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُمَيْعٍ ، قَالَ : يَرْوِي الْمَحَامِلِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ ، وَيَرْوِي مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ ، وَهُمَا أَبْنَاءُ عَمٍّ ، لَمْ يَرْوِ الْمَحَامِلِيُّ ، عَنْ شَيْخِ ابْنِ مَخْلَدٍ ، وَلَا رَوَى ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ شَيْخِ الْمَحَامِلِيِّ . أَمْلَى الْمَحَامِلِيُّ مَجَالِسَ عِدَّةً ، وَأَمْلَى مَجْلِسًا فِي ثَانِيَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ثُمَّ مَرِضَ ، فَمَاتَ بَعْدَ أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا . وَفِيهَا مَاتَ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْجُورْجِيرِيُّ ، وَمُسْنِدُ نَيْسَابُورَ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْخَشَّابُ ، وَقَاضِي دِمَشْقَ الْمُحَدِّثُ زَكَرِيَّا بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَافِظِ يَحْيَى بْنِ مُوسَى خَتٍّ الْبَلْخِيُّ ، وَمُحَدِّثُ حِمْصَ أَبُو هَاشِمٍ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ الْحِمْصِيُّ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ ، وَشَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّهْرَجُورِيُّ ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَصَاحِبُ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْمُحَدِّثُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ الْقَبْرِيُّ وَالْقُدْوَةُ أَبُو صَالِحٍ الدِّمَشْقِيُّ ، صَاحِبُ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِظَاهِرِ بَابِ شَرْقِيٍّ . وَقَدْ وَقَعَ لَنَا سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ عَالِي حَدِيثِ الْمَحَامِلِيِّ . وَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى حَدِيثَهُ عَالِيًا السِّلَفِيُّ وَشُهْدَةُ وَخَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، وَزَيْدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ قَفَرْجَلَ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَّقِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ ، فَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كِرَاءَ الْأَرْضِ . فَقُلْتُ : أَبِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ قَالَ : أَمَّا الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَبِهِ قَالَ الْمَحَامِلِيُّ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَمِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ كُلَّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِي فِيهَا الْقَمْلُ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ رَأَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : احْلِقْ . وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ . وَبِهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَزَعَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَإِلَى مَسْجِدِي ، وَإِلَى مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ .

تاريخ بغداد▼

الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان ، أبو عبد الله الضبي القاضي المحاملي

الجزء 8 · الصفحة 536

4018 - الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان ، أبو عبد الله الضبي القاضي المحاملي . سمع يوسف بن موسى القطان ، وأبا هشام الرفاعي ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، والحسن بن الصباح البزار ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن المثنى العنزي ، وأبا الأشعث العجلي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي ، وحفص بن عمرو الربالي ، والحسن بن خلف ، والحسن بن شاذان الواسطي ، وإسحاق بن حاتم المدائني ، وعبد الرحمن بن يونس السراج ، وأبا حذافة السهمي , والفضل بن يعقوب الرخامي , والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، ومحمد بن إشكاب ، ومحمد بن عمرو بن أبي مذعور ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وزياد بن أيوب ، وخلقا من هذه الطبقة وممن بعدها . روى عنه دعلج بن أحمد ، ومحمد بن عمر ابن الجعابي ، ومحمد بن المظفر ، وأبو الفضل الزهري ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو حفص الكتاني ، وغيرهم . وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي ، وأبو الحسن بن الصلت الأهوازي ، وأبو الحسين بن متيم . وكان فاضلا صادقا دينا ، وأول سماعه الحديث في سنة أربع وأربعين ومائتين وله عشر سنين ، وشهد عند القضاة وله عشرون سنة ، وولي قضاء الكوفة ستين سنة . حدثني محمد بن علي الصوري قال : سمعت محمد بن أحمد بن جميع يقول : سمعت الحسين بن إسماعيل المحاملي يقول : ولدت في سنة خمس وثلاثين ومائتين . قال : ومات في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وكان ابن مخلد أكبر منه بسنة ، ومات بعده بسنة . قلت : وذكر محمد بن علي بن الفياض عن المحاملي أنه أخبره أنه ولد في أول المحرم من سنة خمس وثلاثين . حدثني الصوري قال : قال لي ابن جميع : كان عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة . أخبرني الأزهري قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، عن أبي عبيد المحاملي قال : قال الشاعر ابن حجاج يوما لأخي : ما اسمك ؟ قال : حسين . قال : زادني اسمك لك حبا ، أو قال : قربا . ذكر حمزة بن محمد بن طاهر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا محمد بن المظفر يوما في مجلس القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وذلك بعد رجوعه من سفره إلى الشام ، فلما أملى المحاملي المجلس التفت إلي ابن المظفر وقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد - يعني ابن صاعد - إلا عينيه . قلت : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد . حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان قال : سمعت أبا بكر الداودي يقول : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . أخبرني الأزهري قال : ذكر محمد بن جعفر النجار عن أحمد بن محمد شيخ له قال : اجتمع المبرد وأحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - عند محمد بن طاهر أمير بغداد ، فتناظرا في مسألة من أصول النحو عقلية ودققا ، وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا ، فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال : لا يسعني الحكومة بينكما ، لأنكما تجاوزتما ما أعرفه ، ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال : حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي قال : كنت عند أبي الحسن بن عبدون وهو يكتب لبدر ، وعنده جمع فيهم أبو بكر الداودي وأحمد بن خالد المادرائي ، فذكر قصة مناظرته مع الداودي في التفضيل إلى أن قال : فقال الداودي : والله ما نقدر نذكر مقامات علي مع هذه العامة . قلت : أنا والله أعرفها ؛ مقامه ببدر وأحد والخندق ويوم خيبر . قال : فإن عرفتها ينفعني أن تقدمه على أبي بكر وعمر . قلت : قد عرفتها ، ومنه قدمت أبا بكر وعمر عليه . قال : من أين ؟ قلت : أبو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم على العريش يوم بدر ، مقامه مقام الرئيس ، والرئيس ينهزم به الجيش ، وعلي مقامه مقام مبارز ، والمبارز لا ينهزم به الجيش . وجعل يذكر فضائله ، وأذكر فضائل أبي بكر فقلت : كم تكثر هذه الفضائل ، لهما حق ، ولكن الذين أخذنا عنهم القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قدموا أبا بكر فقدمناه لتقديمهم ، فالتفت أحمد بن خالد وقال : ما أدري لم فعلوا هذا ؟ فقلت : إن لم تدر فأنا أدري . قال : لم فعلوا ؟ فقلت : إن السؤدد والرياسة في الجاهلية كانت لا تعدوا منزلتين ؛ إما رجل كانت له عشيرة تحميه ، وإما رجل كان له مال يفضل به ، ثم جاء الإسلام فجاء باب الدين ، فمات النبي صلى الله عليه وسلم وليس لأبي بكر مال ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر " ، ولم تكن تيم لها مع عبد مناف ومخزوم تلك الحال ، وإذا بطل اليسار الذي به كان يرؤس أهل الجاهلية لم يبق إلا باب الدين ، فقدموه له ، فأفحم . أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي من ضبة البصرة , كان فاضلا نبيلا , مقدما في العلم والفقة والحديث ثبتا فيه , محمودا في أموره كلها . سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد . قال أبو الحسن : ولي قضاء الكوفة فحمد آثاره في ولايته ، وولي قضاء فارس وأعمالها مضافا إلى الكوفة فلم يزل على القضاء إلى أن لزم دار السلطان يستعفي قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، إلى أن أجيب إلى ذلك . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وكانت وفاته في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وعقد داره مجلسا للفقه في سنة سبعين ومائتين ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه ويتناظرون بحضرته في كل أسبوع في يوم الأربعاء إلى أن توفي . حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره . حدثني أحمد بن أبي جعفر قال : سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج يقول : توفي الحسين بن إسماعيل المحاملي يوم الخميس لثمان ليال بقين من ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة . حدثني محمد بن الحسن بن العباس الكرجي قال : أخبرنا عبد الله بن عبيد الله المؤدب قال : أملى علينا أبو عبد الله المحاملي في يوم الأحد لاثني عشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وهو آخر مجلس أملاه ، ومرض أبو عبد الله بعد أن حدث بهذا المجلس أحد عشر يوما ، وتوفي يوم الأربعاء قبل المغرب ، ودفناه يوم الخميس وقت العصر لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة .

أحسن الثناء عليهثبتفاضلفاضل صادق دين

وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل .

أحسن الثناء عليه

سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد

قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد بن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي في طبقة ابن صاعد .

أخبرني الأزهري قال : ذكر محمد بن جعفر النجار عن أحمد بن محمد شيخ له قال : اجتمع المبرد وأحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - عند محمد بن طاهر أمير بغداد ، فتناظرا في مسألة من أصول النحو عقلية ودققا ، وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا ، فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال : لا يسعني الحكومة بينكما ، لأنكما تجاوزتما ما أعرفه ، ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة

فاضل صادق دين

وكان فاضلا صادقا دينا

قال الخطيب : كان فاضلا دينا صادقا ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة . وولي قضاء الكوفة ستين سنة .

فاضل

قال أبو بكر الخطيب : كان فاضلا دينا ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة ، وولي قضاء الكوفة ستين سنة

قال أبو الحسن : ولي قضاء الكوفة فحمد آثاره في ولايته ، وولي قضاء فارس وأعمالها مضافا إلى الكوفة فلم يزل على القضاء إلى أن لزم دار السلطان يستعفي قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، إلى أن أجيب إلى ذلك . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وكانت وفاته في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وعقد داره مجلسا للفقه في سنة سبعين ومائتين ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه ويتناظرون بحضرته في كل أسبوع في يوم الأربعاء إلى أن توفي

ثبت

أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي من ضبة البصرة , كان فاضلا نبيلا , مقدما في العلم والفقة والحديث ثبتا فيه , محمودا في أموره كلها

ومن شيوخه : البخاري ، وأبو حاتم ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وطبقتهم . وأول سماعه في سنة أربع وأربعين ومائتين .

آخر من روى حديث المحاملي عاليا سبط السلفي ، وبالإجازة ابن عبد الدائم . ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ .

استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

وأول سماعه في سنة أربع وأربعين ومائتين . فسمع من : أبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي ، صاحب مالك ، ومن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي صاحب حماد بن زيد ، ومن عمرو بن علي الفلاس ، وزياد بن أيوب ، وأبي هشام الرفاعي ، ويعقوب بن الدورقي ، ومحمد بن المثنى العنزي ، وعبد الأعلى بن واصل ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي السراج ، والحسن بن الصباح البزار ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وسعيد بن يحيى الأموي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وعمر بن محمد التل ، ومحمود بن خداش . وإسحاق بن بهلول ، وأبي جعفر محمد بن عبد الله المخرمي ، وأبي السائب سلم بن جنادة ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، والزبير بن بكار ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وأحمد بن منصور زاج ، والحسن بن عرفة ، وإسماعيل بن أبي الحارث ، وحميد بن الربيع ، والعباس بن يزيد البحراني ، ومحمد بن جوان بن شعبة ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري وعباس الترقفي ، وخلق كثير . وصار أسند أهل العراق مع التصدر للإفادة والفتيا ستين سنة .

وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .

قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة

حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره

قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين ، يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس القاضي المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ما عدمنا من ابن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي نظير ابن صاعد في الثقة والعلو .

ذكر حمزة بن محمد بن طاهر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا محمد بن المظفر يوما في مجلس القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وذلك بعد رجوعه من سفره إلى الشام ، فلما أملى المحاملي المجلس التفت إلي ابن المظفر وقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد - يعني ابن صاعد - إلا عينيه . قلت : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد

وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

روى عن(147)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث