الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن مهرة

له رواية

الاسم المختصر: الحسن بن أحمد بن الحسن ابن مهرة

الكنيةأبو علي
النسبالأصبهاني ، الحداد ، المقرئ
تاريخ الميلاد419 هـ
تاريخ الوفاة515 هـ
بلد الإقامةأصبهان
علاقات الراويولده الحافظ عبيد الله بن الحداد ، أخوه أحمد
عدد الأحاديث٤٠٩
عدد الأسانيد٤٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (0%)10 رواة (23%)11 رواة (46%)12 رواة (25%)13 رواة (5%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 7 (0%)موضع 8 (23%)موضع 9 (46%)موضع 10 (25%)موضع 11 (5%)موضع 12 (1%)
أشكال الاسم
أبا الحسن بن أحمد الحدادأبا عليأبا علي الحدادأبا علي الحداد المقرئأبا علي الحسن الحدادأبا علي الحسن بن أحمدأبا علي الحسن بن أحمد الحدادأبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدادأبا علي الحسن بن الحدادأبا علي الحسن بن علي بن أحمد الحدادأبا علي بن أحمد الحدادأبو علي الحدادأبو علي الحسن بن أحمد الحدادأبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدادأبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين الحدادأبو علي بن أحمد الحدادالحسنالحسن الحدادالحسن بن أحمدالحسن بن أحمد الحدادالحسن بن أحمد الحداد المقرئالحسن بن أحمد المقرئ الحدادالحسن بن أحمد بن الحسنالحسن بن أحمد بن الحسن الحدادالحسين بن أحمد الحدادحسن بن أحمد الحدادعلي بن الحسن بن أحمد الحدادوأبا علي الحسن بن أحمد الحداد

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن مِهْرة ، أبو علي الأصبهاني الحداد المقرئ ، " مسند أصبهان في القراءات والحديث "

الجزء 11 · الصفحة 232

170- الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن مِهْرة ، أبو علي الأصبهاني الحداد المقرئ ، " مسند أصبهان في القراءات والحديث " . ولد في شعبان سنة تسع عشرة وأربعمائة ، فسمع الحديث في سنة أربع وعشرين وأربعمائة ، وبعدها ، وعاش بعد ما سمع إحدى وتسعين سنة . سمع : أبا بكر محمد بن علي بن مصعب ، وأبا نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، فأكثر عنه إلى الغاية ، وأبا الحسين بن فاذشاه ، ومحمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ ، وهارون بن محمد الكاتب ، وأبا القاسم عبد الله بن محمد العطار المقرئ ، وأبا سعد عبد الرحمن بن أحمد بن عمر الصفار ، وعلي بن أحمد بن مهران الصحاف ، وأحمد بن محمد بن يزدة الملنجي ، وأحمد بن محمد بن الأسود الشروطي ، وأبا نصر الفضل بن محمد القاشاني ، ومحمد بن عبد الله التبان ، وأبا أحمد محمد بن علي بن سيويه المكفوف ، ومحمد بن عبد الله بن مهران البقال ، وأبا ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني ، وأبا بكر بن ريذة ، وطائفة كبيرة . وخرج لنفسه معجمًا سمعناه ، أو لعله بتخريج ولده الحافظ عبيد الله . وقرأ بالروايات على : أبي القاسم عبد الله بن محمد العطار مقرئ أصبهان ، صاحب أبي جعفر التميمي الصابوني محمد بن جعفر الذي قرأ على جعفر بن محمد بن المِطيار ، وقرأ على : أبى الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي الزاهد ، وأحمد بن الفضل الباطرقاني ، وأحمد بن يزدة ، وجماعة . قال السمعاني في تحبيره : رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرًا ، صالحًا ، مقرئًا ثقة ، صدوقًا . وهو أجل شيخ أجاز لي ، وحدثني عنه جماعة كثيرة ، ومن مسموعه على أبي نعيم : كتاب "التوبة والاعتذار" ، وكتاب "شرف الصبر "، وكتاب "ذم الرياء والسمعة "، وكتاب "الحث على كسب الحلال "، وكتاب "حفظ اللسان "، وكتاب " تثبيت الإمامة " ، وكتاب "رياضة الأبدان " ، وكتاب "فضل التهجد " ، وكتاب "الإيجاز وجوامع الكلم " ، وكتاب "خصائص فضل علي " ، وكتاب "الخطب النبوية " ، وكتاب "لباس السواد " ، وكتاب "تعظيم الأولياء " ، وكتاب "الساعين " ، وكتاب "التعبير " ، وكتاب "رفع اليدين في الصلاة " ، وكتاب "تجويز المزاح " ، وكتاب "الهدية " ، وكتاب "حرمة المساجد " ، وكتاب "فضل الجار " ، وكتاب "فضل السحور " ، وكتاب "الفرائض " ، وكتاب "اثنتين وسبعين فرقة " ، وكتاب "مدح الكرام " ، وكتاب "الجواب عن : ثم أورثنا الكتاب " ، وكتاب "إسماع الكليم " ، وكتاب "سحنة العقلاء " ، وكتاب "حديث الطير " ، وكتاب "لبس الصوف " ، وكتاب "الأربعين في الأحكام" ، و"أربعي الصوفية " ، وكتاب "بيان حديث النزول " ، وكتاب "الفلك وإنه غير مدبر " ، وكتاب "المعراج " ، وكتاب "الاستسقاء " ، وكتاب "الخسف " ، وكتاب "الصيام والقيام " ، وكتاب "الروية " ، وكتاب "قراءات النبي صلى الله عليه وسلم " ، وكتاب "معرفة الصحابة " ، وكتاب "علوم الحديث" ، و"تاريخ أصبهان " ، وكتاب "الإخوة " ، وكتاب "العلم " ، وكتاب "الحلية " ، وكتاب "المتواضعين " ، وكتاب "القراءة خلف الإمام " ، وكتاب "التشهد " ، وكتاب "حسن الظن " ، وكتاب "المؤاخاة " ، وكتاب "وعيد الزناة " ، وكتاب "الشهداء " ، وكتاب "القدر" ، وكتبًا غير ذلك ، الجميع تأليف أبي نعيم ، وسماعه منه . روى عنه : معمر بن الفاخر ، وأبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني العطار ، وقرأ عليه بالروايات وأكثر عنه ، وأبو طاهر السلفي ، وأبو موسى المديني ، وأبو مسعود الحاجي ، وأبو الفتح عبد الله الخرقي ، وأبو الفضل خطيب الموصل ، وأبو سعد الصائغ ، ويحيى الثقفي ، والفضل بن القاسم الصيدلاني ، ومحمد بن الحسن بن الفضل الأدمي ، والأديب محمد بن أحمد المصلح ، وعبد الرحيم بن محمد الخطيب ، ومسعود بن أبي منصور الخياط ، وخليل بن بدر الراراني ، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي ، وأبو المكارم اللبان ، ومحمد بن أبي زيد الكراني ، وأبو جعفر الصيدلاني ، وله عنه حضور كثير ، ولم يسمع منه مع إمكان ذلك ، وآخر من روى عنه بالإجازة عفيفة الفارفانية ، وعاشت بعده إحدى وتسعين سنة . قال أبو سعد السمعاني : كان عالمًا ثقة ، صدوقًا ، من أهل العلم والقرآن والدين ، قرأ القرآن بروايات ، وعمر الطويل ، حتى حدث بالكثير ، ورحل إليه الناس ورأى من العز ما لم ير أحد في عصره ، وكان خيرا دينا صالحا ، كان والده إذا خرج إلى حانوته ليعمل في الحديد يأخذ بيد الحسن ، ويدفعه في مسجد أبي نعيم ، فأكثر عنه ، حتى صار بحيث لا يفوته عنه إلا ما شاء الله . قال ابن نقطة : سمع من أبي نعيم "الموطأ" ، عن الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن القعنبي ، عن مالك (ح) وعن ابن خلاد النصيبي ، عن تمتام ، عن القعنبي ، عن مالك ، وسمع من أبي نعيم "مسند الإمام أحمد" ، عن ابن الصواف بعضه ، وتمامه عن القطيعي ، كلاهما عن عبد الله ، عن أبيه ، وسمع منه "مسند الطيالسي" ، و"مسند الحارث بن أبي أسامة" ، لكن لأبي نعيم فوت في "مسند الحارث" ، وذلك جزءان معلومان : الثالث عشر ، والسادس والعشرون ، وكتاب "السنن" لأبي مسلم ، رواه له عن فاروق الخطابي ، وبعضه عن حبيب القزاز ، وسمع منه المستخرجين على الصحيحين ، وكتاب "الحلية" ، وأشياء كثيرة ، و"المعجم الأوسط" للطبراني ، ومسانيد سفيان الثوري ، وعوالي الأوزاعي ، و"الجود" ، و"مسند الشاميين" ، و"السنن المخرجة من كتب عبد الرزاق" ، و"جامع عبد الرزاق ومغازيه"، الكل سمعه من أبي نعيم ، قال : أخبرنا الطبراني . وسمع من أبي نعيم كتاب "غريب الحديث" لأبي عبيد ، وكتاب "مقتل الحسين" ، وكتاب "الشواهد" ، وكتاب "القضاء" بسماعه للكل من الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد ، وسمع من أبي نعيم "فوائد" سمويه ، وفوائد أبي علي ابن الصواف ، و"مسند الطيالسي" ، و"الطبقات" لابن المديني ، و"تاريخ الطالبيين" للجعابي ، و"جزء محمد بن عاصم" ، و"جزء ابن الفرات" ، و"أربعي الآجري" . وسمع من ابن ريذة "المعجم الكبير" للطبراني . توفي في السادس والعشرين من ذي الحجة ، ودفن عند القاضي أبي أحمد العسَّال .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَدَّادُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَدَّادُ ، شَيْخُ أَصْبَهَانَ فِي الْقِرَاءَاتِ وَالْحَدِيثِ جَمِيعًا

الجزء 19 · الصفحة 303

193 - الْحَدَّادُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَدَّادُ ، شَيْخُ أَصْبَهَانَ فِي الْقِرَاءَاتِ وَالْحَدِيثِ جَمِيعًا . وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ ، وَبَعْدَهَا سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ التَّاجِرَ ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الْحَافِظَ ، فَلَعَلَّهُ سَمِعَ مِنْهُ وِقْرَ بَعِيرٍ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ فَاذْشَاهْ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ أَبِي الشَّيْخِ ، وَهَارُونَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارَ ، وَأَبَا سَعْدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الصَّفَّارَ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الصَّحَّافَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَزْدَهْ الْمِلَنْجِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ رِيْذَهْ وَالْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيَّ ، وَأَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ سَيُّويَهِ الْمَكْفُوفَ ، وَأَبَا ذَرٍّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الصَّالِحَانِيَّ ، وَعِدَّةً . وَخَرَّحَ لِنَفْسِهِ مُعْجَمًا سَمِعْنَاهُ ، أَوْ لَعَلَّهُ بِتَخْرِيجِ وَلَدِهِ الْحَافِظِ الْمُجَوِّدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَدَّادِ . وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ ، وَأَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ الزَّاهِدِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ بَزْدَهْ ، وَتَصَدَّرَ وَأَفَادَ . تَلَا عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيُّ وَجَمَاعَةٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَمَعْمَرُ بْنُ الْفَاخِرِ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْحَاجِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَرْقِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ خَطِيبُ المَوْصِلِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّائِغُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْقَاسِمِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَدَمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُصْلِحُ الْأَدِيبُ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيُّ ، وَخَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ الرَّارِيُّ ، وَمَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَنَّاطُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ ، وَأَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ ، وَخَلْقٌ خَاتِمَتُهُمْ بِالْحُضُورِ أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَبِالْإِجَازَةِ عَفِيفَةُ الْفَارِقَانِيَّةُ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ أَيْضًا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَجَازَ لِأَبِي طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ ، وَمَا ظَهَرَتْ لَهُ الْإِجَازَةُ فِي حَيَاتِهِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ عَالِمًا ثِقَةً صَدُوقًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ وَالدِّينِ ، عُمِّرَ دَهْرًا ، وَحَدَّثَ بِالْكَثِيرِ ، كَانَ أَبُوهُ إِذَا مَضَى إِلَى حَانُوتِهِ لِعَمَلِ الْحَدِيدِ يَأْخُذُ بِيَدِ الْحَسَنِ ، وَيَدْفَعُهُ فِي مَسْجِدِ أَبِي نُعَيْمٍ . قُلْتُ : وَكَذَلِكَ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ ، وَقَبْلَهُ أَخُوهُ حَمَدٌ الَّذِي رَوَى " الْحِلْيَةَ " بِبَغْدَادَ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : سَمِعَ أَبُو عَلِيٍّ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ " مُوَطَّأَ الْقَعْنَبِيِّ " وَ " مُسْنَدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ " ، وَ " مُسْنَدَ الطَّيَالِسِيِّ " ، وَ " مُسْنَدَ الْحَارِثِ " الْمَوْجُودَ سَمَاعُهُ ، وَ " السُّنَنَ " لِلْكَجِّيِّ ، و " الْمُسْتَخْرَجَ عَلَى الْبُخَارِيِّ " ، و " الْمُسْتَخْرَجَ عَلَى مُسْلِمٍ " لِأَبِي نُعَيْمٍ ، وَكِتَابَ " الْحِلْيَةِ " وَ " المُعْجَمَ الْأَوْسَطَ " لِلطَّبرَانيِّ ، وَمُسْنِدَاتِ الثَّوْرِيِّ ، وَعَوَالِيَ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَمُسْنَدَ الشَّامِيِّينَ ، وَالسُّنَنَ مِنْ كُتُبِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَجَامِعَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَمَغَازِيهِ ، وَغَرِيبَ الْحَدِيثِ لِأَبِي عُبَيْدٍ ، وَمَقْتَلَ الْحُسَيْنِ ، وَكِتَابَ الشَّوَاهِدِ ، وَكِتَابَ الْقُضَاء الْأَرْبَعَةِ لِأَبِي عُبَيْدٍ ، وَكُتَّابَ فَوَائِدِ سمُّوَيْهِ ، وَفَوَائِدَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ ، وَالطَّبَقَاتِ لِابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَتَارِيخَ الطَّالِبِيِّينَ للجِعَابِيِّ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ أَجَلُّ شَيْخٍ أَجَازَ لِي ، رَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَرَأَى مِنَ الْعِزِّ مَا لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ فِي عَصْرِهِ ، وَكَانَ خَيِّرًا صَالِحًا ثِقَةً وَقَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، مِنْ تَوَالِيفِهِ : التَّوْبَةَ وَالِاعْتِذَارَ ، شَرَفَ الصَّبْرِ ، ذَمَّ الرِّيَاءِ ، كَسْبَ الْحَلَالِ ، حِفْظَ اللِّسَانِ ، تَثْبِيتَ الْإِمَامَةِ ، رِيَاضَةَ الْأَبْدَانِ ، التَّهَجُّدَ ، الْإِيجَازَ وَجَوَامِعَ الْكَلِمِ ، فَضْلَ عَلِيٍّ ، الْخُطَبَ النَّبَوِيَّةُ ، لُبْسَ السَّوَادِ ، تَعْظِيمَ الْأَوْلِيَاءِ ، السُّعَاةَ ، التَّعْبِيرَ ، رَفْعَ الْيَدَيْنِ ، الْمِزَاحَ ، الْهَدِيَّةَ ، حُرْمَةَ الْمَسَاجِدِ ، الْجَارَ ، السُّحُورَ ، الْفَرَائِضَ ، فِي الِاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، مَدْحَ الْكِرَامِ ، مَسْأَلَةَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ سَمَاعَ الْكَلِيمِ ، الْعُقَلَاءَ ، حَدِيثَ الطَّيْرِ ، لُبْسَ الصُّوفِ ، الثُّقَلَاءَ ، الْمُحِبِّينَ مَعَ الْمَحْبُوبِينَ ، أَرْبَعِي الصُّوفِيَّةِ ، قُرْبَانَ الْمُتَّقِينَ ، الْأَرْبَعِينَ فِي الْأَحْكَامِ ، حَدِيثَ النُّزُولِ ، فِي أَنَّ الْفَلَكَ غَيْرُ مُدَبِّرٍ ، الْمِعْرَاجَ ، الِاسْتِسْقَاءَ ، الْخَسْفَ ، الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ ، قِرَاءَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مَعْرِفَةَ الصَّحَابَةِ ، عُلُومَ الْحَدِيثِ ، تَارِيخَ أَصْبَهَانَ ، الْأُخُوَّةَ ، الْعِلْمَ ، الْمُتَوَاضِعِينَ ، الْقِرَاءَةَ وَرَاءَ الْإِمَامِ ، التَّشَهُّدَ ، حُسْنَ الظَّنِّ ، الْمُؤَاخَاةَ ، وَعِيدَ الزُّنَاةِ ، الشُّهَدَاءَ ، الْقَدَرَ ، الْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ ، وَأَشْيَاءَ عِدَّةً سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَجْزَاءِ وَالتَّوَالِيفِ . تُوُفِّيَ مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ فِي السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ وَقَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ ، وَدُفِنَ عِنْدَ الْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ بِأَصْبَهَانَ .

الشيخ الإمام المجود المحدثثقة صدوقصالح ثقة صدوقكان خيرا صالحا ثقةمسند الدنيا
ثقة صدوق

قال أبو سعد السمعاني : كان عالما ثقة ، صدوقا ، من أهل العلم والقرآن والدين ، قرأ القرآن بروايات ، وعمر الطويل ، حتى حدث بالكثير ، ورحل إليه الناس ورأى من العز ما لم ير أحد في عصره ، وكان خيرا دينا صالحا ، كان والده إذا خرج إلى حانوته ليعمل في الحديد يأخذ بيد الحسن ، ويدفعه في مسجد أبي نعيم ، فأكثر عنه ، حتى صار بحيث لا يفوته عنه إلا ما شاء الله .

صالح ثقة صدوق

قال السمعاني في تحبيره : رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا ، صالحا ، مقرئا ثقة ، صدوقا . وهو أجل شيخ أجاز لي ، وحدثني عنه جماعة كثيرة

كان خيرا صالحا ثقة

وقال السمعاني : هو أجل شيخ أجاز لي ، رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا صالحا ثقة

ثقة صدوق

قال السمعاني : كان عالما ثقة صدوقا من أهل العلم والقرآن والدين ، عمر دهرا ، وحدث بالكثير ،

مسند أصبهان في القراءات والحديث

شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعا

مسند الدنيا

مسند الدنيا

الشيخ الإمام المجود المحدث

الشيخ الإمام ، المقرئ المجود ، المحدث المعمر ، مسند العصر

روى عنه(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث