قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج .
وأبو الحسن الدارقطني حيث قال : التيمي وابن إياس أثبت منه ، وأصح حديثا
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت .
وقال الدارقطني : هو أثبت من عاصم بن أبي النجود .
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب . وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه
وكان أبو الحسن يثني عليه،
وقال الدارقطني في « العلل » : من الثقات ، أثنى عليه عطاء ، والزهري
حدث عنه : الدارقطني وأثنى عليه ،
أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : هو أحد الأئمة الحفاظ ، كان أحمد بن حنبل يأخذ عنه ويقول : سألت أبا سلمة
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي : أنبا أبو ذر الهروي قال : قال أبو الحسن الدارقطني : هو أحد الأثبات الثقات
وقال الدارقطني : روى عنه حسان بن إبراهيم الكرماني، وهو أكبر من خالد، وأقدم وفاة . وقال في موضع آخر : أحد الأثبات
وقال الدارقطني : أبو سلمة الخزاعي أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ، ويؤخذ بقوله فيهم ، أخذ عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهما علم ذلك
وقال الدارقطني : أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم ، أخذ عنه أحمد وابن معين وغيرهما علم ذلك
ولما خرج الدارقطني حديثه في " الصوم " صححه في كتابه " السنن " . وقال في كتاب " النزول " عن الشافعي : كان ابن سنان أحد الثقات المتثبتين
وقال أبو ذر الهروي ، عن الدارقطني : هو أحد الثقات الأثبات
وقال الدارقطني : عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين ، وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى
وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني " : عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى .
وضعفه الدارقطني لكونه أتى بأمر معضل ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا : " لا تكفروا أهل ملتي ، وإن عملوا الكبائر " لكنه من رواية مكرم بن حكيم أحد الضعفاء عنه ، انتهى .
قال الدارقطني : أخباري لين ، انتهى
أطلق الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو عوانة ، والدارقطني القول بتوثيقه
فقد قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما : الطرابلسي أقوى من الصدفي ، وعكس الدارقطني
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن جابر أبو إسحاق الفقيه صاحب كتاب الاختلاف، إمام فاضل
ذكره الدارقطني فقال : إمام مهذب
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال : إمام مهذب .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال : إمام مهذب
وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عبيد فقال : إمام ثقة جبل ، وسلام والده رومي
وقال الدارقطني : إمام في السنة ، كثير الوهم
وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.
وقال الدارقطني في النضر بن سلمة شاذان: كان بالمدينة وكان يتهم بوضع الحديث.
اتهمه الدارقطني بوضع الحديث .
واتهمه الدارقطني بالوضع
وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث
اتهمه الدارقطني بوضع الحديث
وقال الحاكم : قلت للدارقطني : بلغني أن ابن الجعابي تغير بعدنا ، فقال : وأي تغير ؟ فقلت : هل اتهمته في الحديث ؟ قال : إي والله ، قد حدث عن الخليل بن أحمد صاحب العروض بعشرين حديثا مسانيد ، ليس لشيء منها أصل
وقال الدارقطني : اختلف الأئمة فيه ، وليس بحجة ، إنما يعتبر به
وقال الدارقطني : أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال
وقال الدارقطني أيضا : هو الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال
قال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ثقة مأمون إمام . قلت : فما يتكلم فيه ابن عقدة؟ فقال : سبحان الله ترى يؤثر فيه مثل كلامه ولو كان بدل ابن عقدة ابن معين ! قلت : وأبو علي الحافظ كان يقول من ذلك ، قال : وما كان محل أبي علي أن يسمع كلامه في أبي حامد
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي الشيخ الصالح