محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسي بن بيان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو بكر الشافعي

اشتهر بـ: الشافعي

الكنيةأبو بكر
النسبالشافعي ، البزاز ، السفار ، جبلي
تاريخ الميلاد260هـ
بلد الميلادجبل
تاريخ الوفاة354هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةمصر ، الشام ، الجزيرة
عدد الأحاديث٣٢٩
عدد الأسانيد٣٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (9%)8 رواة (30%)9 رواة (28%)10 رواة (8%)11 رواة (10%)12 رواة (11%)13 رواة (2%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 5 (2%)موضع 6 (21%)موضع 7 (51%)موضع 8 (20%)موضع 9 (5%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر الشافعيأبو بكر الشافعي هو محمد بن عبد الله بن إبراهيمأبو بكر بن عبد اللهأبو بكر بن عبد الله الشافعيأبو بكر محمد بن إبراهيم البزارأبو بكر محمد بن إبراهيم البزازأبو بكر محمد بن إبراهيم الشافعيأبو بكر محمد بن عبد الله البزارأبو بكر محمد بن عبد الله البزازأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعيأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيمأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزازأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله البزازأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو البزارأبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرو البزازأبو محمد بن عبد الله الشافعيأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعيأبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيأحمد بن عبد الله بن إبراهيمالشافعيمحمد بن عبد اللهمحمد بن عبد الله الشافعيمحمد بن عبد الله بن إبراهيممحمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيمحمد بن عبد الله بن موسى البزازمحمد بن عبدويهوأبو بكر الشافعيومحمد بن عبد الله الشافعي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه ، أبو بكر الشافعي البزّاز المحدّث

الجزء 8 · الصفحة 76

139 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه ، أبو بكر الشافعي البزّاز المحدّث . مولده بجبل في جمادى الأولى أو الآخرة سنة ستين ومائتين ، وسكن ببغداد ، فسمع محمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن شدّاد المسمعي ، وموسى بن سهل الوشاء ، وأبا قلابة ، وعبد الله بن روح المدائني ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، ومحمد بن غالب تمتام ، وإسماعيل القاضي ، وجماعة يطول ذكرهم . وعنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وأحمد بن عبد الله المحاملي ، وأبو علي بن شاذان ، وخلق كثير آخرهم أبو طالب بن غيلان . قال الخطيب : كان ثقة ، ثبتاً ، حسن التصنيف ، جمع أبواباً وشيوخاً . حدّثني ابن مخلد أنّه رأى مجلساً كتب عن الشافعي سنة ثماني عشرة وثلاث مائة ، ولما منعت الديلم - يعني بني بويه - الناس عن ذكر فضائل الصحابة وكتبوا سبّ السلف على أبواب المساجد ، كان أبو بكر الشافعي يتعمّد إملاء أحاديث الفضائل في الجامع ، ويفعل ذلك حسبة وقربة . وقال حمزة السّهمي : سئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي فقال : ثقة جبل ما كان في ذلك الوقت أوثق منه . وقال الدارقطني أيضاً : هو الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال . وقال ابن رزقويه : توفي في ذي الحجّة سنة أربع . قلت : و" الغيلانيات " هي أعلى ما يروى في الدنيا من حديثه ، وأعلى ما كان عند ابن الحصين شيخ ابن طبرزد . أخبرنا أحمد بن عبد السلام ، والمسلّم بن محمد ، وجماعة كتابة قالوا : أخبرنا عمر بن طبرزد ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال: حدثنا أبو يعلى محمد بن شدّاد ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطّان ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن جرير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرحم الله من لا يرحم الناس " . قلت : غير الشافعي أعلى إسناداً منه فإنّه ليس بين سماعه وموته إلاّ ثمانية وسبعون عاماً ، ومثل هذا كثير الوجود ، وإنّما علا حديثه تأخّر صاحبه ابن غيلان ، وصاحب صاحبه ابن الحصين ، فإنّ كلّ واحد منهما عاش بعد ما سمع ثمانياً وثمانين سنة ، والله أعلم .

سير أعلام النبلاء▼

الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدَوَيْهِ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ ، الْبَزَّازُ السَّفَّارُ

الجزء 16 · الصفحة 39

27- الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدَوَيْهِ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ ، الْبَزَّازُ السَّفَّارُ ، صَاحِبُ الْأَجْزَاءِ الْغَيْلَانِيَّاتِ الْعَالِيَةِ . مَوْلِدُهُ بِجَبُّلَ فِي سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ عَامَ مَوْلِدِ الطَّبَرَانِيِّ . وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَسَمِعَ مِنْ : مُوسَى بْنِ سَهْلٍ الْوَشَّاءِ صَاحِبِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ الْمَسْمَعِيِّ صَاحِبِ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ ، وَأَبِي قِلَابَةَ الرَّقَّاشِيِّ ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْكُدَيْمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيِّ التِّرْمِذِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رِبْحٍ الْبَزَّازِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَوَيْهِ الْخَزَّازِ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ تَمْتَامٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْأَزْرَقِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْبِرْتِيِّ الْقَاضِي ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغِ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كِزَالٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سَلَّامٍ السَّوَّاقِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَدِ الْحَمِيدِ الْجُعْفِيِّ ، وَأَبِي مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ دَنُوقَا ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَمَّالِ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَرْبِيِّ سَمِعَ مِنْهُ " الْمُوَطَّأَ " ، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى الْأَسَدِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ زَغَاثٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُرْدٍ الْأَنْطَاكِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ السِّمَّرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ الْحَسَنِ الْجُلَاجِلِيِّ ، وَمُضَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ ، وَمُوسَى بْنِ هَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْسِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَكَتَبَ كُتُبَ الشَّافِعِيِّ الْجَدِيدَةَ عَنِ الْفَقِيهِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ جَوْنٍ الْفَرْغَانِيِّ صَاحِبِ الرَّبِيعِ . وَقَدْ رَتَّبَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ شُيُوخَ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ عَلَى الْحُرُوفِ ، لَكِنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى مَنْ لَهُ عَنْهُ رِوَايَةٌ فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ ، فَذَكَرَتُ هُنَا كِبَارَهُمْ . وَآخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَهُ عَالِيًا أَبُو حَفْصِ بْنِ طَبَرْزَدٍ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَجُلَانِ ، أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي طَالِبِ بْنِ غَيْلَانَ عَنْهُ . وَمَنْ فَاتَتْهُ الْغَيْلَانِيَّاتُ وَالْقَطِيعِيَّاتُ ، وَجُزْءُ الْأَنْصَارِيِّ نَزَلَ حَدِيثُهُ دَرَجَةً ، ثُمَّ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا أَعْلَى مِنْ حَدِيثِ الْبَغَوِيِّ ، ثُمَّ ابْنِ صَاعِدٍ ، وَمَنْ فَاتَهُ حَدِيثُ هَذَيْنِ ، نَزَلَ إِلَى حَدِيثِ الْمَحَامِلِيِّ ، وَالْأَصَمِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الصَّفِّارِ رَاوِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ . طَالَ عُمُرُ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ جَمَاعَةٍ ، وَتَزَاحَمَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ لِإِتْقَانِهِ ، وَعُلُوِّ إِسْنَادِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَالْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ التَّاجِرُ ، وَطَلْحَةُ بْنُ الصَّقْرِ الْكَتَّانِيُّ ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النِّمْطِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَطْحَاءَ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُؤَدِّبُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ دُوسْتَ الْعَلَّافُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ دُومَا النِّعَالِيُّ ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّحَّانُ ، وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ يَتَرَدَّدُ إِلَى الْبِلَادِ فِي التِّجَارَةِ . وَسَمِعَ بِمِصْرَ ، وَالشَّامِ ، وَالْجَزِيرَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً ، ثَبَتًا ، [ كَثِيرَ الْحَدِيثِ ] ، حَسَنَ التَّصْنِيفِ ، جَمَعَ شُيُوخًا وَأَبْوَابًا ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ أَنَّهُ رَأَى مَجْلِسًا أَمْلَاهُ أَبُو بَكْرٍ فِي حَيَاةِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : ثِقَةٌ جَبَلٌ . مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَحَدٌ أَوْثَقَ مِنْهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ الَّذِي لَمْ يُغْمَزْ بِحَالٍ . قُلْتُ : قَدِ انْتَقَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ رُبَاعِيَّاتِهِ فِي جُزْءٍ كَبِيرٍ سَمِعْنَاهُ . وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَقَعَ ذِكْرُهُ فِي " تَارِيخِ مِصْرَ " لِلْحَافِظِ الْإِمَامِ قُطْبِ الدِّينِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُنِيرٍ الْحَلَبِيِّ - فَسَّحَ اللَّهُ فِي مُدَّتِهِ - ابْتَدَأَهُ بِمَنِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ تَبَرُّكًا بِاسْمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَكُمُ الْإِمَامُ مُوَفَّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ سَنَةَ 426 ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ قَالَ : قَالَ أَبُو وَائِلٍ : لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ ، أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ ، فَقَالَ : اتَّهِمُوا الرَّأْيَ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْرَهُ لَرَدَدْتُ - وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - مَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ ، مَا نَسُدُّ مِنْهُ خِضَمًّا إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا خِضَمٌّ مَا نَدْرِي كَيْفَ نَأْتِي لَهُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ، عَنِ ابْنِ سَابِقٍ ، فَوَقَعَ بَدَلًا عَالِيًا . وَمَاتَ مَعَهُ أَبُو الْحَسَنِ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُدَيٍّ الْإِسْتِرَابَاذِيُّ ، وَمُقْرِئُ الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مِقْسَمٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ أَخُو أَبِي بَكْرٍ ، وَشَاعِرُ الْعَصْرِ أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْكُوفِيُّ الْمُتَنَبِّي ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَطِيَّةَ ابْنِ الْحَدَّادِ ، تُوُفِّيَ بِتِنِّيسَ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان ، أبو بكر البزاز المعروف بالشافعي

الجزء 3 · الصفحة 483

1015 - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان ، أبو بكر البزاز المعروف بالشافعي . ولد بجبل ، وسكن بغداد ، وسمع : محمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، وأبا قلابة الرقاشي ، ومحمد بن شداد المسمعي ، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وعبد الله بن روح المدائني ، وأبا الوليد بن برد الأنطاكي ، ومحمد بن ربح البزاز ، ومحمد بن مسلمة الواسطي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن غالب التمتام ، وأحمد بن محمد البرتي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأبا إسماعيل الترمذي ، وجماعة يطول ذكرهم . وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف ، جمع أبوابا وشيوخا ، وكتب عنه قديما وحديثا ، فحدثني محمد بن علي بن مخلد قال : رأيت جزءا فيه مجلس ، كتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت . ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة ، وكتبت سب السلف على المساجد - كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة ، وفي مسجده بباب الشام ، ويفعل ذلك حسبة ، ويعده قربة . وحدثني أبو القاسم الأزهري أنه سمع الحسن بن رزقويه لما حدث يقول : أدركتني دعوة أبي بكر الشافعي ، وذلك أنه دعا الله لي بأن أبقى حتى أحدث ، فاستجيب له في ، فروى عن الشافعي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، ومن بعدهما . وحدثنا عنه ابن رزقويه ، وابن الفضل القطان ، وأبو القاسم بن المنذر ، وعبد العزيز بن محمد الستوري ، ومحمد بن أبي الفوارس ، وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ ، وعبد الله بن يحيى السكري ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وطلحة بن علي الكتاني ، ومحمد بن عمر النرسي ، وجماعة آخرهم أبو طالب بن غيلان السمسار . أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان من أصل كتابه غير مرة ، قال : حدثنا أبو بكر الشافعي إملاء ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ، قال : حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن محمد بن عبد الله ، عن مسعر بن كدام ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، عن أسماء قالت : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب ؟ قلنا : لا يا رسول الله ، قال : إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو سقم أو أزل أو لأواء - قال : وذكر السادسة فنسيتها - فليقل : الله ، الله ربي لا أشرك به شيئا . هكذا رواه الشافعي ، عن البرتي ، ووهم فيه ، إذ قدم محمد بن عبد الله على مسعر ، وصوابه : عن أبي معاوية ، وهو شيبان بن عبد الرحمن ، عن مسعر ، عن محمد بن عبد الله ، وكذلك رواه غير الشافعي ، عن البرتي . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي . وأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى ، قال : حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا مسعر ، عن محمد بن عبد الله ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، عن أسماء بنت عميس قالت : جمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهله ، فقال : هل إلا أنتم يا بني عبد المطلب ؟ فقلنا : لا ، فقال : إذا نزل بأحد منكم كرب أو غم أو سقم . وفي حديث ابن زياد : إذا نزل بأحد منكم غم أو هم أو سقم أو لأواء أو أزل - وذكر السابعة فأنسيتها - فليقل : الله ، الله ربي لا أشرك به شيئا . ثلاث مرات . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، كان يقول لنا : إنه جبلي . وكان ثقة مأمونا . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي ، فقال : أبو بكر جبلي ثقة مأمون ، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة ، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط . أخبرني علي بن أحمد الرزاز قال : سمعت أبا بكر الشافعي يقول : ولدت في أحد الجماديين سنة ستين ومائتين . حدثني محمد بن أحمد بن رزقويه ، وعبد الله بن يحيى السكري ، والحسين بن شجاع الصوفي ، ومحمد بن عمر النرسي : أن الشافعي مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . قال ابن رزقويه : توفي يوم الأربعاء ، ودفن يوم الجمعة باكرا لثلاث عشرة بقين من ذي الحجة ، وصليت على قبره بقرب قبر أحمد بن حنبل . وقال السكري : توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من ذي الحجة ، ودفن يوم الأربعاء بالغداة . وقال الصوفي : توفي يوم الأربعاء وقت الظهر ، ودفن يوم الخميس لتسع خلون من ذي الحجة . وقال النرسي : توفي يوم الأربعاء ، ودفن يوم الخميس باكرا لثلاث عشرة بقين من ذي الحجة . قرأت بخط الدارقطني مثل قول النرسي .

الثقة المأمونثقة ثبتثقة ثبت ، كثير الحديثثقة جبلثقة مأمون
ثقة ثبت ، كثير الحديث

وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حسن التصنيف ، جمع أبوابا وشيوخا ، وكتب عنه قديما وحديثا ، فحدثني محمد بن علي بن مخلد قال : رأيت جزءا فيه مجلس ، كتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت . ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة ، وكتبت سب السلف على المساجد - كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة ، وفي مسجده بباب الشام ، ويفعل ذلك حسبة ، ويعده قربة

ثقة ثبت ، كثير الحديث

قال الخطيب : كان ثقة ، ثبتا ، [ كثير الحديث ] ، حسن التصنيف ، جمع شيوخا وأبوابا ، حدثني أبو الحسن بن مخلد أنه رأى مجلسا أملاه أبو بكر في حياة أبي محمد بن صاعد

ثقة ثبت

قال الخطيب : كان ثقة ، ثبتا ، حسن التصنيف ، جمع أبوابا وشيوخا

ثقة مأمون

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي ، فقال : أبو بكر جبلي ثقة مأمون ، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة ، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط

الثقة المأمون

وقال الدارقطني أيضا : هو الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال

ثقة جبل

وقال حمزة السهمي : سئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي فقال : ثقة جبل ما كان في ذلك الوقت أوثق منه .

ثقة مأمون

أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، كان يقول لنا : إنه جبلي . وكان ثقة مأمونا

الثقة المأمون

وقال الدارقطني : أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يغمز بحال

قد انتقى عليه الدارقطني رباعياته في جزء كبير سمعناه

ثقة جبل

قال حمزة السهمي : سئل الدارقطني عن أبي بكر الشافعي فقال : ثقة جبل . ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه

قلت : و" الغيلانيات " هي أعلى ما يروى في الدنيا من حديثه ، وأعلى ما كان عند ابن الحصين شيخ ابن طبرزد

الإمام المحدث المتقن الحجة الفقيه ، مسند العراق

قلت : غير الشافعي أعلى إسنادا منه فإنه ليس بين سماعه وموته إلا ثمانية وسبعون عاما ، ومثل هذا كثير الوجود ، وإنما علا حديثه تأخر صاحبه ابن غيلان ، وصاحب صاحبه ابن الحصين ، فإن كل واحد منهما عاش بعد ما سمع ثمانيا وثمانين سنة ، والله أعلم .

روى عن(79)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث