الحارث بن سريج
الاسم المختصر: الحارث بن سريج النقال
ترجمة الراوي(6 مصدر)
لسان الميزان▼
الحارث بن سريج النقال
الجزء 2 · الصفحة 514
2032 - الحارث بن سريج النقال ، أحد الفقهاء ، روى عن الحمادين وغيرهما . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال موسى بن هارون : متهم في الحديث . وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث . وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسداً ، كذا قال الأزدي بجهل . وقال بعضهم : كان يقف في القرآن . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت ليحيى بن معين : إن الحارث النقال يحدث عن ابن عيينة عن عاصم بن كليب يعني عن أبيه عن وائل بن حجر : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر فقال : ذناب " فقال يحيى : كل من يحدث بحديث عاصم عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث ، ليس حارث بشيء . وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهداً وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم . وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذباباً . ثم ذكر الحديث الذي أنكره ابن معين وقال : ليس هو من حديث ابن عيينة ، وإنما هو من حديث سفيان الثوري ، رواه عنه يحيى القطان ، ومعاوية بن هشام ، وأبو حذيفة وسفيان بن عقبة أخو قبيصة . قال : ولعل الحارث سمعه من سفيان بن عقبة هذا ، فظن أنه سمعه من سفيان بن عيينة ، فحدث به عنه وأسقط الثوري . وذكره ابن حبان في الثقات فقال : أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر وأهل العراق . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل ليفهم ، لو كان أقل ليفهم . قلت : فما تفرد الأزدي بتقويته ، لا سيما وقد قال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه ، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان ، وقال مرة : ما هو من أهل الكذب . نعم قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه . وقرأت بخط شيخي في ترجمة الحارث هذا من رجال ابن حبان له : أنكر ابن الجوزي قول الأزدي ، فقال : هذا قبيح من الأزدي ؛ لأنا لو جوزنا أنهم يتكلمون بالهوى ، لم يجز قبولهم في شيء ، كذا قال . ونقل شيخنا عن ابن ماكولا أنه قال : آخر من حدث عن الحارث هذا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قال : وتعقبه ابن نقطة بأن أبا يعلى حدث عنه ، ومات بعد الصوفي بسنة ، وصوبه شيخنا ، لكن اعتذر عن ابن ماكولا بأنه تبع الدارقطني . انتهى . ويجوز أن تقيد هذه الآخرية بأهل بغداد .
الكامل في الضعفاء▼
الحارث بن سريج النقال
الجزء 2 · الصفحة 468
15/384 - الحارث بن سريج النقال ضعيف يسرق الحديث . أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء . حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال ، يقول : مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين ، وكان واقفيا يتهم في الحديث . حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا الحارث بن سريج الخوارزمي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيما صبي حج به ، فإذا بلغ فعليه حجة أخرى ، وأيما عبد حج به فإذا بلغ فعليه حجة أخرى ، وأيما عبد حج به فإذا أعتق فعليه حجة أخرى ، وإذا حج الأعرابي ثم هاجر فعليه حجة أخرى . قَالَ الشَّيْخُ : وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع ، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما . ورواه ابن أبي عدي ، وجماعة معه ، عن شعبة موقوفا ، والحارث بن سريج أصله خوارزمي ، كان ببغداد ، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه .
الثقات▼
الحارث بن سريج النقال ، أصله من خوارزم ، سكن بغداد
الجزء 8 · الصفحة 183
الحارث بن سريج النقال ، أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر بن سليمان وأهل العراق ، ثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيره من شيوخنا . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت الرسالة للشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل لتفهم ! لو كان أقل لتفهم !
تاريخ الإسلام▼
الحارث بن سريج ، أبو عمرو الخوارزمي ، ثم البغدادي النقال بالنون
الجزء 5 · الصفحة 803
92 - الحارث بن سريج ، أبو عمرو الخوارزمي ، ثم البغدادي النقال بالنون . روى عن حماد بن سلمة ، ويزيد بن زريع ، وسفيان بن عيينة . وعنه ابن أبي الدنيا ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن الحسن الصوفي . قال النسائي : متروك . وقال موسى بن هارون : مات النقال ، وكان واقفيا يتهم بالحديث ، سنة ست وثلاثين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحارث بن سريج النقال
الجزء 3 · الصفحة 76
353 - الحارث بن سريج النقال ، روى عن ابن إدريس ، ومعتمر ، وعبد الرحمن بن مهدي ، روى عنه أحمد بن منصور الرمادي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وألقي عليه حديث عن الحارث النقال فقال : ترك حديثه ، وضعفه . قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه .
تاريخ بغداد▼
الحارث بن سريج ، أبو عمرو النَّقال ، خوارزمي الأصل
الجزء 9 · الصفحة 101
4282- الحارث بن سريج ، أبو عمرو النَّقال ، خوارزمي الأصل . حَدَّثَ عن حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، ويزيد بن زريع ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الرحمن بن مهدي . رَوَى عنه أحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن المنهال الضرير أبو عبد الله وحارث بن سريج النقال ؛ قالا : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا شعبة ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما صبي حج ثم بلغ الحنث ، فعليه أن يحج حجة أخرى ، وأيما أعرابي حج ثم هاجر ، فعليه أن يحج حجة أخرى ، وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى . لم يرفعه إلا يزيد بن زريع عن شعبة ، وهو غريب . حدثت عن علي بن الحسن الجراحي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : قال جدي : كان عبد الرحمن بن إسحاق مفضلا على حارث النقال ، وكان عبد الرحمن وجد على بعض وكلائه ، قال : فوجه بحارث ليشرف على هذا الوكيل ، قال : فكان يأخذ في كل يوم من غنم عبد الرحمن حملا فيأكله ، قال : فكتب الوكيل إلى عبد الرحمن : أيها القاضي وجهت إلينا بأمين ، والله لو أن الذئب أو السبع مجاور لضيعتك ، ما قدر أن يأخذ كل جمعة حملا ، وهذا الأمين يأكل كل يوم حملا ! أو كما قال . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : الحارث بن سريج النقال بغدادي ، ذكر ليحيى بن معين فلم يرضه . آخر من حَدَّثَ عنه أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي . قلت : قد اختلف قول يحيى بن معين فيه ، فأخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : وسئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حارث النقال ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، فقال : ثقتين صدوقين . أخبرنا أحمد بن محمد الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا : حارث النقال ، قد سمع ، ما هو من أهل الكذب ، ولكن ليس له بخت . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين ، وألقي عليه حديث الحارث النقال ، فأنكره ، وقال فيه قولا سمجا قبيحا . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قلت ليحيى بن معين : إن حارثا النقال يحدث عن ابن عيينة ، عن عاصم بن كليب حديث وائل بن حجر : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . قال : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث ، ليس حارث بشيء . وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : سمعت أبا معمر القطيعي ، وذكر الحارث بن سريج ، فقال : لو كان الحارث بن سريج في مطبخ امتلأ ذبابا . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : قال أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية ليحيى بن معين : حارث كان صاحب حديث ؟ قال : كان يطلب الحديث . فقال أبو خيثمة : كان صاحب شغب - يعني حارثا - أي : يشغب في الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : الحارث النقال ليس بثقة . قلت : وكان الحارث يذهب إلى الوقف في القرآن . أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبو عبد الله - يعني السلمي - قال : سألت حارثا النقال : ما تقول في القرآن ؟ فقال : كلام الله ، لا أقول غير هذا . فقلت له : إن أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : هو كلام الله غير مخلوق ، فقال لي : إن أبا عبد الله لثقة عدل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب ، قال : أخبرنا موسى بن هارون ، قال : مات حارث النقال وكان واقفيا شديد الوقوف ، وكان يتهم في الحديث سنة ست وثلاثين يعني ومائتين .
جرح وتعديل(11 عالم)
نعم قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه
قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه
وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذبابا .
وقرأت بخط شيخي في ترجمة الحارث هذا من رجال ابن حبان له : أنكر ابن الجوزي قول الأزدي ، فقال : هذا قبيح من الأزدي ؛ لأنا لو جوزنا أنهم يتكلمون بالهوى ، لم يجز قبولهم في شيء ، كذا قال
وذكره ابن حبان في الثقات فقال : أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر وأهل العراق . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل ليفهم ، لو كان أقل ليفهم
ضعيف يسرق الحديث
وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث
قال الشيخ : وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع ، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما . ورواه ابن أبي عدي ، وجماعة معه ، عن شعبة موقوفا ، والحارث بن سريج أصله خوارزمي ، كان ببغداد ، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه
وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسدا ، كذا قال الأزدي بجهل . وقال بعضهم : كان يقف في القرآن
أحد الفقهاء
وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .
حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال ، يقول : مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين ، وكان واقفيا يتهم في الحديث .
وقال موسى بن هارون : متهم في الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وألقي عليه حديث عن الحارث النقال فقال : ترك حديثه ، وضعفه
أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء .
قال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه ، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان ، وقال مرة : ما هو من أهل الكذب
قال ابن معين : ليس بشيء
يروي في(3 كتاب)
روى عن(11)
- معتمر بن سليمان بن طرخان٧ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر٦ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٣ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٣ رواية
- النضر بن شميل بن خرشة بن زيد بن كلثوم بن عنزة بن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم ، ويقال: النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن عروة بن جلهمة بن جحدر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة٢ رواية
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع٢ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز٢ رواية
- يزيد بن زريع٢ رواية
- المطلب بن زياد بن أبي زهير١ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن١ رواية
- يحيى بن يمان١ رواية
