بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي

له رواية

الاسم المختصر: بركات بن إبراهيم الخشوعي

الكنيةأبو طاهر
النسبالخشوعي ، الدمشقي ، الرفاء ، الأنماطي ، الذهبي ، الفرشي
تاريخ الميلاد510 هـ
تاريخ الوفاة598 هـ
بلد الإقامةحجر الذهب ، الشَّامِ
بلد الرحلةالبصرة ، أَصْبَهَانَ ، مِصْرَ
علاقات الراويأولاده إبراهيم ، وعبد العزيز ، وعبد الله ، وستهم ، وست العجم ، وحفيده بركات بن إبراهيم
عدد الأحاديث٢٠
عدد الأسانيد٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (4%)10 رواة (8%)11 رواة (40%)12 رواة (16%)13 رواة (28%)14 رواة (4%)
موضعه في السند
موضع 8 (4%)موضع 9 (8%)موضع 10 (40%)موضع 11 (16%)موضع 12 (28%)موضع 13 (4%)
أشكال الاسم
أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيأبو طاهر بركات بن إبراهيم القرشي الخشوعيأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشيأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخشوعيأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الدمشقيبركات بن إبراهيم القرشيبركات بن إبراهيم بن طاهر القرشيوأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات القرشي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي ، مسند الشام ، أبو طاهر الخشوعي الدمشقي ، الرفاء ، الأنماطي ، الذهبي ؛ لكونه يسكن بمحلة حجر الذهب

الجزء 12 · الصفحة 1135

426 - بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي ، مسند الشام ، أبو طاهر الخشوعي الدمشقي ، الرفاء ، الأنماطي ، الذهبي ؛ لكونه يسكن بمحلة حجر الذهب . ولد في صفر سنة عشر وخمس مائة ، وانفرد بالمسموعات الكثيرة من الأمين هبة الله ابن الأكفاني ، وغيره ، وانفرد بالإجازة من مصنف " المقامات " أبي محمد الحريري ، والمقرئ أبي القاسم عبد الرحمن ابن الفحام ، وأبي بكر محمد بن الوليد الطرطوشي ، وأجاز له أيضاً : أبو علي الحداد ، وأبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف ، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهدي ، والحسن بن محمد الباقرحي ، ومحمود بن الفضل الأصبهاني ، وأبو صادق مرشد بن يحيى المديني ، وأبو الحسن علي بن الحسين الموصلي الفراء ، وأبو عبد الله محمد بن بركات السعيدي النحوي ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي ، وعلي بن إبراهيم بن صولة ، وأبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن خلف المقرئ ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي ، وعلي بن المشرف الأنماطي ، وعلي بن المؤمل الكاتب ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن حكم الباهلي . وقد انفرد أيضًا بالإجازة من بعضهم ، وإجازة الحريري له في سنة اثنتي عشرة من البصرة ، واستجاز له المصريين أبو طاهر السلفي . وقد سمع أيضًا من شيوخ دمشق : عبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل الإسفراييني ، وعلي بن أحمد بن قبيس المالكي ، وجمال الإسلام علي بن المسلم ، وابن طاوس ، وغيرهم . وهو من بيت الحديث والرواية ، اعتنى به والده ، وما زال هو يسمع ويسمع ، وحمل الناسُ عنه علمًا جماً . روى عنه أولاده إبراهيم ، وعبد العزيز ، وعبد الله ، وستهم ، وست العجم ، والشيخ الموفق ، وعبد القادر الرهاوي ، والبهاء عبد الرحمن ، وابن خليل ، والضياء ، واليلداني ، وأحمد بن محمد بن رومان الحنفي ، وأحمد بن يوسف التلمساني ، والزين أحمد بن عبد الملك ، والزين أحمد بن عبد الدائم ، والنجم أحمد بن راجح ، وإسحاق بن سلطان التميمي ، وأخوه عبد الرحمن ، والشهاب القوصي ، وحفيده بركات بن إبراهيم ، والخطيب داود بن عمر الأباري ، والفقيه سليمان بن عبد الكريم ، والنظام عبد الله بن يحيى ابن البانياسي ، والتقي عبد الله بن إسماعيل المقدسي الحنبلي ، وأخوه علي ، وعبد الله ابن الشيخ أبي عمر ، وأبو سليمان عبد الرحمن ابن الحافظ ، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا أحمد بن طعان ، وعبد الرحمن بن الخضر بن عبدان ، وعباس بن أبي طالب الحموي ، وعبد السلام بن ممدود الشيباني ، والعز عرفة الحنفي ، وعلي بن أبي طالب القطان ، وعلي بن المظفر النشبي ، وعلي بن محاسن بن عوانة النميري ، والخطيب عماد الدين عبد الكريم ابن الحرستاني ، وفرج الحبشي القرطبي ، والنجيب فراس ابن العسقلاني ، ومحمد بن عمر الفخر المالكي ، والأوحد محمد بن عبد الله القرشي الحنفي ، والموفق محمد بن هارون الثلعبي ، والشيخ الفقيه محمد اليونيني ، ومكي بن عبد الرزاق المقدسي ، ومظفر بن أبي بكر ابن الشيرجي ، والتاج مظفر بن عبد الكريم ابن الحنبلي مدرس الحنبلية ، وابن عمه يحيى ابن الناصح عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم البابشرقي ، والشرف الإربلي ، ويوسف بن يعقوب الإربلي الذهبي ، ويوسف بن مكتوم المقرئ الحبال ، ويوسف بن عمر أخو خطيب بيت الآبار ، وأيوب بن أبي بكر الحمامي ، وعلي بن عبد الواحد الأنصاري البزاز ، والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر ، وعبد الوهاب بن محمد القنبيطي ، والتقي إسماعيل ابن أبي اليسر ، والكمال عبد العزيز بن عبد المنعم بن عبد ، وبالإجازة : أحمد بن أبي الخير ، وأحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون ، وأبو الغنائم المسلم بن علان ، وجماعة آخرهم الفخر ابن البخاري . روى عنه القوصي ، وقال فيه : أكثر أهل الشام حديثًا وأعلاهم إسناداً ، مع تواضع وافر ، ودين ظاهر ، ومروءة تدل على أصل طاهر ، لازمته من حين مقدمي إلى الشام إلى حين موته ، ثم سمى شيئًا كثيرًا من الكتب قد سمعها منه . وقال الضياء : توفي في سابع أو ثامن صفر ، وحضرته ، ودفن بباب الفراديس ، وانقطع به إسناد كثير . وقال ابن نقطة : حدث بأكثر سنن أبي داود عن عبد الكريم بن حمزة ، عن الخطيب ، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه الله . قلت : وبلغنا أنه لم تظهر له إجازة الحداد إلا بعد موته ، ولذا لم يروها ، وقد قال الشهاب القوصي : وهو مخبط ضعيف ، سمعت عليه جملة من تصانيف أبي نعيم عن الحداد عنه ، أفما أراد أحد يقول هذا إلا القوصي وحده ؟ وهلا ظهر من ذلك شيء ، ثم ذكر أنه سمع منه الموطأ رواية ابن القاسم ، وسنن أبي داود ، والإكمال لابن ماكولا ، ومغازي ابن عقبة ، وكتاب فوائد تمام ، وسراج الملوك للطرطوشي ، وكتاب الرهبان لتمام ، والسنن للدارقطني ، ومكارم الأخلاق للخرائطي ، ومساوئ الأخلاق ، واعتلال القلوب له ، والهواتف له والقناعة له والشكر له ، والمقامات للحريري ، والملحة له ، والجامع للخطيب ، والكفاية له ، والبخلاء ، واقتضاء العلم ، وشرف أصحاب الحديث ، والطفيليين ، وجملة من تصانيف الخطيب ، والكامل في الضعفاء ، لابن عدي ، وفضائل الصحابة لخيثمة ، وسمى اثنين وعشرين تصنيفًا لابن أبي الدنيا ، سمعها منه . وقال المنذري : حدث هو وأبوه وجده ، ولنا منه إجازة . وقال في نسبته : الخشوعي ، الفرشي ، قال : سئل أبوه إبراهيم عن النسبة بالخشوعي فقال : كان جدنا الأعلى يؤم بالناس ، فتوفي في المحراب . قال المنذري : والفرشي نسبة إلى بيع الفرش . قلت : وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدثين كالضياء ، وابن خليل ورأيت جماعة تركوا هذه النسبة للخلف فيها .

سير أعلام النبلاء▼

الْخُشُوعِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ ، الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ الْخُشُوعِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ الرَّفَّاءُ الذَّهَبِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةِ حَجَرِ الذَّهَبِ

الجزء 21 · الصفحة 355

186 - الْخُشُوعِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ ، الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ الْخُشُوعِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ الرَّفَّاءُ الذَّهَبِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةِ حَجَرِ الذَّهَبِ . وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْأَكْفَانِيِّ فَأَكْثَرَ ، وَمِنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَمْزَةَ ، وَطَاهِرِ بْنِ سَهْلٍ ، وَابْنِ قُبَيْسٍ الْمَالِكِيِّ ، وَابْنِ طَاوُوسٍ ، وَجَمَالِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْحَسَنِ ، وَعِدَّةٍ . أَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ مِنْ أَصْبَهَانَ ، وَأَبُو صَادِقٍ الْمَدِينِيُّ ، وَالْفَرَّاءُ مِنْ مِصْرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَحَّامِ ، وَالرَّازِيُّ وَعِدَّةٌ . وَأَجَازَ لَهُ الْحَرِيرِيُّ صَاحِبُ " الْمَقَامَاتِ " فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنِ الْمَهْدِيِّ ، وَعِدَّةٌ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَتَفَرَّدَ وَتَكَاثَرُوا عَلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَوْلَادُهُ : إِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَسِتُّ الْعَجَمِ ، وَسِتُّهُمْ ، وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْيَلْدَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التِّلْمِسَانِيُّ ، وَالزَّيْنُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَالشِّهَابُ الْقُوصِيُّ ، وَحَفِيدُ الشَّيْخِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْخَطِيبُ دَاوُدُ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبِيدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طِعَانٍ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُظَفَّرِ النُّشَبِيُّ وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَالْخَطِيبُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، وَفَرَجٌ الْحَبَشِيُّ ، وَفِرَاسُ بْنُ الْعَسْقَلَانِيِّ ، وَالشَّيْخُ الْفَقِيهُ مُحَمَّدٌ الْيُونِينِيُّ ، وَالتَّاجُ مُظَفَّرُ بْنُ الْحَنْبَلِيِّ وَابْنُ عَمِّهِ يَحْيَى بْنُ النَّاصِحِ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْإِرْبِلِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ مَكْتُومٍ الْحَبَّالُ ، وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَّامِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَالْمُجِدُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُنَّبِيطِيُّ وَالْكَمَالُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَبِالْإِجَازَةِ الْقُطْبُ بْنُ عَصْرُونَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلَّانَ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الْقُوصِيُّ : كَانَ أَعْلَاهُمْ إِسْنَادًا مَعَ تَوَاضُعٍ وَافِرٍ ، وَدِينٍ ظَاهِرٍ ، وَمُرُوءَةٍ تَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ طَاهِرٍ ، لَازَمَتْهُ إِلَى حِينِ مَوْتِهِ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمَاعَاتُهُ وَإِجَازَاتُهُ صَحِيحَةٌ . قُلْتُ : مَا ظَهَرَتْ لَهُ إِجَازَةُ الْحَدَّادِ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهِ ، وَقَدْ خَبَّطَ الْقُوصِيُّ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا جُمْلَةً . وَقَالَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ فِي نَسَبِ الْخُشُوعِيِّ : الْفُرْشِيُّ - يَعْنِي بِالْفَاءِ - وَقَالَ : قَالَ وَالِدُهُ إِبْرَاهِيمُ : كَانَ جَدُّنَا الْأَعْلَى يَؤُمُّ بِالنَّاسِ ، فَمَاتَ فِي الْمِحْرَابِ وَالْفُرْشِيُّ : نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ الْفُرُشِ . قُلْتُ : وَقَدْ ضَبَطَهُ بِالْقَافِ ابْنُ خَلِيلٍ وَالضِّيَاءُ ، وَتَرَكَ جَمَاعَةٌ هَذِهِ النِّسْبَةَ لِلْخُلْفِ الْوَاقِعِ فِيهَا . وَقَدْ رَوَى عِدَّةٌ مِنْ آبَائِهِ وَأَوْلَادِهِ . مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَقَدْ رَوَى كُتُبًا كِبَارًا بِالسَّمَاعِ وَبِالْإِجَازَةِ .

الشيخ العالم ، المحدث ، المسندضعيف
ضعيف

قال الشهاب القوصي : وهو مخبط ضعيف

روى عنه القوصي ، وقال فيه : أكثر أهل الشام حديثا وأعلاهم إسنادا ، مع تواضع وافر ، ودين ظاهر ، ومروءة تدل على أصل طاهر

وهو من بيت الحديث والرواية ، اعتنى به والده ، وما زال هو يسمع ويسمع ، وحمل الناس عنه علما جما

الشيخ العالم ، المحدث ، المسند

الشيخ العالم ، المحدث ، المعمر ، مسند الشام

وقال ابن نقطة : حدث بأكثر سنن أبي داود عن عبد الكريم بن حمزة ، عن الخطيب ، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه الله

قال ابن نقطة : سماعاته وإجازاته صحيحة

التوزيع الموضوعي للأحاديث