محمد بن سعد
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث كثيرة ورواية وعلم بالسيرة وغير ذلك .
قلت : هو قول ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الحديث .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، قال : ما كتبت شيئا قط ، ومات سنة أربعين ومائة ، فحمله بنو العباس على أعناقهم
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه : أخبرنا ، فهو حجة ، وما لم يقل فليس بشيء
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة ، وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره .
وقال ابن سعد : كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال محمد بن سعد : بهز بن أسد من بلعم من أنفسهم ، وكان ثقة كثير الحديث حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة
وكذا ذكر ابن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور ، لزم عبيد الله ضيعته واعتزل ، فلما قتل محمد ، رجع عبيد الله إلى المدينة ، فمات بها سنة ( 147 ) ، وكان ثقة كثير الحديث ، حجة
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، لم يزد شيئا ، والذي فيه – إن كان رآه - : أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر ، وولد رباحا ، وحفصا ، وبكارا ، وإسماعيل . ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته ، واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله ، وأبو بكر . فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث حجة
وقال ابن سعد : كان قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، وكان يملي من حفظه ، وكان أحفظ من أبي عوانة ، مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة .
وقال محمد بن سعد : كان قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، وكان يملي من حفظه ، وكان أحفظ من أبي عوانة
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة
وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا
وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الرابعة ، وفي " الكبير " في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد ، وكان ثقة ، كثير الحديث حجة ، ثبتا
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث يغلط
وقال ابن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة (187) . وكان ثقة كثير الحديث ، يغلط
وقال ابن سعد : توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (211) ، وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، صدوق
ذكره ابن سعد وهو قوله : وكان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
وقال ابن سعد : ثقة ، كثير الحديث ، وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة .
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال محمد بن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وكان كثير الخطأ في حديثه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه