قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء عليه
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي ، فأحسن عليه الثناء ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن عليه الثناء .
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي ، فأحسن عليه الثناء ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن عليه الثناء .
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء عليه
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
وقال يعقوب بن سفيان : مخرمة بن بكير يحسن الثناء عليه
قال ابن السمعاني : لم يتفق لي أن أسمع منه شيئا لاشتغالي بغيره ، وما كانوا يحسنون الثناء عليه . قال : وحدثني محمد بن عبد الرحمن الفيج أنه قرأ عليه جميع " تاريخ الخطيب " سنة ستين وخمسمائة . قلت : إجازة الخطيب له اختلف فيها ، فنقلها أبو الخير عبد الرحيم بن محمد بن موسى ، ومع الخطيب فيها : أبو الحسين بن النقور ، وأبو الغنائم بن المأمون ، وأبو الحسين بن المهتدي ، وغيرهم . وذكر أنها في سنة ثلاث وستين ، فاتهم أبو موسى المديني أبا الخير المذكور في ذلك . ويقال : إن مسعودا رجع عنها بعد أن حدث بها ، ومات سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وله مائة سنة سواء .
وقال الآجري عن أبي داود : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
وقال الآجري عن أبي داود : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده
حدثنا عبد الرحمن أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على موسى بن أعين
ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : أبا ورقاء بن كليب اليشكري قال عمرو : وهو ولد بديل بن ورقاء . سمعت أبا داود يقول : لا يكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع ، وسمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ، وسمعت غندر يقول : ثنا شعبة ، عن ورقاء .
ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : أبا ورقاء بن كليب اليشكري قال عمرو : وهو ولد بديل بن ورقاء . سمعت أبا داود يقول : لا يكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع ، وسمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ، وسمعت غندر يقول : ثنا شعبة ، عن ورقاء .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ذكره ، فأحسن الثناء عليه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر وهيب بن خالد فأحسن الثناء عليه .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ذكره فأحسن الثناء عليه
وقال أبو بكر الأثرم : قال لي أبو عبد الله : رحم الله يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء عليه
وقال أبو داود : بلغني عن أحمد أنه أحسن الثناء عليه
وقال أبو داود : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه أحسن الثناء عليه .
وقال سلمة بن شبيب : ذكرته لأحمد ، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره
وقال سلمة بن شبيب : ذكرته لأحمد بن حنبل ، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع .
وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء
قال أبو علي بن سكرة : سمعت أبا الوليد الباجي ، وجرى ذكر ابن عبد البر ، فقال : هو أحفظ أهل المغرب
قال أبو علي بن سكرة : سمعت أبا الوليد الباجي يقول : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث ، وهو أحفظ أهل المغرب .
جاء عن أحمد أنه قال : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبي مسعود
كان أحفظ الناس للحديث ، حج بعد الخمس وثمانين ، فدخل إلى مصر في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين ، وأملى مسند الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين
وقال محمد بن سهل بن عسكر ، قال عبد الرزاق : وصل إلينا أربعة : الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث ، وابن المديني فكان أعرفهم باختلافه ، ويحيى بن معين كان أعرفهم بالرجال ، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو الفضل أحمد بن ملاعب مات يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة خمس وسبعين، ودفن في مقابر النجادين، وكان من أحفظ الناس للحديث إلى أن مات على ذلك، وكان موصوفا بحفظ القرآن
سمعت أبا عبد الله بن يعقوب يقول : كان الحسين القباني أحفظ الناس لحديثه ، وأعرفهم بالأسامي والكنى ، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم عنده
وقال الكلبي في «كتاب الثوري» : كان من أحفظ الناس
وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن المسيب يسمى راوية عمر ، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
وقال الليث بن سعد ، عن يحيي بن سعيد : إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري قالا : نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : نا نوفل يعني ابن مطهر الكوفي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان يعني الثوري قال : حفاظ البصرة ثلاثة سليمان التيمي وعاصم الأحول وداود بن أبي هند ، وكان عاصم أحفظهم
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه
وقال علي أيضا : قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس
وقال إبراهيم بن شماس : رأيت أحفظ الناس يريد عبد الله
وكان من أحفظ الناس للحديث والفقه ، وكان يتورع ويتفقه على مذهب الكوفيين