المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن عبد الله

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: المبارك بن عبد الجبار الصيرفي

اشتهر بـ: ابن الطيوري ، ابن الحمامي

الكنيةأبو الحسين
النسبالبغدادي ، الصيرفي
تاريخ الميلاد411 هـ
تاريخ الوفاة500 هـ
بلد الرحلةالبصرة
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي الصيرفي المعروف بابن الطيوري

الجزء 10 · الصفحة 830

375 - المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي الصيرفي المعروف بابن الطيوري . قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صيِّنًا ، ورعا ، حسن السَّمْتِ ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتَّعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا . سمع أبا علي بن شاذان ، وأبا القاسم الحرفي ، وأبا الفرج الطناجيري ، وأبا الحسن العتيقي ، وأبا محمد الخلال ، وعلي بن أحمد الفالي ، ومحمد بن علي الصوري ، والعشاري ، وخلقا ، ورحل فسمع بالبصرة أبا علي الشاموخي ، وغيره . قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع ، وسمعت سلمان بن مسعود الشحام يقول : قدم علينا أبو الغنائم ابن النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، واشتغلنا بالسماع منه ، فلما مضينا إلى ابن الطيوري قال لنا : لم انقطعتم عني هذه الأيام ؟ قلنا : قدم شيخ من الكوفة كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث علي بن عبد الرحمن البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدةً من حديث البكائي ، وقال : هذا من حديثه ، سماعي من أبي الفرج ابن الطناجيري . قال السمعاني : وأظن أن هذه الحكاية سمعها من الحافظ ابن ناصر . ولد ابن الطيوري في سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وقد روى عنه السلفي ، وشهدة ، وعبد الحق اليوسفي ، وخطيب الموصل ، وأبو السعادات القزاز . وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه . وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين . وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة له ، رافق الصوري ، واستفاد منه ، والنخشبي ، وطاهر النيسابوري ، وكتب عنه مسعود السجزي ، والحميدي ، وجعفر ابن الحكاك ، فأكثروا عنه ، ثم طول السلفي الثناء عليه . وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال : صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي مخففا ، سمع أبا علي بن شاذان ، وخلقا كثيرا بعده ؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح . قال ابن سكرة : ذكر لي شيخنا أبو الحسين أن عنده نحو ألف جزءٍ بخط الدارقطني ، أو أخبرت عنه بمثل ذلك . وأخبرني أن عنده لابن أبي الدنيا أربعة وثمانين مصنفا . وقال علي بن أحمد النهرواني : توفي في نصف ذي القعدة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الطُّيُورِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْمُفِيدُ ، بَقِيَّةُ النَّقَلَةِ الْمُكْثِرِينَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ابْنُ الطُّيُورِيِّ

الجزء 19 · الصفحة 213

132 - ابْنُ الطُّيُورِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْمُفِيدُ ، بَقِيَّةُ النَّقَلَةِ الْمُكْثِرِينَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ابْنُ الطُّيُورِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْحُرْفِيَّ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ ، ثُمَّ أَبَا الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْخَلَّالَ ، وَابْنَ غَيْلَانَ ، وَأَبَا الْحَسَنِ الْعَتِيقِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الصُّورِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ الْفَالِيَّ ، وَأَبَا طَالِبٍ الْعُشَارِيَّ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا ، وَارْتَحَلَ ، فَسَمِعَ بِالْبَصْرَةِ أَبَا عَلِيٍّ الشَّامُوخِيَّ ، وَغَيْرَهُ ، وَجَمَعَ وَخَرَّجَ ، وَسَمِعَ مَالَا يُوصَفُ كَثْرَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ السَّمْعَانِيِّ ، وَأَبُو الْمَعَالِي الْحُلْوَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُّورِ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ يُوسُفَ ، وَخَطِيبُ الْمَوْصِلِ ، أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ النَّقِيبُ ، وَبَشَرٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مُحَدِّثًا مُكْثِرًا صَالِحًا ، أَمِينًا صَدُوقًا ، صَحِيحَ الْأُصُولِ ، صَيِّنًا وَرِعًا وَقُورًا ، حَسَنَ السَّمْتِ ، كَثِيرَ الْخَيْرِ ، كَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَسَمِعَ النَّاسُ بِإِفَادَتِهِ ، وَمَتَّعَهُ اللَّهُ بِمَا سَمِعَ حَتَّى انْتَشَرَتْ عَنْهُ الرِّوَايَةُ ، وَصَارَ أَعْلَى الْبَغْدَادِيِّينَ سَمَاعًا ، أَكْثَرَ عَنْهُ وَالِدِي ، وَكَانَ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ يَرْمِيهِ بِالْكَذِبِ ، وَيُصَرِّحُ بِذَلِكَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ مَشَايِخِنَا الثِّقَاتِ يُوَافِقُ الْمُؤْتَمَنَ ، فَإِنِّي سَأَلْتُ مِثْلَ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَابْنِ نَاصِرٍ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ ثَنَاءًا حَسَنًا ، وَشَهِدُوا لَهُ بِالطَّلَبِ ، وَالصِّدْقِ ، وَالْأَمَانَةِ ، وَكَثْرَةِ السَّمَاعِ ، سَمِعْتُ سَلْمَانَ الشَّحَّامَ يَقُولُ : قَدِمَ أَبُو الْغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ ، فَانْقَطَعْنَا عَنْ مَجْلِسِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ أَيَّامًا ، فَلَمَّا جِئْنَا ابْنَ الطُّيُورِيِّ ، قَالَ : مَا قَطْعَكُمْ عَنِّي ؟ قُلْنَا : قَدِمَ فَلَانٌ كُنَّا نَسْمَعُ مِنْهُ ، قَالَ : فَأَيْشٍ أَعْلَى مَا عِنْدَهُ ؟ قُلْنَا : حَدِيثُ الْبَكَّائِيِّ ، فَقَامَ الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ ، وَأَخْرَجَ لَنَا شِدَّةً مِنْ حَدِيثِ الْبَكَّائِيِّ ، وَقَالَ : هَذِهِ سَمَاعِي مِنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الطَّنَاجِيرِيِّ عَنْهُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهَا مِنَ ابْنِ نَاصِرٍ . وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ : هُوَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ ، كَانَ ثَبْتًا فَهْمًا ، عَفِيفًا مُتْقِنًا ، صَحِبَ الْحُفَّاظَ وَدُرِّبَ مَعَهُمْ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْخَاضِبَةِ يَقُولُ : شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مِمَّنْ يُسْتَشْفَى بِحَدِيثِهِ . وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ فِي إِمْلَائِهِ : حَدَّثَنَا الثِّقَةُ الثَّبْتُ الصَّدُوقُ أَبُو الْحُسَيْنِ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : هُوَ مُحَدِّثٌ مُفِيدٌ وَرِعٌ كَبِيرٌ ، لَمْ يَشْتَغِلْ قَطُّ بِغَيْرِ الْحَدِيثِ ، وَحَصَّلَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ أَحَدٌ مِنْ كُتُبِ التَّفَاسِيرِ وَالْقِرَاءَاتِ وَاللُّغَةِ ، وَالْمَسَانِيدِ وَالتَّوَارِيخِ وَالْعِلَلِ وَالْأَدَبِيَّاتِ وَالشِّعْرِ ، كُلُّهَا مَسْمُوعَةٌ ، رَافَقَ الصُّورِيَّ ، وَاسْتَفَادَ مِنْهُ ، والنَّخْشَبِيَّ ، وَظَاهِرًا النَّيْسَابُورِيَّ . كَتَبَ عَنْهُ مَسْعُودٌ السِّجْزِيُّ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ الْحَكَّاكِ ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ . وَقَالَ الْأَمِيرُ أَبُو نَصْرٍ : هُوَ صَدِيقُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يُعْرَفُ بِابْنِ الْحَمَامِيِّ - مُخَفِّفٌ - سَمِعَ خَلْقًا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْعَفَافِ وَالصَّلَاحِ . قَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ : ذَكَرَ لِي شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَنَّ عِنْدَهُ نَحْوَ أَلْفِ جُزْءٍ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ ، أَوْ أُخْبِرْتُ عَنْهُ بِذَلِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَةً وَثَمَانِينَ مُصَنَّفًا لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا . انْتَقَى السِّلَفِيُّ عِدَّةَ أَجْزَاءٍ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالنَّوَادِرِ عَلَى ابْنِ الطُّيُورِيِّ وَكَتَبَ الْحَدِيثَ ابْنَ إحدي عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الْيُونَارْتِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ ، كَثِيرُ الْأُصُولِ ، يُحِبُّ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ ، وَقَدْ وَصَفُوهُ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَسَعَةِ الرِّوَايَةِ ، وَكَانَ دَيِّنًا صَالِحًا ، رَحِمَهُ اللَّهُ . مَاتَ فِي نِصْفِ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسِمِائَةٍ عَنْ تِسْعِينَ سَنَةً .

محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول(4)الشيخ الصالح الثقة(2)شيخ صالح ثقة(2)أثنى عليهثقة صدوق ثبتثقة ثبت صدوقالشيخ الإمام المحدث العالم المفيدثقة ثبت
محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا

وقال السلفي : هو محدث مفيد ورع كبير ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من كتب التفاسير والقراءات واللغة ، والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة

أثنى عليه

وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة له ، رافق الصوري ، واستفاد منه ، والنخشبي ، وطاهر النيسابوري ، وكتب عنه مسعود السجزي ، والحميدي ، وجعفر ابن الحكاك ، فأكثروا عنه ، ثم طول السلفي الثناء عليه

شيخ صالح ثقة

وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه

الشيخ الصالح الثقة

وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه

وقال الأمير أبو نصر : هو صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي - مخفف - سمع خلقا ، وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح

وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال : صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي مخففا ، سمع أبا علي بن شاذان ، وخلقا كثيرا بعده ؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح

ثقة ثبت

وقال أبو نصر اليونارتي : هو ثقة ثبت ، كثير الأصول ، يحب العلم وأهله ، وقد وصفوه بالمعرفة ، وسعة الرواية ، وكان دينا صالحا ، رحمه الله .

شيخ صالح ثقة

وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه

الشيخ الصالح الثقة

وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه

الشيخ الإمام المحدث العالم المفيد

الشيخ الإمام ، المحدث العالم المفيد ، بقية النقلة المكثرين

محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع

محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع

قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع

ثقة ثبت صدوق

وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .

ثقة صدوق ثبت

وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين

محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث