وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد

له رواية

الاسم المختصر: وجيه بن طاهر الشحامي

الكنيةأبو بكر
النسبالشحامي ، النيسابوري
تاريخ الميلاد455 هـ
تاريخ الوفاة541 هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةهراة ، بغداد ، جرجان ، المدينة
علاقات الراويأخو زاهر
عدد الأحاديث٣٨
عدد الأسانيد٤٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (10%)11 رواة (43%)12 رواة (24%)13 رواة (16%)14 رواة (4%)15 رواة (2%)
موضعه في السند
موضع 8 (10%)موضع 9 (43%)موضع 10 (24%)موضع 11 (16%)موضع 12 (4%)موضع 13 (2%)
أشكال الاسم
أبا بكرأبا بكر وجيه بن طاهر الشحاميأبا بكر وجيه بن طاهر بن محمدأبا بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحاميأبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحاميوجيه بن طاهروجيه بن طاهر الشحاميوجيه بن طاهر بن محمد الشحاميوجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحاميوجيه بن ظاهر الشحامي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المَرزبان ، أبو بكر الشّحّامي ، أخو زاهر

الجزء 11 · الصفحة 796

61 - وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المَرزبان ، أبو بكر الشّحّامي ، أخو زاهر . من بيت الحديث والعدالة بنيسابور ، رحل بنفسه إلى هَراة وإلى بغداد ، ومولده في شوال سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة . سمع : أبا القاسم القُشيري ، وأبا حامد الأزهري ، وأبا المظفَّر محمد بن إسماعيل الشجاعي ، وأبا نصر عبد الرحمن بن محمد بن موسى التاجر ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وأبا صالح المؤذّن ، ووالده أبا عبد الرحمن الشحامي ، وشيخ الحجاز علي بن يوسف الجُوَيني ، وشبيب بن أحمد البستيغي ، وأبا سهل الحفصي ، وأبا المعالي عمر بن محمد بن الحسين البِسطامي ، وأخته عائشة بنت البسطامي ، ومحمد بن يحيى المزكي ، وأبا الحسن علي بن أحمد الواحدي ومحمد بن عبيد الله الصرام وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري ، وأبا القاسم إسماعيل بن مَسعدة الإسماعيلي ، وطائفة بنيسابور ، وبهَراة : شيخ الإسلام أبا إسماعيل ، وبيبى الهَرثَمية ، وعاصم بن عبد الملك الخليلي ، وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الجوهري ، وأبا العلاء صاعد بن سيّار ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وعطاء بن الحسَن الحاكم ، وجماعة بهَراة ، وعبد الرحمن بن محمد بن عفيف البوشنجي ، وأبا سعد محمد بن محمد الحجري ببوشنج ، وأبا نصر محمد بن محمد الزينبي ، وأبا الحسين العاصمي ببغداد ، وأبا نصر محمد بن وَدعان الموصلي بالمدينة . روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وابن عساكر ، وأبو الفضل محمد بن أحمد الطّبَسي ، ومحمد بن فضل الله السالاري ، ومنصور الفراوي ، والمؤيَّد الطوسي ، وزينب الشعرية ، ومجد الدين سعيد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري ، والقاسم بن عبد الله الصّفّار ، وأبو النجيب إسماعيل بن عثمان القارئ ، وأبو سعد عبد الواحد بن علي بن حمّوية الجُويني ، وآخرون . قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يُملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة في مكان أخيه زاهر ، وكان كخير الرجال ، متواضعًا ، ألُوفًا ، متوددًا ، دائم الذِّكر ، كثير التلاوة ، وصولًا للرحم ، تفرّد في عصره بأشياء ، ومرض أسبوعًا ، وتوفي في ثامن عشر جمادى الآخرة ، ودُفن بجنب أبيه وأخيه .

سير أعلام النبلاء▼

وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْعَدْلُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَخُو زَاهِرٍ ، الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 109

67 - وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْعَدْلُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَخُو زَاهِرٍ ، الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، مِنْ بَيْتِ الْعَدَالَةِ وَالرِّوَايَةِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَرَحَلَ فِي الْحَدِيثِ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْأَزْهَرِيَّ ، وَأَبَا الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الشُّجَاعِيَّ ، وَأَبَا نَصْرٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ التَّاجِرَ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيَّ ، وَأَبَا صَالِحٍ الْمُؤَذِّنَ ، وَعَلِيَّ بْنَ يُوسُفَ الْجُوَيْنِيَّ ، وَشَبِيبَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَسْتِيغِيَّ ، وَأَبَا سَهْلٍ الْحَفْصِيَّ ، وَعُمَرَ وَعَائِشَةَ وَلَدَيْ أَبِي عُمَرَ الْبَسْطَامِيِّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، وَأَبَا الْحَسَنِ الْوَاحِدِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الصَّرَّامَ ، وَعِدَّةً بِنَيْسَابُورَ ، وَبِيبَى الْهَرْثَمِيَّةَ ، وَأَبَا عَطَاءٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيَّ ، وَنَجِيبَ بْنَ مَيْمُونٍ ، وَأَبَا إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيَّ ، وَطَائِفَةً بِهَرَاةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مَسْعَدَةَ الْإِسْمَاعِيلِيَّ بِجُرْجَانَ ، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيَّ ، وَعَاصِمَ بْنَ الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ ، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ وَدْعَانَ بِالْمَدِينَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلِ اللَّهِ السَّالَارِيُّ ، وَمَنْصُورٌ الْفَرَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمَّوَيْهِ ، وَمَجْدُ الدِّينِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَارِئُ ، وَخَلْقٌ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَتَبْتُ عَنْهُ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ يُمْلِي فِي الْجَامِعِ الْجَدِيدِ بِنَيْسَابُورَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَكَانَ أَخِيهِ ، وَكَانَ كَخَيْرِ الرِّجَالِ ، مُتَوَاضِعًا ، مُتَوَدِّدًا ، أَلُوفًا ، دَائِمَ الذِّكْرِ ، كَثِيرَ التِّلَاوَةِ ، وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، تَفَرَّدَ فِي عَصْرِهِ بِأَشْيَاءَ ، وَمِنْ مَسْمُوعِهِ كِتَابُ " الزَّهْرِيَّاتِ " مِنِ ابْنِ أَبِي حَامِدٍ الْأَزْهَرِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ ابْنِ الشَّرْقِيِّ ، حَدَّثَنَا الذُّهْلِيُّ الْمُصَنِّفُ ، وَ " رِسَالَةُ " الْقُشَيْرِيِّ سَمِعَهَا مِنَ الْمُؤَلِّفِ . مَرِضَ أُسْبُوعًا ، وَتُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بُحَيْنَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ : وَجْهُهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَمُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ ، فَوَافَقْنَاهُمْ بِعُلُوٍّ .

كتب عنه
كتب عنه

قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة مكان أخيه ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، متوددا ، ألوفا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومن مسموعه كتاب " الزهريات " من ابن أبي حامد الأزهري ،

قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة في مكان أخيه زاهر ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، ألوفا ، متوددا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومرض أسبوعا ، وتوفي في ثامن عشر جمادى الآخرة ، ودفن بجنب أبيه وأخيه .

الشيخ العالم العدل ، مسند خراسان

من بيت العدالة والرواية

التوزيع الموضوعي للأحاديث