يزيد بن أبي زياد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يزيد بن أبي زياد القرشي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالقرشي , الهاشمي مولاهم , الكوفى
تاريخ الميلاد47 هـ
تاريخ الوفاة136 هـ أو 137 هـ
بلد الإقامةالكوفة
المذهبكان من أئمة الشيعة الكبار
علاقات الراويالهاشمي مولاهم ، أخو برد بن أبي زياد ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا .
الرتبة عند الذهبيشيعي عالم ، فهم صدوق ، رديء الحفظ ، لم يترك .
عدد الأحاديث٨٧٠
عدد الأسانيد٧٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (6%)خماسي (23%)سداسي (27%)سباعي (27%)8 رواة (10%)9 رواة (5%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (8%)ثالث الإسناد (80%)رابع الإسناد (11%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
ابن أبي زيادالحارث بن أبي زيادزياد بن أبي زيادويزيد بن أبي زياديزيديزيد بن أبي زياديزيد بن أبي زياد مولى آل علييزيد بن زياديزيد بن عبد اللهيزيد هو ابن أبي زياديزيد وهو ابن أبي زياديزيد يعني ابن أبي زياد

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي ، أبو عبد الله الكوفي ، أخو برد بن أبي زياد ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل . رأى أنس بن مالك

الجزء 32 · الصفحة 135

6991 - خت م 4 : يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي ، أبو عبد الله الكوفي ، أخو برد بن أبي زياد ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل . رأى أنس بن مالك . وروى عن : إبراهيم النخعي ( ق ) ، وثابت البناني ( صد سي ) ، وثعلبة بن الحكم الليثي ، والحسن بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف ( ق ) ، وداود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي ، وذكوان أبي صالح السمان ( س ) ، وسالم بن أبي الجعد ( د س ) ، وأبي فاختة سعيد بن علاقة ( ق ) ، وسليمان بن عمرو بن الأحوص ( د ق ) ، ومولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل ( بخ 4 ) ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( ق ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ( عس ) ، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( ي م د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ( بخ د ت ص ق ) ، وعبيد الله بن جرير بن عبد الله البجلي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ( د ) ، وعمرو بن سلمة الهمداني ( بخ ) ، وعيسى بن فائد ( د ) ويقال : ابن لقيط ، وقيس بن الأحنف الثقفي ، ومجاهد بن جبر المكي ( د س ق ) ، ومحمد ابن علي بن عبد الله بن عباس ( د ت ) ، ومقسم ( 4 ) ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ، وأبي الحسن يزيد بن يحنس الكوفي . روى عنه : أسباط بن محمد القرشي ، وأبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ( ت ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( ت ) وهو من أقرانه ، وإسماعيل بن زكريا ، وجرير بن عبد الحميد ( خت د ت ص ) ، وجعفر بن زياد الأحمر ( ص ) ، وحبان بن علي ( ق ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( د ) ، وزائدة بن قدامة ( ت ص ) ، وزهير بن معاوية ( د ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( ت ) ، وسفيان الثوري ( ي د ت ) ، وسفيان بن عيينة ( ي م د ت ق ) ، وشريك بن عبد الله ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ( د س ) ، وصالح بن عمر الواسطي ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الله بن إدريس ( د ت ق ) ، وعبد الله بن نمير ( ق ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ( س ق ) ، وعبد العزيز بن مسلم ( صد سي ) ، وعبيدة بن حميد ( بخ د ت ) ، وعلي بن صالح بن حي ( ق ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي بن مسهر ( د ق ) ، وعمران بن عيينة ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن فصيل بن غزوان ( ت س ق ) ، ومنصور بن أبي الأسود ( ص ) ، وهشيم بن بشير ( د ت ق ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( بخ ت س ) ، ويحيى بن سلمة بن كهيل ، وأبو بكر بن عياش ( بخ ق ) ، وأبو حمزة السكري ( س ) . قال النضر بن شميل ، عن شعبة : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا . وقال علي بن المنذر ، عن محمد بن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لم يكن بالحافظ . وقال في موضع آخر : حديثه ليس بذاك . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بالقوي . وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما . وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن وأخوه برد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب . وقال عبد الله بن المببارك : أكرم به . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي . وقال أبو زرعة : لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه وقال أبوعبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه . وقال أبو أحمد بن عدي : وهو من شيعة أهل الكوفة ، ومع ضعفه يكتب حديثه . قال جرير ، عن يزيد بن أبي زياد : قتل الحسين بن علي وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع وثلاثين ومائة . قال البخاري في " اللباس " من " صحيحه " عقيب حديث عاصم بن كليب عن أبي بردة ، قلنا لعلي : ما القسية ؟ وقال جرير عن يزيد في حديثه : القسية ثياب مضلعة . . . الحديث . وروى له في كتاب " رفع اليدين في الصلاة " وفي " الأدب " . وروى له مسلم مقرونا بغيره ، واحتج به الباقون .

تهذيب التهذيب▼

يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي ، أبو عبد الله ، مولاهم الكوفي . رأى أنسا

الجزء 4 · الصفحة 413

خت م 4 - يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي ، أبو عبد الله ، مولاهم الكوفي . رأى أنسا . وروى عن : مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وإبراهيم النخعي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن أبي نعم ، وأبي صالح السمان ، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني ، ومجاهد ، وعكرمة ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، ومقسم مولى ابن عباس ، وثابت البناني ، وسالم بن أبي الجعد وجماعة . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو من أقرانه ، وزائدة ، وشعبة ، وزهير بن معاوية ، وعبد العزيز بن مسلم ، وهشيم ، وأبو عوانة ، وأبو بكر بن عياش ، وشريك وعبيدة بن حميد ، والسفيانان ، وجرير بن عبد الحميد ، وعلي بن مسهر ، ومحمد بن فضيل ، وآخرون . قال النضر بن شميل عن شعبة : كان رفاعا . وقال علي بن المنذر عن ابن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس حديثه بذاك . وقال مرة : ليس بالحافظ . وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين : ضعيف ، قيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما . وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء . وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن ، وأخوه برد بن أبي زياد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد . وقال أحمد بن سنان القطان عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي . وقال أبو زرعة : لين يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه . وقال الآجري عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه . وقال ابن عدي : هو من شيعة الكوفة ومع ضعفه يكتب حديثه . وقال جرير عن يزيد : قتل الحسين بن علي وأنا ابن أربع عشرة أو خمس عشرة سنة . وقال مطين : مات سنة سبع وثلاثين ومائة . قلت : وقال ابن المبارك : ارم به ، كذا هو في تاريخه ، ووقع في أصل المزي : أكرم به ، وهو تحريف ، وقد نقله على الصواب أبو محمد بن حزم في المحلى ، وأبو الفرج بن الجوزي في الضعفاء له . وقال وكيع : يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله ، حديث الرايات ، ليس بشيء . وقال أبو أسامة : لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ، يعني في هذا الحديث . وقال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير ، وكان يلقن ما لقن ، فوقعت المناكير في حديثه ، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح ، ولد سنة سبع وأربعين وتوفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وفيها أرخه خليفة ، وابن سعد ، وابن قانع ، وقال : وهو ضعيف . وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عبد الله يزيد بن أبي زياد ليس بالقوي عندهم . وقال يعقوب بن سفيان : ويزيد وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ، وإن لم يكن مثل الحكم ومنصور . وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه . وقال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره ، فجاء بالعجائب . وقال البرديجي : روى عن مجاهد ، وفي سماعه منه نظر ، وليس هو بالقوي . وقال ابن خزيمة : في القلب منه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن . وقال مسلم في مقدمة كتابه : فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم ، كعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم ، ونظرائهم من حمال الآثار ، إلى آخر كلامه ، وهو موافق لما تقدم عن ابن مهدي في الجمع بين هؤلاء الثلاثة وتفضيله ليثا على الآخرين . وأغرب النووي فذكر في مقدمة شرح مسلم ترجمة يزيد بن أبي زياد ، وابن أبي زياد الدمشقي المذكورة قبل هذه الترجمة ، وزعم أنه مراد مسلم بقوله : يزيد بن أبي زياد ، وفيه نظر لا يخفى .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يزيد بن أبي زياد الكوفي ، مولى بني هاشم

الجزء 4 · الصفحة 513

6305 - يزيد بن أبي زياد الكوفي ، مولى بني هاشم ، عن : مولاه عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأبي جحيفة ، وابن أبي ليلى ، وعنه : زائدة ، وابن إدريس ، شيعي عالم ، فهم صدوق ، رديء الحفظ ، لم يترك ، مات 137 . 4 م مقرونا

تقريب التهذيب▼

يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 1075

7768 - [ خت م4 ] يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم ، الكوفي ، ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا ، من الخامسة ، مات سنة ست وثلاثين .

لسان الميزان▼

يزيد بن أبي زياد الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 452

3105 - خت م 4 ، يزيد بن أبي زياد الكوفي (4 : 423 / 9695) .

الكامل في الضعفاء▼

يزيد بن أبي زياد كوفي يكنى أبا عبد الله مولى بني هاشم

الجزء 9 · الصفحة 163

115/2168 يزيد بن أبي زياد كوفي يكنى أبا عبد الله مولى بني هاشم سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول ذلك . وسمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : ضعيف الحديث . فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما . حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال [ يحيى : ] يزيد بن أبي زياد لا يحتج بحديثه . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن يزيد بن أبي زياد فقال : ليس بالقوي . حدثنا ابن حماد قال : عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : يزيد بن أبي زياد حديثه ليس بذاك . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يزيد بن أبي زياد سمعتهم يضعفون حديثه . وقال النسائي : يزيد بن أبي زياد كوفي ، ليس بالقوي . سمعت زكريا بن يحيى الساجي يقول : سمعت عبد الله بن أبي أسامة الكلبي يقول : حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة قال : سمعت النضر بن شميل يقول : سمعت شعبة يقول : وذكر يزيد بن أبي زياد فقال : كان رفاعا . حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد قال : ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا شعبة قال : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا . حدثنا محمد بن علي بن مهدي ، ثنا علي بن منذر قال : سمعت ابن فضيل يقول : كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار . حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ثنا علي بن حرب ، ثنا ابن فضيل ، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر به فتية من بني هاشم فتغير لونه ، فقلنا : يا رسول الله ، لا نزال نرى في وجهك الذي نكره ؟ قال : إن بني هؤلاء اختار الله لهم الآخرة على الدنيا ، وسيلقون بعدي تطريدا وتشريدا . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن إبراهيم غير يزيد بن أبي زياد ، ويرويه عنه يزيد بن فضيل . حدثنا الفضل بن الحباب قال : ثنا إبراهيم بن بشار قال : ثنا سفيان قال : ثنا يزيد بن أبي زياد بـ " مكة " ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه ، وإذا أراد أن يركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع . قال سفيان : فلما قدمت " الكوفة " سمعت من يقول : يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ، ثم لا يعود ؛ فظننت أنهم لقنوه . ورواه هشيم وشريك ، وجماعة معهما عن يزيد بإسناده ، وقالوا فيه : ثم لم يعد . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا صالح بن عمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال " للمدينة " يثرب - فليستغفر الله ؛ هي طابة . أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد الدارع [ قال : ] ثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا شعبة ، ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما صائما . حدثنا أبو خولة ميمون بن سلمة ، حدثنا محمد بن آدم ، ثنا علي بن عابس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في حلة حمراء ، وقميصه لم ينزع . قال الشيخ : وعند يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس غير حديث ، ويزيد من شيعة أهل " الكوفة " ، ومع ضعفه يكتب حديثه .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

وهو يزيد بن أبي زياد الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 382

1192 ( أ ) يزيد : عن أبي الكنود ، وعنه ابن عيينة ، مجهول . قلت : بل هو معروف ، وهو يزيد بن أبي زياد الكوفي المشهور ، وقد أخرج أحمد الحديث ، عن ابن عيينة ، عن يزيد ، عن أبي الكنود ، عن ابن مسعود في خاتم الذهب ، ثم أخرجه من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي سعد ، عن أبي الكنود به ، فلاح أنه ابن أبي زياد ، اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث .

تاريخ الإسلام▼

يزيد بن أبي زياد الكوفي ، مولى بني هاشم

الجزء 3 · الصفحة 753

319 - 4 ، م متابعة : يزيد بن أبي زياد الكوفي ، مولى بني هاشم عن إبراهيم النخعي ، وسالم بن أبي الجعد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومولاه من فوق عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومجاهد ، وجماعة . وعنه شعبة ، وسفيان ، وزائدة ، وابن عيينة ، وعلي بن مسهر ، وابن نمير ، وهشيم ، وعلي بن عاصم ، وخلق . وكان محدثاً مكثراً شيعياً ليس بحجة يكنى أبا زياد وأبا عبد الله واسم أبيه ميسرة . قيل : كان يوم قتل الحسين مراهقاً ، وكان صدوقاً في نفسه سيئ الحفظ . قال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال ابن حبان : كبر وساء حفظه فكان يتلقن ، مولده سنة سبع وأربعين . وسماع من سمع منه في أول أمره صحيح . وقد خلط ابن حبان ترجمته بترجمة يزيد بن أبي زياد الدمشقي . وسئل أحمد بن حنبل عن يزيد فضعفه وحرك رأسه . وساق له ابن حبان مناكير . توفي على الصحيح سنة ست وثلاثين ومائة .

تعريف أهل التقديس▼

يزيد بن أبي زياد الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 159

112 - [ م 4 ] يزيد بن أبي زياد الكوفي، من أتباع التابعين، تغير في آخر عمره، وضعف بسبب ذلك . وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يزيد بن أبي زياد

الجزء 1 · الصفحة 156

87 - يزيد بن أبي زياد ، نا محمد بن يحيى ، نا محمد بن عبد العزيز أبي رزمة قال : سمعت النضر بن شميل يقول : سمعت شعبة يقول : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا .

سير أعلام النبلاء▼

يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ( 4 ، م قَرْنُهُ ، خت ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْهَاشِمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ

الجزء 6 · الصفحة 129

41 يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ( 4 ، م قَرْنُهُ ، خت ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْهَاشِمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، مَعْدُودٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ . قُلْتُ : رَأَى أَنَسًا ، وَرَوَى عَنْ مَوْلَاهُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ إِنْ صَحَّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، لَا الْجَرْمِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، وَمُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ ، وَعَطَاءٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَأَبِي فَاخِتَةَ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَمِقْسَمٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَيَنْزِلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُتْقِنِ ، فَلِذَا لَمْ يَحْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ . حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، وَزَائِدَةُ ، وَقَيْسٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَحِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَشَرِيكٌ ، وَهُشَيْمٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَابْنُ إِدْرِيسَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ . قَالَ شُعْبَةُ : كَانَ رَفَّاعًا - يَعْنِي الْآثَارَ الَّتِي هِيَ مِنْ أَقْوَالِ الصَّحَابَةِ يَرْفَعُهَا - وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ : كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الشِّيعَةِ الْكِبَارِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى : لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ . رَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَرَوَى أَبُو يَعْلَى عَنْ يَحْيَى : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : جَائِزُ الْحَدِيثِ . كَانَ بِأَخَرَةٍ يُلَقَّنُ ، وَأَخُوهُ بُرْدٌ ثِقَةٌ . وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ : كَانَ أَحْسَنَ حِفْظًا مِنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : مَا أَقْرَبَهُمَا . وَذَكَرَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فَقَالَ : ارْمِ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، لَيْثٌ أَحْسَنُهُمْ حَالًا . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَيِّنٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ ، وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ : سَمِعْتُهُمْ يُضَعِّفُونَ حَدِيثَهُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ مِنْ شِيعَةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَمَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَدْ عَلَّقَ الْبُخَارِيُّ لَهُ لَفْظَةً فَقَالَ : قَالَ جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ : الْقَسِّيَّةُ : ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ . وَقَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فَقَرَنَهُ بِآخَرَ مَعَهُ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ مَعَ بَرَاعَتِهِ فِي نَقْدِ الرِّجَالِ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ - وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ - عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : مَا أُبَالِي إِذَا كَتَبْتُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ أَنْ لَا أَكْتُبَهُ عَنْ أَحَدٍ . وَقَدْ خَرَّجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَحَسَّنَ لَهُ مَا رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ هُشَيْمٍ . أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ ، قَالَ : الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ ، وَالْفُوَيْسِقَةَ ، وَيَرْمِي الْغُرَابَ وَلَا يَقْتُلُهُ ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ ، وَالْحِدَأَةَ ، وَالسَّبُعَ الْعَادِيَ وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا ، وَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ . ابْنُ فُضَيْلٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : تَغَنَّى مُعَاوِيَةُ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَدُعَّهُمَا فِي النَّارِ دَعًّا وَهَذَا أَيْضًا مُنْكَرٌ . وَأَنْكَرَ مِنْهُ حَدِيثَ الرَّايَاتِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ فِتْيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ . فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ الشَّيْءَ تَكْرَهُهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي تَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا ، حَتَّى يَجِيءَ قَوْمٌ مِنْ هَاهُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ - أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ ، يَسْأَلُونَ الْحَقَّ وَلَا يُعْطَوْنَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَيُقَاتِلُونَ ، فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَ ، حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حَدِيثُهُ فِي الرَّايَاتِ لَيْسَ بِشَيْءٍ . قُلْتُ : وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدِيثُ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّايَاتِ لَوْ حَلَفَ عِنْدِي خَمْسِينَ يَمِينًا قَسَامَةً مَا صَدَّقْتُهُ . قُلْتُ : مَعْذُورٌ وَاللَّهِ أَبُو أُسَامَةَ ، وَأَنَا قَائِلٌ كَذَلِكَ ، فَإِنَّ مَنْ قَبْلَهُ وَمَنْ بَعْدَهُ أَئِمَّةٌ أَثْبَاتٌ ، فَالْآفَةُ مِنْهُ عَمْدًا أَوْ خَطَأً . مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الْمِصِّيصِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا قَالَ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا ، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا ، وَإِنْ هِيَ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَهَذَا أَيْضًا شِبْهُ مَوْضُوعٍ ، وَلَوْ عَلِمَ شُعْبَةُ أَنَّ يَزِيدَ حَدَّثَ بِهَذِهِ الْبَوَاطِيلِ لَمَا رَوَى عَنْهُ كَلِمَةً . رَوَى جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ : قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : فَعَلَى هَذَا عَاشَ نَحْوًا مِنْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً .

ليس بالقوي(5)ضعيف(2)ثقة(2)ثقة جائز الحديثشيعيشيعي صدوقصدوق إلا أنه تغير حفظهضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعياضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقنغير قويفي القلب منه شيءكان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائبكان رفاعالا أعلم أحدا ترك حديثه وغيره أحب إلي منهلا يحتج بحديثهليس بالحافظليس بشيءليس حديثه بذاكلين يكتب حديثه ولا يحتج بهمجهولمعروفمنكر الحديثومع ضعفه يكتب حديثهيتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقةأحسن حفظا منيضعفون حديثهارم بهتغير بآخرة
ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عبد الله يزيد بن أبي زياد ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .

ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي

لا أعلم أحدا ترك حديثه وغيره أحب إلي منه

وقال الآجري عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه

لا أعلم أحدا ترك حديثه وغيره أحب إلي منه

وقال أبوعبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه .

لين يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو زرعة : لين يكتب حديثه ولا يحتج به

لين يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو زرعة : لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به .

ليس حديثه بذاك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لم يكن بالحافظ . وقال في موضع آخر : حديثه ليس بذاك .

ليس حديثه بذاك

حدثنا ابن حماد قال : عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : يزيد بن أبي زياد حديثه ليس بذاك .

ليس بالحافظ

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس حديثه بذاك . وقال مرة : ليس بالحافظ

ثقة

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه

صدوق إلا أنه تغير حفظه

وقال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير ، وكان يلقن ما لقن ، فوقعت المناكير في حديثه ، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح

وقد أخرج أحمد الحديث ، عن ابن عيينة ، عن يزيد ، عن أبي الكنود ، عن ابن مسعود في خاتم الذهب ، ثم أخرجه من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي سعد ، عن أبي الكنود به ، فلاح أنه ابن أبي زياد ، اختلف شعبة وسفيان عليه في سند الحديث

رأى أنسا

ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا

ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا

تغير بآخرة

من أتباع التابعين، تغير في آخر عمره، وضعف بسبب ذلك

معروف

قلت : بل هو معروف ، وهو يزيد بن أبي زياد الكوفي المشهور ،

في القلب منه شيء

وقال ابن خزيمة : في القلب منه

ثقة

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه

قال الشيخ : وعند يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس غير حديث ، ويزيد من شيعة أهل " الكوفة " ، ومع ضعفه يكتب حديثه .

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو من شيعة أهل الكوفة ، ومع ضعفه يكتب حديثه .

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : هو من شيعة الكوفة ومع ضعفه يكتب حديثه

ضعيف

وابن قانع ، وقال : وهو ضعيف

ليس بالقوي

وقال البرديجي : روى عن مجاهد ، وفي سماعه منه نظر ، وليس هو بالقوي

غير قوي

. يزيد بن أبي زياد غير قوي

يضعفون حديثه

وقال الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه

يضعفون حديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعتهم يضعفون حديثه

يضعفون حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يزيد بن أبي زياد سمعتهم يضعفون حديثه .

وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس

مجهول

مجهول

ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن

وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن

وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس

شيعي صدوق

شيعي عالم ، فهم صدوق ، رديء الحفظ ، لم يترك

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن ، وأخوه برد بن أبي زياد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن وأخوه برد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد .

يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة

وقال يعقوب بن سفيان : ويزيد وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ، وإن لم يكن مثل الحكم ومنصور

رأى أنس بن مالك

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : يزيد بن أبي زياد كوفي ، ليس بالقوي .

وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب .

أحسن حفظا من

وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء

وقال أبو أسامة : لو حلف لي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ، يعني في هذا الحديث

قال الشافعي - رحمه الله - : وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث يقول : كأنه لقن هذا الحرف فتلقنه ، ولم يكن يذكر سفيان يزيد بالحفظ .

كان رفاعا

سمعت زكريا بن يحيى الساجي يقول : سمعت عبد الله بن أبي أسامة الكلبي يقول : حدثنا عبد العزيز بن أبي رزمة قال : سمعت النضر بن شميل يقول : سمعت شعبة يقول : وذكر يزيد بن أبي زياد فقال : كان رفاعا .

كان رفاعا

قال النضر بن شميل عن شعبة : كان رفاعا

كان رفاعا

نا محمد بن يحيى ، نا محمد بن عبد العزيز أبي رزمة قال : سمعت النضر بن شميل يقول : سمعت شعبة يقول : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا

كان رفاعا

قال النضر بن شميل ، عن شعبة : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا .

كان رفاعا

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن الورد قال : ثنا إسحاق بن راهويه ، ثنا النضر بن شميل ، حدثنا شعبة قال : كان يزيد بن أبي زياد رفاعا .

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

وقال أحمد بن سنان القطان عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

ارم به

قلت : وقال ابن المبارك : ارم به ، كذا هو في تاريخه ، ووقع في أصل المزي : أكرم به ، وهو تحريف ، وقد نقله على الصواب أبو محمد بن حزم في المحلى ، وأبو الفرج بن الجوزي في الضعفاء له

وقال عبد الله بن المببارك : أكرم به .

كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب

وقال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره ، فجاء بالعجائب

حدثنا محمد بن علي بن مهدي ، ثنا علي بن منذر قال : سمعت ابن فضيل يقول : كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار .

وقال علي بن المنذر ، عن محمد بن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار .

شيعي

وقال علي بن المنذر عن ابن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار

وروى له مسلم مقرونا بغيره

وقال مسلم في مقدمة كتابه : فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم ، كعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم ، ونظرائهم من حمال الآثار ، إلى آخر كلامه ، وهو موافق لما تقدم عن ابن مهدي في الجمع بين هؤلاء الثلاثة وتفضيله ليثا على الآخرين . وأغرب النووي فذكر في مقدمة شرح مسلم ترجمة يزيد بن أبي زياد ، وابن أبي زياد الدمشقي المذكورة قبل هذه الترجمة ، وزعم أنه مراد مسلم بقوله : يزيد بن أبي زياد ، وفيه نظر لا يخفى

منكر الحديث

L يزيد بن أبي زياد وهو منكر الحديث

ليس بشيء

وقال وكيع : يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله ، حديث الرايات ، ليس بشيء

ليس بالقوي

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس بالقوي

لا يحتج بحديثه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه .

ليس بالقوي

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن يزيد بن أبي زياد فقال : ليس بالقوي .

ضعيف

وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين : ضعيف ، قيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما

لا يحتج بحديثه

حدثنا ابن حماد قال : ثنا العباس ، عن يحيى قال [ يحيى : ] يزيد بن أبي زياد لا يحتج بحديثه .

ضعيف

وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .

ضعيف

وسمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : ضعيف الحديث . فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .

ليس بالقوي

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بالقوي .

روى عن(88)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(78)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يزيد بن أبي زياد القرشي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث