الحارث بن سريج

له رواية

الاسم المختصر: الحارث بن سريج النقال

النسبالنقال ، الخوارزمي الأصل
تاريخ الوفاة236 هـ
بلد الإقامةبغداد
المذهبكان واقفيا
عدد الأحاديث٣٠
عدد الأسانيد٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (26%)سباعي (68%)8 رواة (6%)
موضعه في السند
موضع 5 (45%)موضع 6 (52%)موضع 7 (3%)
أشكال الاسم
أبو عمر الحارث بن سريجالحارثالحارث بن سريجالحارث بن سريج أبو عمرالحارث بن سريج النقالحارث بن سريج

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

الحارث بن سريج النقال

الجزء 2 · الصفحة 514

2032 - الحارث بن سريج النقال ، أحد الفقهاء ، روى عن الحمادين وغيرهما . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال موسى بن هارون : متهم في الحديث . وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث . وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسداً ، كذا قال الأزدي بجهل . وقال بعضهم : كان يقف في القرآن . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت ليحيى بن معين : إن الحارث النقال يحدث عن ابن عيينة عن عاصم بن كليب يعني عن أبيه عن وائل بن حجر : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر فقال : ذناب " فقال يحيى : كل من يحدث بحديث عاصم عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث ، ليس حارث بشيء . وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهداً وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم . وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذباباً . ثم ذكر الحديث الذي أنكره ابن معين وقال : ليس هو من حديث ابن عيينة ، وإنما هو من حديث سفيان الثوري ، رواه عنه يحيى القطان ، ومعاوية بن هشام ، وأبو حذيفة وسفيان بن عقبة أخو قبيصة . قال : ولعل الحارث سمعه من سفيان بن عقبة هذا ، فظن أنه سمعه من سفيان بن عيينة ، فحدث به عنه وأسقط الثوري . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر وأهل العراق . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل ليفهم ، لو كان أقل ليفهم . قلت : فما تفرد الأزدي بتقويته ، لا سيما وقد قال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه ، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان ، وقال مرة : ما هو من أهل الكذب . نعم قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه . وقرأت بخط شيخي في ترجمة الحارث هذا من رجال ابن حبان له : أنكر ابن الجوزي قول الأزدي ، فقال : هذا قبيح من الأزدي ؛ لأنا لو جوزنا أنهم يتكلمون بالهوى ، لم يجز قبولهم في شيء ، كذا قال . ونقل شيخنا عن ابن ماكولا أنه قال : آخر من حدث عن الحارث هذا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قال : وتعقبه ابن نقطة بأن أبا يعلى حدث عنه ، ومات بعد الصوفي بسنة ، وصوبه شيخنا ، لكن اعتذر عن ابن ماكولا بأنه تبع الدارقطني . انتهى . ويجوز أن تقيد هذه الآخرية بأهل بغداد .

الكامل في الضعفاء▼

الحارث بن سريج النقال

الجزء 2 · الصفحة 468

15/384 - الحارث بن سريج النقال ضعيف يسرق الحديث . أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء . حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال ، يقول : مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين ، وكان واقفيا يتهم في الحديث . حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا الحارث بن سريج الخوارزمي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيما صبي حج به ، فإذا بلغ فعليه حجة أخرى ، وأيما عبد حج به فإذا بلغ فعليه حجة أخرى ، وأيما عبد حج به فإذا أعتق فعليه حجة أخرى ، وإذا حج الأعرابي ثم هاجر فعليه حجة أخرى . قَالَ الشَّيْخُ : وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع ، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما . ورواه ابن أبي عدي ، وجماعة معه ، عن شعبة موقوفا ، والحارث بن سريج أصله خوارزمي ، كان ببغداد ، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه .

الثقات▼

الحارث بن سريج النقال ، أصله من خوارزم ، سكن بغداد

الجزء 8 · الصفحة 183

الحارث بن سريج النقال ، أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر بن سليمان وأهل العراق ، ثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيره من شيوخنا . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت الرسالة للشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل لتفهم ! لو كان أقل لتفهم !

تاريخ الإسلام▼

الحارث بن سريج ، أبو عمرو الخوارزمي ، ثم البغدادي النقال بالنون

الجزء 5 · الصفحة 803

92 - الحارث بن سريج ، أبو عمرو الخوارزمي ، ثم البغدادي النقال بالنون . روى عن حماد بن سلمة ، ويزيد بن زريع ، وسفيان بن عيينة . وعنه ابن أبي الدنيا ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن الحسن الصوفي . قال النسائي : متروك . وقال موسى بن هارون : مات النقال ، وكان واقفيا يتهم بالحديث ، سنة ست وثلاثين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحارث بن سريج النقال

الجزء 3 · الصفحة 76

353 - الحارث بن سريج النقال ، روى عن ابن إدريس ، ومعتمر ، وعبد الرحمن بن مهدي ، روى عنه أحمد بن منصور الرمادي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وألقي عليه حديث عن الحارث النقال فقال : ترك حديثه ، وضعفه . قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه .

تاريخ بغداد▼

الحارث بن سريج ، أبو عمرو النَّقال ، خوارزمي الأصل

الجزء 9 · الصفحة 101

4282- الحارث بن سريج ، أبو عمرو النَّقال ، خوارزمي الأصل . حَدَّثَ عن حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، ويزيد بن زريع ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الرحمن بن مهدي . رَوَى عنه أحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن المنهال الضرير أبو عبد الله وحارث بن سريج النقال ؛ قالا : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما صبي حج ثم بلغ الحنث ، فعليه أن يحج حجة أخرى ، وأيما أعرابي حج ثم هاجر ، فعليه أن يحج حجة أخرى ، وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى . لم يرفعه إلا يزيد بن زريع عن شعبة ، وهو غريب . حدثت عن علي بن الحسن الجراحي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : قال جدي : كان عبد الرحمن بن إسحاق مفضلا على حارث النقال ، وكان عبد الرحمن وجد على بعض وكلائه ، قال : فوجه بحارث ليشرف على هذا الوكيل ، قال : فكان يأخذ في كل يوم من غنم عبد الرحمن حملا فيأكله ، قال : فكتب الوكيل إلى عبد الرحمن : أيها القاضي وجهت إلينا بأمين ، والله لو أن الذئب أو السبع مجاور لضيعتك ، ما قدر أن يأخذ كل جمعة حملا ، وهذا الأمين يأكل كل يوم حملا ! أو كما قال . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : الحارث بن سريج النقال بغدادي ، ذكر ليحيى بن معين فلم يرضه . آخر من حَدَّثَ عنه أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قلت : قد اختلف قول يحيى بن معين فيه ، فأخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حارث النقال ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، فقال : ثقتين صدوقين . أخبرنا أحمد بن محمد الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا : حارث النقال ، قد سمع ، ما هو من أهل الكذب ، ولكن ليس له بخت . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين ، وألقي عليه حديث الحارث النقال ، فأنكره ، وقال فيه قولا سمجا قبيحا . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قلت ليحيى بن معين : إن حارثا النقال يحدث عن ابن عيينة ، عن عاصم بن كليب حديث وائل بن حجر : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . قال : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث ، ليس حارث بشيء . وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : سمعت أبا معمر القطيعي ، وذكر الحارث بن سريج ، فقال : لو كان الحارث بن سريج في مطبخ امتلأ ذبابا . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : قال أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية ليحيى بن معين : حارث كان صاحب حديث ؟ قال : كان يطلب الحديث . فقال أبو خيثمة : كان صاحب شغب - يعني حارثا - أي : يشغب في الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : الحارث النقال ليس بثقة . قلت : وكان الحارث يذهب إلى الوقف في القرآن . أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبو عبد الله - يعني السلمي - قال : سألت حارثا النقال : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله ، لا أقول غير هذا . فقلت له : إن أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : هو كلام الله غير مخلوق ، فقال لي : إن أبا عبد الله لثقة عدل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب ، قال : أخبرنا موسى بن هارون ، قال : مات حارث النقال وكان واقفيا شديد الوقوف ، وكان يتهم في الحديث سنة ست وثلاثين يعني ومائتين .

كاذب والله(2)ثقة صدوقذكره ابن حبان في الثقاتضعفهضعيف يسرق الحديثكتبت عنه ، وتركت حديثهكذاب خبيثليس بثقةليس بشيءمتهمتركهمتهم في الحديث
كتبت عنه ، وتركت حديثه

نعم قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه

تركه

قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه

وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذبابا .

وقرأت بخط شيخي في ترجمة الحارث هذا من رجال ابن حبان له : أنكر ابن الجوزي قول الأزدي ، فقال : هذا قبيح من الأزدي ؛ لأنا لو جوزنا أنهم يتكلمون بالهوى ، لم يجز قبولهم في شيء ، كذا قال

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات فقال : أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر وأهل العراق . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل ليفهم ، لو كان أقل ليفهم

ضعيف يسرق الحديث

ضعيف يسرق الحديث

ضعيف يسرق الحديث

وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث

قال الشيخ : وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع ، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما . ورواه ابن أبي عدي ، وجماعة معه ، عن شعبة موقوفا ، والحارث بن سريج أصله خوارزمي ، كان ببغداد ، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه

وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسدا ، كذا قال الأزدي بجهل . وقال بعضهم : كان يقف في القرآن

أحد الفقهاء

كاذب والله

وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

كاذب والله

وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .

متهم

حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال ، يقول : مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين ، وكان واقفيا يتهم في الحديث .

متهم في الحديث

وقال موسى بن هارون : متهم في الحديث

ضعفه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وألقي عليه حديث عن الحارث النقال فقال : ترك حديثه ، وضعفه

كذاب خبيث

أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء .

ثقة صدوق

قال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه ، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان ، وقال مرة : ما هو من أهل الكذب

ليس بشيء

قال ابن معين : ليس بشيء

التوزيع الموضوعي للأحاديث