عبد الواحد بن علي بن برهان

عالم حديث

الاسم المختصر: عبد الواحد بن علي العكبري

الكنيةأبو القاسم
النسبالعكبري ، النحوي
تاريخ الوفاة456 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
المذهبحنفي ، يميل إلى مرجئة المعتزلة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري

الجزء 5 · الصفحة 294

4963 - عبد الواحد بن علي بن برهان العكبري ، شيخ العربية فيه اعتزال ، بين في مسائل عدة ، انتهى . قال ابن ماكولا : كان فقيهاً حنفياً ، قرأ الفقه ، وأخذ الكلام ، عن أبي الحسين البصري ، وكان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة ويعتقد أن الكفار لا يخلدون في النار . وسمع من ابن بطة معجم الصحابة للبغوي ، وذهب بموته علم العربية من بغداد . مات سنة 456 . قلت : وقد بالغ محمد بن عبد الملك الهمذاني في تاريخه فيه ، فقال : كان يمشي مكشوف الرأس وكان يميل إلى المردان من غير ريبة ، ووقف مرة على مكتب عند خروجهم ، فاستدعى واحداً واحداً ، فيقبله ويدعو له ويسبح الله ، فرآه ابن الصباغ ، فدس له واحداً قبيح الوجه ، فأعرض عنه ، وقال : يا أبا نصر لو غيرك ، فعل بنا هذا .

تاريخ الإسلام▼

عبد الواحد بن علي بن برهان العُكْبري النحوي ، أبو القاسم

الجزء 10 · الصفحة 73

164 - عبد الواحد بن علي بن برهان العُكْبري النحوي ، أبو القاسم . بقيّة الشيوخ العالمين بالعربية والكلام والأنساب ، سمع أبا عبد الله بن بطة ، إلا أنه لم يرو شيئا عنه ، قاله الخطيب . وقال : كان مضطّلعا بعلوم كثيرة ، منها النحو ، واللغة ، والنسب ، وأيام العرب والمتقدمين . وله أنسٌ شديد بعلْم الحديث . وقال ابن ماكولا : ابن برهان من أصحاب ابن بطة ، سمع منه حديثا كثيرا . وأخبرني أبو محمد ابن التميمي أن أصل ابن بطة " بمعجم البغوي " وقع عنده وفيه سماع ابن بَرْهان ، وأنه قرأه عليه لولديه . قال ابن ماكولا : ذهب بموته علم العربية من بغداد ، وكان أحد من يعرف الأنساب ، ولم أر مثله . وكان فقيها حنفيا ، قرأ الفقه ، وأخذ الكلام عن أبي الحسين البصري ، وتقدّم فيه ، وصار صاحب اختيار في علم الكلام . وقال ابن الأثير : له اختيار في الفقه ، وكان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس ، ولم يقبل من أحدٍ شيئا ، مات في جمادى الآخرة ، وقد جاوز الثمانين وكان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة ، ويعتقد أن الكفار لا يخلَّدون في النار . قال ياقوت الحموي في " تاريخ الأدباء " : نقلت من خط عبد الرحيم ابن النفيس بن وهْبان قال : نقلت من خط أبي بكر محمد بن منصور السمعاني : سمعت المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال : سمعت أبا القاسم بن بَرهان يقول : دخلتُ على الشريف المرتضى في مرضه ، فإذا قد حُوَّل إلى الحائط ، فسمعته يقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واستُرحما فرحما ، أفأنا أقول ارتدّا بعد أن أسلما ؟ قال : فقمت وخرجت ، فما بلغت عَتَبة الباب حتى سمعت الزَّعقة عليه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ بُرْهَانَ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ ، ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بُرْهَانَ الْعُكْبَرِيُّ

الجزء 18 · الصفحة 124

64 - ابْنُ بُرْهَانَ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ ، ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بُرْهَانَ الْعُكْبَرِيُّ . سَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ : أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَطَّةَ ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ . وَذَكَرَهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ فَقَالَ كَانَ مُضْطَلِعًا بِعُلُومٍ كَثِيرَةٍ مِنْهَا : النَّحْوُ ، وَالْأَنْسَابُ ، وَاللُّغَةُ ، وَأَيَّامُ الْعَرَبِ وَالْمُتَقَدِّمِينَ ، وَلَهُ أُنْسٌ شَدِيدٌ بِعِلْمِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ مَاكُولَا : هُوَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ بَطَّةَ . وَأَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ التَّمِيمِيِّ أَنَّ أَصْلَ ابْنِ بَطَّةَ بِمُعْجَمِ الْبَغْوَيِّ وَقَعَ عِنْدَهُ ، وَفِيهِ سَمَاعُ ابْنِ بُرْهَانَ ، وَأَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ لِوَلَدَيْهِ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَاكُولَا : ذَهَبَ بِمَوْتِهِ عِلْمُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ بَغْدَادَ ، وَكَانَ أَحَدَ مِنْ يَعْرِفُ الْأَنْسَابَ ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ ، وَكَانَ حَنَفِيًّا ، تَفَقَّهَ وَأَخَذَ الْكَلَامَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْبَصْرِيِّ وَتَقَدَّمَ فِيهِ ، وَصَارَ لَهُ اخْتِيَارٌ فِي الْفِقْهِ . وَكَانَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ مَكْشُوفَ الرَّأْسِ ، وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ . وَكَانَ يَمِيلُ إِلَى مَذْهَبِ مُرْجِئَةِ الْمُعْتَزِلَةِ ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّ الْكُفَّارَ لَا يَخْلُدُونَ فِي النَّارِ . وَذَكَرَهُ يَاقُوتُ فِي " الْأُدَبَاءِ " فَقَالَ : نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ وَهْبَانَ قَالَ : نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّمْعَانِيِّ ، سَمِعْتُ الْمُبَارَكَ بْنَ الطُّيُورِيِّ ، سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بُرْهَانَ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى الشَّرِيفِ الْمُرْتَضَى فِي مَرَضِهِ وَقَدْ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْحَائِطِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلِيَا فَعَدَلَا ، وَاسْتُرْحِمَا فَرَحِمَا ، أَفَأَنَا أَقُولُ : ارْتَدَّا بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَا؟ قَالَ : فَقُمْنَا وَخَرَجْتُ ، فَمَا بَلَغْتُ عَتَبَةَ الْبَابِ حَتَّى سَمِعْتُ الزَّعْقَةَ عَلَيْهِ . قُلْتُ : حُجَّتُهُ فِي خُرُوجِ الْكُفَّارِ هُوَ مَفْهُومُ الْعَدَدِ مِنْ قَوْلِهِ : لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا وَلَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ لِعُمُومِ قَوْلِهِ : وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ وَلِقَوْلِهِ : خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَفِي الْمَسْأَلَةِ بَحْثٌ عِنْدِي أَفْرَدْتُهَا فِي جُزْءٍ . وَمَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ شَمْسُ الْأُمَّةِ الْحَلْوَائِيُّ وَالْمُحَدِّثُ أَبُو الْوَلِيدِ الدَّرَبَنْدِيُّ وَقَاضِي الْأَنْدَلُسِ أَبُو الْقَاسِمِ سِرَاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ النَّخْشَبِيُّ وَأَبُو شَاكِرٍ الْقَبْرِيُّ ثُمَّ الْقُرْطُبِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ الْفَقِيهُ وَالْمَلِكُ شِهَابُ الدَّوْلَةِ قُتُلْمِشُ بْنُ إِسْرَائِيلَ بْنِ سَلْجُوقَ صَاحِبُ الرُّومِ ; هُوَ جَدُّ مُلُوكِ الرُّومِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّرْسِيِّ وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الْخَشَّابُ وَالْوَزِيرُ عَمِيدُ الْمُلْكِ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكُنْدُرِيُّ وَزِيرُ طُغْرُلْبَكَ .

تاريخ بغداد▼

عبد الواحد بن علي بن برهان أبو القاسم العكبري

الجزء 12 · الصفحة 270

5638- عبد الواحد بن علي بن برهان أبو القاسم العكبري . سكن بغداد ، وكان يذكر أنه سمع من أبي عبد الله بن بطة وغيره إلا أنه لم يرو شيئا ، وكان مضطلعا بعلوم كثيرة منها النحو واللغة ومعرفة النسب والحفظ لأيام العرب وأخبار المتقدمين ، وله أنس شديد بعلم الحديث . ومات يوم الأربعاء ، ودفن في مقبرة الشونيزي يوم الخميس سلخ جمادى الأولى من سنة ست وخمسين وأربعمائة .

كان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة
كان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة

قال ابن ماكولا : كان فقيها حنفيا ، قرأ الفقه ، وأخذ الكلام ، عن أبي الحسين البصري ، وكان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة ويعتقد أن الكفار لا يخلدون في النار

، شيخ العربية فيه اعتزال ، بين في مسائل عدة ،

التوزيع الموضوعي للأحاديث