يحيى
وفي "سؤالات" أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي - وعقل عنه هذا - لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد : أيهما أثبت في أنس ؟ فقال : قال يحيى بن سعيد القطان ثابت اختلط ، وحميد أثبت في أنس منه
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قد رأيته وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر حنظلة السدوسي فقال : قد رأيته ، وتركته على عمد . قلت ليحيى : كان قد اختلط ؟ قال : نعم
وقال ابن معين : سمع عبد الله بن يزيد من سنان بن سعد بعدما اختلط
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان
وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا
وفي كتاب ابن أبي حاتم: سمعت يحيى بن معين يقول: قال عيسى بن يونس قال لي يحيى بن سعيد : قد سمعت من الجريري؟ قلت: نعم. قال: لا ترو عنه. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: وسمعت عباسا يقول: إنما يذهب يحيى في هذا أن الجريري اختلط لا أنه ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عباسا يقول : إنما مذهب يحيى عندنا في هذا أن الجريري اختلط ، لا أنه ليس بثقة
وقال ابن معين : قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس : أسمعت من الجريري ؟ قال : نعم . قال : لا ترو عنه يعني ؛ لأنه سمع منه بعد اختلاطه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء .
قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عطاء بن السائب اختلط ، فمن ، سمع منه قديما فهو صحيح ، وما ، سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد ، سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه
وقال عن يحيى أيضا : عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديما ، فهو صحيح ، وما سمع منه جرير وذويه ليس من صحيح حديث عطاء ، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب قال : كان قد اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.
وقال ابن معين : عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعا ، ولا يحتج بحديثه .
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : يقال : إنه اختلط
قال أبو حاتم [ ق 3 أ ] ابن حبان : اختلط بآخرة حتى كان لا يدري ما يحدث ، فاختلط حديث الأخير بحديثه القديم ولم يميز ، تركه القطان
وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك
وقال يحيى القطان : اختلط بأخرة ، وضعفه الإمام أحمد .
وفي كتاب الدوري : عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه فيقول أخبرها لا أجيزها
وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط بأخرة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : اختلط بأخرة
وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث وقال : قال أبو داود السنجي : قلنا لابن معين : عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم ، روى عن يزيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر رفعاه : " الغيبة أشد من الزنا " فقال : هذا كذاب ، لعنه الله ،
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : اكتب عنه فقد كتبنا عنه
وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين عنه فقال : اكتب عنه
قال محمد بن علي بن داود البغدادي : سمعت ابن معين يقول لأحمد : إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبي منه شيء فاكتب عن أبي غسان
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سألت عمرو بن عون ، عن ابن خالد بن عبد الله فقال : اكتب عنه ، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فقال : ذاك رجل سوء كذاب . قال : وسألت عمرو بن عون عنه فقال : اكتب عنه
وقال أبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن أبي الحواري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الثبت بالعراق يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع . قال : فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال : الثبت بالعراق وكيع
وقال ابن صاعد : حدثنا أبو يحيى الثقة الأمين
ذكره أبو زكريا بن منده فنسبه كما نسبناه ، وقال : الثقة الأمين . كان أحد وجوه الناس ، وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، عارفا بمقادير الناس ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : يزيد بن زريع الصدوق الثقة المأمون
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : يزيد بن زريع الصدوق الثقة المأمون .
وكذلك قال أبو مسعود الرازي : وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري ، عن يحيى بن معين : حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون ، فذكر عنه حديثا
وقال ابن معين : حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون .
ثنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم المروزي ، سمعت إبراهيم بن يزيد الحافظ يقول : سألت يحيى بن معين عن حرام بن عثمان فقال : الحديث عن حرام حرام .
وقال يحيى بن معين : كان جرير إذا حدث عن الأعمش ، قال : هذا الديباج الخسرواني
وقال يحيى بن معين : كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال : هذا الديباج الخسرواني
قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح ، من عبادته واجتهاده
قال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك : يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها .