إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي

الكنيةأبو حيان , وقيل : أبو عبد الله
النسبالكوفي ، القاضي
تاريخ الوفاة212 هـ
بلد الإقامةالبصرة ، بغداد
علاقات الراويحفيد الإمام أبي حنيفة
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرتكلموا فيه
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 5 (100%)
أشكال الاسم
إسماعيل بن حماد

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الإمام

الجزء 1 · الصفحة 147

تمييز - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الإمام . روى عن مالك بن مغول ، وعمر بن ذر ، وابن أبي ذئب ، وجماعة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وغيرهما . ضعفه ابن عدي . وقال جزرة : ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا ، وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان .

تقريب التهذيب▼

إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي ، القاضي ، حفيد الإمام

الجزء 1 · الصفحة 138

441 - [ تمييز ] إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي ، القاضي ، حفيد الإمام [ 7203 ] ، تكلموا فيه ، من التاسعة ، مات في خلافة المأمون .

لسان الميزان▼

إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 114

1154 - إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت الكوفي ، عن أبيه ، عن جده . قال ابن عدي : ثلاثتهم ضعفاء . وقال الخطيب : حدث عن عمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، وابن أبي ذئب ، وطائفة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وجماعة . ولي قضاء الرصافة ، وهو من كبار الفقهاء . قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن . وقال أبو العيناء : دسَّ الأنصاري إنساناً يسأل إسماعيل لما ولي قضاء البصرة ، فقال : أبقى الله القاضي ، رجل قال لامرأته ، فقطع عليه إسماعيل وقال : قل للذي دسك : إن القضاة لا تفتي . وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين ، وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن ، وكان يقول في دار المأمون : هو ديني ودين أبي وجدي ، وكذب عليهما . قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح ، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال : لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه ، فقلت : بلغني أنك تقول : القرآن كلام الله ، وهو مخلوق ! قال : هذا ديني ودين آبائي . وذكره السبط في " المرآة " فقال : كان عالماً زاهداً ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم ، يعرض بيحيى . قال يوسف في " المرآة " : وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقاً ، لم يغمزه سوى الخطيب ، فذكر المقالة في القرآن ، قال السبط : إنما قاله تقية كغيره ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب ، فبطل الحصر الذي ادعاه .

الكامل في الضعفاء▼

إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، كوفي

الجزء 1 · الصفحة 509

139/139 إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، كوفي أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، هذا ديني ودين أبي ودين جدي . حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا رجاء بن السندي ، قال : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : نازعني إسماعيل بن حماد في الإيمان ، فقال : الإيمان إقرار ، فقلت : الإيمان قول وعمل ، فقال : لا بل هو قول ، قلت : فما تقول في رجل قام يصلي يقرأ ولا يركع ولا يسجد ، تجزئه صلاته ؟ قال : لا ، قلت فإن صلى فجعل يركع ويسجد ، ولا يقرأ ، تجزئه صلاته ؟ قال : لا ، قلت : أفلا تراه أنه لم يجزئ قول إلا بعمل ، ولا عمل إلا بقول ، قال : فانخصم لي . قال الشيخ : وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الرواية شيء ، ليس هو ولا أبوه حماد ولا جده أبو حنيفة من أهل الروايات ، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء .

تاريخ الإسلام▼

إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، القاضي أبو حيان الكوفي الفقيه ، قاضي الجانب الشرقي بغداد ، ثم قاضي البصرة

الجزء 5 · الصفحة 277

39 - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، القاضي أبو حيان الكوفي الفقيه ، قاضي الجانب الشرقي بغداد ، ثم قاضي البصرة . روى عن مالك بن مغول ، وابن أبي ذئب ، وعمر بن ذر . وعنه غسان بن المفضل الغلابي ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني . وكان صالحا دينا عابدا ، محمود القضاء . ولي قضاء الأمين ، وولي قضاء البصرة بعد محمد بن عبد الله الأنصاري . قال أحمد بن أبي عمران قاضي مصر : كان إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة إذا سئل ما كان أبو حنيفة يقول فيمن تزوج ذات محرمٍ منه ودخل بها ؟ قال : حدثنا أبو نعيم ، عن سفيان الثوري قال : لا حد عليه . وقد ولي إسماعيل أيضا قضاء الكوفة ثم قضاء البصرة ، ولما عزل من قضائها بعيسى بن أبان شيعوه وأثنوا عليه ، وقالوا : عففت عن أموالنا ودمائنا . فانبسط وقال : وعن أبنائكم ؛ يعرض بيحيى بن أكثم . وقال صالح جزرة : كان جهميا ، ليس بثقة . وقال إسحاق بن موسى الأنصاري : سمعت سعيد بن سلم الباهلي يقول : سمعت إسماعيل بن حماد يقول في دار المأمون : القرآن مخلوق ، ديني ودين أبي . قلت : توفي سنة اثنتي عشرة ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة

الجزء 2 · الصفحة 165

553 - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة . روى عن : أبي شهاب الحناط ، ومالك بن مغول ، والقاسم بن معن ، وابن أبي ذئب ، وأبيه . روى عنه : سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني ، وعمرو [بن عبد الله] الأودي .

تاريخ بغداد▼

إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت يكنى أبا حيان وقيل : أبا عبد الله

الجزء 7 · الصفحة 216

3233- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت يكنى أبا حيان وقيل : أبا عبد الله . ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد بعد محمد بن عبد الله الأنصاري ، فأقام مدة ثم صرف ، وولي قضاء البصرة أيضا لما عزل عنه يحيى بن أكثم . وكان إسماعيل أحد الفقهاء على مذهب جده أبي حنيفة . وحدث عن أبيه ، وعن مالك بن مغول وعمر بن ذر ، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب والقاسم بن معن وأبي شهاب الحناط . رَوَى عنه غسان بن المفضل الغلابي وعمر بن إبراهيم الثقفي ، وسهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي . أنبأنا إبراهيم بن مخلد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قضاء الرصافة سنة أربع وتسعين . أخبرنا علي بن محمد بن عيسى البزاز فيما أذن أن نرويه عنه ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم قال : إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة استقضاه محمد بن هارون الأمين على الجانب الشرقي بعد أن عزل محمد بن عبد الله الأنصاري ، وهو من كبار الفقهاء . قلت : وبلغني أن ولايته قضاء البصرة كانت في سنة عشر ومائتين ، فأقام بها سنة ثم عزل بعيسى بن أبان . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن أحمد التنوخي ، قال : حدثنا ابن حيان وهو وكيع القاضي , قال : أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان ، عن العباس بن ميمون قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول : ما ولي القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة . فقال له أبو بكر الجبي : يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن ؟ قال : لا والله ولا الحسن . قال ابن حيان : وأخبرني أبو العيناء قال : قال رجل لإسماعيل : قد ذهب نصفك قال : لو بقيت مني شعرة لبقي منها ما يقضي عليك! . وقال ابن حيان عن أبي العيناء قال : لما ولي إسماعيل البصرة دس إليه الأنصاري يعني محمد بن عبد الله إنسانا يسأله عن مسألة ، فقال : أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته ، فقطع عليه إسماعيل وقال : قل للذي دسك إن القضاة لا تفتي . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : ما ورد علي مثل امرأة تقدمت إلي فقالت : أيها القاضي ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم ، فلما علمت رددت قال : فقلت لها : ومتى رددت ؟ قالت : وقت علمت قلت : ومتى علمت ؟ قالت : وقت رددت قال : فما رأيت مثلها . أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال : قال أبو عبد الله محمد بن القاسم : لما عزل إسماعيل بن حماد ، عن البصرة شيعوه فقالوا : عففت عن أموالنا وعن دمائنا ، فقال إسماعيل بن حماد : وعن أبنائكم!! يعرض بيحيى بن أكثم في اللواط . أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو العيناء قال : قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ، قال لي المأمون : ما أطلق بشرك قال : قلت : إنه يقوم علينا رخيصا . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال : قال أبو علي صالح بن محمد : إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة كان جهميا ليس هو بثقة . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثني أبو حاتم الرازي ، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال : سمعت سعيد بن سالم الباهلي يقول : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق وهو ديني ودين أبي ودين جدي ، بلغني أنه توفي في سنة اثنتي عشرة ومائتين .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

أثنى عليه(2)ليس بثقة(2)تكلموا فيهضعفهضعيف

قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح ، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال : لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه ، فقلت : بلغني أنك تقول : القرآن كلام الله ، وهو مخلوق ! قال : هذا ديني ودين آبائي

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، هذا ديني ودين أبي ودين جدي

تكلموا فيه

تكلموا فيه

وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن ، وكان يقول في دار المأمون : هو ديني ودين أبي وجدي ، وكذب عليهما

قال الشيخ : وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الرواية شيء ، ليس هو ولا أبوه حماد ولا جده أبو حنيفة من أهل الروايات ، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء

ضعيف

قال ابن عدي : ثلاثتهم ضعفاء

ضعفه

ضعفه ابن عدي

وقال الخطيب : حدث عن عمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، وابن أبي ذئب ، وطائفة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وجماعة . ولي قضاء الرصافة ، وهو من كبار الفقهاء

أثنى عليه

وذكره السبط في " المرآة " فقال : كان عالما زاهدا ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم ، يعرض بيحيى . قال يوسف في " المرآة " : وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقا ، لم يغمزه سوى الخطيب ، فذكر المقالة في القرآن ، قال السبط : إنما قاله تقية كغيره ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب ، فبطل الحصر الذي ادعاه

ليس بثقة

وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين

ليس بثقة

وقال جزرة : ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا ، وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان

قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن

ليس بثقة

وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين

أثنى عليه

وذكره السبط في " المرآة " فقال : كان عالما زاهدا ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم ، يعرض بيحيى . قال يوسف في " المرآة " : وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقا ، لم يغمزه سوى الخطيب ، فذكر المقالة في القرآن ، قال السبط : إنما قاله تقية كغيره ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب ، فبطل الحصر الذي ادعاه

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث