أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع
الاسم المختصر: أصبغ بن الفرج مولى عمر بن عبد العزيز
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشي الأموي ، أبو عبد الله المصري الفقيه ، مولى عمر بن عبد العزيز . وكان وراق عبد الله بن وهب
الجزء 3 · الصفحة 304
536 - خ د ت س : أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع القرشي الأموي ، أبو عبد الله المصري الفقيه ، مولى عمر بن عبد العزيز . وكان وراق عبد الله بن وهب . روى عن : أسامة بن زيد بن أسلم ، وحاتم بن إسماعيل ، وسليمان بن عبد الأعلى الأيلي ، والعباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز ، وعبد الله بن وهب ( خ ت س ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن القاسم (س) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (د) ، وعلي بن عابس الكوفي ، وعيسى بن يونس . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي ، وأحمد بن الحسن الترمذي (خت) ، وأحمد بن سعيد الهمداني ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن منصور المروزي ، وأسد بن الحارث الأندلسي وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبكر ابن سهل الدمياطي ، وجعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المصري ، والحسن بن إسماعيل الكندي ، والربيع بن سليمان الجيزي (س) وسعيد بن أسد بن موسى ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ، وصالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المصري ، وطاهر بن عيسى بن قيرس التميمي ، وأبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبد الملك بن حبيب المالكي ، وعلي بن إبراهيم بن أحمد بن عبد العزيز الحراني ، وعمر بن الخطاب السجستاني ، وعمر بن أبي عمر العبدي البلخي ، وعمرو بن منصور النسائي (سي) ، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن أسد الخشي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وابنه محمد بن أصبغ بن الفرج ، ومحمد بن حيويه ، ومحمد بن أبي خالد الصومعي ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، ومحمد بن محمد المديني ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي (د) ، وأبو بكر محمد بن يزيد المستملي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي . قال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك : يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، صاحب سنة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : كان أجل أصحاب ابن وهب . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق . وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ، كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا ، يقومون على خدمته ، وهو من ولد أولئك العبيد ، نسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر ، توفي يوم الأحد ، لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين . وكان ذكر للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر ، فسبقه سعيد بن عفير . قال أبو سعيد : حدثني علي بن الحسن بن قديد ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، حدثه : أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر ، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر ، قال : فقال لنا عبد الله بن طاهر : إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا ، فكان أول من تكلم يحيى بن بكير ، قال : ثم تكلم ابن ضمرة الزهري ، فقال : أصلح الله الأمير أصبغ بن الفرج ، الفقيه العالم الورع ، وذكر باقي الحكاية . وقيل : إنه مات سنة ست وعشرين . وقيل : سنة عشرين . وروى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي مولاهم الفقيه المصري أبو عبد الله
الجزء 1 · الصفحة 183
خ د ت س - أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأموي مولاهم الفقيه المصري أبو عبد الله . كان وراق ابن وهب فروى عنه ، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز الدراوردي ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعلي بن عابس الكوفي ، وعيسى بن يونس ، وغيرهم . وعنه البخاري ، وروى أبو داود والترمذي والنسائي عنه بواسطة الذهلي ، والربيع الجيزي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وعمرو بن منصور النسائي . وروى عنه أيضا أبو حاتم ، وابن وارة ، والصغاني ، وأبو مسعود الرازي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وأبو الأحوص العكبري ، ويعقوب الفسوي ، وخلق . قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أيضا : ثقة صاحب سنة . وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان أجل أصحاب ابن وهب . وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر ، توفي يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة (225) . وقيل : مات سنة (26) ، وقيل سنة (20) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة . وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أصبغ بن الفرج الفقيه
الجزء 2 · الصفحة 133
452 - أصبغ بن الفرج الفقيه عن ابن وهب ، والدراوردي وطائفة . وعنه : البخاري ، وسمويه ، قال ابن معين : كان أعلم خلق الله برأي مالك ، توفي 225 خ د ت س .
تقريب التهذيب▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي ، مولاهم ، الفقيه المصري ، أبو عبد الله
الجزء 1 · الصفحة 150
540 - [خ د ت س ] أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي ، مولاهم ، الفقيه المصري ، أبو عبد الله ، ثقة ، مات مستترا أيام المحنة سنة خمس وعشرين ، من العاشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري الأموي وراق ابن وهب
الجزء 2 · الصفحة 250
572 ( خ د ت س ) أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري الأموي وراق ابن وهب . ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي . وفي « الموالي » للكندي : كان مولى عبد العزيز بن مروان فيما زعم ، وكان كثير من أهل مصر يدفعه عن ذلك ولا يصححون له ولاء ، وكان فقيهاً نظاراً لم يلق مالكا ، وهو من عبيد المسجد . قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين . فقال الجمل : وطويت أصبغ حقبة في بيته فسترته جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه خرقاً مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجة أخذ النقاب وفضل مرط المعجر فما طوى خدر البلى من مثله فكأنه متغيب لم يقبر وكان بينه وبين ابن عبد الحكم منازعة ، وكان أحدهما يرمي صاحبه بالبهتان . وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عن أشهب بن عبد العزيز ، وهو ثقة بواثي . وقال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله تعالى برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها . وقال العجلي : لا بأس به ، وفي موضع آخر : صاحب سنة . وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون ، وقال : كان فقيهاً جليلاً توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة . وقال عبد الملك بن الماجشون : ما أخرجت مصر مثله قيل : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم . روى عن : أبي إسماعيل ضمام بن إسماعيل المرادي المعافري ، وسفيان ابن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد . وروى عنه : يحيى بن معين ، وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري أربعة وعشرين حديثا . وفي « كتاب » الصريفيني مولى عبد العزيز بن مروان وكان كاتب ابن وهب . وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة . وذكره البخاري في : فصل من مات من خمس عشرة إلى عشرين ومائتين .
الثقات▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد ، أبو عبد الله القرشي
الجزء 8 · الصفحة 133
أصبغ بن الفرج بن سعيد ، أبو عبد الله القرشي . من أهل مصر ، يروي عن مالك ، وكان راويا لابن وهب ، روى عنه ابنه محمد بن أصبغ بن الفرج ، وأهل بلده ، مات سنة خمس وعشرين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع ، أبو عبد الله الأموي الفقيه ، مولى عمر بن عبد العزيز
الجزء 5 · الصفحة 537
71 - خ د ت ن : أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع ، أبو عبد الله الأموي الفقيه ، مولى عمر بن عبد العزيز . ولد بعد الخمسين ومائة . وإنما طلب العلم كبيرا ، فلم يلق مالكا ولا الليث بل تفقه على ابن وهب ، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم ، وأخيه عبد الرحمن بن زيد ، وعبد العزيز الدراوردي ، وحاتم بن إسماعيل ، والعباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز ، وعيسى بن يونس ، وغيرهم . وعنه البخاري . والترمذي ، والنسائي بواسطة ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأحمد بن الفرات ، والربيع الجيزي ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وإسماعيل سموية ، وبكر بن سهل الدمياطي ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأبو يزيد القراطيسي ، وخلق . ذكره يحيى بن معين فقال : كان من أعلم خلق الله برأي مالك يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ومن خالفه فيها . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة صاحب سنة . وقال أبو حاتم : كان أجل أصحاب ابن وهب . وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان يقول : هو من ولد عبيد المسجد . كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا يخدمونه ، وهو من ولد أولئك . وكان مضطلعا بالفقه والنظر ، توفي لأربعٍ بقين من شوال سنة خمسٍ وعشرين ، وكان ذكر للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر ، فسبقه سعيد بن عفير . وقال ابن يونس : حدثني علي بن الحسن بن قديد ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي يعقوب البويطي أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر الأمير حين أمر بإحضار شيوخ مصر ، قال : فقال لنا : إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا . فكان أول من تكلم يحيى بن بكير ، ثم تكلم ابن ضمرة الزهري فقال : أصلح الله الأمير ، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع ، فذكر الحكاية . وقال بعض الكبار : ما أخرجت مصر مثل أصبغ . وقال أبو نصر : سمعت الربيع والمزني يقولان : كنا نأتي أصبغ قبل قدوم الشافعي ، فنقول له : علمنا مما علمك الله . وقال مطرف بن عبد الله : أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم . وروى علي بن قديد ، عن شيخ له قال : كان بين أصبغ وبين ابن عبد الحكم مباعدة ، وكان أحدهما يرمي الآخر بالبهتان . وقال ابن وزير : كان أصبغ خبيث اللسان ، كان صاعقة . ومن مناقب أصبغ : قال ابن قديد : كتب المعتصم في أصبغ ليحمل إليه في المحنة ، فهرب واختفى بحلوان ؛ رحمه الله . وفيه يقول الجمل الشاعر : وطويت أصبغ حقبةً في بيته فسترنه جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه خرقا مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجةٍ أخذ النقاب وفضل مرط المعجر
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري
الجزء 2 · الصفحة 321
1219 - أصبغ بن الفرج بن سعيد المصري . روى عن : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، والدراودي ، وعبد الله بن وهب حدث عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : كان أصبغ أجل أصحاب ابن وهب . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ( خ ، ت ، س ) ابْنُ سَعِيدِ بْنِ نَافِعٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، مُفْتِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، وَعَالِمُهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ
الجزء 10 · الصفحة 656
237 - أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ( خ ، ت ، س ) ابْنُ سَعِيدِ بْنِ نَافِعٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، مُفْتِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، وَعَالِمُهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ . مَوْلِدُهُ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَطَلَبَ الْعِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ كَبِيرٌ ، فَفَاتَهُ مَالِكٌ وَاللَّيْثُ . فَرَوَى عَنْ : عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَأَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، وَحَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ السَّبِيعِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، وَابْنِ الْقَاسِمِ ، وَبِهِمَا تَفَقَّهَ وَحَوَى عِلْمًا جَمًّا . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمُّوَيْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، وَبَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، وَأَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ الْقَرَاطِيسِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . ذَكَرَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، فَقَالَ : كَانَ مِنْ أَعْلَمِ خَلْقِ اللَّهِ بِرَأْيِ مَالِكٍ ، يَعْرِفُهَا مَسْأَلَةً مَسْأَلَةً ، مَتَى قَالَهَا مَالِكٌ ، وَمَنْ خَالَفَهُ فِيهَا . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَصْبَغُ ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَّةٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ أَجَلَّ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ يَقُولُ : هُوَ مِنْ أَوْلَادِ عَبِيدِ الْمَسْجِدِ ، كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ يَشْتَرُونَ لِلْمَسْجِدِ عَبِيدًا يَخْدُمُونَهُ ، فَأَصْبَغُ مِنْ أَوْلَادِ أُولَئِكَ ، وَكَانَ مُضْطَلِعًا بِالْفِقْهِ وَالنَّظَرِ . ثُمَّ قَالَ : تُوُفِّيَ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَكَانَ ذُكِرَ لِلْقَضَاءِ فِي مَجْلِسِ الْأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ ، فَسَبَقَهُ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُدَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيِّ أَنَّهُ كَانَ حَاضِرًا فِي مَجْلِسِ ابْنِ طَاهِرٍ حِينَ أَمَرَ بِإِحْضَارِ شُيُوخِ مِصْرَ . قَالَ : فَقَالَ لَنَا : إِنِّي جَمَعْتُكُمْ لِتَرْتَادُوا لِأَنْفُسِكُمْ قَاضِيًا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ابْنُ ضَمْرَةَ الزُّهْرِيُّ ، فَقَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْفَقِيهُ الْعَالِمُ الْوَرِعُ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحِكَايَةِ . قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : مَا أَخْرَجَتْ مِصْرُ مِثْلَ أَصْبَغَ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ الْفَقِيهُ : سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ وَالرَّبِيعُ يَقُولَانِ : كُنَّا نَأْتِي أَصْبَغَ قَبْلَ قُدُومِ الشَّافِعِيِّ ، فَنَقُولُ لَهُ : عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ تَعَالَى . قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَصْبَغُ أَفْقَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ . وَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ قُدَيْدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ أَصْبَغَ وَابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ مُبَاعَدَةٌ ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا يَرْمِي الْآخَرَ بِالْبُهْتَانِ . وَقَالَ ابْنُ وَزِيرٍ : كَانَ أَصْبَغُ خَبِيثَ اللِّسَانِ ، كَانَ صَاعِقَةً . قَالَ ابْنُ قُدَيْدٍ : كَتَبَ الْمُعْتَصِمُ فِي أَصْبَغَ لِيُحْمَلَ إِلَيْهِ فِي الْمِحْنَةِ ، فَهَرَبَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَاخْتَفَى بِحُلْوَانَ وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْجَمَلُ الشَّاعِرُ : وَطَوَيْتَ أَصْبَغَ حِقْبَةً فِي بَيْتِهِ فَسَتَرْنَهُ جُدُرُ الْبُيُوتِ السُّتَّرِ أَبْدَلْتَهُ بِرِجَالِهِ وَجُمُوعِهِ خَرَقًا مُقَاعَدَةَ النِّسَاءِ الْخُدَّرِ فَإِذَا أَرَادَ مَعَ الظَّلَامِ لِحَاجَةٍ أَخَذَ النِّقَابَ وَفَضْلَ مِرْطِ الْمِعْجَرِ
علل الإسناد
جرح وتعديل(18 عالم)
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان أجل أصحاب ابن وهب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : كان أجل أصحاب ابن وهب . وقال : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
قال : وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق
حدث عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : كان أصبغ أجل أصحاب ابن وهب
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة
وأصبع وابن القاسم فقيهان ثقتان ، فصح الحديث بنقل العدل عن العدل ، على ما ذكر ابن السكن
وقال أبو علي بن السكن : ثقة ثقة .
قلت : وذكره ابن حبان في الثقات
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ثقة ،
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
قال أبو سعيد : حدثني علي بن الحسن بن قديد ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، حدثه : أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر ، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر ، قال : فقال لنا عبد الله بن طاهر : إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا ، فكان أول من تكلم يحيى بن بكير ، قال : ثم تكلم ابن ضمرة الزهري ، فقال : أصلح الله الأمير أصبغ بن الفرج ، الفقيه العالم الورع ، وذكر باقي الحكاية
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي .
وقال العجلي : لا بأس به . وقال أيضا : ثقة صاحب سنة
وقال العجلي : لا بأس به ، وفي موضع آخر : صاحب سنة .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، صاحب سنة
الفقيه
وقال عبد الملك بن الماجشون : ما أخرجت مصر مثله قيل : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم .
وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون ، وقال : كان فقيها جليلا توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة .
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عن أشهب بن عبد العزيز ، وهو ثقة بواثي .
وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25)
قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين
وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ، كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا ، يقومون على خدمته ، وهو من ولد أولئك العبيد ، نسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر
وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر
وقال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله تعالى برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها .
قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها
قال يحيى بن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك : يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها .
قال ابن معين : كان أعلم خلق الله برأي مالك
يروي في(16 كتاب)
روى عن(10)
- عبد الله بن وهب بن مسلم١٠٥ رواية
- حاتم بن إسماعيل١٠ رواية
- عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة٧ رواية
- علي بن عابس٧ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٥ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم٤ رواية
- المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد .٣ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق٣ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١ رواية
- كيس بن حسان بن عبد الله١ رواية
روى عنه(28)
- يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان٣٧ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف٢٢ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود١٤ رواية
- أحمد بن منصور بن راشد٧ رواية
- طاهر بن عيسى بن قيرس٦ رواية
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد٦ رواية
- عمر بن الخطاب٥ رواية
- محمد بن أصبغ بن الفرج٥ رواية
- يعقوب بن سفيان بن جوان٥ رواية
- الربيع بن سليمان بن داود٤ رواية
- المقدام بن داود بن عيسى بن تليد٤ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٤ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب٤ رواية
- أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله٣ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٣ رواية
- محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد٣ رواية
- محمد بن حميد بن هشام٣ رواية
- عبد الرحمن بن حاتم٢ رواية
- يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم٢ رواية
- أحمد بن الحسن بن جنيدب١ رواية
- علي بن أحمد بن سليمان بن داود المهري١ رواية
- علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط١ رواية
- عمرو بن منصور١ رواية
- فهد بن سليمان١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن يوسف١ رواية
- محمد بن عبد الملك بن زنجويه١ رواية
- محمد بن عمرو بن تمام١ رواية
- يحيى بن معلى بن منصور١ رواية
