وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يغلو في التشيع
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يغلو في التشيع
وقال ابن عدي : يتبين على حديثه أنه كان يغلو في التشيع
وقال ابن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع .
وقال أبو أحمد بن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع
ويونس بن خباب له غير ما ذكرت ، وهو من الغالين في التشيع ، وكان يحمل على عثمان وأحاديثه مع غلوه تكتب .
وكان كتابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم،
قال ابن يونس : كان يفهم ويحفظ ، مات سنة 299 ، انتهى . وقال ابن يونس أيضا : تكلموا فيه . قلت : لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان
وقال ابن حبان : كان يقرأ ما دفع له
قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك .
قال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شانها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى التجريح .
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحماني حتى بطل الاحتجاج بأحاديثه
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية
وقال ابن حبان : كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر
قال ابن ماكولا : كان فقيها حنفيا ، قرأ الفقه ، وأخذ الكلام ، عن أبي الحسين البصري ، وكان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة ويعتقد أن الكفار لا يخلدون في النار
وقال ابن أبي شيبة : [ روى ] عن أيوب ، وعكرمة . وكان ينسب إلى القدر ، روى أحاديث مناكير
وقال ابن حبان : كان يخالف الثقات ويروي المنكر حتى يخرج عن حد الاحتجاج به
قد قال فيه ابن حبان : كان ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به وترك الاحتجاج بما يخالف ، ولكن نقل الإجماع على تركه مردود
وفي كتاب ابن حبان والجوزقاني : كان يتفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما يوافق الثقات في الروايات .
وقال أبو أحمد بن عدي : وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
وقد أورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال في آخر ترجمته : قد كتب الناس عنه ، وكان يسرق الحديث ، والضعف على حديثه بين
كتبنا عنه أشياء مستقيمة
وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
كتبت عنه ومحله الصدق وكانت فيه غفلة
قال ابن المنادي : كتبت عنه على إغماض
قال ابن المنادي : كتب الناس عنه
فكتب عنه أبي ، ومحمد بن مسلم ، وكتبنا عنه
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، ونقل عنهما أن كنيته أبو عبد الله
وزاد ابن عدي : كان أحد من كتبنا عنه بأنطاكية ، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره ، ووصل أحاديث ، وسرق أحاديث ، وزاد في المتون . وقال في آخر ترجمته : وللأحدب أحاديث لا يتابعه الثقات عليها .
قال ابن ماكولا : كتب عني وكتبت عنه ، وهو مكثر متقن
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالمدينة ، وقيل لي : إنه تكلم فيه
مقيم بمصر كتبت عنه بها حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده إلى أن ينتهي إلى علي والنبي صلى الله عليه وسلم كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر ، وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره
[ قال أبو محمد ] ، ووجدت في كتب أبي زرعة بخطه قد كتب عنه ، ورأيت أبا زرعة يبجله ، ويكرمه .
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ببغداد
وقال ابن خزيمة : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار .
كتب عنه أبي بحمص في الرحلة الثانية