المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن عبد الله
الاسم المختصر: المبارك بن عبد الجبار الصيرفي
اشتهر بـ: ابن الطيوري ، ابن الحمامي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي الصيرفي المعروف بابن الطيوري
الجزء 10 · الصفحة 830
375 - المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي الصيرفي المعروف بابن الطيوري . قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صيِّنًا ، ورعا ، حسن السَّمْتِ ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتَّعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا . سمع أبا علي بن شاذان ، وأبا القاسم الحرفي ، وأبا الفرج الطناجيري ، وأبا الحسن العتيقي ، وأبا محمد الخلال ، وعلي بن أحمد الفالي ، ومحمد بن علي الصوري ، والعشاري ، وخلقا ، ورحل فسمع بالبصرة أبا علي الشاموخي ، وغيره . قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع ، وسمعت سلمان بن مسعود الشحام يقول : قدم علينا أبو الغنائم ابن النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، واشتغلنا بالسماع منه ، فلما مضينا إلى ابن الطيوري قال لنا : لم انقطعتم عني هذه الأيام ؟ قلنا : قدم شيخ من الكوفة كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث علي بن عبد الرحمن البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدةً من حديث البكائي ، وقال : هذا من حديثه ، سماعي من أبي الفرج ابن الطناجيري . قال السمعاني : وأظن أن هذه الحكاية سمعها من الحافظ ابن ناصر . ولد ابن الطيوري في سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وقد روى عنه السلفي ، وشهدة ، وعبد الحق اليوسفي ، وخطيب الموصل ، وأبو السعادات القزاز . وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه . وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين . وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة له ، رافق الصوري ، واستفاد منه ، والنخشبي ، وطاهر النيسابوري ، وكتب عنه مسعود السجزي ، والحميدي ، وجعفر ابن الحكاك ، فأكثروا عنه ، ثم طول السلفي الثناء عليه . وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال : صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي مخففا ، سمع أبا علي بن شاذان ، وخلقا كثيرا بعده ؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح . قال ابن سكرة : ذكر لي شيخنا أبو الحسين أن عنده نحو ألف جزءٍ بخط الدارقطني ، أو أخبرت عنه بمثل ذلك . وأخبرني أن عنده لابن أبي الدنيا أربعة وثمانين مصنفا . وقال علي بن أحمد النهرواني : توفي في نصف ذي القعدة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الطُّيُورِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْمُفِيدُ ، بَقِيَّةُ النَّقَلَةِ الْمُكْثِرِينَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ابْنُ الطُّيُورِيِّ
الجزء 19 · الصفحة 213
132 - ابْنُ الطُّيُورِيِّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْمُفِيدُ ، بَقِيَّةُ النَّقَلَةِ الْمُكْثِرِينَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ابْنُ الطُّيُورِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ الْحُرْفِيَّ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ ، ثُمَّ أَبَا الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْخَلَّالَ ، وَابْنَ غَيْلَانَ ، وَأَبَا الْحَسَنِ الْعَتِيقِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الصُّورِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ الْفَالِيَّ ، وَأَبَا طَالِبٍ الْعُشَارِيَّ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا ، وَارْتَحَلَ ، فَسَمِعَ بِالْبَصْرَةِ أَبَا عَلِيٍّ الشَّامُوخِيَّ ، وَغَيْرَهُ ، وَجَمَعَ وَخَرَّجَ ، وَسَمِعَ مَالَا يُوصَفُ كَثْرَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ السَّمْعَانِيِّ ، وَأَبُو الْمَعَالِي الْحُلْوَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُّورِ ، وَعَبْدُ الْحَقِّ بْنُ يُوسُفَ ، وَخَطِيبُ الْمَوْصِلِ ، أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ النَّقِيبُ ، وَبَشَرٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مُحَدِّثًا مُكْثِرًا صَالِحًا ، أَمِينًا صَدُوقًا ، صَحِيحَ الْأُصُولِ ، صَيِّنًا وَرِعًا وَقُورًا ، حَسَنَ السَّمْتِ ، كَثِيرَ الْخَيْرِ ، كَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَسَمِعَ النَّاسُ بِإِفَادَتِهِ ، وَمَتَّعَهُ اللَّهُ بِمَا سَمِعَ حَتَّى انْتَشَرَتْ عَنْهُ الرِّوَايَةُ ، وَصَارَ أَعْلَى الْبَغْدَادِيِّينَ سَمَاعًا ، أَكْثَرَ عَنْهُ وَالِدِي ، وَكَانَ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ يَرْمِيهِ بِالْكَذِبِ ، وَيُصَرِّحُ بِذَلِكَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ مَشَايِخِنَا الثِّقَاتِ يُوَافِقُ الْمُؤْتَمَنَ ، فَإِنِّي سَأَلْتُ مِثْلَ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَابْنِ نَاصِرٍ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ ثَنَاءًا حَسَنًا ، وَشَهِدُوا لَهُ بِالطَّلَبِ ، وَالصِّدْقِ ، وَالْأَمَانَةِ ، وَكَثْرَةِ السَّمَاعِ ، سَمِعْتُ سَلْمَانَ الشَّحَّامَ يَقُولُ : قَدِمَ أَبُو الْغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ ، فَانْقَطَعْنَا عَنْ مَجْلِسِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ أَيَّامًا ، فَلَمَّا جِئْنَا ابْنَ الطُّيُورِيِّ ، قَالَ : مَا قَطْعَكُمْ عَنِّي ؟ قُلْنَا : قَدِمَ فَلَانٌ كُنَّا نَسْمَعُ مِنْهُ ، قَالَ : فَأَيْشٍ أَعْلَى مَا عِنْدَهُ ؟ قُلْنَا : حَدِيثُ الْبَكَّائِيِّ ، فَقَامَ الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ ، وَأَخْرَجَ لَنَا شِدَّةً مِنْ حَدِيثِ الْبَكَّائِيِّ ، وَقَالَ : هَذِهِ سَمَاعِي مِنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الطَّنَاجِيرِيِّ عَنْهُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : وَأَظُنُّنِي سَمِعْتُهَا مِنَ ابْنِ نَاصِرٍ . وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ : هُوَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ ، كَانَ ثَبْتًا فَهْمًا ، عَفِيفًا مُتْقِنًا ، صَحِبَ الْحُفَّاظَ وَدُرِّبَ مَعَهُمْ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْخَاضِبَةِ يَقُولُ : شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مِمَّنْ يُسْتَشْفَى بِحَدِيثِهِ . وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ فِي إِمْلَائِهِ : حَدَّثَنَا الثِّقَةُ الثَّبْتُ الصَّدُوقُ أَبُو الْحُسَيْنِ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : هُوَ مُحَدِّثٌ مُفِيدٌ وَرِعٌ كَبِيرٌ ، لَمْ يَشْتَغِلْ قَطُّ بِغَيْرِ الْحَدِيثِ ، وَحَصَّلَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ أَحَدٌ مِنْ كُتُبِ التَّفَاسِيرِ وَالْقِرَاءَاتِ وَاللُّغَةِ ، وَالْمَسَانِيدِ وَالتَّوَارِيخِ وَالْعِلَلِ وَالْأَدَبِيَّاتِ وَالشِّعْرِ ، كُلُّهَا مَسْمُوعَةٌ ، رَافَقَ الصُّورِيَّ ، وَاسْتَفَادَ مِنْهُ ، والنَّخْشَبِيَّ ، وَظَاهِرًا النَّيْسَابُورِيَّ . كَتَبَ عَنْهُ مَسْعُودٌ السِّجْزِيُّ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ الْحَكَّاكِ ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ . وَقَالَ الْأَمِيرُ أَبُو نَصْرٍ : هُوَ صَدِيقُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يُعْرَفُ بِابْنِ الْحَمَامِيِّ - مُخَفِّفٌ - سَمِعَ خَلْقًا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْعَفَافِ وَالصَّلَاحِ . قَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ : ذَكَرَ لِي شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَنَّ عِنْدَهُ نَحْوَ أَلْفِ جُزْءٍ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ ، أَوْ أُخْبِرْتُ عَنْهُ بِذَلِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَةً وَثَمَانِينَ مُصَنَّفًا لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا . انْتَقَى السِّلَفِيُّ عِدَّةَ أَجْزَاءٍ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالنَّوَادِرِ عَلَى ابْنِ الطُّيُورِيِّ وَكَتَبَ الْحَدِيثَ ابْنَ إحدي عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الْيُونَارْتِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ ، كَثِيرُ الْأُصُولِ ، يُحِبُّ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ ، وَقَدْ وَصَفُوهُ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَسَعَةِ الرِّوَايَةِ ، وَكَانَ دَيِّنًا صَالِحًا ، رَحِمَهُ اللَّهُ . مَاتَ فِي نِصْفِ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسِمِائَةٍ عَنْ تِسْعِينَ سَنَةً .
جرح وتعديل(10 عالم)
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا
وقال السلفي : هو محدث مفيد ورع كبير ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من كتب التفاسير والقراءات واللغة ، والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة
وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة له ، رافق الصوري ، واستفاد منه ، والنخشبي ، وطاهر النيسابوري ، وكتب عنه مسعود السجزي ، والحميدي ، وجعفر ابن الحكاك ، فأكثروا عنه ، ثم طول السلفي الثناء عليه
وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
وقال الأمير أبو نصر : هو صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي - مخفف - سمع خلقا ، وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح
وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال : صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي مخففا ، سمع أبا علي بن شاذان ، وخلقا كثيرا بعده ؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح
وقال أبو نصر اليونارتي : هو ثقة ثبت ، كثير الأصول ، يحب العلم وأهله ، وقد وصفوه بالمعرفة ، وسعة الرواية ، وكان دينا صالحا ، رحمه الله .
وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
الشيخ الإمام ، المحدث العالم المفيد ، بقية النقلة المكثرين
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .
وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
