محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب بن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن محمد الأبهري

الكنيةأبو بكر
النسبالتميمي ، الأبهري ، القاضي ، المالكي
تاريخ الميلاد289 هـ ، أو في حدود 290 هـ
تاريخ الوفاة375 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةالشام ، بغداد ، الجزيرة ، العراق
المذهبوله تصانيف في شرح مذهب مالك بن أنس ، والاحتجاج له ، والرد على من خالفه ، وكان إمام أصحابه في وقته
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر الأبهريمحمد بن عبد الله بن صالح الأبهري

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح ، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي ، شيخ المالكية العراقيين في عصره

الجزء 8 · الصفحة 419

220 - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح ، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي ، شيخ المالكية العراقيين في عصره . سمع محمد بن الحسين الأشناني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، والبغوي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وسعيد بن عبد العزيز ، ومحمد بن خريم ، ومحمد بن تمام البهراني الحمصي ، وأبا عروبة ، وأبا علي محمد بن سعيد الرقي ، وطبقتهم بالشام ، والعراق ، والجزيرة . وصنف مصنفات في مذهبه ، وتفقه ببغداد على أبي عمر محمد بن يوسف القاضي ، وعلى ابنه أبي الحسين . قال الدارقطني : إمام المالكية ، إليه الرحلة من أقطار الدنيا ، رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه ، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات وتراجم من حديث مالك . ثقة ، مأمون زاهد ورع . وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد ، وشرح " مختصر عبد الله بن عبد الحكم " ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد . وقال القاضي عياض : له في شرح المذهب تصانيف ورد على المخالفين . وحدث عنه خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه ، تفقه على أبي عمر القاضي ، وعلى أبي بكر ابن الجهم ، وانتشر عنه المذهب في البلاد . وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك . وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظماً عند سائر العلماء ، لا يشهد محضراً إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع . قلت : روى عنه الدارقطني ، وهو من أقرانه ، وأبو بكر البرقاني ، وأحمد بن محمد العتيقي ، وأحمد بن علي البادا ، وعلي بن المحسن التنوخي ، وأبو محمد الجوهري ، وآخرون . توفي في شوال ، وقيل : في ذي القعدة ، وله بضع وثمانون سنة ، رضي الله عنه . يقع حديثه عالياً للفخر ابن البخاري .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَبْهَرِيُّ * الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْقَاضِي الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ الْأَبْهَرِيُّ الْمَالِكِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 332

241 - الْأَبْهَرِيُّ * الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْقَاضِي الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ الْأَبْهَرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ وَعَالِمُهَا . وُلِدَ فِي حُدُودِ التِّسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدَانَ الْبَجَلِيَّ ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ تَمَّامٍ الْبَهْرَانِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ خُرَيْمٍ الْعَقِيلِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْأُشْنَانِيَّ ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ الْحَافِظَ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْعِرَاقِ ، وَالشَّامِ ، وَالْجَزِيرَةِ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْقَاضِي ، وَوَلَدِهِ أَبِي الْحُسَيْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادَا ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هُوَ إِمَامُ الْمَالِكِيَّةِ ، إِلَيْهِ الرِّحْلَةُ مِنْ أَقْطَارِ الدُّنْيَا . رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْأَنْدَلُسِ وَالْمَغْرِبِ عَلَى بَابِهِ ، وَرَأَيْتُهُ يُذَاكِرُ بِالْأَحَادِيثِ الْفِقْهِيَّاتِ ، وَيُذَاكِرُ بِحَدِيثِ مَالِكٍ . ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ ، زَاهِدٌ ، وَرِعٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ فِيمَا سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنِ الْكِنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ الْقِرَاءَاتِ ، وَعُلُوِّ الْإِسْنَادِ ، وَالْفِقْهِ الْجَيِّدِ ، وَشَرَحَ مُخْتَصَرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَانْتَشَرَ عَنْهُ مَذْهَبُ مَالِكٍ فِي الْبِلَادِ . وَذَكَرَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ فَقَالَ : لَهُ فِي شَرْحِ الْمَذْهَبِ تَصَانِيفُ . وَرَدَّ عَلَى الْمُخَالِفِينَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، وَانْتَشَرَ عَنْهُ الْمَذْهَبُ فِي الْبِلَادِ . وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : كَانَ ثِقَةً . انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ مَذْهَبِ مَالِكٍ . وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ : كَانَ مُعَظَّمًا عِنْدَ سَائِرِ الْعُلَمَاءِ ، لَا يَشْهَدُ مَحْضَرًا إِلَّا كَانَ هُوَ الْمُقَدَّمَ فِيهِ . سُئِلَ أَنْ يَلِيَ الْقَضَاءَ فَامْتَنَعَ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَقِيلَ : فِي ذِي الْقِعْدَةِ وَعَاشَ بِضْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا طَائِفَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْدِيٍّ الطَّبِيبُ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْكُرَيْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَبْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَهْ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ ، تَفَرَّدَ بِهِ .

تاريخ بغداد▼

أبو بكر الأبهري محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب بن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم

الجزء 3 · الصفحة 492

1024 - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح ، أبو بكر الفقيه المالكي الأبهري . سكن بغداد . وحدث بها عن : أبي عروبة الحراني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، ومحمد بن الحسين الأشناني ، وعبد الله بن زيدان الكوفي ، وأبي بكر بن أبي داود السجستاني ، وخلق سواهم من البغداديين ، والغرباء ، وله تصانيف في شرح مذهب مالك بن أنس ، والاحتجاج له ، والرد على من خالفه ، وكان إمام أصحابه في وقته . حدثنا عنه إبراهيم بن مخلد ، وابنه إسحاق بن إبراهيم ، وأحمد بن علي البادا ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد بن المؤمل الأنباري ، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي ، والقاضي أبو القاسم التنوخي ، والحسن بن علي الجوهري ، وغيرهم . وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك . حدثنا محمد بن المؤمل الأنباري ، قال : حدثنا أبو بكر الأبهري محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن كعب بن عباد بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم . حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما . حدثنا علي بن محمد بن الحسن الحربي قال : جاء رجل إلى أبي بكر الأبهري يشاوره في السفر ، فأنشده [ من الوافر ]: متى تحسب صديقك لا يقلوا وإن تخبر يقلوا في الحساب وتركك مطلب الحاجات عز ومطلبها يذل عرى الرقاب وقرب الدار في الإقتار خير من العيش الموسع في اغتراب قال لي عبد العزيز بن علي الوراق ، وأحمد بن محمد العتيقي : مات أبو بكر الأبهري في يوم السبت لسبع خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . قال عبد العزيز : ودفن من يومه ، وصلى عليه أبو حفص بن الآجري . وقال العتيقي : ومولده سنة تسع وثمانين ومائتين ، وإليه انتهت الرياسة في مذهب مالك . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : توفي أبو بكر الأبهري الفقيه في ذي القعدة من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . والأول أصح . ومثله ذكر محمد بن أبي الفوارس .

أثنى عليهالفقيهثقةثقة أمين مستورثقة مأمونمن جلة العلماء

وقال أبو إسحاق الشيرازي فيما سمعت من عمر بن عبد المنعم ، عن الكندي ، أخبرنا علي بن هبة الله ، أخبرنا أبو إسحاق ، قال : جمع أبو بكر بين القراءات ، وعلو الإسناد ، والفقه الجيد ، وشرح مختصر عبد الله بن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد ، وشرح " مختصر عبد الله بن عبد الحكم " ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد

الفقيه

الفقيه

أثنى عليه

حدث عنه : الدارقطني وأثنى عليه ،

ثقة مأمون

قال الدارقطني : إمام المالكية ، إليه الرحلة من أقطار الدنيا ، رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه ، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات وتراجم من حديث مالك . ثقة ، مأمون زاهد ورع

ثقة مأمون

قال الدارقطني : هو إمام المالكية ، إليه الرحلة من أقطار الدنيا . رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه ، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات ، ويذاكر بحديث مالك . ثقة ، مأمون ، زاهد ، ورع

الإمام العلامة ، القاضي المحدث ، شيخ المالكية

وقال القاضي عياض : له في شرح المذهب تصانيف ورد على المخالفين . وحدث عنه خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه ، تفقه على أبي عمر القاضي ، وعلى أبي بكر ابن الجهم ، وانتشر عنه المذهب في البلاد

ثقة

وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة . انتهت إليه رئاسة مذهب مالك

ثقة أمين مستور

وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك

ثقة

وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

من جلة العلماء

وقال القاضي أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث