أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك ، وهو غانم بن نذير بن نسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان
الاسم المختصر: أسد بن عمرو بن عامر البجلي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
لسان الميزان▼
أسد بن عمرو بن عامر ، أبو المنذر البجلي ، قاضي واسط
الجزء 2 · الصفحة 90
1105 - أسد بن عمرو بن عامر ، أبو المنذر البجلي ، قاضي واسط . عن ربيعة الرأي ، ومطرف . قال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه . وقال يحيى : كذوب ، ليس بشيء . وقال البخاري : ضعيف . وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة . وقال أحمد بن حنبل : صدوق ، وقال مرة : صالح الحديث ، كان من أصحاب الرأي . وما قدمناه من قول ابن معين إنما رواه عنه أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه ، وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال : لا بأس به . وقال عباس : سمعت يحيى يقول : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعة الرأي وغيره . قال : ولما أنكر بصره ترك القضاء ، رحمه الله . وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به . قلت : صحب الإمام أبا حنيفة وتفقه عليه ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد ، وولي قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي . وضعفه الفلاس . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن سعد : مات أسد سنة تسعين ومائة . وقال ابن عدي : لم أر له شيئاً منكراً ، وأرجو أنه لا بأس به . ومات سنة تسعين ومائة ، قاله ابن حبان ، انتهى . وقد رد ابن شاهين قول ابن عمار : لا بأس به ، فقال : ليست تزكيته لأسد حجة على قول يزيد بن هارون وعثمان ؛ لأن يزيد واسطي وعثمان كوفي ، وابن عمار موصلي ، فهما أعلم بأسد من ابن عمار ، ويزيد في الطبقة العليا ؛ يعني من المعرفة . وقد جاء عن ابن عمار أيضاً أنه قال : أسد بن عمرو صاحب رأي ، ضعيف الحديث . فيمكن الجمع بين كلاميه بأنه أراد بقوله : لا بأس به ، أنه لا يتعمد ، وأنه تغير لما ضعف بصره ، فضعف حفظه . وقد اختلف فيه قول ابن معين أيضاً . وقال الجوزجاني : فرغ الله منه . وقال البخاري : ليس بذاك عندهم . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال ابن عدي : ما بأحاديثه ورواياته بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثاً منه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن سعد : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله . وقال أبو داود : صاحب رأي ، ليس به بأس . وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح عندهم سواء . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن المديني : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه . روى أيضاً عن عبد الملك بن أبي سليمان ، ومحمد بن عمرو ، والعلاء بن المسيب . وعنه علي بن هاشم بن البريد ، ومحمد بن سعيد بن سابق .
الكامل في الضعفاء▼
أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي كوفي
الجزء 2 · الصفحة 83
من اسمه أسد . 214 /214 - أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي كوفي . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سألت يحيى عن أسد بن عمرو ، قال : كذوب ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أسد بن عمرو ، قال : صدوق ، وأبو يوسف صدوق ، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء ، سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أسد بن عمرو ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، واللؤلؤي قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم . حدثنا ابن حماد سمعت عباس يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن عمرو قد سمع من زيد بن أبي زياد ، ومن مطرف ، ومن ربيعة الرأي ، ولم يكن به بأس ، فلما أنكر بصره ترك القضاء . حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أسد بن عمرو القاضي ثقة . وفي موضع آخر : ليس به بأس أنكر عينيه ، وهو على القضاء فأعطاهم القمطر ، فقال : قد أنكرت عيني لا ، والله لا أقضي لكم ، قال يحيى : رحمه الله . حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أسد بن عمرو ، وكان ثقة صدوقا . قال الشيخ : ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهما من الكوفيين ، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا ، وأرجو أن حديثه مستقيم . وأسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ، ورواياته بأس ، وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
أسد بن عمرو بن عامر البجلي ، أبو المنذر الكوفي قاضي واسط
الجزء 1 · الصفحة 295
43 - ( أ ) أسد بن عمرو بن عامر البجلي ، أبو المنذر الكوفي قاضي واسط ، روى عن أبي حنيفة وحجاج بن أرطاة ، وربيعة الرأي وعدة . وعنه أحمد ، وقال : كان صدوقا ، وعمرو الناقد وآخرون ، ضعفه ابن المديني والبخاري ، وقال أحمد : صالح الحديث ، وقال البخاري : صاحب رأي ليس بذاك ، وقال الدارقطني : يعتبر به ، وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، مات سنة ثمان ، ويقال : تسع وثمانين ، ويقال سنة تسعين ومائة . قلت : الأخير قول ابن سعد ، وقال : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى ، وقال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه ، وقال أحمد بن [ سعد ] بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : كذاب ليس بشيء ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء ، وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة ، وقال أحمد أيضا : صدوق ، وقال ابن عمار : صاحب رأي ضعيف ، وقال مرة : لا بأس به . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس بثقة ، وقال الفلاس : ضعيف ، وقال الجوزجاني : فرغ الله منه ، وقال الساجي : عنده مناكير ، وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه ، وقال أبو داود : صاحب رأي ليس به بأس ، وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح سواء . ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه .
تاريخ الإسلام▼
أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي الفقيه . صاحب أبي حنيفة
الجزء 4 · الصفحة 807
16 - أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي الفقيه . صاحب أبي حنيفة . من كبار أصحاب الرأي . سمع : يزيد بن أبي زياد ، وحجاج بن أرطاة ، وربيعة الرأي ، ومطرف بن طريف . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن منيع ، والحسن بن محمد الزعفراني . قال ابن معين : كان قد سمع من ربيعة وجماعة ، ولم يكن به بأس ، فلما أنكر بصره ترك القضاء . وقال أحمد : صالح الحديث . وقال أبو داود : ليس به بأس . وقال البخاري : ضعيف ، وقال غيره : ليس بقوي . وقال ابن عدي : لأسد أحاديث كثيرة ، ولم أر له شيئا منكرا ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه . قلت : قد ولي قضاء بغداد ، وكان فقيها علامة بارعا كبير الشأن . قيل : توفي سنة ثمان وثمانين ومائة ، وقيل : توفي سنة تسعين ومائة . وقد ذكره الخطيب ، وقال : ضعفه ابن المديني ، وعثمان بن أبي شيبة . قال الخطيب : وتولى أيضا قضاء واسط ، قال : وكان ثقة إن شاء الله .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي صاحب رأي
الجزء 2 · الصفحة 337
1279 - أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي الكوفي صاحب رأي . روى عن : حجاج ، وروح بن غطيف . روى عنه : عمرو الناقد ، وإبراهيم بن موسى ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس ، حدثني محمود بن غيلان ، سمعت يزيد بن هارون ، وسئل عن أسد بن عمرو قال : لا يحل الأخذ عنه . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج . . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أسد بن عمرو فقال : كان صدوقا ، ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أسد بن عمرو ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه . قال أبو محمد : يروي عن مطرف بن طريف ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، والعلاء بن المسيب ، ومحمد بن عمرو ، وغالب الجزري . روى عنه : محمد بن سعيد بن سابق ، وعلي بن هاشم بن مرزوق ، [نا محمد بن هارون المخرمي قال : حدثني محمود بن غيلان قال : سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو ، فقال : لا يحل الأخذ عنه ] ، [قال أبو محمد] .
تاريخ بغداد▼
أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك ، وهو غانم بن نذير بن نسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان ، أبو المنذر البجلي الكوفي ، صاحب أبي حنيفة
الجزء 7 · الصفحة 470
ذكر من اسمه أسد 3437- أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك ، وهو غانم بن نذير بن نسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان ، أبو المنذر البجلي الكوفي ، صاحب أبي حنيفة . سمع إبراهيم بن جرير بن عبد الله وأبا حنيفة النعمان بن ثابت ، ومطرف بن طريف ويزيد بن أبي زياد وحجاج بن أرطاة . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، ومُحَمد بن بكار بن الريان وأحمد بن منيع ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وذكر الحسن أنه سمع منه ببغداد . وكان قد ولي القضاء ببغداد ، وتولى أيضا قضاء واسط . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس , قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : أسد بن عمرو البجلي من أنفسهم ، يكنى أبا المنذر ، وكان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله . وكان قد صحب أبا حنيفة وتفقه ، وكان من أهل الكوفة فقدم بغداد ، تولى قضاء مدينة الشرقية بعد العوفي . أخبرنا علي بن المحسن القاضي ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا علي بن محمد بن عبيد ، قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أسد بن عمرو على قضاء واسط ، فقال : رأيت قبلة واسط ردية جدا ، وتبين ذاك لي فتحرفت فيها ، فقال قوم من أهل واسط : هذا رافضي فقيل لهم : ويلكم هذا من أصحاب أبي حنيفة كيف يكون رافضيا ؟ أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار . وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، قال : حدثنا هيثم بن خلف الدوري قالا : حدثنا محمود بن غيلان قال : ذكر أسد بن عمرو عند يزيد بن هارون وفي حديث الأبار قال : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر عنده أسد بن عمرو ، ثم اتفقا فقال : لا تحل الرواية عنه . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا حسين بن إدريس قال : سئل عثمان بن أبي شيبة عن أسد بن عمرو فقال : هو والريح سواء ، لا شيء في الحديث ، إنما كان يبصر الرأي . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي , قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : وسألته يعني أباه ، عن أسد بن عمرو والحسن بن زياد اللؤلؤي ، ومُحَمد بن الحسن ، فضعف أسدا والحسن بن زياد وقال : محمد بن الحسن صدوق . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا ابن منيع ، قال : حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن أسد بن عمر فقال : صالح الحديث ، وكان من أصحاب الرأي . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سألت أبي عن أسد بن عمرو قال : كان صدوقا ، وأبو يوسف صدوق ، ولكن أصحاب أبي حنيفة ينبغي أن لا يروى عنهم شيء . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : وسألته يعني يحيى بن معين عن أسد بن عمرو فقال : كذوب ليس بشيء لا يكتب حديثه . قلت : قد روى غيره عن يحيى بن معين خلاف هذا القول . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا هبه الله بن محمد بن حبش الفراء , قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : سمعت يحيى بن معين ، وسأله أبو بديل التميمي ، عن أسد بن عمرو فقال : كان لا بأس به . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي , قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعه الرأي ومطرف ويزيد بن أبي زياد ، ولما أنكر بصره ترك القضاء . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد ، قال : حدثنا ابن منيع ، قال : حدثني عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن عمرو صدوقا ، وكان يذهب مذهب أبي حنيفه ، وكان سمع من مطرف ويزيد بن أبي زياد ، وولي القضاء فأنكر من بصره شيئا ، فرد عليهم القمطر واعتزل القضاء . قال عباس : وجعل يحيى يقول : رحمه الله رحمه الله . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال يحيى بن معين : أسد بن عمرو ثقة . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار : أسد بن عمرو البجلي صاحب رأي لا بأس به . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وأسد بن عمرو الكوفي صاحب الرأي ضعيف الحديث . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على حمزة بن محمد بن علي المامطيري بها : حدثكم محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي كوفي صاحب رأي ضعيف . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سألت أبا داود عن أسد بن عمرو قال : صاحب رأي وهو في نفسه ليس به بأس . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي قال : أسد بن عمرو صاحب أبي حنيفة ليس بالقوي . وأخبرنا البرقاني قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : أسد بن عمرو البجلي يعتبر به . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : حدثنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي قال : وأسد بن عمرو توفي سنة ثمان وثمانين وماِئَة . أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الحلبي ، قال : حدثنا أبو عمران بن الأشيب ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : مات أسد بن عمرو البجلي سنة تسعين وماِئَة .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(23 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أسد بن عمرو ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا يعجبني حديثه
وقال أبو داود : صاحب رأي ليس به بأس
وقال أبو داود : صاحب رأي ، ليس به بأس
وقال أحمد بن حنبل : صدوق ، وقال مرة : صالح الحديث ، كان من أصحاب الرأي
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أسد بن عمرو ، قال : صدوق ، وأبو يوسف صدوق ، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أسد بن عمرو فقال : كان صدوقا ، ولكن كان من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنه شيء
وقال أحمد : صالح الحديث
وقال أحمد أيضا : صدوق
وعنه أحمد ، وقال : كان صدوقا
حدثنا محمد بن الحسن بن مكرم ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أسد بن عمرو ، وكان ثقة صدوقا .
صاحب رأي
وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة
وقال ابن حبان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة
وقد رد ابن شاهين قول ابن عمار : لا بأس به ، فقال : ليست تزكيته لأسد حجة على قول يزيد بن هارون وعثمان ؛ لأن يزيد واسطي وعثمان كوفي ، وابن عمار موصلي ، فهما أعلم بأسد من ابن عمار ، ويزيد في الطبقة العليا ؛ يعني من المعرفة . وقد جاء عن ابن عمار أيضا أنه قال : أسد بن عمرو صاحب رأي ، ضعيف الحديث . فيمكن الجمع بين كلاميه بأنه أراد بقوله : لا بأس به ، أنه لا يتعمد ، وأنه تغير لما ضعف بصره ، فضعف حفظه . وقد اختلف فيه قول ابن معين أيضا .
قال الشيخ : ولأسد بن عمرو أحاديث كثيرة عن مطرف ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهما من الكوفيين ، ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا ، وأرجو أن حديثه مستقيم . وأسد بن عمرو في أصحاب الرأي ما بأحاديثه ، ورواياته بأس ، وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثا منه .
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه
وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : ما بأحاديثه ورواياته بأس ، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثا منه
وقال البخاري : ليس بذاك عندهم
وقال البخاري : صاحب رأي ليس بذاك
وقال البخاري : ضعيف
ضعفه ابن المديني والبخاري
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف .
وقال الجوزجاني : فرغ الله منه .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أسد بن عمرو ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، واللؤلؤي قد فرغ الله تبارك وتعالى منهم .
وقال الجوزجاني : فرغ الله منه
وقال الدارقطني : يعتبر به
وقال الدارقطني : يعتبر به
قلت : صحب الإمام أبا حنيفة وتفقه عليه ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد ، وولي قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي
وقال الساجي : عنده مناكير
وقال الساجي : عنده مناكير
وقال الفلاس : ضعيف
وضعفه الفلاس
وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح سواء .
وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح عندهم سواء
وقال ابن المديني : ضعيف
ضعفه ابن المديني والبخاري
الأخير قول ابن سعد ، وقال : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : كان عنده حديث كثير ، وهو ثقة إن شاء الله
وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به
وقال ابن عمار : صاحب رأي ضعيف ، وقال مرة : لا بأس به .
حدثنا ابن حماد سمعت عباس يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أسد بن عمرو قد سمع من زيد بن أبي زياد ، ومن مطرف ، ومن ربيعة الرأي ، ولم يكن به بأس ، فلما أنكر بصره ترك القضاء .
وقال عباس : سمعت يحيى يقول : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعة الرأي وغيره . قال : ولما أنكر بصره ترك القضاء ، رحمه الله
وقال يحيى : كذوب ، ليس بشيء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، وقال عباس الدوري عنه : هو أوثق من نوح بن دراج ، ولم يكن به بأس ، ولما أنكر بصره ترك القضاء
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سألت يحيى عن أسد بن عمرو ، قال : كذوب ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
وقال أحمد بن [ سعد ] بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : كذاب ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أسد بن عمرو القاضي ثقة . وفي موضع آخر : ليس به بأس أنكر عينيه ، وهو على القضاء فأعطاهم القمطر ، فقال : قد أنكرت عيني لا ، والله لا أقضي لكم ، قال يحيى : رحمه الله .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : أسد بن عمرو أوثق من نوح بن دراج
وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس ، حدثني محمود بن غيلان ، سمعت يزيد بن هارون ، وسئل عن أسد بن عمرو قال : لا يحل الأخذ عنه
[نا محمد بن هارون المخرمي قال : حدثني محمود بن غيلان قال : سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو ، فقال : لا يحل الأخذ عنه ]
قال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
وقال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
يروي في(6 كتاب)
روى عن(6)
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٤ رواية
- دهثم بن قران٣ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع٢ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى١ رواية
- روح بن غطيف١ رواية
- غضيف بن أبي سفيان ، وقيل : غطيف١ رواية
روى عنه(8)
- محمد بن آدم بن سليمان٣ رواية
- محمد بن العلاء بن كريب٣ رواية
- سليمان بن داود٢ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن١ رواية
- إبراهيم بن يوسف١ رواية
- بعض أصحابنا١ رواية
- يوسف بن بهلول١ رواية
