وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .
وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة
وقال ابن حبان : دجال ، يزعم أنه رأى عمر بن الخطاب يشرب المسكر ، رواه وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عنه ] .
فإن ابن حبان قال فيه : دجال . وضع على ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس - كتابا في التفسير .
وأخبرنا عبيد الله بن عمر قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا حسين بن إدريس قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : وهب بن وهب يعني القرشي ذاك دجال أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالا .
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب « التذكرة » : دجال كذاب .
وقال ابن طاهر : دجال كذاب
وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة ، كان لا يعرف بالحديث ولا بكتابته ، وإنما كان يلعب ويسخر به ، وكان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرسان ، فلما كبر وشاخ زعم أنه سمع من أنس ، وجعل يضع عليه
وأما مالك : فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فإني بيطاره ، فنقل ذلك إلى مالك فقال : هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود ، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث
وقال أبو سعيد ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان رجلا صالحا لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث .
وقال ابن عدي : دخلته غفلة الصالحين ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وهو من أهل بلدنا ، ونحن أعلم به
وقال ابن حبان : دفن كتبه ، ثم جعل يحدث ، فيخطئ فبطل الاحتجاج به .
قال ابن حبان في " الثقات " : دلس عن أنس ، ولم يره ، وكان يخطئ كثيرا
وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث .
وفي كتاب « ابن الجوزي » عن البخاري : ذاهب الحديث، قال أبو الفرج كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث لغفلته عن الإتقان والحفظ،
قال ابن المديني : ذاهب الحديث
قال ابن المديني : ذاهب الحديث
وقال أبو القاسم بن عساكر : ذاهب الحديث
وقال ابن عساكر : ذاهب الحديث
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
وذكر له ابن عدي مناكير
وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة
وذكر له ابن عدي مناكير
ذكر له ابن عدي مناكير
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى
وكذلك ابن خلفون ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء نسبه فزاريا
وذكره أبو العرب وابن الجارود في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » ، وكذلك ابن شاهين
وذكره الساجي ، وأبو العرب ، وابن شاهين ، والبلخي في جملة الضعفاء
وذكره الساجي في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو العرب ، وابن شاهين ، وأبو محمد ابن الجارود ، وزاد : ليس بشيء
وذكره الساجي في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو العرب ، وابن شاهين ، وأبو محمد ابن الجارود ، وزاد : ليس بشيء
وذكره أبو العرب القيرواني ، والبرقي ، وأبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء"
وذكره أبو العرب ، وابن الجارود في "جملة الضعفاء"
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء»
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف»
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وكذلك البلخي، وأبو علي بن السكن .
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وكذلك البلخي، وابن السكن
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »