وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
قال أبو سعد : وقد روي هذا الحديث من غير طريق ، وليس فيها رواية يجوز الاعتماد عليها أو يوثق بها ، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي ، وهو من الكذابين الكبار معروف بوضع الحديث
كناه أبو سعد السمعاني أبا الفتح وقال : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة
قال السمعاني : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة
وقال ابن سعد : يحدث عنه
وقال البخاري : قال علي ، عن ابن عيينة عن زياد بن سعد : كان عقيل يحفظ
وقال سعيد بن أيوب البخاري : كان يعلى يحفظ عامة حديثه أو جميعه.
وقال ابن السمعاني : لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه ، وكان يضع على الثقات الحديث ، وكذا قاله أبو حاتم بن حبان في كتاب "المجروحين"
قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : كان يغلو في التشيع ، وكان ثقة وله أحاديث .
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وهو شيخ صالح ، متواضع ، متحر في قضائه الخير والإنصاف ، متثبت
قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة مكان أخيه ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، متوددا ، ألوفا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومن مسموعه كتاب " الزهريات " من ابن أبي حامد الأزهري ،
وقال ابن سعد : كتبوا عنه،
وقال ابن سعد : كتبوا عنه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب ، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا .
وقال ابن سعد : مات بالمدينة قديما ، وكان كثير الحديث ضعيفا
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : مات بالمدينة قديما . وكان كثير الحديث ، ضعيفا ، وهو الذي روى حديث الصور بطوله
وقال محمد بن سعد : قدم بغداد في حاجة له ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه
وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا
وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال : كان كثير الحديث ضعيفا
تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا
وقال ابن سعد : قد كان صنف المسند ، وكان كثير الحديث ، وقد كتب الناس عنه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة وقال : أمه أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى ، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة ، وكان كثير الحديث ، وله أحاديث منكرة .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث . وله أحاديث منكرة ، وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة .
قال محمد بن سعد : توفي سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائة ، وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه
وقال ابن سعد : توفي سنة (40) أو (141) ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه
وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : ولم تسم لنا أمه ، وكان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه
قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .
وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث مستضعفا وكان يكنى أبا القاسم فتركها وقال : لا أكنى بكنية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إعظاما لها
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة ، وادعى ولده في النمر بن قاسط . وقال في موضع آخر : تحول إلى البصرة فنزلها ، وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .
وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .
وقال ابن سعد : قدم الكوفة في تجارة ، فسمع من الشعبي ، وكان كثير الحديث لا يحتج به ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
وقال محمد بن سعد : كان قد قدم الكوفة في تجارة فلقي الشعبي ، وسمع منه ، وكان كثير الحديث لا يحتج به