علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان
الاسم المختصر: علي بن سليمان الأندلسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن المرادي ، الأندلسي ، القرطبي ، الشقوري ، الفرغُليطي ، وفرغليط من أعمال شقّورة ، الفقيه الشافعي ، الحافظ
الجزء 11 · الصفحة 859
227- علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن المرادي ، الأندلسي ، القرطبي ، الشقوري ، الفرغُليطي ، وفرغليط من أعمال شقّورة ، الفقيه الشافعي ، الحافظ . خرج من الأندلس في سنة نيّف وعشرين ، ورحل إلى بغداد ، ودخل خُراسان ، وسكن نيسابور مدة ، وتفقه على الإمام محمد بن يحيى صاحب الغزّالي ، وسمع مصنّفات البيهقي ، وغير ذلك من : أبي عبد الله الفراوي ، وهبة الله السيدي وأبي المظفّر ابن القُشيري ، وطائفة ، وكتب الكثير بخطه ، وصحب عبد الرحمن الأكّاف ، الزاهد ، وقدِم دمشق بعد الأربعين وخمسمائة ، وفرح بقدومه رفيقه الحافظ ابن عساكر ، لأنه أقدم معه جملة من مسموعاته التي اتكل ابن عساكر في تحصيلها على المُرادي ، وحدّث بدمشق بالصحيحين . قال ابن السمعاني : كنتُ آنسُ به كثيرًا ، وكان أحد عُبّاد الله الصالحين ، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقًا وأحوالًا قلّ ما تجتمع في أحد من الورعين ، وعلّقت عنه . وقال ابن عساكر : نُدب للتدريس بحماه ، فمضى إليها ، ثم نُدب إلى التدريس بحلب ، فمضى ودرّس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي ، وكان ثبتا ، صلبًا في السنّة ، توفي بحلب في ذي الحجة ، وقال لابن السمعاني : مولدي قبل الخمس مائة بقريب . روى عنه : القاسم ابن عساكر ، وأبو القاسم ابن الحرستاني ، وجماعة .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُرَادِيُّ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ ، الْمُرَادِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الشَّقُّورِيُّ الشَّافِعِيُّ . مَوْلِدُهُ قَبْلَ الْخَمْسِمِائَةِ
الجزء 20 · الصفحة 187
122 - الْمُرَادِيُّ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ ، الْمُرَادِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الشَّقُّورِيُّ الشَّافِعِيُّ . مَوْلِدُهُ قَبْلَ الْخَمْسِمِائَةِ . وَارْتَحَلَ إِلَى خُرَاسَانَ ، فَتَفَقَّهَ بِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَسَمِعَ " صَحِيحَ " مُسْلِمٍ ، وَتَوَالِيفَ الْبَيْهَقِيِّ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيِّ ، وَعَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَهِبَةِ اللَّهِ السَّيِّدِيِّ ، وَأَقَامَ هُنَاكَ مُدَّةً ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ ، ثُمَّ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي حُدُودِ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِكُتُبِهِ ، فَنَزَلَ عَلَى الْحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ ، فَسُرَّ بِقُدُومِهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي كَثِيرٍ مِمَّا سَمِعَ ، فَحَدَّثَ فِي دِمَشْقَ بِـ " الصَّحِيحَيْنِ " . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كُنْتُ آنَسُ بِهِ كَثِيرًا ، وَكَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ ، خَرَجْنَا مَعًا إِلَى نُوقَانَ لِسَمَاعِ " تَفْسِيرِ " الثَّعْلَبِيِّ ، فَلَمَحْتُ مِنْهُ أَخْلَاقًا وَأَحْوَالًا قَلَّمَا تَجْتَمِعُ فِي وَرِعٍ ، وَعَلَّقْتُ عَنْهُ . وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : نُدِبَ لِلتَّدْرِيسِ بِحَمَاةَ ، فَمَضَى إِلَيْهَا ، ثُمَّ نُدِبَ إِلَى التَّدْرِيسِ بِحَلَبَ ، فَدَرَّسَ بِمَدْرَسَةِ ابْنِ الْعَجَمِيِّ ، وَكَانَ ثَبْتًا صَلْبًا فِي السُّنَّةِ . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ الْقَاسِمُ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْيُخْلُفِيُّ ، وَآخَرُونَ . مَاتَ بِحَلَبَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعُقَيْلِيُّ ، وَابْنُ عَمِّهِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا الْبَيْهَقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال ابن السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد عباد الله الصالحين ، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قل ما تجتمع في أحد من الورعين ، وعلقت عنه
قال السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد العباد
وقال ابن عساكر : ندب للتدريس بحماه ، فمضى إليها ، ثم ندب إلى التدريس بحلب ، فمضى ودرس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي ، وكان ثبتا ، صلبا في السنة
وقال ابن عساكر : ندب للتدريس بحماة ، فمضى إليها ، ثم ندب إلى التدريس بحلب ، فدرس بمدرسة ابن العجمي ، وكان ثبتا صلبا في السنة .
العلامة الفقيه المحدث
