المحدثون›عبد الرحيم

عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " . قال : وثقه ابن عبد الرحيم

أسامة بن خريم الشاميوهم من زعم أن له صحبة

قال شيخنا : والسبب في ذكره في الصحابة أن بعضهم ترجم له فقال : روى عن مرة البهزي وله صحبة ، فظن الضمير لأسامة ، وإنما هو لمرة

وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث

وهو إمام ثقة حافظ مصنف لا يجهل مثله ،

وقد فرق المصنف في " المغني " بين الراوي عن هشام فقال : تكلم فيه ، والراوي عن أبي بكر فنقل فيه كلام الأزدي

وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور

قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي في المشيخة : سمعت عبد الرحيم بن أحمد البخاري يقول : رأى أبو إسحاق الهجيمي أنه تعمم ، فدور على رأسه مائة وثلاث دورات ، فعبرت له بحياة مائة وثلاث سنين ، فما حدث حتى بلغ المائة ، ثم حدث فقرأ عليه القارئ ، وأراد أن يختبر عقله ، فقال : إن الجبان حتفه من فوقه كالكلب يحمي جلده بروقه فرد عليه الهجيمي ، فقال : كالثور فإن الكلب لا روق له . قال : ففرحوا بصحة ذهنه

أحد الثقات من أئمة القراء

قال صاعقة : سألته : في أي سنة كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا ، فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين

قال محمد بن عبد الرحيم البزار : جلس إلينا المنكدري فسألته ، في أي سنة كتبت عن المعتمر ؟ فقال : في سنة كذا . فنظرنا ، فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمسين سنة .

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله .

وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "

وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة : كان ابن علوان يحدث عن هشام وابن عجلان أحاديث موضوعة

وقد أثبت الحافظ أبو الفضل الهروي فيمن يقال له : الخليل بن أحمد ثالثا ، وتبعه على ذلك ابن الجوزي في " التلقيح " ، وابن الصلاح في " علوم الحديث " ، فقال : الثالث (الخليل) بن أحمد أصبهاني روى عن روح بن عبادة ، وتعقبه شيخنا في " النكت " فقال : هذا وهم . وإنما هو الخليل بن أحمد العجلي . ذكره أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ، روى عنه أبو الأسود عبد الرحمن بن محمد . وذكر شيخنا أن أبا الفضل الهروي ذكر فيمن اسمه الخليل بن أحمد بصري روى عن عكرمة . قال شيخنا : وذكره ابن الجوزي في " التلقيح " أيضا . قلت : وأخلق به أن يكون غلطا ، فإن أقدم من يقال له الخليل بن أحمد هو صاحب العروض ، ولم يذكر أحد في ترجمته أنه لقي عكرمة ، بل ذكروا أنه لقي أصحاب عكرمة ، كأيوب السختياني ، فلعل الراوي عنه أسقط الواسطة بينه وبين عكرمة ، فظنه أبو الفضل آخر غير العروضي ، وليس كما ظن؛ لأن أصحاب الأخبار اتفقوا على أنه لم يوجد أحد يسمى أحمد من بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أحمد والد الخليل ، كما حكاه أبو العباس المبرد وغيره . وأما من يقال له : الخليل بن أحمد غير هذين : وهما العروضي والمزني ومن قرب من عصرهما لو صح ، فجماعة تزيد عدتهم على العشرة قد ذكرتهم فيما كتبته على " علوم الحديث " لابن الصلاح ، سبقني شيخنا في " النكت " إلى نصفهم ، والله المستعان

وقد ذكر المزي في " التهذيب " أن جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل . قال والدي - حفظه الله تعالى - : ولم يسمع منه ، إنما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومائة

وقال محمد بن عبد الرحيم : أبو عمر أثبت من عبد الله بن رجاء

قال البزار : لا نعلم حدث عنه غير إسرائيل ، قال شيخنا : بل روى عنه الثوري والمسعودي

: قال والدي فيما وجدته بخطه : ليس له عند ابن ماجه رواية عن أبي بكر فيما علمت ، وإنما ذكر له المزي في " الأطراف " من عند أبي داود حديثا عن أبي بكر ، وهو وهم ، إنما رواه ابن المسيب مرسلا ليس فيه عن أبي بكر ، انتهى

قال والدي فيما نقلته من خطه : روى عن أبيه قيس وروايته عنه في صحيح ابن خزيمة ، وصحيح ابن حبان ، وسنن البيهقي ، إلا أنهم قالوا فيه قيس بن فهد

قال والدي : ولم يسمع من علي ولا من أبي هريرة أيضا ؛ فإنه إنما سمع من متأخري الصحابة كأنس ، كما ذكر في ترجمته ، وإنما ذكروا له رؤية جابر بن عبد الله

الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى

ومن مناكيره روايته عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مسروق ، عن ابن مسعود بحديث قس بن ساعدة أورده أبو نعيم في الدلائل ، عن ابن السقاء عنه ، وقال شيخنا الحافظ العراقي والواهم فيه فيما أعلم طريف . قلت: وليس هذا الحديث في مسند يحيى الحماني

قال والدي في شرح الترمذي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

قلت : وجدت بخط والدي في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه رواية عباد بن منصور الناجي عن عكرمة

والدي : له في مسند أحمد عن معاذ بن جبل : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات . الحديث ، وروايته عنه مرسلة ، انتهى

ونقل الذهبي في « الميزان » : أن ابن حزم نقل عن ابن معين أنه ضعفه . قال شيخنا في « شرح الترمذي » : لم أجد ذلك عن ابن معين بعد البحث

وقال أبو العباس السراج : سمعت أبا يحيى - يعني : صاعقة - يقول : كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت أبا يحيى يقول : كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة ، وجاء يحيى ، وأحمد بن حنبل ، والمعيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي

قال شيخنا في " النكت " : فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط إلا هذا ، وقد ترجمه حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر شيئا من ذلك ، وهو أعرف به فإنه من شيوخه .

وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب

ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي

قال والدي : له في مسند أحمد : رأيت على البراء خاتما من ذهب ، فذكر حديثا سمعه منه

وتعقب بأنه إمام كبير معروف بسعة الحفظ ، وهو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي ، وهو الحاكم الكبير .

ولم يدخل مصر

ولي القضاء سنة ثلاث وثلاثين، فحكم بالشاش مدة، ثم طوس ، ثم أتى بنيسابور سنة خمس وأربعين، فلزم منزله ومسجده، وتوفر على العبادة والتصنيف

قال والدي : إنما روى عن عمارة بن عامر بن حزم عن أم طفيل ، كذا رواه الطبراني في المعجم الكبير

قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال

ذكر أنه ولد سنة تسع وثمانين وستمائة ، وأنه سمع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ، ومن أبي الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، ومن الدمياطي ، وست الوزراء ، وتعقب ذلك كله شيخنا الحافظ زين الدين العراقي كما سأذكره .

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

عبد الرحيم