قال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : عبد الله بن يزيد الهذلي ما بحديثه بأس
وذكره ابن أبي حاتم ، فقال : ما بحديثه بأس
قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة
قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -
ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل أحفظ من أبي كريب
وقال سعيد بن عامر ، عن سعيد بن أبي عروبة : ما رأيت أو ما كان أحد أحفظ ، عن محمد بن سيرين من هشام
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا سعيد بن عامر ، عن سعيد بن أبي عروبة قال : ما رأيت - أو ما كان أحد - أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام
وقال سعيد بن أبي عروبة : ما رأيت أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام
وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم منه
قال مكحول : ما رأيت أعلم منه
وقال محمد بن راشد ، عن مكحول : ما رأيت أحدا أعلم منه
وقال محمد بن راشد عن مكحول : ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب
قال رجاء بن حيوة : عن مكحول : ما رأيت أعلم منه
قال ابن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
وسئل عيسى بن يونس هل رأيت مثل سفيان؟ فقال: لا ولا رأى سفيان مثل نفسه،
قال مكحول الشامي : ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وفي رواية قال : ما رأيت مثل أبي إدريس
وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
قال الخليلي : وسمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ يقول : لم أر أحدا مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ ؟ ! وكان أحمد هذا لقي الطبراني وأبا أحمد الحاكم ، وقال لي : كان حفظ هؤلاء تكلفا ، وحفظ ابن عدي طبعا . زاد " معجمه " على ألف شيخ
كتبنا عنه ، وما رأيت من أبي معين إلا خيرا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : ما قدم علينا أثبت منه ولا أتقن
المبتدع ، صاحب الكلام
قال أبو عروبة ، وغيره : متروك . انتهى . والغير هو الأزدي .
- جابر بن عبد الله بن رئاب من رواية الوازع بن نافع عن أبي سلمة عنه ، ويذكر أن له صحبة ، والوازع لا يعتمد على روايته [لأنه] متروك الحديث
قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث
وقال ابن أبي حاتم والساجي والدولابي وغيرهم : متروك
وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن كوثر بن حكيم فقال : متروك الحديث
قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان
وقال إبراهيم بن أبي طالب : متروك يتكلمون فيه
وقال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه : حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الوليد بن كثير ، وكان متقنا في الحديث
وقال في " التاريخ الكبير " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 ب ] روي عنه كلام رديء .
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ، قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم : كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة
قال الدبيثي : وكان يقظا فطنا ، صحيح السماع
قال الذهبي في " الضعفاء " : مجهول . وكذا هو في كتاب ابن أبي حاتم
قال ابن أبي حاتم : مجهول