إبراهيم بن محمد بن عبيد
الاسم المختصر: إبراهيم بن محمد الدمشقي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن محمد بن عبيد ، الحافظ أبو مسعود الدمشقي
الجزء 8 · الصفحة 812
313 - إبراهيم بن محمد بن عبيد ، الحافظ أبو مسعود الدمشقي ، مصنف " أطراف الصحيحين " . رحل وسمع عبد الله بن محمد ابن السقاء بواسط ، وأبا بكر أحمد بن عبدان الشيرازي الحافظ ، وأبا بكر ابن المقرئ الأصبهاني . وسمع بالكوفة أصحاب مطين ، وبالبصرة أصحاب أبي خليفة ، وببغداد ونيسابور ، ثم سكن بغداد . وكان صدوقا ورعا فهما ؛ روى عنه أبو القاسم اللالكائي ، وأبو ذر الهروي ، وحمزة السهمي ، والعتيقي . وتوفي في رجب . ويقال : توفي سنة إحدى وأربعمائة . وكان من أئمة الحديث ، مات كهلا ، وقل ما روى .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو مَسْعُودٍ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ أَبُو مَسْعُودٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، الدِّمَشْقِيُّ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " أَطْرَافِ الصَّحِيحَيْنِ " وَأَحَدُ مَنْ بَرَّزَ فِي هَذَا الشَّأْنِ
الجزء 17 · الصفحة 227
136 - أَبُو مَسْعُودٍ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ أَبُو مَسْعُودٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، الدِّمَشْقِيُّ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " أَطْرَافِ الصَّحِيحَيْنِ " وَأَحَدُ مَنْ بَرَّزَ فِي هَذَا الشَّأْنِ . سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَّا الْوَاسِطِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ فُورَكَ الْقَبَّابَ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَكَّائِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدَانَ الشِّيرَازِيَّ ، وَأَصْحَابَ مُطَيَّنٍ ، وَ[أَصْحَابَ] أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَالْفِرْيَابِيَّ . وَجَمَعَ فَأَوْعَى ، وَلَكِنَّهُ مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ قَبْلَ أَنْ يُنْفِقَ مَا عِنْدَهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ ، وَحَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ اللَّالَكَائِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ سَافَرَ الْكَثِيرَ ، وَكَتَبَ بِبَغْدَادَ وَالْبَصْرَةِ وَالْأَهْوَازِ وَوَاسِطَ وَخُرَاسَانَ وَأَصْبَهَانَ ، وَكَانَ لَهُ عِنَايَةٌ " بِالصَّحِيحَيْنِ " ، رَوَى الْقَلِيلَ عَلَى سَبِيلِ الْمُذَاكَرَةِ . قَالَ: وَكَانَ صَدُوقًا دَيِّنًا ، وَرِعًا فَهِمًا ، صَلَّى عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ بِبَغْدَادَ وَكَانَ وَصِيَّهُ ، حَدَّثَنِي الْعَتِيقِيُّ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قُلْتُ : ذَكَرَ غَيْرُهُ أَنَّهُ مَاتَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَفْتُ عَلَى جُزْءٍ فِيهِ أَحَادِيثُ مُعَلَّلَةٌ لِأَبِي مَسْعُودٍ يَقْضِي بِإِمَامَتِهِ . كَتَبَ إِلَيَّ الْمُسَلَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيُّ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْفِهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَخِيهِ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَتَى وَادِيَ مُحَسِّرٍ ، حَرَّكَ رَاحِلَتَهُ ، وَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ . وَبِهِ قَالَ الْخَطِيبُ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا بِهِ الْمُزَنِيُّ ، وَقَالَ فِيهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْفِهْرِيُّ . أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ : عَنْ يَحْيَى بْنِ أَسْعَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بِنَهْرِ الدَّيْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [ بْنِ ] حَمُّوَيْهِ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : قَالَ أَبِي : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجُمُعَةَ ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ نَسْتَظِلُّ بِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَتَابَعَهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ
الجزء 7 · الصفحة 112
3180 - إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ . سافر الكثير ، وسمع وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان ، فسمع ببغداد من أصحاب أبي شعيب الحراني ، ومُحَمد بن يحيى المروزي ويوسف بن يعقوب القاضي وجعفر الفريابي ، وبالكوفة من أصحاب أبي جعفر المطين وأبي حصين الوادعي ، وبالبصرة من أصحاب أبي خليفة الجمحي ، وبواسط من أبي محمد بن السقاء وبالأهواز من أحمد بن عبدان الشيرازي وأقرانه . وبأصبهان من أبي بكر بن المقرئ ونحوه . وبخراسان من أصحاب الحسن بن سفيان ، وأبي بكر بن خزيمة ، ومُحَمد بن إسحاق السراج وأمثالهم . ثم استوطن بغداد بأخرة . وكان له عناية بصحيحي البخاري ومسلم ، وعمل تعليقة أطراف الكتابين ، ولم يرو من الحديث إلا شيئا يسيرا على سبيل التذكرة . حدثنا عنه أبو القاسم الطبري . وكان صدوقا دينا ، ورعا فهما . أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ أبو مسعود ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي بها ، قال : حدثنا أبو العباس الوليد بن بنان بن مسلمة المقرئ الواسطي . وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ بواسط ، قال : حدثنا الوليد بن بنان الواسطي ، قال : حدثنا النضر بن سلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر وقال أبو العلاء : ابن عمرو ، ثم اتفقا الفهري ، عن عبد الله بن عمر ، عن أخيه يحيى بن عمر قال : حدثني أخي عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى وادي محسر حرك راحلته ، وقال : عليكم بحصى الخذف . حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال : مات أبو مسعود الدمشقي في سنة إحدى وأربعماِئَة . قلت : وببغداد توفي ، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني وكان وصيه ، ودفن في مقبرة جامع المنصور قريبا من السكك .
جرح وتعديل(2 عالم)
وكان صدوقا دينا ، ورعا فهما
قال أبو بكر الخطيب سافر الكثير ، وكتب ببغداد والبصرة والأهواز وواسط وخراسان وأصبهان ، وكان له عناية " بالصحيحين " ، روى القليل على سبيل المذاكرة . قال: وكان صدوقا دينا ، ورعا فهما ، صلى عليه الإمام أبو حامد الإسفراييني ببغداد وكان وصيه
وكان من أئمة الحديث
ذكر غيره أنه مات في شهر رجب سنة أربعمائة
وكان صدوقا ورعا فهما
وجمع فأوعى ، ولكنه مات في الكهولة قبل أن ينفق ما عنده
الحافظ المجود البارع
وأحد من برز في هذا الشأن
وقفت على جزء فيه أحاديث معللة لأبي مسعود يقضي بإمامته
