بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي
الاسم المختصر: بركات بن إبراهيم الخشوعي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي ، مسند الشام ، أبو طاهر الخشوعي الدمشقي ، الرفاء ، الأنماطي ، الذهبي ؛ لكونه يسكن بمحلة حجر الذهب
الجزء 12 · الصفحة 1135
426 - بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن علي ، مسند الشام ، أبو طاهر الخشوعي الدمشقي ، الرفاء ، الأنماطي ، الذهبي ؛ لكونه يسكن بمحلة حجر الذهب . ولد في صفر سنة عشر وخمس مائة ، وانفرد بالمسموعات الكثيرة من الأمين هبة الله ابن الأكفاني ، وغيره ، وانفرد بالإجازة من مصنف " المقامات " أبي محمد الحريري ، والمقرئ أبي القاسم عبد الرحمن ابن الفحام ، وأبي بكر محمد بن الوليد الطرطوشي ، وأجاز له أيضاً : أبو علي الحداد ، وأبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف ، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهدي ، والحسن بن محمد الباقرحي ، ومحمود بن الفضل الأصبهاني ، وأبو صادق مرشد بن يحيى المديني ، وأبو الحسن علي بن الحسين الموصلي الفراء ، وأبو عبد الله محمد بن بركات السعيدي النحوي ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي ، وعلي بن إبراهيم بن صولة ، وأبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن خلف المقرئ ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي ، وعلي بن المشرف الأنماطي ، وعلي بن المؤمل الكاتب ، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن حكم الباهلي . وقد انفرد أيضًا بالإجازة من بعضهم ، وإجازة الحريري له في سنة اثنتي عشرة من البصرة ، واستجاز له المصريين أبو طاهر السلفي . وقد سمع أيضًا من شيوخ دمشق : عبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل الإسفراييني ، وعلي بن أحمد بن قبيس المالكي ، وجمال الإسلام علي بن المسلم ، وابن طاوس ، وغيرهم . وهو من بيت الحديث والرواية ، اعتنى به والده ، وما زال هو يسمع ويسمع ، وحمل الناسُ عنه علمًا جماً . روى عنه أولاده إبراهيم ، وعبد العزيز ، وعبد الله ، وستهم ، وست العجم ، والشيخ الموفق ، وعبد القادر الرهاوي ، والبهاء عبد الرحمن ، وابن خليل ، والضياء ، واليلداني ، وأحمد بن محمد بن رومان الحنفي ، وأحمد بن يوسف التلمساني ، والزين أحمد بن عبد الملك ، والزين أحمد بن عبد الدائم ، والنجم أحمد بن راجح ، وإسحاق بن سلطان التميمي ، وأخوه عبد الرحمن ، والشهاب القوصي ، وحفيده بركات بن إبراهيم ، والخطيب داود بن عمر الأباري ، والفقيه سليمان بن عبد الكريم ، والنظام عبد الله بن يحيى ابن البانياسي ، والتقي عبد الله بن إسماعيل المقدسي الحنبلي ، وأخوه علي ، وعبد الله ابن الشيخ أبي عمر ، وأبو سليمان عبد الرحمن ابن الحافظ ، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا أحمد بن طعان ، وعبد الرحمن بن الخضر بن عبدان ، وعباس بن أبي طالب الحموي ، وعبد السلام بن ممدود الشيباني ، والعز عرفة الحنفي ، وعلي بن أبي طالب القطان ، وعلي بن المظفر النشبي ، وعلي بن محاسن بن عوانة النميري ، والخطيب عماد الدين عبد الكريم ابن الحرستاني ، وفرج الحبشي القرطبي ، والنجيب فراس ابن العسقلاني ، ومحمد بن عمر الفخر المالكي ، والأوحد محمد بن عبد الله القرشي الحنفي ، والموفق محمد بن هارون الثلعبي ، والشيخ الفقيه محمد اليونيني ، ومكي بن عبد الرزاق المقدسي ، ومظفر بن أبي بكر ابن الشيرجي ، والتاج مظفر بن عبد الكريم ابن الحنبلي مدرس الحنبلية ، وابن عمه يحيى ابن الناصح عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم البابشرقي ، والشرف الإربلي ، ويوسف بن يعقوب الإربلي الذهبي ، ويوسف بن مكتوم المقرئ الحبال ، ويوسف بن عمر أخو خطيب بيت الآبار ، وأيوب بن أبي بكر الحمامي ، وعلي بن عبد الواحد الأنصاري البزاز ، والمجد محمد بن إسماعيل ابن عساكر ، وعبد الوهاب بن محمد القنبيطي ، والتقي إسماعيل ابن أبي اليسر ، والكمال عبد العزيز بن عبد المنعم بن عبد ، وبالإجازة : أحمد بن أبي الخير ، وأحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون ، وأبو الغنائم المسلم بن علان ، وجماعة آخرهم الفخر ابن البخاري . روى عنه القوصي ، وقال فيه : أكثر أهل الشام حديثًا وأعلاهم إسناداً ، مع تواضع وافر ، ودين ظاهر ، ومروءة تدل على أصل طاهر ، لازمته من حين مقدمي إلى الشام إلى حين موته ، ثم سمى شيئًا كثيرًا من الكتب قد سمعها منه . وقال الضياء : توفي في سابع أو ثامن صفر ، وحضرته ، ودفن بباب الفراديس ، وانقطع به إسناد كثير . وقال ابن نقطة : حدث بأكثر سنن أبي داود عن عبد الكريم بن حمزة ، عن الخطيب ، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه الله . قلت : وبلغنا أنه لم تظهر له إجازة الحداد إلا بعد موته ، ولذا لم يروها ، وقد قال الشهاب القوصي : وهو مخبط ضعيف ، سمعت عليه جملة من تصانيف أبي نعيم عن الحداد عنه ، أفما أراد أحد يقول هذا إلا القوصي وحده ؟ وهلا ظهر من ذلك شيء ، ثم ذكر أنه سمع منه الموطأ رواية ابن القاسم ، وسنن أبي داود ، والإكمال لابن ماكولا ، ومغازي ابن عقبة ، وكتاب فوائد تمام ، وسراج الملوك للطرطوشي ، وكتاب الرهبان لتمام ، والسنن للدارقطني ، ومكارم الأخلاق للخرائطي ، ومساوئ الأخلاق ، واعتلال القلوب له ، والهواتف له والقناعة له والشكر له ، والمقامات للحريري ، والملحة له ، والجامع للخطيب ، والكفاية له ، والبخلاء ، واقتضاء العلم ، وشرف أصحاب الحديث ، والطفيليين ، وجملة من تصانيف الخطيب ، والكامل في الضعفاء ، لابن عدي ، وفضائل الصحابة لخيثمة ، وسمى اثنين وعشرين تصنيفًا لابن أبي الدنيا ، سمعها منه . وقال المنذري : حدث هو وأبوه وجده ، ولنا منه إجازة . وقال في نسبته : الخشوعي ، الفرشي ، قال : سئل أبوه إبراهيم عن النسبة بالخشوعي فقال : كان جدنا الأعلى يؤم بالناس ، فتوفي في المحراب . قال المنذري : والفرشي نسبة إلى بيع الفرش . قلت : وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدثين كالضياء ، وابن خليل ورأيت جماعة تركوا هذه النسبة للخلف فيها .
سير أعلام النبلاء▼
الْخُشُوعِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ ، الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ الْخُشُوعِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ الرَّفَّاءُ الذَّهَبِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةِ حَجَرِ الذَّهَبِ
الجزء 21 · الصفحة 355
186 - الْخُشُوعِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الْمُحَدِّثُ ، الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الشَّامِ أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ الْخُشُوعِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ الرَّفَّاءُ الذَّهَبِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةِ حَجَرِ الذَّهَبِ . وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْأَكْفَانِيِّ فَأَكْثَرَ ، وَمِنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ حَمْزَةَ ، وَطَاهِرِ بْنِ سَهْلٍ ، وَابْنِ قُبَيْسٍ الْمَالِكِيِّ ، وَابْنِ طَاوُوسٍ ، وَجَمَالِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْحَسَنِ ، وَعِدَّةٍ . أَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ مِنْ أَصْبَهَانَ ، وَأَبُو صَادِقٍ الْمَدِينِيُّ ، وَالْفَرَّاءُ مِنْ مِصْرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَحَّامِ ، وَالرَّازِيُّ وَعِدَّةٌ . وَأَجَازَ لَهُ الْحَرِيرِيُّ صَاحِبُ " الْمَقَامَاتِ " فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنِ الْمَهْدِيِّ ، وَعِدَّةٌ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَتَفَرَّدَ وَتَكَاثَرُوا عَلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَوْلَادُهُ : إِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَسِتُّ الْعَجَمِ ، وَسِتُّهُمْ ، وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْيَلْدَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التِّلْمِسَانِيُّ ، وَالزَّيْنُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَالشِّهَابُ الْقُوصِيُّ ، وَحَفِيدُ الشَّيْخِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْخَطِيبُ دَاوُدُ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبِيدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طِعَانٍ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُظَفَّرِ النُّشَبِيُّ وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَالْخَطِيبُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، وَفَرَجٌ الْحَبَشِيُّ ، وَفِرَاسُ بْنُ الْعَسْقَلَانِيِّ ، وَالشَّيْخُ الْفَقِيهُ مُحَمَّدٌ الْيُونِينِيُّ ، وَالتَّاجُ مُظَفَّرُ بْنُ الْحَنْبَلِيِّ وَابْنُ عَمِّهِ يَحْيَى بْنُ النَّاصِحِ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْإِرْبِلِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ مَكْتُومٍ الْحَبَّالُ ، وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَّامِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَالْمُجِدُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُنَّبِيطِيُّ وَالْكَمَالُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَبِالْإِجَازَةِ الْقُطْبُ بْنُ عَصْرُونَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلَّانَ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الْقُوصِيُّ : كَانَ أَعْلَاهُمْ إِسْنَادًا مَعَ تَوَاضُعٍ وَافِرٍ ، وَدِينٍ ظَاهِرٍ ، وَمُرُوءَةٍ تَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ طَاهِرٍ ، لَازَمَتْهُ إِلَى حِينِ مَوْتِهِ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمَاعَاتُهُ وَإِجَازَاتُهُ صَحِيحَةٌ . قُلْتُ : مَا ظَهَرَتْ لَهُ إِجَازَةُ الْحَدَّادِ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهِ ، وَقَدْ خَبَّطَ الْقُوصِيُّ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا جُمْلَةً . وَقَالَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ فِي نَسَبِ الْخُشُوعِيِّ : الْفُرْشِيُّ - يَعْنِي بِالْفَاءِ - وَقَالَ : قَالَ وَالِدُهُ إِبْرَاهِيمُ : كَانَ جَدُّنَا الْأَعْلَى يَؤُمُّ بِالنَّاسِ ، فَمَاتَ فِي الْمِحْرَابِ وَالْفُرْشِيُّ : نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ الْفُرُشِ . قُلْتُ : وَقَدْ ضَبَطَهُ بِالْقَافِ ابْنُ خَلِيلٍ وَالضِّيَاءُ ، وَتَرَكَ جَمَاعَةٌ هَذِهِ النِّسْبَةَ لِلْخُلْفِ الْوَاقِعِ فِيهَا . وَقَدْ رَوَى عِدَّةٌ مِنْ آبَائِهِ وَأَوْلَادِهِ . مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَقَدْ رَوَى كُتُبًا كِبَارًا بِالسَّمَاعِ وَبِالْإِجَازَةِ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال الشهاب القوصي : وهو مخبط ضعيف
روى عنه القوصي ، وقال فيه : أكثر أهل الشام حديثا وأعلاهم إسنادا ، مع تواضع وافر ، ودين ظاهر ، ومروءة تدل على أصل طاهر
وهو من بيت الحديث والرواية ، اعتنى به والده ، وما زال هو يسمع ويسمع ، وحمل الناس عنه علما جما
الشيخ العالم ، المحدث ، المعمر ، مسند الشام
وقال ابن نقطة : حدث بأكثر سنن أبي داود عن عبد الكريم بن حمزة ، عن الخطيب ، وسماعاته وإجازاته صحيحة رحمه الله
قال ابن نقطة : سماعاته وإجازاته صحيحة
