محمد
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة
وكذا ذكر ابن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور ، لزم عبيد الله ضيعته واعتزل ، فلما قتل محمد ، رجع عبيد الله إلى المدينة ، فمات بها سنة ( 147 ) ، وكان ثقة كثير الحديث ، حجة
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، لم يزد شيئا ، والذي فيه – إن كان رآه - : أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر ، وولد رباحا ، وحفصا ، وبكارا ، وإسماعيل . ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته ، واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله ، وأبو بكر . فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث حجة
وقال محمد بن سعد : كان قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، وكان يملي من حفظه ، وكان أحفظ من أبي عوانة
وقال ابن سعد : كان قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، وكان يملي من حفظه ، وكان أحفظ من أبي عوانة ، مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة
وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الرابعة ، وفي " الكبير " في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد ، وكان ثقة ، كثير الحديث حجة ، ثبتا
وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث يغلط
وقال ابن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة (187) . وكان ثقة كثير الحديث ، يغلط
وقال ابن سعد : توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (211) ، وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، صدوق
ذكره ابن سعد وهو قوله : وكان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال ابن وضاح : ثقة كثير الحديث عالم به حافظ له
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
وقال ابن سعد : ثقة ، كثير الحديث ، وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال محمد بن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وكان كثير الخطأ في حديثه
قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
قال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عن أبي الغنائم ابن المأمون ، فقال : شريف محتشم ، ثقة ، كثير السماع .
ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الغلط
قال ابن سعد : ثقة ، كثير الغلط .
سمعت عبد الله بن أحمد ، ومحمد بن عبدوس يقولان : ثقة لا بأس به .
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة ، وكان يدلس ، وما كان به بأس ، حسن الهيئة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ثم يقول : هشام بن عروة ، والأعمش
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان ثقة مأمونا .
وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا نبيلا .
قال الكتاني : وكان قاضي دمشق ، وكان ثقة مأمونا نبيلا
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .