٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

تابعي مشهور مضعف عندهم

قال ابن عدي : ولجعفر مناكير سوى ما ذكرت ، ولعل ذلك من قبل أبيه ، فإنه مضعف .

وحكى العقيلي من طريق أحمد بن حنبل : قيل لابن علية في حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه ابن علية ، وضعف أمر خالد

قال ابن عدي : وهذان الحديثان يرويهما مؤمل ، وعن مؤمل أبو يحيى الوقار ، ومؤمل فيه أيضا ضعف ، ولعل البلاء أيضا منه

ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها

ضعف ، وقواه ابن حبان

وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن ابن فضيل ، عن الأعمش قال : رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا ، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته . قلت : والعطاردي مضعف

ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه

فمنهم من يروي عنه فيقول : علي بن الحزور ، ومنهم من يقول: علي بن أبي فاطمة لضعفه حتى يشتبه .

وابن عبد البر فضعفه

وقال البخاري : ضعف علي عبد الرحمن بن زيد ، وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صلاحا

ضعفه ابن المديني والبخاري

وقال أحمد بن عصام الأصبهاني : كان علي بن المديني يضع حديث أيوب بن جابر أي يضعفه

قال ابن عدي : ولم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية عن يحيى ، وهو عندي حسن الحديث ليس كما رواه معاوية عن يحيى ، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أنه من أهل الصدق ، وهو ممن يكتب حديثه . انتهى

شيخ الشافعي، ضعفه الجمهور،

ضعفه ابن عدي والدارقطني

وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فقال بيده هكذا : أي ليس بشيء ، وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب

وقال أحمد : ثقة ، وتعجب من حفظه ، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق وضعفه ابن المديني

وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب

وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب

وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب

وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي

والجلاس بن عمرو ضعفه العقيلي وابن الجارود

وضعفه ابن راهويه

قلت : وضعفه الأزدي ، فأظنه اشتبه عليه بالذي قبله

الفقيه المشهور، ضعفه الجمهور،

ضعفه ابن قانع

مجهول ، وضعفه الأزدي

وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : كان ببغداد كأنه ضعفه . وقال الخطيب : لا أعلم علة تضعيفه إياه

قال أبو حاتم : صدوق ، ضعفه ابن عدي وغيره

وضعفه ابن حبان في الذيل

ضعفه ابن حبان في ذيله على الضعفاء

انفرد ابن قانع بتضعيفه ، وليس ابن قانع بمقنع

ضعفه ابن حبان بلا مستند ، ووقع في بعض نسخ الترمذي أمية بن القاسم وهو خطأ

ولم يكن هذا في كتابه ، وكان يحفظه ، ولم أكتبه إلا عنه ، وليس هو في نسخة ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل ، ولم أر أروى عن أبي مصعب وابن كاسب منه ، ولعل عنده حديثهما كله ، وكان بعض شيوخ " مصر " يضعفه

وقال أبو الحسن بن القطان : كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ، ورد من روايته حديث البراء ، وليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبي حازم ، فذكر حكايته المتقدمة . قال : فإن هذا ليس بجرح إلا إن تجاوز إلى حد تحريم ، ولم يصح ذلك عنه ، وجرحه بهذا تعسف ظاهر،

وقال أبو الحسن بن القطان : كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ، ورد من روايته حديث البراء ، وليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبي حازم ، فذكر حكايته المتقدمة . قال : فإن هذا ليس بجرح إلا إن تجاوز إلى حد تحريم ، ولم يصح ذلك عنه ، وجرحه بهذا تعسف ظاهر،