موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

له رواية

الاسم المختصر: الكاظم ، موسى بن جعفر بن محمد الصادق

اشتهر بـ: الكاظم

الكنيةأبو الحسن ، أبو الحسين
اللقبالكاظم الصادق
النسبالهاشمي ، القرشي ، العلوي ، المدني
تاريخ الميلاد128 هـ ، أو 124 هـ ، وقيل: 129 هـ
بلد الميلاديقال: المدينة
تاريخ الوفاة183 هـ لخمس بقين من رجب.
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةالمدينة
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويابنه علي الرضا ، وأخوه علي ومحمد ، وبنوه إبراهيم وإسماعيل وحسين وصالح.
الطبقةمن السابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق عابد
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : ثقة إمام ، مات في حبس الرشيد
عدد الأحاديث٢٠
عدد الأسانيد٢٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (12%)9 رواة (15%)10 رواة (27%)11 رواة (31%)12 رواة (12%)14 رواة (4%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (23%)موضع 5 (12%)موضع 6 (65%)
أشكال الاسم
أبيهموسى بن جعفرموسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالبموسى بن جعفر بن محمدموسى بن جعفر بن محمد بن علي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي ، أبو الحسن المدني الكاظم

الجزء 29 · الصفحة 43

6247 - ت ق : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي ، أبو الحسن المدني الكاظم . روى عن : أبيه جعفر بن محمد الصادق ( ت ق ) ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الملك بن قدامة الجمحي . روى عنه : أولاده إبراهيم بن موسى بن جعفر ، وإسماعيل بن موسى بن جعفر ، وحسين بن موسى بن جعفر ، وصالح بن يزيد ، وأخوه علي بن جعفر ( ت ) ، وابنه علي بن موسى بن جعفر أبو الحسن الرضى ( ق ) ، وأخوه محمد بن جعفر ، ومحمد بن صدقة العنبري . قال أبو حاتم : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين . أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قال . يقال . إنه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وأقدمه المهدي بغداد، ثم رده إلى المدينة، وأقام بها إلى أيام الرشيد، فقدم هارون منصرفا من عمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين - يعني ومائة فحمل موسى معه إلى بغداد، وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه . وبه، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثني جدي ، وهو أبو الحسن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده ، روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسجد سجدة في أول الليل فسمع ، وهو يقول في سجوده عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة، فجعل يرددها حتى أصبح، وكان سخيا كريما، وكان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار، وكان يصر الصرر ثلاثمائة دينار وأربعمائة دينار ومائتي دينار ثم يقسمها بالمدينة ، وكان مثل صرر موسى بن جعفر إذا جاءت الإنسان الصرة فقد استغنى . وبه، قال : أخبرنا الحسن، قال : أخبرنا الحسن ، قال : حدثني جدي ، قال : حدثنا إسماعيل بن يعقوب ، قال : حدثني محمد بن عبد الله البكري قال : قدمت المدينة اطلب بها دينا فأعياني ، فقلت : لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر فشكوت ذلك إليه فأتيته بنقمى في ضيعته ، فخرج إلي ومعه غلام له معه منسف فيه قديد مجزع ليس معه غيره، فأكل وأكلت معه ثم سألني عن حاجتي، فذكرت له قصتي، فدخل فلم يقم إلا يسيرا حتى خرج إلي فقال لغلامه : اذهب ثم مد يده إلي فدفع إلي صرة فيها ثلاثمائة دينار، ثم قام فولى فقمت فركبت دابتي ، وانصرفت . قال الحسن، قال جدي يحيى بن الحسن، وذكر لي غير واحد من أصحابنا أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذيه ويشتم عليا، قال وكان قد قال له بعض حاشيته دعنا نقتله فنهاهم عن ذلك أشد النهي، وزجرهم أشد الزجر، وسأل عن العمري فذكر له أنه يزدرع بناحية من نواحي المدينة فركب إليه في مزرعته، فوجده فيها، فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري لا توطئ زرعنا فوطأه الحمار حتى وصل إليه، فنزل فجلس عنده وضاحكه ، وقال له كم غرمت في زرعك هذا؟ قال له : مائة دينار، قال : فكم ترجو أن تصيب؟ قال : أنا لا أعلم الغيب، قال : إنما قلت لك كم ترجو أن يجيئك فيه قال أرجو أن يجيئني مائتا دينار، قال فأعطاه ثلاثمائة دينار ، وقال هذا زرعك على حاله قال فقام العمري فقبل رأسه وانصرف، قال فراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا فلما نظر إليه قال الله أعلم حيث يجعل رسالاته، قال فوثب أصحابه فقالوا له ما قصتك قد كنت تقول خلاف هذا؟ قال فخاصمهم وشاتمهم قال وجعل يدعو لأبي الحسن موسى كلما دخل وخرج، قال فقال أبو الحسن : لحامته الذين أرادوا قتل العمري أيما كان خير ما أردتم، أو ما أردت أن أصلح أمره بهذا المقدار . وبه، قال : أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ ، وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب ، قالا : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي سعد ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن محمد بن عبد المجيد الكناني الليثي ، قال : حدثني عيسى بن محمد بن مغيث القرشي، وبلغ تسعين سنة قال : زرعت بطيخا وقثاء وقرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها أم عظام، فلما قرب الخير واستوى الزرع بيتني الجراد، فأتى على الزرع كله، وكنت غرمت على الزرع وفي ثمن جملين مائة وعشرين دينارا، فبينما أنا جالس طلع موسى بن جعفر بن محمد ، فسلم ثم قال : أيش حالك فقلت : أصبحت كالصريم بيتني الجراد فأكل زرعي قال: وكم غرمت فيه ؟ قلت مائة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين، فقال: يا عرفة زن لابن المغيث مائة وخمسين دينارا نربحك ثلاثين دينارا والجملين، فقلت: يا مبارك ادخل وادع لي فيها، فدخل ودعا وحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تمسكوا ببقايا المصائب ثم علقت عليه الجملين وسقيته فجعل الله فيها البركة، زكت فبعت منها بعشرة آلاف . وبه، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال : أخبرنا الحسن بن محمد العلوي ، قال : حدثني جدي، قال وذكر إدريس بن أبي رافع، عن محمد بن موسى قال: خرجت مع أبي إلى ضياعه بسايه، فأصبحنا في غداة باردة، وقد دنونا منها، وأصبحنا عند عين من عيون سايه ، فخرج إلينا من تلك الضياع عبد زنجي فصيح مستذفر بخرقة على رأسه قدر فخار يفور، فوقف على الغلمان فقال: أين سيدكم؟ قالوا : هو ذاك ، قال أبو من يكنى قالوا له: أبو الحسن قال فوقف عليه فقال يا سيدي يا أبا الحسن هذه عصيدة أهديتها إليك قال ضعها عند الغلمان ، فأكلوا منها قال ثم ذهب فلم نقل بلغ حتى خرج على رأسه حزمة حطب حتى وقف، فقال له يا سيدي هذا حطب أهديت إليك قال ضعه عند الغلمان، وهب لنا نارا فذهب فجاء بنار، قال فكتب أبو الحسن اسمه ، واسم مولاه فدفعه إلى ، وقال يا بني احتفظ بهذه الرقعة حتى أسألك عنها قال فوردنا إلى ضياعه، وأقام بها ما طاب له ثم قال: امضوا بنا إلى زيارة البيت، قال: فخرجنا حتى وردنا مكة، فلما قضى أبو الحسن عمرته دعا صاعدا فقال: اذهب فاطلب لي هذا الرجل فإذا علمت بموضعه فأعلمني حتى أمشي إليه، فإني أكره أن أدعوه والحاجة لي ، قال صاعد: فذهبت حتى وقفت على الرجل فلما رآني عرفني، وكنت أعرفه، وكان يتشيع فلما رآني سلم علي ، وقال أبو الحسن قدم قلت : لا قال فأيش أقدمك ؟ قلت: حوائج ، وكان قد علم بمكانه بسايه، فتتبعني وجعلت أتقصى منه، ويلحقني بنفسه فلما رأيت أني لا أنفلت منه، مضيت إلى مولاي، ومضى معي حتى أتيته فقال لي: ألم أقل لك لا تعلمه فقلت جعلت فداك لم أعلمه، فسلم عليه فقال له أبو الحسن غلامك فلان تبيعه قال له جعلت فداك الغلام لك، والضيعة وجميع ما أملك قال: أما الضيعة فلا أحب أن أسلبكها، وقد حدثني أبي عن جدي أن بائع الضيعة ممحوق ومشتريها مرزوق، قال فجعل الرجل يعرضها عليه مدلا بها فاشترى أبو الحسن الضيعة والرقيق منه بألف دينار، وأعتق العبد ووهب له الضيعة، قال إدريس بن أبي رافع فهو ذا ولده في الصرافين بمكة . وبه ، قال : حدثني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثنا عون بن محمد ، قال : سمعت إسحاق الموصلي غير مرة يقول : حدثني الفضل بن الربيع، عن أبيه أنه لما حبس المهدي موسى بن جعفر رأى المهدي في النوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهو يقول يا محمد فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا ارحامكم، قال الربيع: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك فجئته فإذا ، هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسن الناس صوتا ، وقال: علي بموسى بن جعفر، فجئته به فعانقه ، وأجلسه إلى جنبه ، وقال يا أبا الحسن إني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم يقرأ علي كذا فتؤمني أن تخرج علي أو على أحد من ولدي، فقال: والله لا فعلت ذاك ولا ، هو من شأني قال : صدقت يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار، ورده إلى أهله إلى المدينة ، قال الربيع: فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق . وبه، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم ، قال : حدثني أحمد بن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: حج هارون الرشيد فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم زائرا له وحوله قريش وأفياء القبائل ، ومعه موسى ابن جعفر ، فلما انتهى إلى القبر قال: السلام عليك يا رسول الله يا ابن عم افتخارا على من حوله فدنا موسى بن جعفر ، فقال: السلام عليك يا أبة فتغير وجه هارون ، وقال : هذا الفخر يا أبا الحسن حقا وبه، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال : أخبرنا الحسن بن محمد العلوي ، قال : حدثني جدي ، قال : حدثني عمار بن أبان قال: حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك فسألته أخته أن تولى حبسه ، وكانت تدين، ففعل فكانت تلي خدمته فحكي لنا أنها قالت كان إذا صلى العتمة حمد الله عز وجل، ومجده، ودعاه، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل، فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثم يتهيأ، ويستاك، ويأكل ، ثم يرقد إلى قبل الزوال، ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة، فكان هذا دأبه فكانت أخت السندي، إذا نظرت إليه قالت خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل، وكان عبدا صالحا . وبه، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد الحصيني ، قال : حدثني أحمد بن إسماعيل قال بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس برسالة كانت : إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون . وبه، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال : أخبرنا الحسن بن محمد العلوي ، قال : حدثني جدي قال ، قال أبو موسى العباسي حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي بن شاهك ، عن أبيه قال كان موسى بن جعفر عندنا محبوسا فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ فأدخلناهم عليه فأشهدناهم على موته، وأحسبه قال ، ودفن في مقابر الشونيزيين . وبه، قال : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا القاضي أبو بكر بن عمر بن سلم الحافظ ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد بن عامر ، قال : حدثنا علي بن محمد الصنعاني، قال : قال محمد بن صدقة العنبري : توفي موسى بن جعفر بن محمد بن علي سنة ثلاث وثمانين ومائة . قال غيره لخمس بقين من رجب . وقد تقدم ذكر مولده في أوائل الترجمة . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي ، أبو الحسين المدني الكاظم

الجزء 4 · الصفحة 173

ت ق - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي ، أبو الحسين المدني الكاظم . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الملك بن قدامة الجمحي . وعنه : أخواه : علي ومحمد ، وأولاده إبراهيم وحسين وإسماعيل ، وعلي الرضا وصالح بن يزيد ، ومحمد بن صدقة العنبري . قال أبو حاتم : ثقة ، صدوق ، إمام من أئمة المسلمين . قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح ، من عبادته واجتهاده . وقال الخطيب : يقال : إنه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وأقدمه المهدي إلى بغداد ، ثم رده إلى المدينة وأقام بها إلى أيام الرشيد ، فقدم هارون منصرفا من عمرة رمضان سنة تسع وسبعين ، فحمله معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه . وقال محمد بن صدقة العنبري : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة . وقال غيره : في رجب . ومناقبه كثيرة . قلت : إن ثبت أن مولده سنة ثمان فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة ؛ لأن عبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

موسى الكاظم بن جعفر بن محمد العلوي

الجزء 4 · الصفحة 360

5688 - موسى الكاظم بن جعفر بن محمد العلوي ، عن : أبيه ، وعبد الله بن دينار أرسله ، وعنه : ابنه علي الرضا ، وأخوه علي ومحمد ، وبنوه إبراهيم وإسماعيل وحسين وصالح . قال أبو حاتم : ثقة إمام ، مات في حبس الرشيد ، ولد 128 ، ومات 183 ت ق .

تقريب التهذيب▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن الهاشمي ، المعروف بالكاظم

الجزء 1 · الصفحة 979

7004 - [ ت ق ] موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، أبو الحسن الهاشمي ، المعروف بالكاظم ، صدوق عابد ، من السابعة ، مات سنة ثلاث وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين ، أبو الحسن المدني الكاظم

الجزء 12 · الصفحة 13

4782 - (ت ق) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين ، أبو الحسن المدني الكاظم . ذكر أبو الحجاج المزي روايته عن عبد الله بن دينار الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، مع ذكره مولد موسى سنة ثمان وعشرين ومائة ، وعبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين ومائة ، فأنى يلتئم هذا ! – والله تعالى أعلم - . وذكر الزبير بن بكار لموسى بن جعفر أربعين ولدا .

لسان الميزان▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الملقب بالكاظم

الجزء 9 · الصفحة 432

2782 - ت ق ، موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الملقب بالكاظم (4 : 201 / 8855) .

تاريخ الإسلام▼

موسى الكاظم

الجزء 4 · الصفحة 985

367 – ت ق : موسى الكاظم . هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني ، والد علي بن موسى الرضا ، وببغداد مشهد موسى والجواد . روى عن أبيه ، وعن عبد الملك بن قدامة الجمحي . روى عنه بنوه ؛ علي وإبراهيم وإسماعيل وحسين ، وأخواه ؛ محمد وعلي ابنا جعفر . مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة . قال أبو حاتم : ثقة إمام . وقال غيره : حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد ، وحبسه إلى أن توفي غير مضيق عليه . وكان صالحا عالما عابدا متألها ، بلغنا أنه بعث إلى الرشيد برسالة يقول : إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء ، حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون . قال عبد الرحمن بن صالح الأزدي : زار الرشيد قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا رسول الله ، يا ابن عم ؛ يفتخر بذلك ، فتقدم موسى بن جعفر فقال : السلام عليك يا أبة . فتغير وجه الرشيد وقال : هذا الفخر يا أبا حسن حقا . وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني ، وكان موجودا بعد الثلاثمائة : كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده ، وكان سخيا ، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها الألف دينار ، وكان يصرر الصرر مائتي دينار وأكثر ويرسل بها ، فمن جاءته صرة استغنى . قلت : هذا يدل على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له ، ولعل الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك : السلام عليك يا أبة ، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا . روى الفضل بن الربيع عن أبيه أن المهدي حبس موسى بن جعفر ، فرأى في المنام عليا رضي الله عنه وهو يقول : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) ، قال : فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك ، فقال : علي بموسى . فجئته به ، فعانقه وقص عليه الرؤيا ، وقال : تؤمنني أن تخرج علي أو على ولدي ؟ فقال : والله لا فعلت ذاك ، ولا هو من شأني . قال : صدقت ، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار ، وجهزه إلى المدينة . عبد الله بن أبي سعد الوراق : حدثني محمد بن الحسين الكناني قال : حدثني عيسى بن مغيث القرظي قال : زرعت بطيخا وقثاء في موضع بالجوانية على بئر ، فلما استوى بيته الجراد فأتى عليه كله ، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارا ، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلم ، ثم قال : أيش حالك ؟ فقلت : أصبحت كالصريم ؛ بيتني الجراد . فقال : يا عرفة ، زن له مائة وخمسين دينارا . ثم دعا لي فيها ، فبعت منها بعشرة آلاف درهم . مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ست ، والأول أصح . وعاش بضعا وخمسين سنة كأبيه وجده وجد أبيه وجد جده ، ما في الخمسة من بلغ الستين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

موسى الكاظم بن جعفر الصادق

الجزء 1 · الصفحة 525

1076 - ع : موسى الكاظم بن جعفر الصادق أرسل عن آبائه - عليهم السلام - وروى عن عبد الله بن دينار ، وفي التهذيب أنه لم يدركه ، وهو كذلك لأن ابن دينار مات سنة سبع وعشرين ومائة ومولد موسى سنة أربع وعشرين . قلت : ليس في التهذيب أنه لم يدركه بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، وإن كان الواقع أنه لم يدركه . وقد قال أبو بكر الخطيب : يقال : إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة ، ولم يحك المزي في التهذيب سواه وهو أبعد له من الإدراك مما حكاه العلائي في مولده ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

الجزء 8 · الصفحة 139

باب الجيم 625 - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، روى عن أبيه ، روى عنه ابنه علي بن موسى ، وأخوه علي بن جعفر سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين .

سير أعلام النبلاء▼

مُوسَى الْكَاظِمُ ( ت ، ق ) - الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ، وَالِدُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرّضى مَدَنِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ

الجزء 6 · الصفحة 270

118 - مُوسَى الْكَاظِمُ ( ت ، ق ) - الْإِمَامُ ، الْقُدْوَةُ السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ، وَالِدُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرّضى مَدَنِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ . وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ عَنْ أَبِيهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُدَامَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ أَوْلَادُهُ : عَلِيٌّ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، وَحُسَيْنٌ ، وَأَخَوَاهُ : عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْعَنْبَرِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ يَزِيدَ ، وَرِوَايَتُهُ يَسِيرَةٌ ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ : ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ ، وَابْنِ مَاجَهْ حَدِيثَانِ . قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ بِالْمَدِينَةِ . قَالَ الْخَطِيبُ : أَقْدَمَهُ الْمَهْدِيُّ بَغْدَادَ ، وَرَدَّهُ ، ثُمَّ قَدِمَهَا ، وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ الرَّشِيدِ ، قَدِمَ فِي صُحْبَةِ الرَّشِيدِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَحَبَسَهُ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي مَحْبِسِهِ . ثُمَّ قَالَ الْخَطِيبُ : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعُلَوِيُّ ، حَدَّثَنِي جَدِّي يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : كَانَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يُدْعَى : الْعَبْدُ الصَّالِحُ مِنْ عِبَادَتِهِ وَاجْتِهَادِهِ . رَوَى أَصْحَابُنَا أَنَّهُ دَخَلَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَجَدَ سَجْدَةً فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَسُمِعَ وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : عَظُمَ الذَّنْبُ عِنْدِي فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ، يَا أَهْلَ التَّقْوَى ، وَيَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ ، فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى أَصْبَحَ . وَكَانَ سَخِيًّا كَرِيمًا ، يَبْلُغُهُ عَنِ الرَّجُلِ أَنَّهُ يُؤْذِيهِ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ بِصُرَّةٍ فِيهَا أَلْفُ دِينَارٍ ، وَكَانَ يَصُرُّ الصُّرَرَ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ ، وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَمِائَتَيْنِ ، ثُمَّ يُقَسِّمُهَا بِالْمَدِينَةِ ، فَمَنْ جَاءَتْهُ صُرَّةٌ اسْتَغْنَى . حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ ، مَعَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ الْحَسَنِ مُتَّهَمٌ . ثُمَّ قَالَ يَحْيَى هَذَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَطْلُبُ بِهَا دَيْنًا ، فَقُلْتُ : لَوْ أَتَيْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ، فَأَتَيْتُهُ بِنَقَمَى فِي ضَيْعَتِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ ، فَذَكَرْتُ لَهُ قِصَّتِي فَأَعْطَانِي ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : وَذَكَرَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ آلِ عُمَرَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ يُؤْذِيهِ وَيَشْتُمُ عَلِيًّا ، وَكَانَ قَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ حَاشِيَتِهِ : دَعْنَا نَقْتُلُهُ ، فَنَهَاهُمْ ، وَزَجَرَهُمْ . وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ الْعُمَرِيَّ يَزْدَرِعُ بِأَرْضٍ ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ فِي مَزْرَعَتِهِ ، فَوَجَدَهُ ، فَدَخَلَ بِحِمَارِهِ ، فَصَاحَ الْعُمَرِيُّ لَا تُوَطِّئْ زَرْعَنَا ، فَوَطِئَ بِالْحِمَارِ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ ، فَنَزَلَ عِنْدَهُ وَضَاحَكَهُ . وَقَالَ : كَمْ غَرِمْتَ فِي زَرْعِكَ هَذَا ؟ قَالَ : مِائَةَ دِينَارٍ ، قَالَ : فَكَمْ تَرْجُو ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمَ الْغَيْبَ وَأَرْجُو أَنْ يَجِيئَنِي مِائَتَا دِينَارٍ ، فَأَعْطَاهُ ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ . وَقَالَ : هَذَا زَرْعُكَ عَلَى حَالِهِ ، فَقَامَ الْعُمَرِيُّ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَاتِهِ . وَجَعَلَ يَدْعُو لَهُ كُلَّ وَقْتٍ ، فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ لِخَاصَّتِهِ الَّذِينَ أَرَادُوا قَتْلَ الْعُمَرِيِّ : أَيُّمَا هُوَ خَيْرٌ ؟ مَا أَرَدْتُمْ أَوْ مَا أَرَدْتُ أَنْ أُصْلِحَ أَمْرَهُ بِهَذَا الْمِقْدَارِ ؟ قُلْتُ : إِنْ صَحَّتْ ، فَهَذَا غَايَةُ الْحِلْمِ وَالسَّمَاحَةِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِنَانِيُّ اللَّيْثِيُّ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ الْقُرَشِيُّ ، وَبَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً ، قَالَ : زَرَعْتُ بِطِّيخًا وَقِثَّاءً وَقَرْعًا بِالْجَوَّانِيَّةِ ، فَلَمَّا قَرُبَ الْخَيْرُ ، بَيَّتَنِي الْجَرَادُ ، فَأَتَى عَلَى الزَّرْعِ كُلِّهِ ، وَكُنْتُ غَرِمْتُ عَلَيْهِ وَفِي ثَمَنِ جَمَلَيْنِ مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ طَلَعَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْشَ حَالُكَ ؟ فَقُلْتُ : أَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ، قَالَ : وَكَمْ غَرِمْتَ فِيهِ ؟ قُلْتُ : مِائَةً وَعِشْرِينَ دِينَارًا مَعَ ثَمَنِ الْجَمَلَيْنِ ، وَقُلْتُ : يَا مُبَارَكُ ، ادْخُلْ وَادْعُ لِي فِيهَا ، فَدَخَلَ وَدَعَا ، وَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : تَمَسَّكُوا بِبَقَايَا الْمَصَائِبِ ، ثُمَّ عَلَّقْتُ عَلَيْهِ الْجَمَلَيْنِ وَسَقَيْتُهُ ، فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهَا الْبَرَكَةَ زَكَتْ ، فَبِعْتُ مِنْهَا بِعَشَرَةِ آلَافٍ . الصُّولِيُّ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا حَبَسَ الْمَهْدِيُّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ رَأَى فِي النَّوْمِ عَلِيًّا يَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ؟ قَالَ الرَّبِيعُ : فَأَرْسَلَ إِلَيَّ لَيْلًا ، فَرَاعَنِي ، فَجِئْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ وَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتًا . وَقَالَ : عَلَيَّ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَجِئْتُهُ بِهِ ، فَعَانَقَهُ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ وَقَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ : إِنِّي رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقْرَأُ عَلَيَّ كَذَا ، فَتُؤْمِنِي أَنْ تَخْرُجَ عَلَيَّ أَوْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ وَلَدِي ؟ فَقَالَ : لَا ، وَاللَّهِ لَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ، وَلَا هُوَ مِنْ شَأْنِي . قَالَ : صَدَقْتَ . يَا رَبِيعُ أَعْطِهِ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِينَارٍ ، وَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَحْكَمْتُ أَمْرَهُ لَيْلًا ، فَمَا أَصْبَحَ إِلَّا وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ خَوْفَ الْعَوَائِقِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَجَّ الرَّشِيدُ فَأَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَا ابْنَ عَمِّ ، افْتِخَارًا عَلَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَدَنَا مُوسَى وَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَةِ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ هَارُونَ ، وَقَالَ : هَذَا الْفَخْرُ يَا أَبَا الْحَسَنِ حَقًّا . قَالَ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ : حُبِسَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عِنْدَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ ، فَسَأَلَتْهُ أُخْتُهُ أَنْ تَوَلَّى حَبْسَهُ وَكَانَتْ تَدِينُ فَفَعَلَ ، فَكَانَتْ عَلَى خِدْمَتِهِ ، فَحُكِيَ لَنَا أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ ، حَمِدَ اللَّهَ وَمَجَّدَهُ وَدَعَاهُ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى يَزُولَ اللَّيْلُ ، فَإِذَا زَالَ اللَّيْلُ ، قَامَ يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَذْكُرُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ يَقْعُدُ إِلَى ارْتِفَاعِ الضُّحَى ، ثُمَّ يَتَهَيَّأُ وَيَسْتَاكُ ، وَيَأْكُلُ ، ثُمَّ يَرْقُدُ إِلَى قَبْلِ الزَّوَالِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْكُرُ فِي الْقِبْلَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعَتَمَةِ ، فَكَانَتْ تَقُولُ : خَابَ قَوْمٌ تَعَرَّضُوا لِهَذَا الرَّجُلِ ، وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا . وَقِيلَ : بَعَثَ مُوسَى الْكَاظِمُ إِلَى الرَّشِيدِ بِرِسَالَةٍ مِنَ الْحَبْسِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي يَوْمٌ مِنَ الْبَلَاءِ إِلَّا انْقَضَى عَنْكَ مَعَهُ يَوْمٌ مِنَ الرَّخَاءِ حَتَّى نُفْضِيَ جَمِيعًا إِلَى يَوْمٍ لَيْسَ لَهُ انْقِضَاءٌ يَخْسَرُ فِيهِ الْمُبْطِلُونَ . وَعَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ السِّنْدِيِّ قَالَ : كَانَ مُوسَى عِنْدَنَا مَحْبُوسًا ، فَلَمَّا مَاتَ ، بَعَثْنَا إِلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الْعُدُولِ ، مِنَ الْكَرْخِ فَأَدْخَلْنَاهُمْ عَلَيْهِ ، فَأَشْهَدْنَاهُمْ عَلَى مَوْتِهِ ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ الشُّونِيزِيَّةِ . قُلْتُ : لَهُ مَشْهَدٌ عَظِيمٌ مَشْهُورٌ بِبَغْدَادَ ، دُفِنَ مَعَهُ فِيهِ حَفِيدُهُ الْجَوَّادُ ، وَلِوَلَدِهِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى مَشْهَدٌ عَظِيمٌ بِطُوسٍ ، وَكَانَتْ وَفَاةُ مُوسَى الْكَاظِمُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ، عَاشَ خَمْسًا وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَخَلَفَ عِدَّةَ أَوْلَادٍ ، الْجَمِيعُ مِنْ إِمَاءٍ : عَلِيٌّ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، وَجَعْفَرٌ ، وَهَارُونُ ، وَحَسَنٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَحَمْزَةُ ، وَزَيْدٌ ، وَإِسْحَاقُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَالْحُسَيْنُ ، وَفَضْلٌ ، وَسُلَيْمَانُ ، سِوَى الْبَنَاتِ ، سَمَّى الْجَمِيعَ : الزُّبَيْرُ فِي النَّسَبِ .

تاريخ بغداد▼

موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي

الجزء 15 · الصفحة 14

6939 - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن الهاشمي . يقال : إنه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ، وقيل : سنة تسع وعشرين ومِائَة وأقدمه المهدي بغداد ، ثم رده إلى المدينة وأقام بها إلى أيام الرشيد ، فقدم هارون منصرفا من عمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين ، فحمل موسى معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال : حدثني جدي قال : كان موسى بن جعفر يدعي العبد الصالح من عبادته واجتهاده روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدة في أول الليل وسمع وهو يقول في سجوده : عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك ، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة فجعل يرددها حتى أصبح ، وكان سخيا كريما ، وكان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار ، وكان يصر الصرر ثلاثمِائَة دينار وأربعمِائَة دينار ومائتي دينار ثم يقسمها بالمدينة وكان مثل صرر موسى بن جعفر إذا جاءت الإنسان الصرة فقد استغنى . أخبرنا الحسن , قال : أخبرنا الحسن ، قال : حدثني جدي قال : حدثنا إسماعيل بن يعقوب قال : حدثني محمد بن عبد الله البكري قال : قدمت المدينة أطلب بها دينا فأعياني فقلت : لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر فشكوت ذلك إليه فأتيته بنقمي في ضيعته ، فخرج إلي ومعه غلام له معه منسف فيه قديد مجزع ليس معه غيره ، فأكل وأكلت معه ، ثم سألني عن حاجتي فذكرت له قصتي ، فدخل فلم يقم إلا يسيرا حتى خرج إلي فقال لغلامه : اذهب ثم مد يده إلي فدفع إلي صرة فيها ثلاثمِائَة دينار ثم قام فولى ، فقمت فركبت دابتي وانصرفت . قال جدي يحيى بن الحسن : وذكر لي غير واحد من أصحابنا أن رجلا من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذيه ويشتم عليا قال : وكان قد قال له بعض حاشيته : دعنا نقتله فنهاهم ، عن ذلك أشد النهي وزجرهم أشد الزجر وسأل ، عن العمري فذكر له أنه يزدرع بناحية من نواحي المدينة ، فركب إليه في مزرعته فوجده فيها ، فدخل المزرعة بحماره فصاح به العمري لا توطئ زرعنا فتوطأه بالحمار حتى وصل إليه فنزل فجلس عنده وضاحكه وقال له : كم غرمت في زرعك هذا ؟ قال له : مِائَة دينار ، قال : فكم ترجو أن تصيب ؟ قال : أنا لا أعلم الغيب ، قال : إنما قلت لك : كم ترجو أن يجيئك فيه ، قال : أرجو أن يجيئني مائتا دينار ، قال : فأعطاه ثلاثمِائَة دينار وقال : هذا زرعك على حاله ، قال : فقام العمري فقبل رأسه وانصرف قال : فراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا فلما نظر إليه قال : الله أعلم حيث يجعل رسالاته ، قال : فوثب أصحابه فقالوا له : ما قصتك ؟ قد كنت تقول خلاف هذا قال : فخاصمهم وشاتمهم قال : وجعل يدعو لأبي الحسن موسى كلما دخل وخرج قال : فقال أبو الحسن موسى لحامَّتِهِ الذين أرادوا قتل العمري : أيما كان خير ما أردتم أو ما أردت أن أصلح أمره بهذا المقدار . أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب قالا : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل قال : حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال : حدثني محمد بن الحسين بن محمد بن عبد المجيد الكناني الليثي قال : حدثني عيسى بن محمد بن مغيث القرظي وبلغ تسعين سنة قال : زرعت بطيخا وقثاء وقرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها : أم عظام ، فلما قرب الخير واستوى الزرع بيتني الجراد فأتى على الزرع كله ، وكنت غرمت على الزرع وفي ثمن جملين مِائَة وعشرين دينارا فبينما أنا جالس طلع موسى بن جعفر بن محمد فسلم ثم قال : أيش حالك ؟ فقلت : أصبحت كالصريم بيتني الجراد فأكل زرعي ، قال : وكم غرمت فيه ؟ قلت : مِائَة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين ، فقال : يا عرفة ، زن لأبي المغيث مِائَة وخمسين دينارا نربحك ثلاثين دينارا والجملين فقلت : يا مبارك ادخل وادع لي فيها ، فدخل ودعا وحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : تمسكوا ببقايا المصائب ، ثم علقت عليه الجملين وسقيته فجعل الله فيها البركة زكت فبعت منها بعشرة آلاف . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال : حدثنا جدي قال : وذكر إدريس بن أبي رافع ، عن محمد بن موسى قال : خرجت مع أبي إلى ضياعه بساية فأصبحنا في غداة باردة وقد دنونا منها ، وأصبحنا عند عين من عيون ساية ، فخرج إلينا من تلك الضياع عبد زنجي فصيح مستذفر بخرقة على رأسه قدر فخار يفور فوقف على الغلمان فقال : أين سيدكم ؟ قالوا : هو ذاك ، قال : أبو من يكنى ؟ قالوا له : أبو الحسن ، قال : فوقف عليه ، فقال : يا سيدي يا أبا الحسن هذه عصيدة أهديتها إليك ، قال : ضعها عند الغلمان فأكلوا منها قال : ثم ذهب فلم نقل بلغ حتى خرج على رأسه حزمة حطب حتى وقف فقال له : يا سيدي هذا حطب أهديت إليك . قال : ضعه عند الغلمان وهب لنا نارا ، فذهب فجاء بنار قال : فكتب أبو الحسن اسمه واسم مولاه فدفعه إلي وقال : يا بني احتفظ بهذه الرقعة حتى أسألك عنها قال : فوردنا إلى ضياعه وأقام بها ما طاب له ثم قال : امضوا بنا إلى زيارة البيت قال : فخرجنا حتى وردنا مكة ، فلما قضى أبو الحسن عمرته دعا صاعدا فقال : اذهب فاطلب لي هذا الرجل ، فإذا علمت بموضعه فأعلمني حتى أمشي إليه ، فإني أكره أن أدعوه والحاجة لي قال صاعد : فذهبت حتى وقفت على الرجل ، فلما رآني عرفني وكنت أعرفه ، وكان يتشيع ، فلما رآني سلم علي وقال أبو الحسن قدم ؟ قلت : لا ، فقال : فأيش أقدمك ؟ قلت : حوائج ؟ وكان قد علم بمكانه بساية ، فتتبعني وجعلت أتقصى منه ويلحقني بنفسه ، فلما رأيت أني لا أنفلت منه مضيت إلى مولاي ومضى معي حتى أتيته فقال لي : ألم أقل لك لا تعلمه ؟ فقلت : جعلت فداك لم أعلمه ، فسلم عليه ، فقال له أبو الحسن : غلامك فلان تبيعه ؟ قال له : جعلت فداك الغلام لك والضيعة وجميع ما أملك ، قال : أما الضيعة فلا أحب أن أسلبكها وقد حدثني أبي ، عن جدي أن بائع الضيعة ممحوق ، ومشتريها مرزوق ، قال : فجعل الرجل يعرضها عليه مدلا بها فاشترى أبو الحسن الضيعة والرقيق منه بألف دينار وأعتق العبد ووهب له الضيعة قال إدريس بن أبي رافع : فهو ذا ولده في الصرافين بمكة . حدثني الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا عون بن محمد قال : سمعت إسحاق الموصلي غير مرة يقول : حدثني الفضل بن الربيع ، عن أبيه أنه لما حبس المهدي موسى بن جعفر رأى المهدي في النوم علي بن أبي طالب وهو يقول : يا محمد فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ قال الربيع : فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك فجئته فإذا هو يقرأ هذه الآية ، وكان أحسن الناس صوتا وقال : علي بموسى بن جعفر فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه وقال : يا أبا الحسن إني رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم يقرأ علي كذا فتؤمني أن تخرج علي أو على أحد من ولدي فقال : والله لا فعلت ذلك ، ولا هو من شأني قال : صدقت يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار ورده إلى أهله إلى المدينة ، قال الربيع : فأحكمت أمره ليلا ، فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوائق . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : حدثنا الحسين بن القاسم قال : حدثني أحمد بن وهب قال : أخبرني عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال : حج هارون الرشيد فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم زائرا له وحوله قريش وأفياء القبائل ، ومعه موسى بن جعفر فلما انتهى إلى القبر قال : السلام عليك يا رسول الله يا ابن عم ، افتخارا على من حوله ، فدنا موسى بن جعفر فقال : السلام عليك يا أبة فتغير وجه هارون وقال : هذا الفخر يا أبا الحسن حقا . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال : حدثني جدي قال : حدثني عمار بن أبان قال : حبس أبو الحسن موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك فسألته أخته أن تولى حبسه وكانت تدين ففعل ، فكانت تلي خدمته فحكي لنا أنها قالت : كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه فلم يزل كذالك حتى يزول الليل فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس ، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ، ثم يتهيأ ويستاك ويأكل ثم يرقد إلى قبل الزوال ، ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر ، ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة فكان هذا دأبه فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه قالت : خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل وكان عبدا صالحا . أخبرنا الجوهري قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي قال : حدثني أحمد بن إسماعيل قال : بعث موسى بن جعفر إلى الرشيد من الحبس رسالة كانت : إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نفضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء ، يخسر فيه المبطلون . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد العلوي قال : حدثني جدي قال : قال أبو موسى العباسي ، حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي بن شاهك ، عن أبيه قال : كان موسى بن جعفر عندنا محبوسا ، فلما مات بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ فأدخلناهم عليه فأشهدناهم على موته وأحسبه قال : ودفن بمقابر الشونيزيين . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الأصبهاني قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال : حدثني عبد الله بن أحمد بن عامر قال : حدثنا علي بن محمد الصنعاني قال : قال محمد بن صدقة العنبري : توفي موسى بن جعفر بن محمد بن علي سنة ثلاث وثمانين ومِائَة , قال غيره : توفي لخمس بقين من رجب .

علل الإسناد

الصالحثقة إمامثقة صدوق إمامصدوق عابد
ثقة صدوق إمام

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين

ثقة صدوق إمام

قال أبو حاتم : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين

ثقة إمام

قال أبو حاتم : ثقة إمام ، مات في حبس الرشيد

ثقة صدوق إمام

قال أبو حاتم : ثقة ، صدوق ، إمام من أئمة المسلمين

أرسل عن آبائه - عليهم السلام - وروى عن عبد الله بن دينار ، وفي التهذيب أنه لم يدركه ، وهو كذلك لأن ابن دينار مات سنة سبع وعشرين ومائة ومولد موسى سنة أربع وعشرين . قلت : ليس في التهذيب أنه لم يدركه بل ذكر روايته عنه ساكتا عليها ، وإن كان الواقع أنه لم يدركه . وقد قال أبو بكر الخطيب : يقال : إنه ولد سنة ثمان وعشرين ومائة ، ولم يحك المزي في التهذيب سواه وهو أبعد له من الإدراك مما حكاه العلائي في مولده ، انتهى

صدوق عابد

صدوق عابد

قلت : إن ثبت أن مولده سنة ثمان فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة ؛ لأن عبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين

وعبد الله بن دينار أرسله

ذكر أبو الحجاج المزي روايته عن عبد الله بن دينار الرواية المشعرة عنده بالاتصال

الصالح

قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح ، من عبادته واجتهاده

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الكاظم ، موسى بن جعفر بن محمد الصادق أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث