عبد الله بن فروخ

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن فروخ الفارسي

الكنيةأبو محمد ، أبو عمر
النسبالخرساني ، الفارسي ، ثم المغربي ، الإفريقي ، البصري ، المروي ، ويقال اليمامي
تاريخ الميلاد115 هـ
بلد الميلادالأندلس
تاريخ الوفاة173 هـ ، او 175 هـ ، أو 176 هـ
بلد الوفاةإفريقية ، أو بمصر
بلد الإقامةالمغرب ، مصر ، كان بإفريقية
بلد الرحلةالمغرب ، مصر ، المشرق
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرصدوق يغلط
الرتبة عند الذهبيقال سعيد : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وقال البخاري : تعرف وتنكر
عدد الأحاديث١٨
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (26%)8 رواة (21%)9 رواة (11%)10 رواة (11%)11 رواة (5%)12 رواة (21%)13 رواة (5%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (74%)موضع 5 (16%)موضع 6 (11%)
أشكال الاسم
ابن فروخعبد الله بن فروخ

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي

الجزء 15 · الصفحة 428

3481 - د : عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي . وقع إلى المغرب . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ( د ) ، وأيوب بن موسى القرشي ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن عون ، وعبد الملك بن جريج ، وهشام بن حسان ، وهشام بن عروة ، وأبي جناب الكلبي ، وأبي فروة الرهاوي . روى عنه : خلاد بن هلال التميمي ، وسعيد بن أبي مريم ( د ) ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وهشام بن عبيد الله الرازي . قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه . قال : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير . وقال البخاري : تعرف منه وتنكر . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما خالف . وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن فروخ الفارسي يكنى أبا محمد ، كان بأفريقية ، وقدم مصر سنة أربع وسبعين ومائة ، وتوفي سنة خمس وسبعين ومائة بعد انصرافه من الحج . سمع منه بمصر سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وغيرهما . وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة . وكان من العابدين . روى له أبو داود . ومن عوالي حديثه ما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي ، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا ابن فروخ ، قال : حدثنا أسامة بن زيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : كانت الصلاة ركعتين حين فرضت ، فزيد في صلاة الحضر ركعتين فصارت أربعا ، وتركت صلاة السفر كما هي . غريب من هذا الوجه ، صحيح من حديث عروة ، عن عائشة . أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي من حديث مالك عن صالح بن كيسان ، عن عروة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي ، وقع إلى المغرب

الجزء 2 · الصفحة 402

د - عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي ، وقع إلى المغرب . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ، والثوري ، والأعمش ، وابن جريج ، وهشام بن عروة ، وغيرهم . وعنه : سعيد بن أبي مريم ، وخلاد بن هلال ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وهشام بن عبيد الله الرازي . قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير . وقال البخاري : تعرف وتنكر . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما خالف . وقال ابن يونس : يكنى أبا محمد ، كان بإفريقية ، وقدم مصر سنة أربع وسبعين ، وحج ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين ومائة ، وكان مولده سنة (115) ، وكان من العابدين . قلت : قال الخطيب : في حديثه نكرة . وقال أبو العرب في « طبقات إفريقية » : رحل في طلب العلم ، ولقي بالمشرق مالكا ، والثوري ، وأبا حنيفة ، وابن جريج ، وغيرهم ، وكان يكاتب مالكا ، ويكاتبه مالك بجواب مسائله ، وكان ثقة ، وحديثه . . . ، وقد رمي بشيء من القدر ، ثم تبينت براءته منه ، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه ، وذكر له ترجمة طويلة ، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع ، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال : لعن الله المعتزلة . وقال الذهلي في « علل حديث الزهري » : وابن فروخ خراساني الأصل ، سكن المغرب ، ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن فروخ ، بالمغرب

الجزء 3 · الصفحة 173

2908 - عبد الله بن فروخ ، بالمغرب ، عن : هشام بن عروة وابن عون . وعنه : سعيد بن أبي مريم وجماعة . قال سعيد : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وقال البخاري : تعرف وتنكر ، توفي 175 . د

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن فروخ الخراساني أو اليمامي ، وقع إلى المغرب ، بصري

الجزء 1 · الصفحة 534

3555 - [ د ] عبد الله بن فروخ الخراساني أو اليمامي ، وقع إلى المغرب ، بصري ، صدوق يغلط ، من الثامنة ، مات سنة خمس وسبعين ، وله ستون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي وقع إلى المغرب

الجزء 8 · الصفحة 116

3121 - ( د ) عبد الله بن فروخ الخراساني ، ويقال : اليمامي وقع إلى المغرب . قال الخطيب في كتابه [ق 308/ب] " المتفق والمفترق " : في حديثه نكرة قال : وذكر بعض علماء المصريين أن عبد الله بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر وقال : حدث بمصر وخرج إلى المغرب فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة . وقال أبو العرب حافظ القيروان في " طبقات إفريقية " : كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة ، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم : زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته . وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد قال : حدثني من أثق به أن روح بن حاتم أرسل إلى ابن فروخ ليوليه القضاء فلما جاءه قال : إنه بلغني أنك ترى الخروج علينا فقال له ابن فروخ : نعم . فتعاظم ذلك روح من قوله فقال له ابن فروخ : أرى ذلك مع ثلاثمائة رجل وسبعة عشر عدة أصحاب بدر كلهم أفضل مني فقال له روح قد أمناك أن تخرج علينا أبدا ثم عرض عليه القضاء وأمر به أن يقعد في الجامع وأمر بالخصوم فأجلسوا حوله فجعل الخصوم يكلمونه وهو يبكي ويقول لهم : ارحموني يرحمكم الله فبلغ ذلك روحا فأعفاه وخلا عنه وقد ذكر سليمان بن سالم [حدثني داود بن يحيى قال حدثني عبد الرحيم صاحب ابن فروخ قال : كان ابن فروخ يقول قولا في الخروج على الأئمة فلما خرج إلى الحج شيعناه فلما كان عند قصر الماء التفت إلى جماعة الناس وقال : أشهدكم أني قد كنت قلت قولا في الخروج إني تائب إلى تعالى من ذلك] وكان ابن فروخ أراد الخروج على محمد بن مقاتل العتكي وكان رجل سوء وهو الذي ضرب البهلول بن راشد . وقال أبو عثمان المعافري : أتيت مالك بن أنس بمسائل من عند ابن غانم فقال لي مالك : ما قال فيها المصفر يعني البهلول بن راشد وما قال فيها الفارسي يعني ابن فروخ . وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد ، وحدثني أحمد بن جعفر عن أبيه قال : دعا ابن فروخ رجلا إلى طعام فأكل وأتاه بنبيذ فشرب واحمر وجهه ثم خرج ابن فروخ فأذن بالصلاة فقال له الذي دعاه : ألم تحدثنا أن الحسنات تتناثر من وجه الرجل إذا احمر وجهه من شرب النبيذ ؟ فقال له ابن فروخ : قد كنا أغنياء عن طعامك . وفي الكتاب المعروف " بصحيح التاريخ " : وفي هذه السنة يعني سنة ست وسبعين مات ابن فروخ وهو ابن خمس وخمسين سنة بعد أن مات الليث بن سعد فرجونا أن يكون لنا ابن فروخ خلفا من الليث فما لبث إلا يسيرا حتى مات ودفناه في مقبرة القيروان . وذكره العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء " . وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان " : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث [ق 309/أ] وكان مالك يكرهه ويرى له فضلا ويقول لأصحابه : هذا فقيه أهل المغرب وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة وكان يقول : ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق . ولما أجلس للقضاء وبكى وقال للخصوم ارحموني ، أمر به روح أن يربط ويصعد به على سقف الجامع فإن قبل وإلا طرح من أعلاه ففعل ذلك به ثم صعد به إلى سقف الجامع فقيل له : تقبل ؟ قال : لا . وحل على أن يطرح فلما رأى العزيمة ولم يكن يظن أنها حق قال : قبلت وأجلس للناس قال قبلت : وجعل معه حرسا فتقدم إليه خصمان فلما صارا بين يديه نظر إليهما وبكى فطال بكاؤه فأقام طويلا باكيا ثم رفع رأسه إليهما فقال : سألتكما بالله ألا أعفيتماني من أنفسكما ولا تكونا أول مشؤمين علي فرحماه وقاما من بين يديه فأعلم الحرس بذلك روحا فقال : امضيا إليه فقولا له : فشر علينا بمن نوليه أو اقبل فقال : إن يكن أحد فابن غانم ؛ فإني رأيته شابا له صيانة فقبل ذلك منه روح وولي عبد الله بن عمر بن غانم ، وكان ابن فروخ أشد الناس كراهة في القضاء ، وكان يقول : قلت لأبي حنيفة : ما منعك أن تلي القضاء ؟ فقال : يا ابن فروخ القضاء على ثلاثة أوجه ، رجل يحسن العوم فأخذ البحر طولا فما عسى أن يعوم يوشك أن يكل فيغرق ، ورجل لا بأس بعومه فعام يسيرا فغرق ، ورجل لا يحسن العوم فغرق من ساعته ، وكان عمران بن يحيى ابن قادم يصحبه ويغسل معه الموتى وكان ابن فروخ يغسل الأموات الغرباء والضعفاء تواضعا لله عز وجل ، وكان الناس يتبركون بصحبته ويجلسون له على طريقه إذا خرج فإذا مشى ، مشى الناس معه واغتنموا منه دعوة أو موعظة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة . قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي في " علل أحاديث الزهري " : وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة . وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث . وصحح الحاكم حديثه في " صحيحه " وقال : سكن مصر ومات بها . ولهم شيخ آخر يقال له : -

لسان الميزان▼

عبد الله بن فروخ الإفريقي

الجزء 9 · الصفحة 344

1439 - د ، عبد الله بن فروخ الإفريقي (2 : 471 / 4507) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن فروخ الإفريقي وقيل إنه خراساني

الجزء 5 · الصفحة 332

43/1010 - عبد الله بن فروخ الإفريقي وقيل إنه خراساني ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ومحمد بن عوف قالا : ثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثني عبد الله بن فروخ الخراساني . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن فروخ سمع ابن جريج سمع منه ابن أبي مريم تعرف وتنكر . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه . قال هو أرضى أهل الأرض عندي وأما أحاديثه فمناكير ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس غير حديث . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، ثنا محمد بن حيويه ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا ابن فروخ ، ثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس يعني صلاة في تمام . ثنا أحمد ، ثنا محمد ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا ابن فروخ ، ثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ساعة يسلم يقوم ، ثم صليت مع أبي بكر فكان إذا سلم وثب مكانه كأنه يقوم ، عن رضفة . ثنا كهمس بن معمر ، ثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق . أخبرنا عبد الله بن فروخ ، أخبرني ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى قام وصليت مع أبي بكر فكان إذا سلم وثب كأنه يقوم على رضفة . ثنا كهمس بن معمر ، ثنا علي بن عبد الرحمن ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا عبد الله بن فروخ الإفريقي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أكرموا بيوتكم ببعض صلواتكم . ثنا محمد بن أبي علي ، حدثني يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا عبد الله بن فروخ ، عن أيوب بن موسى ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا نكاح إلا بولي . ثنا كهمس ، ثنا الحسن بن سليمان قبيطة ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، ثنا عبد الله بن فروخ ، عن أبي جناب ، عن ابن عقيل بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكفي من الوضوء مد ومن الغسل صاع . ثنا قاسم بن علي الجوهري ، ثنا هاشم بن يونس ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا عبد الله بن فروخ ، حدثني سفيان الثوري قال : سمعت أبا جهضم يحدث عن رجل ، عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزى حمار على فرس . ثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب ، ثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثنا يحيى ، ثنا خلاد بن هلال التميمي ، عن عبد الله بن فروخ ، عن الأعمش ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح ويعقد بيده . قال الشيخ : وهذا الحديث معروف بعثام بن علي ، عن الأعمش ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .

الثقات▼

عبد الله بن فروخ

الجزء 7 · الصفحة 24

عبد الله بن فروخ ، يروي عن : الأعمش ، روى عنه : خلاد بن هناد التميمي .

عبد الله بن فروخ الخراساني

الجزء 8 · الصفحة 335

عبد الله بن فروخ الخراساني سكن المغرب ، يروي عن : ابن جريج . ، روى عنه : ابن أبي مريم ، ربما خالف .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن فروخ ، أبو محمد ، الفارسي ثم المغربي

الجزء 4 · الصفحة 666

157 – د : عبد الله بن فروخ ، أبو محمد ، الفارسي ثم المغربي ، فقيه القيروان وزاهدها . ولد سنة خمس عشرة ومائة بالأندلس ، ثم رحل وأخذ عن الأعمش ، وهشام بن حسان ، وزكريا بن أبي زائدة ، وابن جريج ، وأبي حنيفة ، والثوري ، ومالك ، وتفقه مدة بمالك ، ثم رجع فاستوطن القيروان ، وتعلم به خلق من أهلها ، وكان صالحا ورعا قوالا بالحق ، لا يهاب الملوك في نهيهم عن الظلم ، وكان كثير التهجد والتأله . قيل : إن روح بن حاتم المهلبي قال لابن فروخ : إنك ترى الخروج علينا ؟ قال : نعم . فغضب منه ، فقال ابن فروخ : وذلك مع ثلاثمائة وسبعة عشر عدة أصحاب بدر ، كلهم أفضل مني . فقال روح : أمناك من أن تخرج أبدا . ثم ألزمه بالقضاء وأقعده في الجامع ، وأمر الخصوم أن يأتوه ، فجعل يبكي ويقول : ارحموني رحمكم الله . ثم أعفاه بعد ، واستقضى عبد الله بن غانم ، فكان يشاور ابن فروخ في أموره ، فقال : يا ابن أخي ، لم أقبلها أميرا ، فكيف أقبلها وزيرا ؟! فلما ألح عليه في ذلك خرج ابن فروخ إلى مصر فمات بها . وكان يرى الخروج والسيف ، فلما وصل إلى مصر رجع عن هذا الرأي . قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فسمع منه سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن الربيع بن طارق . قلت : وهشام بن عبيد الله الرازي ، وخلاد بن هلال التميمي . وقع لنا من عواليه في " الغيلانيات " من طريق الترمذي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، عن ابن أبي مريم ، عنه . قال الجوزجاني : رأيت سعيد بن أبي مريم يقول : هو أرضى أهل الأرض عندي . وقال البخاري : تعرف منه وتنكر . قلت : له حديث واحد في " سنن أبي داود " . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . قال ابن يونس : مات بعد انصرافه من الحج سنة خمس وسبعين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن فروخ اليمامي ، وقع بالمغرب

الجزء 5 · الصفحة 137

639 - عبد الله بن فروخ اليمامي ، وقع بالمغرب سمع من ابن جريج . روى عنه سعيد بن أبي مريم ، وهشام بن عبيد الله الرازي . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن هشام بن حسان ، والأعمش ، روى [ عبد الله ] بن وهب ، عن خلاد بن هلال التميمي ، عن عبد الله بن فروخ ، عن الأعمش . روى عنه عمرو بن الربيع بن طارق .

أحاديثه مناكير(3)رضيه(2)غمزه(2)ثقة(2)ذكره العقيلي في الضعفاء(2)في حديثه نكرةأحاديثه غير محفوظةكان فاضلا صالحا حافظا للفقه والحديثتعرف وتنكرخرج الحاكم حديثه في مستدركهذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالفصدوق يغلط
ثقة

وقال أبو العرب في « طبقات إفريقية » : رحل في طلب العلم ، ولقي بالمشرق مالكا ، والثوري ، وأبا حنيفة ، وابن جريج ، وغيرهم ، وكان يكاتب مالكا ، ويكاتبه مالك بجواب مسائله ، وكان ثقة ، وحديثه . . . ، وقد رمي بشيء من القدر ، ثم تبينت براءته منه ، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه ، وذكر له ترجمة طويلة ، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع ، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال : لعن الله المعتزلة

ثقة

وقال أبو العرب حافظ القيروان في " طبقات إفريقية " : كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة ، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم : زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته .

سمع من ابن جريج . روى عنه سعيد بن أبي مريم ، وهشام بن عبيد الله الرازي . سمعت أبي يقول ذلك

غمزه

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .

غمزه

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء " .

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالف

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما خالف

ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما خالف

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما خالف

ربما خالف

صدوق يغلط

صدوق يغلط

أحاديثه غير محفوظة

ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث

أحاديثه مناكير

وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .

وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن فروخ الفارسي يكنى أبا محمد ، كان بأفريقية ، وقدم مصر سنة أربع وسبعين ومائة ، وتوفي سنة خمس وسبعين ومائة بعد انصرافه من الحج . سمع منه بمصر سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وغيرهما . وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة . وكان من العابدين

تعرف وتنكر

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن فروخ سمع ابن جريج سمع منه ابن أبي مريم تعرف وتنكر .

رضيه

قال سعيد : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وقال البخاري : تعرف وتنكر

تعرف وتنكر

وقال البخاري : تعرف وتنكر

تعرف وتنكر

وقال البخاري : تعرف منه وتنكر

أحاديثه مناكير

قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير

أحاديثه مناكير

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه . قال : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وصحح الحاكم حديثه في " صحيحه " وقال : سكن مصر ومات بها

في حديثه نكرة

قال الخطيب في كتابه [ق 308\ب] " المتفق والمفترق " : في حديثه نكرة قال : وذكر بعض علماء المصريين أن عبد الله بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر وقال : حدث بمصر وخرج إلى المغرب فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة .

في حديثه نكرة

قلت : قال الخطيب : في حديثه نكرة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء " .

وقع إلى المغرب

وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة وكان يقول : ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق

وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد

رضيه

قال سعيد : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وقال البخاري : تعرف وتنكر

أحاديثه مناكير

قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير

أحاديثه مناكير

وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .

رضيه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه . قال هو أرضى أهل الأرض عندي وأما أحاديثه فمناكير ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس غير حديث

كان فاضلا صالحا حافظا للفقه والحديث

وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان " : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث

وكان مالك يكرهه ويرى له فضلا ويقول لأصحابه : هذا فقيه أهل المغرب

ثقة

قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي في " علل أحاديث الزهري " : وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة .

ثقة

وقال الذهلي في « علل حديث الزهري » : وابن فروخ خراساني الأصل ، سكن المغرب ، ثقة

وفي الكتاب المعروف " بصحيح التاريخ " : وفي هذه السنة يعني سنة ست وسبعين مات ابن فروخ وهو ابن خمس وخمسين سنة بعد أن مات الليث بن سعد فرجونا أن يكون لنا ابن فروخ خلفا من الليث فما لبث إلا يسيرا حتى مات ودفناه في مقبرة القيروان

التوزيع الموضوعي للأحاديث