عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عاصم بن علي الواسطي

الكنيةأبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن
النسبالواسطي ، التيمي مولاهم ، القرشي
تاريخ الوفاة220 هـ ، أو : 221 هـ
بلد الوفاةواسط
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويمولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، وأخوه : الحسن بن علي بن عاصم ، وعمه عثمان بن عاصم ، وابن عمه : عمر بن عثمان بن عاصم ، التيمي مولاهم
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، ربما وهم
الرتبة عند الذهبيثقة مكثر
عدد الأحاديث٤٠٦
عدد الأسانيد٤٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (18%)سباعي (40%)8 رواة (22%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (22%)موضع 5 (57%)موضع 6 (18%)موضع 7 (2%)
أشكال الاسم
أبي بكر بن عاصم مولى لقريبة بنت محمد بن أبي بكرعاصمعاصم بن عليعاصم بن علي بن عاصمعاصم مولى قريبةعاصم مولى لقريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكرعاصم هو ابن عليعاصم يعني ابن عليعلي بن عاصموعاصم بن عليوعاصم يعني ابن علي

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن القرشي التيمي ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، أخو الحسن بن علي بن عاصم ، وابن أخي عثمان بن عاصم ، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم

الجزء 13 · الصفحة 508

3016 - خ ت ق : عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن القرشي التيمي ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، أخو الحسن بن علي بن عاصم ، وابن أخي عثمان بن عاصم ، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم . روى عن : أبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وأخيه الحسن بن علي بن عاصم ، وزهير بن معاوية ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ( خ ) ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( ت ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( بخ ) ، وأبيه علي بن عاصم ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وقزعة بن سويد الباهلي ( ق ) ، وقيس بن الربيع ( ق ) ، والليث بن سعد ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( خ ) ، ومحمد بن الفرات التميمي ، ومهدي بن ميمون ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي ( ق ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، ويزيد بن إبراهيم التستري . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن حنبل ، وأبو جعفر أحمد بن علي بن الفضيل الخراز المقرئ الحداد المقرئ ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسن بن علوية القطان ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وسليمان بن بويه النهرواني ( ق ) ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدرامي ( ت ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمر بن حفص السدوسي ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن جعفر بن أعين البغدادي ، ومحمد بن حرب النشائي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني ، ومحمد بن سويد الطحان ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( خ ق ) ، ومحمد بن يونس الكديمي . وقدم بغداد وحدث بها زمانا طويلا ، ثم عاد إلى واسط ، ومات بها . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لقد عرض علي حديثه وهو أصح حديثا من أبيه . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا . وقال أبو داود : سمعت أحمد ، قيل له : عاصم بن علي بن عاصم ؟ قال : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء ، قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة . وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن عاصم بن علي ، فقلت : إن يحيى بن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف ، قال : ما أعلم منه إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة ، والمسعودي ما كان أصحها . وقال صالح بن محمد الحافظ ، قال يحيى بن معين : كان عاصم بن علي ضعيفا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال لي يحيى بن معين يوما - ابتداء ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيء - يعني ابن علي - . وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين ، عن عاصم بن علي ، فذمه واتهمه . وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين ، من أشر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعلي بن عاصم وولده ، وآل أبي أويس ، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - فقال : كذاب ابن كذاب . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه ، أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا أصبحت سيد الناس ، قال : اسكت ويحك ، أصبح سيد الناس عاصم بن علي ، في مجلسه ثلاثون ألف رجل . وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، عن أبي عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مائة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة . وقال عمر بن حفص السدوسي : وجه المعتصم من يحرز مجلس عاصم بن علي بن عاصم في رحبة النخل التي في جامع الرصافة ، قال : وكان عاصم بن علي يجلس على سطح المسقطات وينتشر الناس في الرحبة وما يليها ، فيعظم الجمع جدا ، حتى سمعته يوما يقول : " حدثنا الليث بن سعد ، ويستعاد ، فأعاد أربع عشرة مرة ، والناس لا يسمعون ، قال : وكان هارون المستملي يركب نخلة معوجة ، ويستملي عليها ، فبلغ المعتصم كثرة الجمع ، فأمر بحزرهم ، فوجه بقطاعي الغنم فحزروا المجلس عشرين ومائة ألف . وقال محمد بن جرير الطبري : أخبرنا أحمد بن خالد الخلال ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، قال : سمعت عاصم بن علي يقول : رأيت عاصم بن أبي النجود في المنام ، فجاءت امرأة تسأله عن مسألة ، فقال لها عاصم : تسأليني وهذا عاصم بن علي قاعد ؟ أما ليكونن له نبأ ، قال : فكنت أتوقعها أربعين سنة . قال : وقال أحمد بن خالد : سمعت أحمد بن عيسى ، قال : بكرت إلى مجلس عاصم بن علي ، فأصابتني فترة ، فرجعت ونمت ، فأتاني آت في منامي ، فقال لي : إيت مجلس عاصم فإنه غيظ لأهل الكفر . وقال هيثم بن خلف الدوري : حدثنا محمد بن سويد الطحان ، قال : كنا عند عاصم بن علي ومعنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، وإبراهيم بن أبي الليث ، وذكر جماعة ، وأحمد بن حنبل يضرب ذلك اليوم ، فجعل عاصم يقول : ألا رجل يقوم معي فنأتي هذا الرجل فنكلمه ؟ قال : فما يجيبه أحد ، قال : فقال إبراهيم بن أبي الليث : يا أبا الحسين ، أنا أقوم معك ، فقال : يا غلام ، خفي ، فقال له إبراهيم : يا أبا الحسين ، أبلغ إلى بناتي فأوصيهم وأجدد بهم عهدا ، قال : فظنننا أنه ذهب يتكفن ويتحنط ، ثم جاء فقال عاصم : يا غلام ، خفي ، فقال : يا أبا الحسين ، إني ذهبت إلى بناتي فبكين ، قال : وجاء كتاب ابنتي عاصم من واسط ، يا أبانا إنه بلغنا أن هذا الرجل أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسوط ، على أن يقول : القرآن مخلوق ، فاتق الله ولا تجبه إن سألك ، فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا من أن يأتينا أنك قلت . وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل . قال علي بن أحمد بن النضر الأزدي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأسلم بن سهل الواسطي ، وهارون بن حميد ، وأبو داود ، وحنبل بن إسحاق ، ومحمد بن سعد ، وغيرهم : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين . زاد حنبل ، وابن سعد : بواسط في رجب . وزاد ابن سعد : يوم الاثنين النصف منه . وقال بعضهم : لثلاث عشرة خلت منه . وقال بعضهم : في آخره . وروى له الترمذي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن التيمي ، مولاهم ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم ، وابن أخي عثمان بن عاصم ، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم

الجزء 2 · الصفحة 256

خ ت ق - عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن التيمي ، مولاهم ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم ، وابن أخي عثمان بن عاصم ، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم . روى عن : أبيه ، وعكرمة بن عمار ، وابن أبي ذئب ، والليث بن سعد ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وقيس بن الربيع ، وأبي معشر المدني ، وقزعة بن سويد الباهلي ، وشعبة ، وأبي أويس ، ومهدي بن ميمون ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة [ محمد ] بن يحيى [ الذهلي ] ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وسليمان بن توبة النهرواني ، وأبو حاتم ، وأحمد بن حنبل ، وعمرو بن علي الفلاس ، و[ محمد بن يحيى المروزي ] ، والزعفراني ، وأحمد بن ملاعب ، وإبراهيم الحربي ، وعلي بن عبد العزيز ، وعمر بن حفص السدوسي ، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، وغيرهم . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قد عرض علي حديثه ، وهو أصح حديثا من أبيه . وقال الميموني ، عن أحمد : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا . وقال أبو داود ، عن أحمد : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء . وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها ! وقال ابن معين : كان ضعيفا . وقال في رواية : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة . وفي رواية : كذاب ابن كذاب . وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعاصم بن علي وولده ، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا . وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان . وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا . قال ابن سعد : مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع . وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف ، وكان رجلا مسودا ، وكان ثقة في الحديث . وقال النسائي : ضعيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عاصم بن علي بن عاصم الواسطي

الجزء 3 · الصفحة 54

2508 - عاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، عن : ابن أبي ذئب وعكرمة بن عمار . وعنه : البخاري والدارمي وعمر بن حفص السدوسي ، ثقة مكثر ، لكن ضعفه ابن معين ، وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة ، مات 221 . خ ت ق

تقريب التهذيب▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي . أبو الحسن التيمي ، مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 472

3084 - [ خ ت ق ] عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي . أبو الحسن التيمي ، مولاهم ، صدوق . ربما وهم . من التاسعة . مات سنة إحدى وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين ويقال أبو الحسن التميمي مولاهم أخو الحسن

الجزء 7 · الصفحة 110

2630 - ( خ ت ق ) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين ويقال أبو الحسن التميمي مولاهم أخو الحسن . ذكر أسلم بن سهل جده عاصما في جملة المحدثين ، وكذلك أباه ، وعمه عثمان بن عاصم ، وأخاه الحسن ، وابن عمه عمر بن عثمان . وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس رضي الله عنه . وقال صاحب " زهرة المتعلمين في ذكر أسماء المشاهير المحدثين " : مات سنة عشرين ، وقيل إحدى وعشرين ، روى عنه - يعني البخاري – ثمانية أحاديث . وفي تاريخ البخاري : مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين . وقال ابن قانع : كان ثقة ، وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه . وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلا جسورا فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود ، فقال للمعتصم : اقض دينه ، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود ، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه . وقال النسائي : ضعيف ، وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : ضعيف كثير المناكير . وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير : سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا . وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .

لسان الميزان▼

عاصم بن علي بن عاصم الواسطي

الجزء 9 · الصفحة 331

1257 – خ ت ، ق ، صح ، عاصم بن علي بن عاصم الواسطي (2 : 354 / 4058) .

الكامل في الضعفاء▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي

الجزء 6 · الصفحة 407

416/1384 - عاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، يكنى أبا الحسين سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي فقال : كذاب [ ابن ] كذاب . حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن علي بن عاصم ليس بشيء . أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا ؛ لقد أصبحت سيد الناس ، قال [ لي ] : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي بن عاصم ؛ في مجلسه ثلاثون ألف رجل . [ قال ابن عدي : رأيت مجلس الفريابي يحزر فيه خمسة عشر ألف محبرة ، وكنا نحتاج أن نبيت في موضع المجلس لنتخذ من الغد موضع مجلس ] . أخبرنا محمد [ بن يحيى ] بن سليمان ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " . ولا أعلم أحدا يحدث بهذا عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم بن علي . حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عاصم بن علي ، قال شعبة : عن سيار أبي الحكم قال : سمعت الشعبي ، عن البراء [ قال ] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا أن نصلي ، ثم [ نرجع ] فننحر ، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك في شيء " . قال : وكان أبو بردة بن نيار جاءه البراء بن عازب قد ذبح ، فقال : إن عندي جذعة خير من مسنة ، قال : " اجعلها مكانها ، ولن تجزئ أو توفي عن أحد بعدك " . وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، ويقال : إن غيره رواه مرسلا . حدثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني قال : ثنا أحمد بن عبد الرحيم أبو العباس البغدادي قال : ثنا عاصم بن علي قال : ثنا شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه قال : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد ، فجاء سيده يريده ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بعنيه " ، فاشتراه بعبدين أسودين ، ثم لم يبايع أحدا بعد حتى يسأله أعبد هو ؟ وهذا عن شعبة من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ابن لهيعة والليث بن سعد ، وأما [ من ] حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر . ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه .

الثقات▼

عاصم بن علي بن عاصم ، أبو الحسن

الجزء 8 · الصفحة 506

عاصم بن علي بن عاصم ، أبو الحسن ، يروي عن : شعبة وابن أبي ذئب ، روى عنه : أبو زرعة الرازي ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب ، أبو الحسين الواسطي ، مولى قريبة بنت محمد ابن الصديق أبي بكر التيمي

الجزء 5 · الصفحة 590

194 - خ ت ق : عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب ، أبو الحسين الواسطي ، مولى قريبة بنت محمد ابن الصديق أبي بكر التيمي . سمع : أباه ، وعكرمة بن عمار ، وابن أبي ذئب ، وعاصم بن محمد العمري ، وشعبة ، والمسعودي ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وخلقا . وعنه : البخاري ، والترمذي ، وابن ماجه عن رجل عنه ، وأحمد بن حنبل ، وابن عمه حنبل ، وإبراهيم الحربي ، والدارمي ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد الدورقي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وخلق . حدث ببغداد مدة ، وعاد إلى واسط ، وبها مات . وقد حط عليه يحيى بن معين . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صحيح الحديث ، قليل الغلط . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال أبو الحسين ابن المنادي : كان مجلسه يحزر ببغداد بأكثر من مائة ألف إنسان ، وكان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة . وقال عمر بن حفص السدوسي : سمعنا من عاصم ، فوجه المعتصم من يحزر مجلسه في رحبة النخل التي في جامع الرصافة ، وكان يجلس على سطح ، وينتشر الناس ، حتى سمعته يوما يقول : حدثنا الليث بن سعد ، ويستعاد ، فأعاد أربع عشرة مرة ، والناس لا يسمعون ، وكان هارون يركب نخلة معوجة يستملي عليها ، فبلغ المعتصم كثرة الجمع ، فأمر بحزرهم ، فوجه بقطاعي الغنم ، فحزروا المجلس عشرين ومائة ألف . وعن أحمد بن عيسى قال : أتاني آت في منامي فقال : عليك بمجلس عاصم بن علي فإنه غيظ لأهل الكفر . وكان رحمه الله ممن ذب عن الإسلام في المحنة ، فروى الهيثم بن خلف الدوري ، أن محمد بن سويد الطحان حدثه ، قال : كنا عند عاصم بن علي ، ومعنا أبو عبيد ، وإبراهيم بن أبي الليث ، وجماعة . وأحمد بن حنبل يضرب ، فجعل عاصم يقول : ألا رجل يقوم معي فنأتي هذا الرجل فنكلمه ؟ قال : فما يجيبه أحد ، ثم قال ابن أبي الليث : أنا أقوم معك يا أبا الحسين ، فقال : يا غلام خفي ، فقال ابن أبي الليث : يا أبا الحسين ، أبلغ إلى بناتي فأوصيهن ، قال : فظننا أنه ذهب يتكفن ويتحنط ، ثم جاء فقال : إني ذهبت إليهن فبكين ، قال : وجاء كتاب ابنتي عاصم من واسط : يا أبانا ، إنه قد بلغنا أن هذا الرجل أخذ أحمد بن حنبل ، فضربه على أن يقول القرآن مخلوق ، فاتق الله ولا تجبه ، فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا من أن يأتينا أنك قلت . وذكر ابن عدي لعاصم ثلاثة أحاديث ، تفرد بها عن شعبة ، ثم قال ابن عدي : لا أعلم شيئا منكرا سواها ، ولم أر بحديثه بأسا . توفي عاصم في رجب سنة إحدى وعشرين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عاصم بن علي بن عاصم أبو الحسين

الجزء 6 · الصفحة 348

1920 - عاصم بن علي بن عاصم أبو الحسين ، روى عن شعبة وابن أبي ذئب وعبد العزيز الماجشون ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي ، نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : عاصم بن علي بن عاصم ما أقل خطأه قد عرض علي بعض حديثه ، سمعت أبي يقول : عاصم بن علي صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عَاصِمٍ

الجزء 9 · الصفحة 262

73 - عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عَاصِمٍ ( خ ، ت ، ق ) حَافِظًا صَدُوقًا مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَأَبُو دَاوُدَ . وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَدْ لَقِيَ عِكْرِمَةَ بْنَ عَمَّارٍ وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْ : عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرَيِّ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، وَأَبِيهِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُحَدِّثِينَ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَحَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، وَخَلْقٌ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ مُدَّةً ، وَتَكَاثَرُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى وَاسِطٍ ، وَبِهَا تُوُفِّيَ . وَقَدْ جَرَّحَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالصَّوَابُ أَنَّهُ صَدُوقٌ كَمَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَحِيحُ الْحَدِيثِ ، قَلِيلُ الْغَلَطِ . وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُنَادِيُّ : كَانَ مَجْلِسُهُ يُحْزَرُ بِبَغْدَادَ بِأَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ إِنْسَانٍ ، وَكَانَ يَسْتَمْلِي عَلَيْهِ هَارُونُ الدِّيكُ ، وَهَارُونُ مُكْحُلَةُ . قَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسَيُّ : سَمِعْنَا مِنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَوَجَّهَ الْمُعْتَصِمُ مَنْ يَحْزِرُ مَجْلِسَهُ فِي رَحْبَةِ النَّخْلِ الَّتِي فِي جَامِعِ الرُّصَافَةِ ، وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى سَطْحٍ ، وَيَنْتَشِرُ النَّاسُ ، حَتَّى إِنِّي سَمِعْتُهُ يَوْمًا يَقُولُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَيُسْتَعَادُ ، فَأَعَادَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَالنَّاسُ لَا يَسْمَعُونَ ، وَكَانَ هَارُونُ الْمُسْتَمْلِي يَرْكَبُ نَخْلَةً مُعْوَجَّةً يَسْتَمْلِي عَلَيْهَا ، فَبَلَغَ الْمُعْتَصِمَ كَثْرَةُ الْخَلْقِ ، فَأَمَرَ بِحَزْرِهِمْ ، فَوَجَّهَ بِقِطَاعِي الْغَنَمِ ، فَحَزَرُوا الْمَجْلِسَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ أَلْفٍ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى ، قَالَ : أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي ، فَقَالَ لِي : عَلَيْكَ بِمَجْلِسِ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَإِنَّهُ غَيْظٌ لِأَهْلِ الْكُفْرِ . قُلْتُ : كَانَ عَاصِمٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِمَّنْ ذَبَّ عَنِ الدِّينِ فِي الْمِحْنَةِ ، فَرَوَى الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سُوَيْدٍ الطَّحَّانَ حَدَّثَهُ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ وَجَمَاعَةٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُضْرَبُ ، فَجَعَلَ عَاصِمٌ يَقُولُ : أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ مَعِي ، فَنَأْتِي هَذَا الرَّجُلَ ، فَنُكَلِّمُهُ ؟ قَالَ : فَمَا يُجِيبُهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ أَبِي اللَّيْثِ : أَنَا أَقْوَمُ مَعَكَ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ : خُفِّي . فَقَالَ ابْنُ أَبِي اللَّيْثِ : يَا أَبَا الْحُسَيْنِ أَبْلُغُ إِلَى بَنَاتِي ، فَأُوصِيهِمْ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ ذَهَبَ يَتَكَفَّنُ وَيَتَحَنَّطُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : إِنِّي ذَهَبْتُ إِلَيْهِنَّ ، فَبَكَيْنَ ، قَالَ : وَجَاءَ كِتَابُ ابْنَتَيْ عَاصِمٍ مِنْ وَاسِطٍ : يَا أَبَانَا إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَخَذَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَضَرَبَهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَاتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَجُبْهُ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَأْتِيَنَا نَعْيُكَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ يَأْتِيَنَا أَنَّكَ أَجَبْتَ . قُلْتُ : ذَكَرَ ابْنُ عَدِيٍّ لِعَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ ، تَفَرَّدَ بِهَا عَنْ شُعْبَةَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا أَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا سِوَاهَا ، وَلَمْ أَرَ بِحَدِيثِهِ بَأْسًا . قَالُوا : تُوُفِّيَ عَاصِمٌ فِي رَجَبٍ سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ أَحَادِيثَ يَسِيرَةً ، وَتُوُفِّيَ عَاصِمٌ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرْقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجْنَبْتُ وَأَنْتَ ، فَأَمَّا أَنْتَ ، فَلَمْ تُصَلِّ ، وَأَمَّا أَنَا ، فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ، وَصَلَّيْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَذَا - وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ - وَنَفَخَ فِيهِمَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ وَالْقِطَّانِ عَنْ شُعْبَةَ .

تاريخ بغداد▼

عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، يكنى : أبا الحسين

الجزء 14 · الصفحة 170

6649 - عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، يكنى : أبا الحسين . وهو واسطي ، نزل بغداد زمانا طويلا ، وحدث بها عن ابن أبي ذئب ، وشعبة ، والمسعودي ، وعاصم بن محمد بن زيد ، والليث بن سعد ، وعبد العزيز الماجشون . رَوَى عنه : أحمد بن حنبل ، وعبيد الله القواريري ، وعمرو بن علي ، والبخاري في " صحيحه " وحنبل بن إسحاق ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والحسن بن علويه القطان ، ومُحَمد بن سويد الطحان ، ومُحَمد بن يحيى المروزي ، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ ، وعمر بن حفص السدوسي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وغيرهم . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : وعاصم بن علي بن عاصم أبو الحسين الواسطي حدث بها ، يعني : ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مِائَة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك وهارون مكحلة . حدثنا أبو محمد الخلال ، قال : ذكر أبو القاسم منصور بن جعفر بن ملاعب أن إسماعيل بن علي العاصمي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن حفص ، قال : وجه المعتصم من يحزرُ مجلس عاصم بن علي بن عاصم في رحبة النخل التي في جامع الرصافة ، قال : وكان عاصم بن علي يجلس على سطح المسقطات وينتشر الناس في الرحبة وما يليها ، فيعظم الجمع جدا حتى سمعته يوما يقول : حدثنا الليث بن سعد ، ويستعاد فأعاد أربع عشرة مرة ، والناس لا يسمعون ، قال : وكان هارون المستملي يركب نخلة معوجة ويستملي عليها ، فبلغ المعتصم كثرة الجمع ، فأمر بحزرهم فوجه بقطاعي الغنم ، فحزروا المجلس عشرين ومِائَة ألف . أخبرنا محمد بن جعفر بن علان فيما أجاز لنا ، قال : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا أحمد بن خالد الخلال ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، قال : سمعت عاصم بن علي يقول : رأيت عاصم بن أبي النجود في المنام ، فجاءت امرأة تسأله عن مسألة ، فقال لها عاصم : تسأليني وهذا عاصم بن علي قاعد ، أما ليكونن له نبأ ، قال : فكنت أتوقعها أربعين سنة . وقال أحمد بن خالد : سمعت أحمد بن عيسى ، قال : بكرت إلى مجلس عاصم فأصابتني فترة فرجعت ونمت ، فأتاني آت في منامي ، فقال لي : إيت مجلس عاصم ، فإنه غيظ لأهل الكفر . أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا أبو عبد الله الكوفي الجعفي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : حدثنا هيثم الدوري ، قال : حدثنا محمد بن سويد الطحان ، قال : كنا عند عاصم بن علي ، ومعنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، وإبراهيم بن أبي الليث ، وذكر جماعة ، وأحمد بن حنبل يضرب ذلك اليوم ، فجعل عاصم يقول : ألا رجل يقوم معي فنأتي هذا الرجل فنكلمه ؟ قال : فما يجيبه أحد ، قال : فقال إبراهيم بن أبي الليث : يا أبا الحسين ، أنا أقوم معك ، فصاح : يا غلام خفي ، فقال له إبراهيم : يا أبا الحسين أبلغ إلى بناتي فأوصيهم وأجدد بهم عهدا ، قال : فظننا أنه ذهب يتكفن ويتحنط ، ثم جاء ، فقال عاصم : يا غلام خفي ، فقال : يا أبا الحسين إني ذهبت إلى بناتي فبكين ، قال : وجاء كتاب ابنتي عاصم من واسط : يا أبانا إنه بلغنا أن هذا الرجل أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسوط على أن يقول القرآن مخلوق ، فاتق الله ، ولا تجبه إن سألك ، فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا من أن يأتينا أنك قلت . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من أشر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعلي بن عاصم وولده ، وآل أبي أويس ، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن عاصم بن علي ، فقال : قال يحيى بن معين : كان عاصم ضعيفا . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، قال : عاصم بن علي بن عاصم ليس بشيء . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : قال لي يحيى بن معين ابتداء يوما ، ولم أسأله عنه : عاصم ليس بشيء ، يعني : عاصم بن علي . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن عاصم بن علي فذمه واتهمه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن نجيح من لفظه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سألت أبي ، عن عاصم بن علي ، فقال : لقد عرض علي حديثه ، وهو أصح حديثا من أبيه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت أحمد قيل له : عاصم بن علي بن عاصم ؟ قال : حديثه حديث مقارب ، حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء ، قام من الإسلام بموضع ، أرجو أن يثيبه الله به الجنة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : سألته - يعني : أحمد بن حنبل - عن عاصم بن علي ، فقلت : إن يحيى قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف ؟ قال : ما أعلم منه إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي ، قال : حدثنا أسلم بن سهل قالوا : مات عاصم بن علي سنة إحدى وعشرين ومائتين . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : مات عاصم بن علي بواسط سنة إحدى وعشرين ومائتين في رجب لأيام بقين منه . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عاصم بن علي كان ثقة ، وتوفي بواسط يوم الاثنين للنصف من رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين .

ذكره العقيلي في الضعفاء(3)ثقة(3)ضعفه(3)ضعيف(3)صدوق(2)خرج الحاكم حديثه في مستدركهذكر له ابن عدي مناكيرسيد المسلمينصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صحيح الحديثصدوق إن شاء اللهصدوق ، ربما وهمضعيف ، كثير المناكيركذابليس بثقةليس بشيءما أقل خطأه قد عرض علي بعض حديثهأصح حديثاما بحديثه بأساتهمهثقة مكثرثقة وليس بالمعروف بالحديثحديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء

وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق .

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مائة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة

صدوق إن شاء الله

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا .

قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .

حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه

وقال أبو داود ، عن أحمد : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء .

ضعيف

وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها !

ما أقل خطأه قد عرض علي بعض حديثه

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .

وقال أبو داود : سمعت أحمد ، قيل له : عاصم بن علي بن عاصم ؟ قال : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء ، قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة .

صحيح الحديث

وقال الميموني ، عن أحمد : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا .

وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .

أصح حديثا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لقد عرض علي حديثه وهو أصح حديثا من أبيه .

ضعفه

ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه

أصح حديثا

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قد عرض علي حديثه ، وهو أصح حديثا من أبيه .

ضعيف

وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن عاصم بن علي ، فقلت : إن يحيى بن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف ، قال : ما أعلم منه إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة ، والمسعودي ما كان أصحها

صدوق

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : عاصم بن علي بن عاصم ما أقل خطأه قد عرض علي بعض حديثه ، سمعت أبي يقول : عاصم بن علي صدوق

صدوق ، ربما وهم

صدوق . ربما وهم

ذكر له ابن عدي مناكير

وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة

ضعفه

ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه

وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .

ما بحديثه بأس

وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا .

ثقة

قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع .

ثقة

وقال ابن قانع : كان ثقة

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .

ثقة مكثر

ثقة مكثر

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلا جسورا فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود ، فقال للمعتصم : اقض دينه ، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود ، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه .

ثقة

وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف ، وكان رجلا مسودا ، وكان ثقة في الحديث .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف .

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

ذكر أسلم بن سهل جده عاصما في جملة المحدثين ، وكذلك أباه ، وعمه عثمان بن عاصم ، وأخاه الحسن ، وابن عمه عمر بن عثمان .

ثقة وليس بالمعروف بالحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه

ثقة

قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع .

ضعيف ، كثير المناكير

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : ضعيف كثير المناكير .

وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين ، من أشر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعلي بن عاصم وولده ، وآل أبي أويس ، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا .

أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا ؛ لقد أصبحت سيد الناس ، قال [ لي ] : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي بن عاصم ؛ في مجلسه ثلاثون ألف رجل

ضعفه

ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه

ليس بثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة .

ليس بثقة

وقال ابن معين : كان ضعيفا . وقال في رواية : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة . وفي رواية : كذاب ابن كذاب .

كذاب

سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي فقال : كذاب [ ابن ] كذاب

ضعيف

وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها !

وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .

سيد المسلمين

وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين .

وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير : سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا .

وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعاصم بن علي وولده ، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا .

ضعفه

ضعفه ابن معين

ليس بشيء

حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن علي بن عاصم ليس بشيء

ليس بشيء

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال لي يحيى بن معين يوما - ابتداء ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيء - يعني ابن علي -

ضعيف

وقال صالح بن محمد الحافظ ، قال يحيى بن معين : كان عاصم بن علي ضعيفا .

كذاب

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - فقال : كذاب ابن كذاب . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه ، أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا أصبحت سيد الناس ، قال : اسكت ويحك ، أصبح سيد الناس عاصم بن علي ، في مجلسه ثلاثون ألف رجل .

سيد المسلمين

وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، عن أبي عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين .

اتهمه

وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين ، عن عاصم بن علي ، فذمه واتهمه

روى عن(72)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(51)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث