المحدثون›أبو سعد الساعدي

أبو سعد

الخامسةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
حمد بن أحمد بن الحسن الحدادكان إماما فاضلا صحيح السماع محققا في الأخذ

قال السمعاني : كان إماما فاضلا ، صحيح السماع ، محققا في الأخذ ، حدثنا عنه إسماعيل بن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وأبو الفتح بن البطي ، وغير واحد .

محمد بن مصعب القرقسانيكان حافظا إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك

وقال السمعاني : كان حافظا [ ق 34 أ ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك .

وقال السمعاني : هو أجل شيخ أجاز لي ، رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا صالحا ثقة

عبد الباقي بن محمد بن غالب الأزجيكان خيرا ، صحيح السماع

قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع

يعقوب بن أحمد بن محمد الخسروجرديكان صحيح الأصول كثير السماع جميل الطريقة

كان قديم السماع حسن الأصول،

محمد بن عبد الكريم الشهرستانيكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم والنصرة لضلالاتهم

قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .

محمد بن عبد الله بن قريش الوراقكان من أهل العلم والصدق

وكان من أهل العلم والصدق،

برد بن سنان السمرقنديكان من الكذابين الكبار يضع الحديث

قال أبو سعد : وقد روي هذا الحديث من غير طريق ، وليس فيها رواية يجوز الاعتماد عليها أو يوثق بها ، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي ، وهو من الكذابين الكبار معروف بوضع الحديث

إسماعيل بن الفضل ابن الأخشيذ الأصبهانيكان واسع الرواية موثوقا به

كناه أبو سعد السمعاني أبا الفتح وقال : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة

إسماعيل بن الفضل ابن الأخشيذ الأصبهانيكان واسع الرواية موثوقا به

قال السمعاني : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة

حبيب بن أبي حبيب الخرططيكان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه

وقال ابن السمعاني : لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه ، وكان يضع على الثقات الحديث ، وكذا قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب "المجروحين"

عبد الله بن محمد ابن البيضاوي الفارسيكتبت عنه الكثير وهو شيخ صالح

قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وهو شيخ صالح ، متواضع ، متحر في قضائه الخير والإنصاف ، متثبت

قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة مكان أخيه ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، متوددا ، ألوفا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومن مسموعه كتاب " الزهريات " من ابن أبي حامد الأزهري ،

أيوب بن جابر السحيميكثير الخطأ لا يحتج به

وقال السمعاني : كان كثير الخطأ لا يحتج به

وقال السمعاني : كثير الوهم،

وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه

وقال ابن السمعاني : خواشت من قرى بلخ . وهو حافظ ثقة

قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يعقد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ، ودفنه ، فورثه ولده منجح ، كان حريصا ، توفي في ثاني عشر المحرم سنة سبع وثلاثين وخمسمائة .

أبو سعد السمعاني ، وقال : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح

ياقوت الروميلا بأس به

قال ابن السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به

وقال السمعاني : لا يحتج به

وقال السمعاني في الأنساب : كان يقلب الأخبار ، لا يحتج به .

عبد الكريم بن هوازنلم ير مثل نفسه

قال أبو سعد السمعاني : لم ير الأستاذ أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته ، جمع بين الشريعة والحقيقة

عبد الكريم بن هوازنلم ير مثل نفسه

قال أبو سعد السمعاني : لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته . جميع بين الشريعة والحقيقة

إسحاق الحنينيلم يكن بالقوي

وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث .

مسلمة بن علي بن خلف الخشنيلم يكن في الحديث بذاك

فذكر ابن السمعاني أنها بكسر الباء لم يتردد ، ونسب مسلمة كذلك ، وقال : لم يكن عندهم بذاك في الحديث

وقال ابن السمعاني : كان مرجئا - يهم في الحديث وليس به بأس

قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين

قال تاج الإسلام ابن السمعاني : مجهول

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

خليفة بن خياطمختلف فيه

وقال السمعاني : كان فاضلا عارفا بأيام الناس ، وقد اختلف في ثقته

قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان حسن الإصغاء لما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي

طريف بن شهاب الأشلمغفل كثير الوهم

وقال ابن السمعاني : كان مغفلا كثير الوهم

وقال السمعاني : هو من ثقات التابعين

عباس بن الحسين القنطريمن الثقات المشهورين

قال أبو سعد بن السمعاني : هو أحد الثقات المشهورين

وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ .

خلف بن سالم المخرميمن الحفاظ المتقنين

قال ابن السمعاني : كان من الحفاظ المتقنين

قال السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد العباد

قال السمعاني : شيخ صالح متواضع ، متحر في قضائه الخير ، متثبت