أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالبغدادي ، الصوفي
تاريخ الميلادفي حدود 210هـ
تاريخ الوفاة306هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الرحلةالبصرة
عدد الأحاديث١٥٣
عدد الأسانيد١٦٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (8%)سباعي (23%)8 رواة (19%)9 رواة (22%)10 رواة (14%)11 رواة (10%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
موضع 5 (14%)موضع 6 (44%)موضع 7 (26%)موضع 8 (11%)موضع 9 (5%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله أحمد بن الحسن الصوفيأبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفيأبو عبد الله الصوفيأحمدأحمد بن الحسنأحمد بن الحسن الصوفيأحمد بن الحسن بن عبد الجبارأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفيأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي البغداديأحمد بن الحسن هو الصوفيأحمد بن الحسين الصوفيأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفيأحمد بن عبد الجبارأحمد هو ابن الحسن الصوفيأحمد هو ابن الحسن بن عبد الجبار الصوغيأحمد هو ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفيالصوفيالصوفي وهو أحمد بن الحسن بن عبد الجبارالصوفي يعني أحمد بن الحسن بن عبد الجباروأبو عبد الله الصوفيوالصوفي

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي

الجزء 1 · الصفحة 429

446 - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، مشهور ، وثقه الدارقطني ، قال ابن المنادي : كتبت عنه على إغماض ، انتهى . قال الخطيب : أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي ، سمع علي بن الجعد ، وأبا نصر التمار ، ويحيى بن معين ، وأبا الربيع الزهراني ، وسويد بن سعيد وطبقتهم ، وعنه أبو سهل بن زياد ، والجعابي ، وابن الزيات ، وابن المظفر ، وجماعة يتسع ذكرهم ، قال : وكان ثقة ، فمما أنكر عليه : حديثه عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل " . قال الإسماعيلي : أنكروه على الصوفي ، فأخرج أصله العتيق . وقال أحمد بن محمد بن ياسين : سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال : هو كذب ، ثم قال : من حدث به ؟ قلت : شيخ بالحربية يقال له : أحمد بن الحسن الصوفي . وقال البرقاني عن الدارقطني : وهم فيه الصوفي وهما قبيحا ، وهو في الموطأ رواية سويد وغيره ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه وسلم - مرسلا – أهدى . . . " . قال الخطيب : وقد توبع الصوفي عليه ، عن سويد ، فالظاهر أن الوهم فيه منه ، رواه أبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه ، كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم ، عن سويد ، وهكذا رواه أبو الفتح الأزدي ، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ومحمد بن عبدة بن حرب ، عن سويد ، لكن ابن حرب متروك ، والأزدي فيه نظر ، والتعويل على رواية ابن الأخرم بمتابعة الصوفي ، وبرئ الصوفي من عهدته . ثم روى عن أبي داود السجستاني ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل : سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل " فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه . قال أحمد بن كامل : مات الصوفي في رجب سنة ست وثلاثمائة . قلت : آخر من حدث عنه أبو الحسن : علي بن عمر الحربي ، والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد إنما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، فأغرب سويد بروايته له عن الزهري عن أنس ، واشتهر عن الصوفي عن سويد ، وخالفه غيره عن سويد ، فرواه كما في الموطأ ، والظاهر أن الوهم فيه من سويد .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد ، أبو عبد الله الصوفي . بغدادي مشهور

الجزء 7 · الصفحة 98

262 - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد ، أبو عبد الله الصوفي . بغدادي مشهور . وثقه الخطيب ، وغيره . سمع : علي بن الجعد ، ويحيى بن معين ، وأبا نصر التمار ، وسويد بن سعيد ، وأحمد بن جناب ، وجماعة . وعنه : عبد الله بن إبراهيم الزبيبي ، وأبو حفص ابن الزيات ، وأبو الشيخ الأصبهاني ، وأبو بكر الإسماعيلي ، ومحمد بن المظفر ، وعلي بن عمر الحربي . توفي في رجب . وقع لي حديثه بعلو . ومات في عشر المائة .

سير أعلام النبلاء▼

الصُّوفِيُّ الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ الْمُعَمَّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، الصُّوفِيُّ الْكَبِيرُ

الجزء 14 · الصفحة 152

88 - الصُّوفِيُّ الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ الْمُعَمَّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، الصُّوفِيُّ الْكَبِيرُ ، احْتِرَازًا مِنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيِّ الصَّغِيرِ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ وَسَمِعَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، وَأَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَنَابٍ ، وَسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الشَّيْخِ بْنُ حَيَّانَ ، وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّبِيبِيُّ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ الزَّيَّاتِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ . مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِ مِائَةٍ بِبَغْدَادَ . وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ وَغَيْرُهُ ، وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَإِتْقَانٍ . رَوَى عَنْ : يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ نُسْخَةً وَقَعَتْ لَنَا بِعُلُوٍّ بَاهِرٍ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَرَافِيِّ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَغْدَادَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ فِي ذِي الْقِعْدَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ رَدَّدَهَا ثَلَاثًا ، وَإِذَا أَتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا . . هَذَا مِنْ غَرَائِبِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ رَوَاهُ عَنْ ثِقَةٍ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد ، أبو عبد الله الصوفي

الجزء 5 · الصفحة 132

1988 - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد ، أبو عبد الله الصوفي . سمع علي بن الجعد ، وأبا نصر التمار ، ويحيى بن معين ، وإبراهيم بن زياد سبلان ، ومحمد بن يوسف المصيصي ، وأبا الربيع الزهراني ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، وأحمد بن جناب المصيصي ، وسويد بن سعيد الحديثي ، وأبا خيثمة زهير بن حرب ، وغيرهم من طبقتهم . روى عنه أبو سهل بن زياد ، ومحمد بن عمر ابن الجعابي ، والحسن بن أحمد السبيعي ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي ، وأبو حفص ابن الزيات ، ومحمد بن المظفر ، وجماعة يتسع ذكرهم ، وكان ثقة . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور ، وأبو الفضل عمر بن أبي سعد الهروي ، واللفظ له قالا : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن من كتابه الأصل بانتقاء أبي محمد بن صاعد وأبي محمد بن مظاهر . وحدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري بحلوان ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، عن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل . أخبرنا البرقاني ، قال : سألت أبا بكر الإسماعيلي عن حديث الصوفي أحمد بن الحسن ، عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر : أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم جملا لأبي جهل ، فقال لي : حدثناه بحضرة ابن صاعد ، وابن مظاهر ، فاختلفا فيه ، فقال : إما ابن ظاهر قال : هو صحيح ، أو ابن صاعد قاله - قال البرقاني : ذهب علي كيف قال الإسماعيلي - وقال الآخر : ليس بصحيح ، فأخرج الصوفي أصله العتيق ، فكان كما قال . قال البرقاني : وحدثناه عن الصوفي أيضا أبو أحمد الغطريفي كذلك ، وذكر القصة فيه نحو هذا . قال البرقاني : هذا الحديث خطأ دخل حديث في حديث ، قرأت في سماع محمد بن أبي الفوارس من أبي عبد الله محمد بن العباس العصمي ، عن أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت عبيد بن محمد الحافظ ، وسألته عن حديث سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل ، فقال : كذب ، من حدث به ؟ قلت : شيخ قريب من الحربية يقال له أحمد بن الحسن الصوفي . قال العصمي : إنما دخل ابن ياسين بغداد بعد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، ولم يكن الصوفي في ذلك الوقت مشهورا ، فلهذا دل عليه فقال شيخ من الحربية . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : سئل أبو الحسن الدارقطني عن حديث أنس بن مالك ، عن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر جملا لأبي جهل ، فقال : رواه أبو عبد الله الصوفي ، عن سويد بن سعيد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، ووهم الصوفي فيه وهما قبيحا . قلت : ليس الوهم من الصوفي لأنه قد توبع عليه ، وإنما الوهم من سويد . وقد أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني ، وذكر هذا الحديث : هكذا حدث به الصوفي عن سويد ، وكذا وقع في كتابه ، وهو في " الموطأ " ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل . وقد حدث به غير الصوفي أيضا عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، فوافق الصوفي . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه بالطابران ، قال : حدثنا يعقوب بن يوسف الأخرم بنيسابور ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل . يعقوب هذا هو والد أبي عبد الله بن الأخرم الحافظ النيسابوري ، وهو عندهم من الثقات ، وقد رواه عنه ابنه أبو عبد الله أيضا . وأخبرناه إبراهيم عن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي قالا : حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر الصديق : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل . لم أره عن محمد بن عبدة إلا من رواية الأزدي عنه ، وفي الأزدي نظر ، ومحمد بن عبدة متروك ، والتعويل على رواية يعقوب بن يوسف الأخرم في متابعته الصوفي ، فبرئ الصوفي من عهدة هذا الحديث ، وحصل الحمل فيه على سويد . على أن هذا الحديث هو مما أنكره الناس قديما على سويد . قرأت في سماع ابن أبي الفوارس من العصمي ، عن أبي إسحاق بن ياسين ، قال : سمعت علان بن عبد الصمد يقول : سمعت أبا داود السجستاني ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وقال له الفضل بن سهل الأعرج : يا أبا زكريا ، سويد الحدثاني عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل ؟ فقال يحيى : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه . أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المقدسي بساوة ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الفقاعي بأرمية ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال : قصدت باب أبي الربيع الزهراني ، واستأذنت ، فخرجت جارية ، وقالت : الشيخ مشغول . فجلست ساعة ثم قرعت فخرجت أيضا ، وقالت : مشغول ، فجلست أيضا ساعة ثم استأذنت ، فخرجت ، وقالت : مشغول ، فقلت : قولي للشيخ بغدادي وصوفي وصاحب حديث ! فقال : زبد بنرسيان ، قولي ادخل ، فدخلت ، وبين يديه جام فالوذ ، فلقمني لقمة ، وقال : حدثني فليح ، قال : حدثنا الزهري ، قال : حدثنا أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لقم أخاه لقمة حلواء ، ولم يكن ذلك مخافة من شره ، ولا رجاء لخيره ، صرف الله عنه سبعين بلوى في القيامة " . هذا حديث منكر جدا وإسناده صحيح ، وقد كنت أظن الحمل فيه على الفقاعي ، حتى ذكر لي عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي ، أن محمد بن جعفر الفقاعي مشهور عندهم ثقة ، قال : ومات بعد سنة سبعين وثلاثمائة ، ولم يدرك الصوفي ، وإنما يروي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبي بكر ابن الأنباري ، وطبقتهما . ثم أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز ، قال : حدثنا أبو القاسم ابن السوطي الحسين بن محمد بن إسحاق البزاز ، قال : سمعت أبا الطيب محمد بن الفرخان الدوري يقول : سمعت أحمد بن عبد الجبار الصوفي يقول : لما مضيت إلى أبي الربيع الزهراني إلى البصرة لأسمع منه الحديث ، وكان رأيه رأي الصوفية ، ضربت الباب فقالت الجارية : هو على حاجة ، فقلت لها : قولي له : صوفي بغدادي صاحب حديث ! فقال : افتحي له . فدخلت إليه ، فقال : إذا كان الصوفي بغداديا صاحب حديث ، فهو الزبد بالنرسيان ، ادن يا غلام . ثم ناولني لقمة فالوذ ، ثم قال لي : كل . ثم قال : اكتب : حدثني فليح بن سليمان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لقم أخاه المسلم لقمة حلوى لا يرجو بها خيره ، ولا يتقي بها شره لا يريد بها إلا الله ، وقاه الله مرارة الموقف يوم القيامة " . فبانت لنا علة الحديث الأول إذ الحمل فيه على محمد بن الفرخان ، ونرى أن الفقاعي عنه رواه ، وسقط اسم محمد بن الفرخان من كتاب شيخنا المقدسي ، والله أعلم . وقد بينا حال ابن الفرخان فيما تقدم من كتابنا ، وأنه ذاهب الحديث . وأما الخلاف في الإسناد بين رواية الفقاعي وابن السوطي ، فغير ممتنع أن يكون من جهة ابن الفرخان ، وأنه كان يرويه على ما يتفق له أو من جهة ابن السوطي ، فإنه أيضا ظاهر التخليط ، والله أعلم . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وأبو عبد الله الصوفي الكبير بالجانب الغربي في شارع الكبش كبير السن ، كتب عنه بإغماض . ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الدارقطني ، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، فقال : ثقة . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : توفي أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة ، ودفن في ذلك اليوم ، ولم يغير شيبه .

ثقةكتب عنهمشهوروثقه

قال الإسماعيلي : أنكروه على الصوفي ، فأخرج أصله العتيق

كتب عنه

قال ابن المنادي : كتبت عنه على إغماض

آخر من حدث عنه أبو الحسن : علي بن عمر الحربي ، والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد إنما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، فأغرب سويد بروايته له عن الزهري عن أنس ، واشتهر عن الصوفي عن سويد ، وخالفه غيره عن سويد ، فرواه كما في الموطأ ، والظاهر أن الوهم فيه من سويد

ثقة

قال الخطيب : أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي ، سمع علي بن الجعد ، وأبا نصر التمار ، ويحيى بن معين ، وأبا الربيع الزهراني ، وسويد بن سعيد وطبقتهم ، وعنه أبو سهل بن زياد ، والجعابي ، وابن الزيات ، وابن المظفر ، وجماعة يتسع ذكرهم ، قال : وكان ثقة ، فمما أنكر عليه : حديثه عن سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبي جهل "

وثقه

وثقه الدارقطني

وقال البرقاني عن الدارقطني : وهم فيه الصوفي وهما قبيحا ، وهو في الموطأ رواية سويد وغيره ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه وسلم - مرسلا – أهدى . . . " .

مشهور

مشهور

وقال أحمد بن محمد بن ياسين : سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال : هو كذب ، ثم قال : من حدث به ؟ قلت : شيخ بالحربية يقال له : أحمد بن الحسن الصوفي

روى عن(36)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(14)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث