عبد المنعم بن أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن

له رواية

الاسم المختصر: عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري

الكنيةأبو المظفر
النسبالنيسابوري ، القشيري
تاريخ الميلاد445 هـ
تاريخ الوفاة532 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةنيسابور ، مكة ، كرمان
علاقات الراويابن أخته عبد الغافر ، أخوه أبو نصر
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 10 (100%)
أشكال الاسم
أبو المظفر هو عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن ، أبو المظفر ابن القشيري النيسابوري

الجزء 11 · الصفحة 572

92- عبد المنعم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن ، أبو المظفر ابن القشيري النيسابوري . آخر من بقي من أولاد الشيخ ، ولد سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة ، وسمع " مسند أبي يعلى " من أبي سعد الكنجروذي ، وسمع " مسند أبي عوانة " من أبيه ، وسمع من : أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري ، وأبي بكر البيهقي ، وأبي الوليد الدربندي ، وأبي بكر بن خلف المغربي ، وجماعة بنيسابور ، وأبا الحسين ابن النقور ، وأبا القاسم يوسف المهرواني ، وعبد العزيز بن علي الأنماطي ، وعبد الباقي ابن غالب العطار ببغداد ، وأبا علي الشافعي ، وأبا القاسم الزنجاني بمكة . وحدث بنيسابور ، وببغداد ، روى عنه : عبد الوهاب الأنماطي ، وأبو الفتح محمد بن علي بن عبد السلام ، وأبو القاسم ابن عساكر ، وأبو سعد السمعاني ، وعبد الرحيم بن الشعري ، وأخته أم المؤيد زينب ، وجماعة . وقد ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، نشأ في حجر أخيه أبي نصر ، وحج معه ، ثم خرج ثانيًا إلى بغداد ، وأقام بها مدة ، وخرج إلى كرمان في أيام الصاحب مكرم بن العلاء ، فأنعم عليه ، سمعت منه " مسند أبي عوانة " وأحاديث السراج في اثني عشر جزءًا ، والرسالة لوالده ، وكان حسن الإصغاء إلى ما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي ، وورد بغداد ثالثًا ، وحدث بها ، توفي بين العيدين . وقد ذكره ابن أخته عبد الغافر في " تاريخه " ، وقال في ترجمته : وقد خرج له أخوه أبو نصر أجزاء الفوائد ، فسمعت منه . وقال ابن النجار : قال السمعاني : لزم البيت ، واشتغل بالعبادة وكتابة المصاحف .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْقُشَيْرِيِّ عَبْدُ الْمُنْعِمِ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بنُ الْأُسْتَاذِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ

الجزء 19 · الصفحة 623

367 - ابْنُ الْقُشَيْرِيِّ عَبْدُ الْمُنْعِمِ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بنُ الْأُسْتَاذِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة . وَسَمِعَ مُسْنَدَ أَبِي يَعْلَى مِنْ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيِّ ، وَسَمِعَ مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ مِنْ وَالِدِهِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيِّ ، وَالْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَبَنْدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيِّ ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الزِّنْجَانِيِّ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ يُوسُفَ الْمِهْرَوَانِيِّ ، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ ، وَغَيْرِهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الشِّعْرِيُّ ، وَأُخْتُهُ زَيْنَبُ الشِّعْرِيَّةُ وَآخَرُونَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : شَيْخٌ ظَرِيفٌ ، مَسْتُورُ الْحَالِ ، سَلِيمُ الْجَانِبِ ، غَيْرُ مَدَاخِلٍ لِلْأُمُورِ ، رَبَّاهُ أَخُوهُ أَبُو نَصْرٍ ، وَحَجَّ مَعَهُ ، وَخَرَجَ ثَانِيًا ، فَأَقَامَ بِبَغْدَادَ ، وَمَضَى إِلَى كِرْمَانَ ، سَمِعْتُ مِنْهُ مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ ، وَأَحَادِيثَ السَّرَّاجِ ، مُجَلَّدَةٌ ، وَالرِّسَالَةَ لِأَبِيهِ ، وَكَانَ حَسَنَ الْإِصْغَاءِ لِمَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ ، كَانَ ابْنُ عَسَاكِرَ يُفَضِّلُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى الْفُرَاوِيِّ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : خَرَّجَ لَهُ أَخُوهُ أَبُو نَصْرٍ فَوَائِدَ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَزِمَ الْبَيْتَ ، وَاشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ ، وَكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ ، وَكَانَ لَطِيفَ الْمُعَاشَرَةِ ، ظَرِيفًا كَرِيمًا ، خَرَّجَ لَهُ أَخُوهُ فَوَائِدَ عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ ، مَاتَ بَيْنَ الْعِيدَيْنِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمس مائة ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

مستور(2)الشيخ الإمامشيخ مستور
مستور

قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان حسن الإصغاء لما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي

شيخ مستور

ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور

مستور

قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان حسن الإصغاء لما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي

الشيخ الإمام

الشيخ الإمام ، المسند المعمر

وقال ابن النجار : لزم البيت ، واشتغل بالعبادة ، وكتابة المصاحف ، وكان لطيف المعاشرة ، ظريفا كريما

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث