حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يزيد بن زريع إليه المنتهى في التثبت (353 م 6) بالبصرة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : يزيد بن زريع ما أتقنه وأحفظه ! يا لك من صحة حديث ! صدوق ، متقن . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يزيد بن زريع ريحانة البصرة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يزيد بن زريع إليه المنتهى في التثبت (353 م 6) بالبصرة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : يزيد بن زريع ما أتقنه وأحفظه ! يا لك من صحة حديث ! صدوق ، متقن . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يزيد بن زريع ريحانة البصرة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يزيد بن زريع إليه المنتهى في التثبت (353 م 6) بالبصرة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : يزيد بن زريع ما أتقنه وأحفظه ! يا لك من صحة حديث ! صدوق ، متقن . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : يزيد بن زريع ريحانة البصرة
وقال أبو بكر الأسدي ، عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة .
وقال الشاذكوني : إما أن يكون أصدق الناس ، وإما أن يكون أكذب الناس
كان إماما للحي
قال أبو ذر الهروي : ما رأيت ببغداد في الثقة مثل القواس ، وبعده أبو بكر بن شاذان ، فقال لأبي ذر وراقه : ولا الدارقطني ؟ قال الدارقطني : إمام .
وقال محمد بن سعد الباوردي : ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال : هو إمام أو يستحق أن يكون إماما
وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال
إمام عصره بهراة في الفقه والحديث ، طلب الحديث مع أحمد بن حنبل ، وكتب بانتخابه عن الشيوخ
قال أبو القاسم الأزهري : البرقاني إمام ، إذا مات ذهب هذا الشأن .
وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث ، فقال : وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد . وفي لفظ : أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري ، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون ، وقال سليمان بن حرب لرجل : سل أحمد عن هذه المسألة ، فإنه إمام
حدثنا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : إمامنا أحمد بن حنبل
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: إبراهيم بن جابر أبو إسحاق الفقيه صاحب كتاب الاختلاف، إمام فاضل
وقفت على جزء فيه أحاديث معللة لأبي مسعود يقضي بإمامته
قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
ذكره الدارقطني فقال : إمام مهذب
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال : إمام مهذب .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال : إمام مهذب
كان إماما في التفسير ، إماما في الحديث ، إماما في الفقه
إمام مصنف في السنة
وقال علي ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة . فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة .
ولما ذكر الخليلي ابنه عبد الله بن سليمان قال: هو إمام ابن إمام
كان إماما في هذا الشأن
وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : ومات عبد الله بن أحمد عبدان الجواليقي بعسكر مكرم في أول سنة ست وثلاثمائة ، ومولده سنة ست عشرة ومائتين ، وكان في الحديث إماما .
من أئمة التابعين
وقال أبو علي الجياني : هو إمام من أئمة الحديث .
وقال الإمام أحمد بن حنبل : إمام ، وقال لآخر : عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . كررها
قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي زرعة ، فقال : إمام
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
أحد الأئمة ، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
قال الخليلي : إمام هو وأخوه الحسن بقزوين ، ولهما محل عظيم ، وارتحل إليهما الكبار ، وتوفي الحسن سنة ( 22 ) ، وعلي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
وكان إماما ، علامة ، أخباريا ، أديبا ، متفننا ، رئيسا ، محتشما ، كان منزله مأوى طلبة العلم ، ولقد أقبل في آخر عمره على الحديث إقبالا تاما ، وسمع العالي والنازل .
وقال البخاري : قال مالك ، وابن عيينة : عمر بن عبد العزيز إمام
وقال البخاري : قال مالك ، وابن عيينة : عمر بن عبد العزيز إمام
وقال الرشاطي : كان إماما في الحديث ، حسن السمت ، كثير الصمت ، مهيبا ، متوقيا في الفتيا ، متبعا لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شديدا في أخذ الحديث ، لا يأخذه إلا عمن شهر بالعدالة والحفظ والإتقان
وقال يحيى بن سعيد : كان مالك إماما في الحديث .