عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن أحمد الكتاني

اشتهر بـ: الكتاني

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، التميمي ، الدمشقي ، الكتاني ، الصوفي
تاريخ الميلاد389هـ
تاريخ الوفاة466 هــ
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةبغداد ، الْمَوْصِلِ ، مَنْبِجَ ، وَنَصِيبِينَ ، ببلد
عدد الأحاديث٣٩
عدد الأسانيد٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (9%)11 رواة (32%)12 رواة (18%)13 رواة (32%)14 رواة (9%)
موضعه في السند
موضع 7 (9%)موضع 8 (32%)موضع 9 (18%)موضع 10 (36%)موضع 11 (5%)
أشكال الاسم
أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتانيأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتانيأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكنانيعبد العزيزعبد العزيز بن أحمدعبد العزيز بن أحمد الكتانيعبد العزيز بن أحمد الكنانيعبد العزيز بن أحمد بن محمدعبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان . المحدث أبو محمد التميمي الكتاني الصوفي . مفيد الدماشقة

الجزء 10 · الصفحة 234

178 - عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان . المحدث أبو محمد التميمي الكتاني الصوفي . مفيد الدماشقة . سمع الكثير ، ونسخ ما لا ينحصر . وله رحلة ومعرفة جيدة . سمع صدقة بن محمد بن الدلم ، وتمام بن محمد الرازي ، وأبا نصر بن هارون ، وعبد الوهاب المري ، وابن أبي نصر ، وخلقاً كثيراً بدمشق حتى سمع من أقرانه ، ورحل فسمع ببلد من أحمد بن خليفة بن الصباح ، وأخيه محمد جزءاً من حديث علي بن حرب ، وسمع ببغداد من أبي الحسن الحمامي ، وعلي بن داود الرزاز ، والحرفي ، ومحمد بن الروزبهان ، وسمع بالموصل ، ونصيبين ومنبج ، وأماكن . روى عنه أبو بكر الخطيب ، والحميدي ، وعمر الرواسي ، وأبو القاسم النسيب ، وأبو محمد ابن الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة ، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي ، وأحمد بن عقيل الفارسي ، وأبو الفضل يحيى بن علي القرشي ، وطائفة سواهم . ولد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . وبدأ بالسماع في سنة سبع وأربعمائة . قال ابن ماكولا : كتب عني وكتبت عنه ، وهو مكثر متقن . وقال الخطيب : هو ثقة أمين . وقال ابن الأكفاني : هو صدوق مستقيم ، سليم المذهب مداوم الدرس للقرآن . وذكر لي أن شيخه أبا القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري سمع منه ببغداد ، وكان قد رحل إليها في سنة سبع عشرة وأربعمائة . وتوفي في العشرين من جمادى الآخرة . وقال القاضي أبو بكر ابن العربي : قال لنا أبو محمد ابن الأكفاني : دخلنا على الشيخ أبي محمد عبد العزيز الكتاني في مرض موته ، فقال : أنا أشهدكم أني قد أجزت لكل من هو مولود الآن في الإسلام يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله . قلت : روى عنه بهذه الإجازة غير واحد ، منهم : محفوظ بن صصرى التغلبي .

سير أعلام النبلاء▼

الْكَتَّانِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُفِيدُ الصَّدُوقُ ، مُحَدِّثُ دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ ، الدِّمَشْقِيُّ ، الْكَتَّانِيُّ ، الصُّوفِيُّ

الجزء 18 · الصفحة 248

122- الْكَتَّانِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُفِيدُ الصَّدُوقُ ، مُحَدِّثُ دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ ، الدِّمَشْقِيُّ ، الْكَتَّانِيُّ ، الصُّوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ تَمَامَ بْنَ مُحَمَّدٍ الرَّازِيَّ ، وَصَدَقَةَ بْنَ الدَّلِمِ ، وَأَبَا نَصْرِ بْنَ هَارُونَ ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانَ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا بِدِمَشْقَ ، وَأَحْمَدَ وَمُحَمَّدَ ابْنَيِ الصَّيَّاحِ بِبَلَدٍ وَمِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَمَّامِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الرُّوزْبَهَانِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْحَرْفِيِّ ، وَخَلْقٍ بِبَغْدَادَ ، وَسَمِعَ بِالْمَوْصِلِ وَمَنْبِجَ وَنَصِيبِينَ وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، حَتَّى إِنَّهُ كَتَبَ " تَارِيخَ بَغْدَادَ " عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَأَبُو الْفِتْيَانِ الدِّهِسْتَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَقِيلٍ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَمَعْرِفَتُهُ مُتَوَسِّطَةٌ ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ مَاكُولَا كَتَبَ عَنِّي ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ ، وَهُوَ مُكْثِرٌ مُتْقِنٌ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : ثِقَةٌ أَمِينٌ . وَقَالَ الْأَكْفَانِيُّ : كَانَ كَثِيرَ التِّلَاوَةِ ، صَدُوقًا ، سَلِيمَ الْمَذْهَبِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَكْفَانِيِّ : أَجَازَ لِكُلِّ مَنْ أَدْرَكَ حَيَاتَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ مَرْوِيَّاتِهِ . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ بِهَذِهِ الْإِجَازَةِ مَحْفُوظُ بْنُ صَصْرَى ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مُدِيمًا لِلتِّلَاوَةِ ، مُكِبًّا عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ ، وَقَدِ اشْتَاقَ أَبُوهُ إِلَيْهِ ، وَسَافَرَ خَلْفَهُ إِلَى بَغْدَادَ ، فَوَجَدَهُ قَدْ طَبَخَ رُزًّا بِلَحْمٍ ، فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ! قَدْ عَرَفْتَ عَادَتِي - وَكَانَ قَدْ هَجَرَ أَكْلَ الرُّزِّ خَشْيَةَ أَنْ يَبْتَلِعَ فِيهِ عَظْمًا فَيَقْتُلَهُ - فَقَالَ : كُلْ ، لَا يَكُونُ إِلَّا الْخَيْرُ . فَأَكَلَ ، فَابْتَلَعَ عَظْمًا ، فَمَاتَ . رَوَاهَا ابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ جَمَالِ الْإِسْلَامِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، أَوْ عَنِ الْكَتَّانِيِّ . وَكَانَ أَبُوهُ صُوفِيًّا يُكَنَّى أَبَا طَاهِرٍ ; حَدَّثَ عَنْ يُوسُفَ الْمَيَانَجِيِّ .

ثقة أمينصدوقصدوق ، مستقيم الحديثكتب عنهمكثر متقن
كتب عنه

قال ابن ماكولا : كتب عني وكتبت عنه ، وهو مكثر متقن

مكثر متقن

قال ابن ماكولا كتب عني ، وكتبت عنه ، وهو مكثر متقن .

ثقة أمين

وقال الخطيب : ثقة أمين .

ثقة أمين

وقال الخطيب : هو ثقة أمين

وسمع تمام بن محمد الرازي ، وصدقة بن الدلم ، وأبا نصر بن هارون ، وأبا محمد بن أبي نصر ، ومحمد بن عبد الرحمن القطان ، وخلقا كثيرا بدمشق ، وأحمد ومحمد ابني الصياح ببلد ومن أبي الحسن بن الحمامي ، وعلي بن داود الرزاز ، ومحمد بن الروزبهان ، وأبي القاسم الحرفي ، وخلق ببغداد ، وسمع بالموصل ومنبج ونصيبين وكتب العالي والنازل ، حتى إنه كتب " تاريخ بغداد " عن أبي بكر الخطيب .

الإمام الحافظ ، المفيد الصدوق ، محدث دمشق

سمع الكثير ، ونسخ ما لا ينحصر . وله رحلة ومعرفة جيدة . سمع صدقة بن محمد بن الدلم ، وتمام بن محمد الرازي ، وأبا نصر بن هارون ، وعبد الوهاب المري ، وابن أبي نصر ، وخلقا كثيرا بدمشق حتى سمع من أقرانه ، ورحل فسمع ببلد من أحمد بن خليفة بن الصباح ، وأخيه محمد جزءا من حديث علي بن حرب ، وسمع ببغداد من أبي الحسن الحمامي ، وعلي بن داود الرزاز ، والحرفي ، ومحمد بن الروزبهان ، وسمع بالموصل ، ونصيبين ومنبج ، وأماكن

صدوق

وقال الأكفاني : كان كثير التلاوة ، صدوقا ، سليم المذهب . مات في جمادى الآخرة ، سنة ست وستين وأربعمائة . قال ابن الأكفاني : أجاز لكل من أدرك حياته قبل موته مروياته .

صدوق ، مستقيم الحديث

وقال ابن الأكفاني : هو صدوق مستقيم ، سليم المذهب مداوم الدرس للقرآن . وذكر لي أن شيخه أبا القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري سمع منه ببغداد ، وكان قد رحل إليها في سنة سبع عشرة وأربعمائة

التوزيع الموضوعي للأحاديث