المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أبو حنيفة النعمانأجل من أن يكذب

سمعت عمر بن محمد أبو حفص الباب شامي الوكيل يقول : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حنيفة فقال : أبو حنيفة أجل من أن يكذب

المسيب بن شريك الشقريأجمع الناس على طرح حديثه

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم : قال لي غير يحيى بن معين : أجمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس بذاكر لحديثهم ، فلا يعتد بهم . منهم مسيب بن شريك ، كان ببغداد .

بشير بن ميمون الواسطيأجمع الناس على طرح حديثه

وقال ابن معين : أجمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر فذكره فيهم

بشير بن ميمون الواسطيأجمع الناس على طرح حديثه

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح [ حديث ] هؤلاء النفر ، فذكر منهم بشير بن ميمون قدم بغداد ، يروي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري .

داود بن الزبرقانأجمع الناس على طرح حديثه

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، قال : وقال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم ، فذكر داود بن الزبرقان فيهم وقال : كان يكون ببغداد

عبد الله بن عثمان بن خثيمأحاديثه ليست بالقوية

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين عبد الله بن عثمان بن خثيم أحاديثه ليست بالقوية .

إسماعيل بن عياش الأحولأحاديثه مستقيمة

وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان تجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح وأحاديث مناكير : الموقري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم

قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير

وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .

قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا يخرج منه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث ، متفق على إمامته وحفظه وإتقانه ، ثم ذكر أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة ، فلم يقم له

شريك بن عبد الله النخعيأحد أركان الفقه والحديث اختلفوا في ثقته

وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا

أحد الأئمة المشهورين بالفضل، وكان حسن الاعتقاد، فصيح اللسان،

وفي «كتاب» الباجي : عن يحيى بن بكير : سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث

بشر بن المفضلأحد الأثبات

وعده ابن معين في أثبات شيوخ البصريين

وقال الحافظ أبو بكر بن مفوز الشاطبي : كان أحد الثقات المشاهير يحمل الحديث ، والأدب ، والتفسير ، ومن بيت علم ونباهة

محمد بن عبد الجبار الهمذانيأحد الثقات والصالحين

قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج

ابن القيسرانيأحد الحفاظ صدوق

وقال يحيى بن منده : كان أحد الحفاظ ، جميل الطريقة ، صدوقا ، عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف .

أحد العلماء المحدثين،

أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية،

النضر بن شفيأحد الكذابين

أحد الكذابين

يحيى بن عبد الحميدأحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين

يحيى بن عبد الحميدأحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن معين عنه فأجمل القول فيه ، وقال : كان أحد المحدثين

سفيان بن حبيب البصريأحسن الثناء عليه

وفي «الكنى» للدولابي : وقال عمرو بن علي : إن يحيى كان يحسن الثناء على سفيان بن حبيب وقال: هو أعلم الناس بحديث شعبة وابن أبي عروبة .

عمران بن داور القطانأحسن الثناء عليه

قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه

عمرو بن عون الواسطيأحسن الثناء عليه

قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : حدثنا عمرو بن عون . وأطنب في الثناء عليه

مبارك بن فضالةأحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة

وهيب بن خالد الكرابيسيأحسن الثناء عليه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر وهيب بن خالد فأحسن الثناء عليه .

وهيب بن خالد الكرابيسيأحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ذكره ، فأحسن الثناء عليه .

وهيب بن خالد الكرابيسيأحسن الثناء عليه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ذكره فأحسن الثناء عليه

سعيد بن المسيبأحفظ الناس

وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن المسيب يسمى راوية عمر ، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته

سعيد بن المسيبأحفظ الناس

وقال الليث بن سعد ، عن يحيي بن سعيد : إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه

وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان

وقال أبو حاتم عن ابن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد

وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة

وقال إبراهيم بن أبي طالب : قلت لمحمد بن يحيى : لم أر بعد أحمد بن حنبل بالعراق أحفظ من أبي كريب

وفي تاريخ المنتجالي : سئل أبو داود : من كان أثبت في الليث : يحيى بن بكير ، أو أبو صالح ؟ فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن بكير أحفظ ، وأبو صالح أكثر كتبا

يحيى بن معينأخطأ في الحديث

وقال الحسن بن عليل العنزي : حدثنا يحيى بن معين قال : أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا ، ما أعلمت به أحدا ، وأعلمته فيما بيني وبينه ، ولقد طلب إلي خلف بن سالم أن أذكرها فما قلت له ، قال يحيى : وما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته ، وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره ، ولكن أبين له خطأه ، فإن قبل وإلا تركته

محمد بن عثمان بن أبي سويد الذراعأرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

قال الشيخ : وهذا عند مالك في الموطأ ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبيد الله ، عن ابن عمر وابن أبي سويد هذا لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ أبو الوليد ومسلم والقعنبي والحوضي وأمثالهم إلا أنه كان أصيب بكتبه فكان يشبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وأثنى عليه أبو خليفة لأنه عرفه في أيامه فسمع منه